ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل التاريخية للتناوب المستمر في النظرة للحياة. لابد من الحديث والخوض في تفاصيل النظرة المعاصرة للحياة وخاصة من الناحية السياسية . الحياة الحالية عبارة عن كلف وارباح واي معادلة تخالف هذه النظرة هي نظرة قاصرة ولا تلبي طموح الانسان وخاصة الانسان العربي. الرؤية الحديثة هي رؤية سياسية مرتبطة بقرار اقتصادي اجتماعي شجاع وجرئ . على مدى التاريخ العربي الحديث وخاصة على مستوى القِمة العربية كانت النتائج فقيرة وضعيفة ويمكن وصفها بانها خائبة . يعاني العالم العربي الكثيرمن الصعاب والاشكاليات المستعصية التي تحتاج الى رؤية شجاعة وقرار شجاع والعرب في قِممهم المتعدة كانوا عاجزين على تحقيق ولو الحد الادنى من مطالب وحاجات المواطن العربي .القِمة تسير في طريق لا يهضم ولا يستوعب حاجات المواطن الذي يسكن ما بين المحيط والخليج . إن القِمم العربية خسارة مادية وخسارة حضارية وخسارة مدنية وهي اشبه بتجمع غير فعال وغير مفيد ولا نريد ان ننطق ونقول أن القرار العربي ومنذ سايكس بيكو بعد الحرب العالمية الاولى مصادر من قبل القوى الدولية التي ربحت الحرب وخاصة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الامريكية . ولهذا نقول ان توفير وتخصيص اموال القِمة الى مشاريع إقتصادية تخدم المواطن العربي اكثر نجاعة من هذه الكلف التي تدخل في باب التبذير والاسراف وتمنح اصحابها أُبهة وبهرجة ليس إلا .

 

ادهم النعماني

مدير التحرير