الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 421 كلمة )

انتم السبب؟! اذا رجعت الوجوه الكالحة تحكمنا! / سيف أكثم المظفر

تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا قويا، يعده المراقبين من أكثر السباقات الانتخابية خطرا منذ ٢٠٠٣، لانها تُؤسَس لعشر سنوات قادمة، وتشير التقارير إلى عزوف عشرة ملايين ناخب عن تحديث سجلاتهم الانتخابية، وهذا مؤشر خطير، كون بعض هذه الأحزاب والكيانات السياسية قد عدّة العدّة، لترسيخ نظام المحاصصة، وتقاسم الكعكة بما يتناسب مع حجمها النيابيّة.

في النظام السياسي البرلماني، هناك نسق تسير عليه معظم الدول التي تدار بهذا النظام، امريكا مثلا، كل دورة برلمانية تؤسس لعشر سنوات، أي دورتين حكوميتين، كما حصل مع بوش الابن، واوباما، أما في العراق فكانت الفترة الانتقالية، متسارعة بالأحداث، ثم كتابة الدستور، و ما أسسته السياسة ليومنا هذا هي انتخابات عام ٢٠١٠، وما يكون عليه شكل الحكومة والبرنامج والسياسة القادمة هي انتخابات ٢٠١٨، اي انها ستكون فاصلة تاريخية، تحسم نتائجها، وترسم صور سياسييها ونظامهم القادم، فيجب علينا جميعا كعراقيين، تحمل المسؤولية الملقات على عاتقنا، والأجيال القادمة تنتظر غرس نبتة الدولة الصالحة.

من يعتقد أن عدم الذهابهم الى الانتخابات، سيحد من الفساد، ويقلص نفوذ الفاسدين، فهو يعيش في وهم كبير، بل عدم الإدلاء بأصواتهم، سيرسخ الأحزاب الحاكمة، ويزيد من توغلها في مفاصل الدولة، كي تحمي نفسها من المحاسبة والمساءلة، زمن الانقلابات قد ولّى، وزمن الثورات قد أكل عليه الزمن وشرب، اليوم نحن في زمن الديمقراطية، والدستورية والقانونية، نحن في زمن، القاضي في قرية يصدر قرار ضد قرار رئيس الدولة، كما حصل في قرار الأخير مع ترامب رئيسَ الولايات المتحدة.

الأحزاب السياسية تشعر بسعادة كبيرة، لأن جماهيرها المستفيدة، والمناصرة لها قد حشدتهم من الآن، و مشاريع التسقيط والتدليس والفبركة، بدأت حملاتها، لإحباط أكبر عدد ممكن من الشعب، وإجبارهم على عدم التصويت، لتنفرد تلك الجهات المستفيدة بالحكم، وهي تحاول تصوير الوطن على أنه، قد انتهى ولن تسعفه اصابعكم البنفسجية؟!

لا خيار أمامنا سوى صناديق الاقتراع، لإزالة الطبقة الفاسدة، وتغيير الوجوه الكالحة، التي لم تجلب لنا سوى العداء، والدمار، والأزمات المتكررة مع دول الإقليمية والعالمية، وحتى المظاهرات والعصيان وباقي صور الاعتراض، لا تَغْيير نظاما سياسيا، بني على المحاصصة وتقاسم السلطة بين المعارضة والأحزاب الحاكمة، ان الاساليب الاعتراض السلمي، تنظمها جمعيات ونقابات لغرض حصول على حقوق، وليس بناء دُولَة.

صوتك أمانة، في عنقك، وما تنتجه الصناديق، من حكومات قادمة، يتحمل نتائجها أبناء هذا الوطن، في الوقت الراهن، لانها تكون القاعدة، التي تنطلق منها عمليات الإصلاح والبناء وتطوير، الوقت صعب جدا، والمراهنات كبيرة، والأجندات الخارجية ترسم لأمر عظيم، يهدم ما بناه العراق على مدى ثلاثة عشر عاما مضى، بدماء وأرواح وأشلاء أبنائه الأبطال، الا يستحق منا أن نكون قدر هذه المسؤولية، من اجل شهدائنا، الذين ضحوا بأرواحهم ودمائهم، توجب علينا كشعب أن نحفظ الأمانة، لأبناء الشهداء وأمهاتهم وزوجاتهم، بمستقبل يعطي حقوقهم ويزيل بعض همومهم وما يعانون من ظلم، اللهم اني بلغت، اللهم فأشهد.

7 قتلى ومئات الجرحى في قمع القوات العراقية لاحتجاج
«داعش» تعلن إعدام 5 مصريين في سيناء

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 02 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 11 شباط 2017
  5040 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

الاستخبارات التقليدية لم تعد تواكب العصر لتغير اجيال الحروب والتخابر يعمل وفق سياسة الاختر
724 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - بسم الله الرحمن الرحيم ايها الشعب العراقي الكريمان وعد
4074 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تطرقت صحيفة "كوميرسانت" إلى مؤتمر المشككين بالاتحاد ال
4226 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف :  بعد ان كان قضاء بلد ليس فيه الا دائرة بسيطة للأحوال المدنية ،
3881 زيارة 0 تعليقات
لقد اخترت هذا العنوان ..لانه رسخ في الذاكرة العراقية والبغدادية بالذات حول الصيدليات الخاف
693 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلا م العراقي في الدانمارك / محمد خالد النجار/ بغداد  اعتمادا على الجهود الذا
921 زيارة 0 تعليقات
الدكتور خالد العبيدي ل "شبكة الاعلام في الدنمارك": التعايش مع ابطال تحرير العراق والمنكوبي
6824 زيارة 7 تعليقات
في مثل هذا اليوم قبل 8 سنوات توفي المناضل العربي الكبير احمد بن بللا بعيدا عن الجزائر التي
463 زيارة 0 تعليقات
يتمتع الرئيس عبد الرحمن عارف الذي يصاف اليوم 16 نيسان ذكرى انتخابه باحترام كبير وتقدير من
849 زيارة 0 تعليقات
بغداد / رعد اليوسف : قبل الجلوس في مكاني ، وأثناء إلقاء السلام على الدكتور خالد العبيدي ،
32207 زيارة 11 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال