الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 665 كلمة )

اشتباك في شارع فلسطين ببغداد / ماجد زيدان

  تكثر الاشتباكات بين القوى الامنية وقوى مسلحة تنسب الى هذا الطرف او ذاك او الى الحشد الشعبي، وكل هذه الاشتباكات اعلن عنها رسمياً وشكلت لجان تحقيق للوصول الى الحقائق ولكن النتائج بقيت حبيسة الادراج وترك المواطنون الذين لهم الحق في الحصول على المعلومات وفقاً للقوانين في حيرة، بل ان بعضاً من الاجهزة الحكومية قامت بالتعمية على ما اسفر التحقيق من نتائج. 
 يوم الخميس الماضي، جرت اشتباكات بين احدى نقاط السيطرة ومجموعة من المسلحين ادعوا انهم ينتمون الى عصائب اهل الحق حسب بعض وسائل الاعلام ولكن سرعان ما نفت العصائب وقالت ان هؤلاء لا ينتمون اليها ودعت الى فرض القانون.. 
 هذا وقد شكلت الحكومة لجنة تحقيق من عمليات بغداد ووزارة الداخلية والحشد الشعبي ... وهي لجنة في واقع الحال تؤشر الى التحاصص والتنازع على سلطات الامن، وبالتالي لابقاء الحادث طي الكتمان، لان كل طرف من هذه الاطراف مستقل بذاته وليس من سلطان عليه، برغم تبعيتها على الورق الى القائد العام للقوات المسلحة.. هذا ما اعطته اللجنة من الناحية الشكلية من انطباع للسامع والرائي. 
 مقدماً نقول انه لا يمكن تطبيق ما تتوصل اليه من توصيات او قرارات واجراء المحاسبة بشأن هذا الواقع المر الذي يقع بين الحين والاخر في وسط بغداد وعلى رؤوس الاشهاد.. لان كل جهاز له مرجعيته ولايرضى بما يدينه .
ان ذلك واقع عملي لابعاد الجهة صاحبة الشأن او بالاحرى مشاطرتها صلاحياتها التي  يجب ان يكون لها القول الفصل يحكم مسؤوليتها عن الامن في العاصمة. 
 اصبحت الاوضاع بما هي عليه من سوء جزءاً من الحياة اليومية ولا يعول المواطنون على الجهات الحكومية ان تفرض القانون وتحاسب منتهكيه الذين يتجرأون علنا على اطلاق النار في مناطق عامة ومزدحمة كشارع فلسطين ويروعون المواطنين .. من الواضح ان الهدف الابرز لهذا الحادث هو ان يبنى لاحقاً عليه في فرض سياسات معينة.
 هذه المظاهر يعتقد الناس انها ستشكل المشهد السياسي اليومي لاسيما ان الانتخابات قريبة وبعض الاطراف تريد ان تشارك فيها وتكسب الاصوات وتحوز على مقاعد في المجلس النيابي المقبل من بوابة فرض الامر الواقع وبقوة السلاح، وهذا ما ذهب اليه رئيس الوزراء في احدى تصريحاته 
 ان هذه القوى سواء كانوا افراداً خارجين عن سيطرتها ام ينتحلون اسمها يمارسون ذلك فهي تتحمل المسؤولية، ومسعاها للحصول على بعض المقاعد النيابية لاضفاء شرعية صورية وشكلية على سياساتها السلبية لاحقاً ليس الا .. 
 ان هذا السلاح السائب وعدم تنفيذ قرارات الحكومة بخروج المكاتب المسلحة وضبط سلاح عناصرها ومنع التجول فيه من المؤشرات على ان ما بعد الانتصار على داعش الارهابي ستكون الامور مخيفة ومرعبة ما لم تحترم الدولة ومؤسساتها والتقيد باحكامها من قبل الجميع مهما كانت التسميات والمسؤوليات، كل في حدود ما تتيح له الشرعية القانونية. 
 الواقع مثل هذه النتائج متوقعة لتعدد الاجهزة الضابطة للامن وقوانينها والمسؤولين عنها وماتزال البعض منها مشدوداً الى خلفياته التي انتجته والبيئة والوسط الذي جاء منه. 
 ان الاجهزة الامنية بكل تفاصيلها وعناوينها ينبغي ان تكون في وحدة رصينة وتقف على ارضية صلبة، وتقلص الجيوش والاجهزة وكل جهاز عليه ان يخضع بكل تفاصيله الى قوانين المؤسسة العسكرية وانضباطها واحكامها، وسريان التوجيهات والاوامر. 
 من الضروري ان توقف المجموعات المسلحة التي تنتحل اسماء وصفات جهات قانونية، وايضاً لا يجوز باي حال من الاحوال للبعض ان يستمر في تصريحاته وتحديه للحكومة بذريعة ان بعض التفاصيل والاجراءات القانونية لم تنته صياغتها.
هذه الحادثة وغيرها تشكل فرصة ذهبية لتطبيق ما اصدرته الحكومة من قرارات واوامر  بحصر السلاح بيد الدولة ومنع حمله واستخدامه خارج الواجب. 
 في الواقع تراخي الحكومة وضعفها امام هذه الجهات المارقة على القانون، وعدم تطبيقها لقرارات سابقة كاختيار احياء ومدن في بغداد ان تكون منزوعة السلاح هو الذي يشجع على التمرد وانتهاك القانون ولحد الان لم نسمع ان الحكومة اغلقت المقر الفلاني او فتحت الشارع العلاني الذي اغلقه المسؤول العسكري في هذا الفصيل او ذاك 
 كل الخروقات تتحملها الحكومة ما دامت لا تحاسب ولا تحيل للقضاء المخالفين، والاهم انها ماتزال تسمح للاطراف المسلحة في ان تتحرك بعيداً عن اوامرها وانظمتها
ان بعض القوى استهدفت الاجهزة الامنية وتلتزم بالتعليمات والاوامر ذلك بهدف تقليص هيبتها بعد ان ارتفعت مكانتها في عيون الناس وقلوبهم للتضحيات الكبيرة ولتحسن ادائها وقلة اخطائها. 
 هذا الدعم الذي تحظى به يثير من يسعى الى الفوضى التي تشكل الوسط والبيئة والرئة التي يتنفس منها. ليس للمواطن من بديل غير الاجهزة الامنية المبنية على المبادئ والسياسات الجديدة واحترام حقوق الانسان والدفاع عن حقوق المواطن في حياة آمنة بعيدة عن اية شريعة اخرى غير شريعة القانون والدستور.

نساء لمرة واحدة فقط/منال دراغمة
واردات الكمارك وحدها كافية لتسديد ديون العراق / را

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 28 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

عبد الامير الديراوي - البصرة :مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - شهدت البصرة ليلة أمس الاحد ا
5342 زيارة 0 تعليقات
مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في الدانمارك يقيم احتفالا تابينيا بالذكرى السنوية لرحيل شهيد ا
155 زيارة 0 تعليقات
السويد - سمير مزبانحنان صوت غنائي نسائي عراقي جديدالملحن العراقي الفنان مفيد الناصح وجدت ف
118 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانمارك احتفاء بتميزها وتألقها أقام نادي رجال الأعمال وبالت
2809 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية ت
3050 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي
577 زيارة 0 تعليقات
لم يعد المطلعون على الأحداث المتتالية في الساحة العراقية ولاسيما الأمنية، أن يصمتوا او يكت
4710 زيارة 0 تعليقات
رحم الله أمي وجعل الجنة مثواها ومستقرها، وكل تحيات التقدير والاحترام والحب لروحها الطاهرةق
5275 زيارة 0 تعليقات
كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى
5203 زيارة 0 تعليقات
يعلم من يهتم بالشأن السياسي, أن تشكيل التحالفات والإئتلافات, ضروري أحيانا, لتكوين كتلة قوي
4229 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال