الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 624 كلمة )

ساحة التحرير .. رمزأ للتحرير . / محمد السعدي

في البدء … تحية نضالية خاصة الى كل من شارك وساهم وتحمل عبأ المسافات وتجاوز الطرق وخطورة الموقف .. ووقف متحديا الفاسدين وحيتان العملية السياسية في ساحة التحرير . منذ عامين وشويه يشهد ذلك المربع أو المستطيل سميه ما شئت في قلب العاصمة بغداد , كل يوم جمعة مظاهرات تزداد أو تقل أعدادها أرتباطأ ببعض تطورات البلد السياسية وتداعيات الشارع والاوضاع الامنية . والتظاهرات حق مكفول للشعوب متى ما شعروا بسلب حقوقهم ومصادرة أرائهم . أذن هي شكل من أشكال التعبير عن أراء الشارع ومطاليبه . بدأت تلك المظاهرات على يد قلة من المدنيين وبمبادرة من الشيوعيين العراقيين لمسؤليتهم الوطنية والطبقية تجاه شعبهم , تحركوا باعداد قليلة وما لبثت ببعض الانعطافات أزدادوا عددا وأمتدت الى بعض المحافظات العراقية , لكن بقت مطاليبهم محصورة وضيقة أمام قمع وتشويه حكومي وأغتيالات سياسية وخطف وتشويه أعلامي . التحول التي شهدته تلك التظاهرات في الاونة الاخيرة هو دخول التيار الصدري على الخط مما وسع من مشاركتها الجماهيرية , لكن بدون تحقيق مطاليب تذكر من جانب الحكومة أو البرلمان ولا أدنى أستجابة أصلاحية , لانها بقيت محصورة مطاليبها في الاصلاحات وباتت روتينية أكثر من الروتين حتى الاعضاء الفاسدين في البرلمان وقادة كتل وأحزاب وأمراء طوائف يساهمون ويشيدون بها في تصريحاتهم اليومية . ماركس العظيم أعتبر الانتفاضة فنأ من أحراز النجاح الاول , ثم المضي من نجاح الى نجاح دون توقف وبتصاعد , وعدم وقف الهجوم على السلطة وأستغلال بلبلته من أجل أستنهاض الجماهير . وهذا ما حدث في الحراك المدني العراقي , عندما أقتحموا البرلمان والبلبلة التي وقعت لم يتم أستغلالها بالطريقة التي تتم تحقيق هدفها المنشود بالتغيرات الجذرية كقوة طليعية . الحكومة الفاسدة في المنطقة الخضراء بكل عناوينها بدأت تراهن عليها أنه وجه البلد الحضاري والديمقراطي في أحترام الناس بالتعبير عن أرائهم أمام منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان بعد أن شعرت بعدم خطورتها على مصالحها وكراسيها , أنه أسبوع روتيني ومظهر من مظاهر الدولة المدنية ( الديمقراطية الخلاقة ) . تلك الحراك الشعبي فقد ديمومته بعد فترة من بدئه لانه لم يتحول الى فعل مؤثر في الشارع العراقي . كان يجب أن تتصاعد وتيرته بحجم الانتهاكات اليومية في العراق بحق الوطن والمواطن , الخروج من المأزق الوحيد الذي طوق الحراك المدني هو يأخذ طريقه الى الاعتصام المدني والاضراب العام الشامل لشل مؤسسات الدولة بالكامل أن وجدت تلك المؤسسات . السيد مقتدى الصدر وأوامره (( الى الامام سر والى الوراء در )) أفقد فعالية وضيع قوة وهيبة الحراك الشعبي , عندما يدعو الملايين من أنصاره وتابعيه , لكن بعد سويعات معدودة يدعوهم الى الانسحاب بدون تحقيق أي هدف فعلي في هز أركان الفساد الحكومي ولاحتى أطلاق سراح متظاهر مختطف . واليوم الحراك الشعبي غير قادر على تغير مفوضية الانتخابات والتي هي متخمة بالشبهات والفساد والتزوير . فللذين يتظاهرون اليوم ويعقدون الاجتماعات تلو الاجتماعات مع سماحة السيد مقتدى لا تخلوا من ( الجعجعة بدون طحن ). كل تجارب العالم في المظاهرات والانتفاضات لها بارومتر قياسي في تحريك الجماهير والارتقاء بها الى مستوى التغير الفعلي حتى وأن كان جزئي في التغير أو الاصلاحات . تجربة مصر في التغير والمشاركة الجماهيرية الشعبية قلبت نظام كامل . نعم قد يكون للجيش دور وطني ومهم في مساندته للجماهير , وهذا ما أفتقدناه في الحراك العراقي قد يرجع واحده من أسبابه هو انحصار الحراك المدني ضمن مكانه المحدد وضعف فعله وبلبلة خطابه . الحراك الشعبي في العراق بات بين قوسين أو أدنى , أما ان يموت تماما وهذا المتوقع ضمن التحليلات والمتابعات اليومية , حتى بات محصورا في العاصمة بغداد بعدما شمل محافظات عدة في بداية أنطلاقه . التيار الصدري يدعوا الى الاصلاحات ومحاربة الفساد وهو جزء من فساد العملية السياسية بثقليه البرلماني والمؤسساتي . لكي تتحول المظاهرات الى فعل ثوري من خلال توسيع قاعدتها الشعبية فلابد من خطوات فعلية مؤثرة في دك معاقل السلطة الفاسدة . واليوم باتت ضروريا الدراسة النقدية والسلوك الموضوعي وفق متطلبات الشارع العراقي أن تخرج من أطاره المطلبي بالاحتجاج الى فعل جماهيري وشعبي لتطيح بأركان الفساد والفاسدين. محمد السعدي .

ألكساندر بوشكين / محمد السعدي
ماني صحت يمه حا جا وين أهلنه / محمد السعدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 26 تشرين2 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 05 أيار 2017
  3806 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Martin Davidson الدولار المجمد.. تجارة مزدهرة لغسيل الأموال / حيدر الاجودي
25 تشرين2 2020
مرحبا!!! هل تريد أن تكون عضوًا في المتنورين وتبدأ في تلقي 50000000 دول...
زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...

مقالات ذات علاقة

كل تلك القصة الرمزية لصراع قابيل و هابيل، و التي تناقلتها الرسالات الإبراهيمية قرنا بعد قر
20 زيارة 0 تعليقات
 (بماذا يصحح الأكاديمي عندما لا يجد قيمة القلم الأحمر) رسالة تلقيتها من أحد الأكاديمي
27 زيارة 0 تعليقات
لم تعبر الولايات المتحدة وبريطانيا المحيطات لتسلٌم العراق لأحد ..كان الموضوع فقط احكام الو
33 زيارة 0 تعليقات
لم يعد خافياً على أحد من العراقيين ان الشعب الكردي وقواه السياسية القومية والعشائرية في إق
28 زيارة 0 تعليقات
في العام 1988 عندما التقطت صورة جو بايدن وأندريه غروميكو كان عمر المترجم الواقف بينهما 33
38 زيارة 0 تعليقات
 في العراق تعودنا ان نخلط في قضية تصغير الأسماء بين التحبب والتحقير بالرغم من معرفتنا
41 زيارة 0 تعليقات
نعيش هذه الايام ذكرى وفاة مرجع الشيعة العظميم السيد محسن الحكيم قدس سره، وكلنا يعرف موقفه
39 زيارة 0 تعليقات
انها بنت شابة جميلة كردية فيلية من مدينة الحلة تزوجت شاب جميل كردي فيلي من نفس المدينة كان
39 زيارة 0 تعليقات
 حتى نقف على حقيقة عملية الانتخابات لاعضاء مجلس النواب في 1-6-2021 وما يتعلق بشؤونها
101 زيارة 0 تعليقات
شهدت فرنسا العديد من العمليات الأرهابية الشنيعة في اساليبها وطرق تنفيذها التي تزرع الرعب ف
48 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال