الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 658 كلمة )

شبابنا الى اين يتجهون... / علي قاسم الكعبي

تقاس اية امة ودولة في العالم بأعمار شبابها فكما كانت أعمار الشباب في بلد ما مرتفعة فهو دليل عافيتها ونموها وتقدمها وان هذه الامة ينتظرها مستقبلَا زاهراً والعكس بالعكس فاذا كانت فئة الشباب منخفضة نسبتها والاسباب كثر فهذا يعني هرم هذه الدولة مبكراً وترهلها وشيخوختها لأنها لا تقوى على مواجهة اي تحدي يواجها. فالشباب هم من يزيل الكرب عنها؟

والشباب هم القاعدة واللبنة الاولى لبناء اي مجتمع فهم المعول عليهم لبناء الدولة . والحق يقال هنالك عدة تحديات تواجههم وكأنه يُرادُ للشباب اليوم وخصوصاً الناشئ منهم أن يبقى تائهاً في حلكة الليل المظلُم يسٌير متعثر الخطوات تائهاً في غياهب الاوهام مستقبلا كل شيء ولا يوجد حارس لبوابته وقد يقع في وحل الجريمة تارة وبين جنبات الخسة والرذيلة تارة اخرى وان حل هذه المشاكل ليست بالأمر اليسير الان فهذة التحديات ليست وليدة الساعة انما هي تراكمات وارهاصات الماضي وربما نتائجها اليوم قد طفت على السطح وهذا لا يعني تبرئة الوضع القائم اليوم من المسئولية لا بل العكس انما تكون اكثر من السابق والقارئ لبيب ويعرف فهنالك عدة صور وصلت حد “الظواهر” اتخذها الشباب اليوم منهجا وطريق.

وان كانت الصورة الاولى هي ظلامية لكن هذا هو الواقع ان العديد من الشباب ونقولها ونحن نعتصر الما انهم مضوا في طريق خاطئ وهو طريق تعاطي المخدرات وما ينتج عنها من اذهاب للعقل وهذه المواد وكما معروف عنها انها مواد قاتلة لكنها ببطء وهي الطريق الذي يقود صاحبها الى الموت او الرذيلة معا وتلك هي استراتيجية القائمون عليها.


وهنالك صورة اخرى تتمثل بالعنف الاسري الذي ادى الى تفكك الاسرة هذه الصورة بتنا نسمعها كثيرا وقد ادى هذا التفكك الاسرى هذا الى قطع وشائج الاتصال بين الاسرة وغاب دور الاب نهائيا وجعل الباب مفتوحا لهولاء ليتلقفهم الشارع وينقلهم الى حضن الجريمة المنظمة بعدما تضعه اولا تحت تأثير المخدرات ليقوم بجرائم كبرى كما نراها في افلام هوليوود.

واذا ذهبنا بعيداً عن عالم المخدرات والرذيلة فهناك مستنقع خطير جداً فان البعض ونتيجة الاجواء الدينية السائدة قد الجائته الى التدين ولكن مضارها كان يوازي او يقوق ما أوضحناه من صور عندما ذهب هولاء الى التطرف في الدين والغلو ومن كلا الفريقين” وكانوا هم الصيد الاسهل للجماعات الارهابية فهم ليسوا بحاجة الى غسيل دماغ لانهم متهيئون اصلاً ولديهم الاستعداد الكامل في السير بهذا الاتجاه المظلم والشاذ عندما نسوا ان دينهم دين اعتدال والوسطية الى اقناعها بمبدئ الارهاب دون النظر الى الدروس الاخرى وقد لعبت بعض المؤسسات الدينية الشاذة دورا كبيرا في تنميط هولاء وساعدتهم ثورة تكنلوجيا الاتصال بمؤسسات ارهابية عمقت الفجوة بين المذاهب الاسلامي وتبدو هنالك صورة اخرى مغايرة تماما للصورة التي سبقتها وهي الانتشار غير الطبيعي لحركة الالحاد عند البعض

ونتيجة الاوضاع الاقتصادية السئيه وتزايد متطلبات الشباب للبحث عن فرص عمل شحيحة وجد بعض الشباب ان يدا قد مدت لهم وهي الانخراط في صفوف بعض الفصائل المسلحة وهنا لا اعني فصائلنا ( الحشديه المقدسة معاذ الله ” ) بل وكما بينت المرجعية والحكومة معاً ان هنالك مكاتب وهمية غير مرخصة تأخذ الشباب وتجندهم الى بلدان اخرى وكما في قضية رفض المرجعية فصيل ابو عزائيل وفصائل اخرى غير مرخصة فالبعض يشارك في المعارك وهو غير مؤهل لهذة المهمة وقد تؤدي الى نتائج كارثية اقلها الموت مبكراً.
فتخيل ان هولاء الشباب الذين شاهدوا الدماء والقتل فعلى اي تأثير نفسي سيتنمطون.

ونتيجه الاهمال المقصود وغير المقصود فان الشباب لا تجد في هذا الصيف الساخن ملاذا امن يقيئهم حر الصيف اللاهب الا الانهار ولكن الاخيرة كانت قاسية معهم فقد اغرقت المئات منهم مع كل موسم صيف.

ولا تفوتنا صور اخرى هزيلة و جديدة ودخيله على مجتمعنا وهي “التميع” الذي وصل له البعض فقد تسير في طريقك ويصعب عليك ان تعرف (الذكر من الأنثى) فكلاهما قد تشابها في كل شيء بداً من تسريحة الشعر وليس اخرها نوع الملبس والإكسسوارات
اننا ازاء تحديات كبرى تواجه الشباب وليس من المنطق ان تترك هذه الفئة فريسة بأيدي غير امينة فاذا كانت الحكومة ترمي هذه المشاكل الى حقبة الماضي فان ما أستحدث أعظم وادهى وان الضرورة تتطلب خاصة وان لدينا وزارة باسم هؤلاء لابد لها ان تفتح اذرعها لتحتضن هؤلاء الشباب من الضياع فان توفرت الارادة جاز لنا القول ان جميع المشاكل في طريقها الى الحل وعلى المؤسستين الدينية والتربوية تحمل مسؤوليتهما والعمل سوية لانقاذ مايمكن انقاذة…!!؟

 

كلمات مشوية في تنور تموز !!/ زيد الحلي
ليتَ الصّفا عِظَةٌ / صالح أحمد كناعنة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 28 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
17028 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
15568 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15043 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
14848 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14183 زيارة 0 تعليقات
تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
12965 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11868 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11016 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10266 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
9994 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال