الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 334 كلمة )

مسيحيوا العراق الى اين

لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي العراق...مسيحيوا العراق  مسالمين بامتياز وطيبين بمعنى كلمة الطيبة ومستقلين تماما ,ومن الخطا الزج بهم في لعبة السياسة الدموية المتحكمة في العراق حاليا.

العراق منذ العام 2006 والى يومنا هذا لم يتغير فيه شيء من الناحية الامنية سوى ان الحكومة العراقية حبست الناس بين الاسوار ومارست سياسة الطمطمة حول كل مايجري في العراق من قتل وتشريد ودمار...القتل والسلب والنهب شمل جميع طوائف العراق وخاصة الطائفة المسيحية حتى ان قتل المسيحيين العراقيين اصبح امرا لايمكن السكوت عنه ابدا او حتى قبول الاعذار فيه من قبل حكومة لاتجيد سوى تسويق الاعذار وعمل المؤتمرات وتشكيل اللجان التحقيقية...هذه الحكومة العاجزة حتى عن حماية كنيسة ولا احد يعرف كيف يمكن لها ان تحمي العراق بعد الانسحاب الامريكي منه؟؟.

من يراقب الاوضاع الامنية في العراق يستطيع التخمين وبكل سهولة ان للارهاب اتباع يقدرون بالالاف في بغداد وحدها ,والدليل انهم فجروا عشرين سيارة مفخخة في يوم واحد وبعد يوم واحد من اقتحام الكنسية مع وجود اكثر من الف نقطة تفتيش في بغداد والاجهزة الامنية حالة انذار...وايضا فان المسيحيين العراقيين اصبحوا هدفا للارهاب بسبب سياسة الحكومة العراقية التي مارست تكميم الافواه من اجل الدعاية الامنية وعلى مدى سنوات حتى اصبح خبر مقتل خمسين عراقيا لاياخذ اكثر من نصف دقيقة عبر وسائل الاعلام مما دفع الحركات الارهابية الى البحث عن بدائل اعلامية اخرى اكثر اثارة للراي العام فلجات الى التفجيرات الكبيرة والايام الدامية والى استهداف ابناء الطائفة المسيحية وكنائسهم من اجل اجبار الاعلام الغربي(الاعلام المسيحي من وجهة نظر الحركات الارهابية) على الاعتراف بقوتهم في العراق.

الحكومة العراقية مسؤولة عن حماية  كل ابناء الشعب العراقي وخاصة المستهدفين منهم بصورة مباشرة مثل ابناء الطائفة المسيحية...فاما ان توفر هي الامان لهم او ان تترك هذه المهمة لغيرها...خاصة وان الحكومة العراقية استطاعت توفير الامان لافرادها من خلال توفير المساكن الفارهة لهم في المنطقة الخضراء ,فلا مانع ان تبني للمسيحيين مجمعات سكنية داخل هذه المنطقة اوان تعطيهم بعض المساكن الفارغة التي يحتلها اعضاء الحكومة المقيمين خارج العراق بصورة دائمة ولا ياتون للعراق الا لمراجعة اعمالهم ومكاسبهم المادية.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري.....برلين

مخاطر انفصال جنوب السودان على ليبيا
احتلال البغدادية نكسة جديدة للديمقراطية

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 05 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 12 تشرين2 2010
  6659 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13103 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
9736 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8799 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8324 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
7904 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
7749 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7239 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7170 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7165 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7150 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال