الاربعاء, 26 تشرين ثاني 2014
4:58: توقيت الدانمارك
Arabic Danish English German Swedish Turkish

Home

         

المقالات

احمد السعدي/ شروط الزواج في اوربا - المقدمة تصريح الاقامة والمؤخّرة حصولك على الجنسية الاوربية

( رأيك مهم ) شارك في الحوار والتعليق من خلال الفيس بوك اسفل الصفحة

من المؤكد اصبحت تصريح الاقامة زوبعة كبيرة تقف في وسط الطريق المؤدي للزواج بالنسبة للشاب العراقي المسكين في اوربا خصوصا بعد المعانات الذي يعاني به الشاب العراقي من اضطهاد في صعوبة الحياة التي تشمل صعوبة ايجاد العمل وتوفير السكن ومستلزمات الحياة في اوربا بشكل عام وبالتحديد البلدان الاسكندنافية ،وعندما يتقدم الشاب المسكين بطلب الزواج من احدى الفتيات لذوي العائلات العراقية الكريمة ، سرعان ما يحصل على ورقة رفض ولا يحق له الاستئناف ،على اساس ان الشاب العراقي الذي يعيش في اوربا لايملك تصريح الاقامة فيكون غير موثوق به نسبيا او يكون مشكوكا في امره ، فعندما يتزوج من فتاة وهي تحمل تصريح الاقامة او الجنسية التابعة للبلد التي تسكن فيها، ، فبعد سنتين من الزواج ويحصل الشاب على غرارها الاقامة ((فيقوم الشاب العراقي بطلاق زوجته لانه حصل على الاقامة ولا يحتاج اليها بعد الان ))، هذا غير مستند على قواعد اساسيه عزيزي القارئ ،نعم هنالك حالة او حالتين للطلاق حصل في السويد واشيعت بين العوائل العراقية فاصبحوا يخافون من هذه الحالات، ولكن هذا لا يعني ان كل شاب غير مقيم يتجرأ على فعل لنفس العمل وهذا يعد من اكبر المشاكل الاجتماعية التي تمر بها العوائل العراقية في المهجر، فما هو الحل؟ اذا سألت احد الابوين عن هذا السوال فسوف يقترح ان يزوج بناته من احد اقاربه من العراق ، فبعد حديث طويل مابين الاقارب والاهل لاتمام الزواج فعندما يتقدم الشاب بالزواج من العراق عليه ان ينتظر سنوات مريرة لكي تقوم دائرة الهجرة السويدية بالموافقة على اعطائه تاشيرة دخولية لكي يتسنى له المجيء ، وعندما يرى نفسه انه دخلة في مرحلة اتمام النصف الاخر من الدين يبدا بتشكيل عربة قطار المحبة المؤدي للزواج، ولكن سرعان ما يتفاجئ الشاب بتغير جذري بالنسبة للجنس اللطيف ،اي الحياة التي يعشن النساء العراقيات في المجتمعات الغربية يختلف تماما عن المجتمع العراقي بالعراق من حيث الحرية ومشاركة المراة بشكل اساسي في المجتمع الغربي من حيث غياب المراةء عن البيت لفترة طويلة لمشاركتها بالعمل او في المدرسة ، فهنا تبدأ المعانات والمشاكل بين الزوجين لان الشاب العراقي كان متعودا دائما في العراق ان يحاسب المراءة عن هذا وذاك ، والمراءة لاتقبل باي شكل من اشكال المسائلة العراقية القديمة والمعانات التي كانت تعاني منها في بعض المجالات في المجتمعات العراقية في العراق ، وهذا عامل اساسي لفشل الحياة الزوجية، ولعدم وجود توافق مابين الطرفين سواء ان الرجل يمكن ان يكون سيئا بحسب نظرة المراءة ،او ان المراءة يمكن ان تكون سيئة بحسب نظرة الرجل او ان المراءة تكون غير موفقة لانها اكتسبت انفتاحا اكثر في المجتمع الغربي مما كانت عليه سابقا في العراق بحسب وجهة نظرة الرجل او ان الرجل بات يسال او يحاسب المراءة كثيرا عن هذا وذاك لانه ترعرع في مجتمعات محافظة للعادات والتقاليد في العراق ،في هذه الحالة يمكن للمراءة ان تفقد الثقة من زوجها ويبوء الزواج بالفشل ،هذا من جهة ، اما من الجهة الثانية هنالك بعض العوائل الكريمة يزوجون بناتهم للرجال الذين يحملون جنسيات عربية والمتواجدون في اوربا ،ايضا هذا يشكل خطرا كبيرا على المجتمع العراقي الذي بدوره ان يساهم في تقليص نسبة نسمة تعداد السكاني للعراق ،اي الاطفال يتبعون الاب فهذا يعني وجود خطا كبير على مستقبل العراق وعادات وتقاليد شعبه وناهيك ايضا عن تمسك الاطفال بلغة الاب الذي يحمل جنسية عربية ،وايضا يتولد مشاكل بين الزوجين ، هذه المرة من تدخل عائلة الزوجة على اساس ان الاطفال يجب ان يتمسكوا بعادات وتقاليد الام ،وبالعكس بالنسبة لعائلة الزوج ايضا يطالبون بنفس الطلبات فهذا يعني ان ما جاء من هذا التحليل طريق يؤدي الى فشل عملية الارتباط الزوجي، اما من الجهة الثالثة، هنالك ظاهرة اخرى وهي الاخطر مما ذكرناه سابقا ، هو الارتباط والزواج مقابل مبلغ معين حسب الاتفاق ،بحيث يتفق الطرفان على ان يكون الارتباط مجرد على ورق لخداع الحكومة الاوربية والهدف منه الحصول على تصريح الاقامة للمراءة او للرجل وبعد انتهاء الوقت المحدود ينفصل الطرفان وكل يذهب لحال سبيله ،اما من جهة الرابعة والاخيرة ،يستند على الشاب المسكين الذي لا يملك تصريح اقامة ، فيجد نفسه في دوامة الحيرة ، فيلجئ المقاهي الترفيهية ليتسنى له فرصة للعثور على شابة سويدية او اوربية ليطلب منها البقاء معه سواءا بطريقة شرعية ام غير شرعية تخالف الشريعة الاسلامية ، بينما هو بالاساس لايريد المخالفة لقوانين مبادئ الشريعة ،ولكن ماذا سيفعل !؟ هل من حل اخر ؟ بينما اذا كان متزوجا من فتاة احلامه ، سوف يختلف تماما عن ما ذكرناه مؤخرا سيدخل في مرحلة ايجابية ويبتعد عن السلبيات التي كان يعتمد عليها. فهل تعتقد عزيزي القارئ والقارئة ان السبب الرئيسي من المراةء ام من الرجل ام من العائلة هذا ما سنعرفه من خلال مساهمتكم في اضافة تعليق للمقال

أضف تعليق


كود امني
تحديث