الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 298 كلمة )

الخطر الداهم مابعد داعش / ادهم النعماني

اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق
الرؤية العراقية الخالصة اي يسير ضمن استراتيجية عراقية نظيفة للتخلص
من داعش وانهائها كليا والبدء لوضع مرحلة عراقية بناءة تعتمد على اعادة
ترميم ما هدم وتحطم من العراق فان هذا الاعتقاد لا يبدو اكثر من سراب
تشعره ماءا وما هو بماء .
ان مسلسل التخريب يمشي على قدما وساق . لا نريد هنا ان نكون متشائمين
حتى نكدر احوال الناس وحياتهم وانما نريد ان نعطي الموضوع العراقي حقه
من حق المواطن العراقي ان يعرف تفاصيل امور ما حدث وما سوف يحدث
من خلال اعلام صادق نظيف يسعى الى الحقيقة الواضحة الجلية للعيان .
ان الصراع في العراق والمنطقة ليس صراعا سهلا وبسيطا وانما صراعا
معقدا تتداخل به الكثير من القوى ومن شتى الاتجاهات .
لا نسعى لكي نحيط بالموضع في بعده الاستراتيجي الدولي , لربما لا يشاركنا
البعض هذا الوصف او هذا التحليل وانما فقد نتحرى عن قطعة القش وسط اطنان من حبات القمح كما يقال عن اهل الحكمة .ان الكعكة العراقية وهي بهذه الدرجة من التصدع والهشاشة ستكون تحت شهية الكثير من القوى .
ان المخطط الغربي عامة والامريكي خاصة في هذه المرحلة الزمنية يروم
تفتيت الوطن العربي وخاصة العراق . ان بقاء دولة اسرائيل قوية ضمن محيط ضعيف هو هدف من اهداف هذه الحرب القذرة .
ولهذا نحذر من زمن ما بعد داعش ونطالب كل القوى العراقية الخيرة التي بقت
خارج اللعبة والتي لم ولن تنخرط في هذا المسلسل الدموي ان توحد صفوفها
وتؤاخي نفسها وتشدد من تآزرها للوقوف بوجه كل من يريد اضاعة العراق وطنا وشعبا .
ان الامر خطب وخطير والزمن بيننا كما يكرر هذه العبارة الصحفي العربي
المشهور الاستاذ عبد الباري عطوان .
الاعلام الرسمي يمارس دورا تضليليا لا يوضح الامور للناس وانما العكس
هو الصحيح . نحن قلناها ونقولها الآن ان الوضع العراقي في غاية الصعوبة
يحتاج الى ناس اشداء لكي لا نبكي مستقبلا على وطننا حينما نراه تذروه الرياح  .
ادهم النعماني
مدير التحرير

إطروحة حكومة ألأغلبية السياسية لتدمير ما تبقى من ا
شبكة اعلام في الدنمارك تزور بابل : / قريبا بابل عل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 02 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 10 آذار 2017
  5360 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5573 زيارة 0 تعليقات
حذرت منظمات نسائية وإنسانية من تناول (العدس) الذي ستوزعه وزارة التجارة العراقية ، ضمن مفرد
1008 زيارة 0 تعليقات
تكثر هذه الايام التصريحات والاقوال المتضاربة عن الاتيان بالحلول الفضلى لمواجهة تحديات الأس
471 زيارة 0 تعليقات
يسمونها القوة الناعمة. وهي في رأي كثيرين القوة الأمضى. مهمتها تهذيب النفوس وانتشال العقل م
185 زيارة 0 تعليقات
 في قول منسوب إلى أحد الفلاسفة،يقول فيه،إن الفقر لا يخلق ثورة وانما الوعي بالفقر وأسبابه ه
2171 زيارة 0 تعليقات
في دقيقة زمن، قالت الناقدة السينمائية الفرنسية رأيها في الفيلم السعودي. لكنها ستون ثانية ت
355 زيارة 0 تعليقات
تحت كل الظروف يجب ان يكون للدولة هيبتها . والهيبة هذه تاتي من ممارسة الدولة لمسؤليتها القا
3645 زيارة 0 تعليقات
نركز دائما"على النفط وأهميته الاقتصادية متناسيين قضية المياه وضرورة الحفاظ عليها لاستمراري
1862 زيارة 0 تعليقات
هنيئا لشعبنا الانتصار الحرب ذلك الصراع العنيف بين الارادات الانسانية المتعارضة التي تجسد ب
2903 زيارة 0 تعليقات
في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروث
1380 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال