الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1643 كلمة )

أرشيف المحرقة النازية‘.. أميركا وبريطانيا تواطأتا مع ألمانيا لتدمير الاتحاد السوفييتي

الأمم المتحدة تفتح ‘أرشيف المحرقة النازية‘.. أميركا وبريطانيا تواطأتا مع ألمانيا لتدمير الاتحاد السوفييتي: أليكس كريستوفورو- ترجمة: علي إبراهيم

بمناسبة قرب إحياء روسيا لذكرى يوم النصر على جيش هتلر النازي (9 أيار)، قامت الأمم المتحدة أخيراً بإصدار صفحات جديدة من أرشيف لجنة التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبت خلال فترة الحرب العالمية الثانية حول المحرقة النازية، وسط اعتراضات من قبل كلٍّ من الولايات المتحدة و بريطانيا. لماذا؟
يبين الأرشيف بشكل "يدين" حالة التواطؤ بين الولايات المتحدة وبريطانيا والرايخ الثالث. كان الهدف النهائي لتواطئهم هزيمة الاتحاد السوفييتي، وليس إنهاء المحرقة النازية.
إن التشابه بين تاريخ الحرب العالمية الثانية، الذي أثبته الأرشيف، وبين طريقة عمل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو مع "داعش" والنازية الجديدة في أوكرانيا بهدف تدمير روسيا، يثبت تماماً أن الكثير من الأشياء تتغير، دون أن يتغير أي شيء.
كانت روسيا، وستبقى، العدو الأزلي للنخبة الغربية المعولمة.
إن الحرب الدائمة ضد روسيا على ضوء الإصدار التاريخي لأرشيف المحرقة النازية من قبل الأمم المتحدة، كانت موضوعاً للنقاش في مقال بعنوان "التاريخ العميق للحرب الباردة التي لا نهاية لها التي تشنّها الولايات المتحدة وبريطانيا ضد روسيا" “The Deep History of US، Britain’s Never-Ending Cold War On Russia”
على موقع الصحيفة الإلكترونية (www.strategic-culture.org). ونحن هنا نعيد نشر المقال الذي كتبه الكاتب والمحرر فينيان كونينغهام (Finian CUNNINGHAM) كما هو.
بعد عقود من التأخير، قامت الأمم المتحدة بإصدار الأرشيف الخاص بلجنة التحقيق حول جرائم الحرب التي ارتكبت في الحرب العالمية وحول المحرقة النازية. كانت الحكومات الغربية، بمن فيها تلك الحكومات في المنفى أثناء الحرب، مثل الحكومة البلجيكية والبولونية والتشيكوسلوفاكية، هي مصدر هذا الأرشيف حول جرائم الحرب النازية . الفترة التي يشملها الأرشيف هي ما بين 1943- 1949. لقد سعت واشنطن ولندن طويلاً من أجل منع صدور هذا الأرشيف. لماذا؟
الجدير ذكره، أن هذا القرار التاريخي بنشر هذه الملفات الشهر الماضي حظي بتغطيةٍ ضئيلةٍ جداً في وسائل الإعلام الغربية. شيء مفاجئ، ربما، لأن القصة التي يمكن استخلاصها من الوثائق تروي التاريخ المخفي للحرب العالمية الثانية، وتروي بالتحديد قصة التواطؤ المنهجي للحكومتين الأميركية والبريطانية مع الرايخ النازي الثالث.
وكان لتلفزيون دويتشه فيله الألماني الملاحظة التالية حول الأرشيف الذي تم إصداره: "إن الملفات تبين بوضوح أن قوات الحلفاء ]الغربيين[ كانت تعلم أكثر مما كان يتمّ اعتقاده عموماً بشأن نظام معسكرات الاعتقال النازية قبل نهاية الحرب".
إن هذا الكشف يشير إلى ما هو أكثر من مجرد "معرفة" الحلفاء الغربيين بأمر الجرائم النازية: يشير بشكل مخفف إلى حالة التواطؤ. وهذا ما يفسر ممانعة واشنطن ولندن لنشر جرائم الحرب من قبل الأمم المتحدة وجعلها بمتناول الجمهور.
لقد حصل نقاش جدلي طويل في الدول الغربية حول نقطة أنه لماذا لم تقم الولايات المتحدة وبريطانيا على وجه التحديد بقصف البنية التحتية لمعسكرات الموت النازية والسكك الحديدية بشكل أكبر. تزعم واشنطن ولندن دائماً أنهما لم تعلما بالحجم الذي وصل إليه الرعب الذي قام فيه النازيون إلا في نهاية الحرب حين تم تحرير معسكرات الموت مثل أوشفيتز و تريبلينكا- على يد القوات السوفييتية، وهو أمر يجب الإشارة إليه.
لكن ما أظهره نشر الأمم المتحدة للملفات الخاصة بالمحرقة هو أن واشنطن ولندن كانتا بالفعل على علمٍ تام بما يسمى الحل النازي النهائي الذي عمل فيه ملايين اليهود والسلاف الأوروبيين حتى الموت أو تمت تصفيتهم في غرف الغاز. السؤال إذن هو مجدداً: لماذا لم توجّه الولايات المتحدة وبريطانيا المزيد من غاراتهم الجوية لقصف وتدمير البنية التحتية النازية؟
أحد الأجوبة الممكنة هو أن الحلفاء الغربيين كانوا قساة ولا يكترثون لضحايا النازية. إن واشنطن ولندن متهمتان بتقديم الإيواء للأفكار المسبقة المعادية للسامية، وهو ما يمكن رؤيته من خلال الفضائح التي قامت بها الحكومتان حيث رفضتا استقبال الآلاف من اليهود الأوربيين اللاجئين خلال الحرب العالمية الثانية، مما يعني عملياً إرسالهم إلى حتفهم على يدي النظام النازي.
مع عدم استبعاد العامل المذكور سالفاً حول اللامبالاة العنصرية للغرب، هنالك عامل ثانٍ أكثر إزعاجاً، وهو أن الحكومات الغربية، أو على الأقل أكثر أجنحتها نفوذاً، كانت لا ترغب بالوقوف عائقاً أمام المجهود الحربي النازي ضد الاتحاد السوفييتي. على الرغم أن الاتحاد السوفييتي كان "حليفاً" اسمياً للغرب من أجل هزيمة ألمانيا النازية.
إن هذا الأمر يقودنا إلى فهمٍ مختلفٍ للحرب العالمية الثانية بشكل جذري يتناقض مع الرواية الرسمية الغربية. في هذه الرواية التاريخية البديلة، كان الحكام الأميركيون والبريطانيون هم من حرض على صعود الرايخ الثالث النازي بشكل متعمد ليكون الحصن ضد انتشار الشيوعية في أوروبا. لا شيء كان يعادل معاداة هتلر للسامية ضراوةً سوى بغضه الشديد للماركسية وللشعوب السلافية التي تعيش في الاتحاد السوفييتي. في العقيدة النازية، كانوا جميعهم في مرتبة (أدنى من البشر) ويجب إبادتهم وفقاً لخطة "الحل النهائي".
لذلك، حين كانت ألمانيا النازية تهاجم الاتحاد السوفييتي وتنفذ حلها النهائي منذ شهر حزيران 1941 وحتى أواخر 1944، كان من غير المفاجئ أن تُظِهرَ الولايات المتحدة وبريطانيا ممانعتها اللافتة للنظر لحشد قواها العسكرية بشكل كامل من أجل فتح الجبهة الغربية. كان الحلفاء الغربيون سعداء بالتأكيد وهم يرون آلة الحرب النازية تقوم بتنفيذ ما هو مطلوب منها بالأصل أي: تدمير العدو الأول للرأسمالية الغربية الذي يمثله الاتحاد السوفييتي. إن ذلك لا يعني أن جميع القادة السياسيين الأميركيين والبريطانيين كانوا يشاطرون أو حتى مطّلعون على هذه النظرة الاستراتيجية الضمنية. حيث أظهر قادة مثل الرئيس فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء وينستون تشرشل التزامهم الحقيقي بهزيمة ألمانيا النازية. ومع ذلك يجب وضع نظرتهم الفردية مقابل خلفية منهجية من التواطؤ بين مصالح الشركات الغربية الكبرى وألمانيا النازية.
وكما وثّق الكاتب الأميركي دايفيد تالبوت في كتابه، رقعة شطرنج الشيطان: آلن دالاس، المخابرات المركزية الأميركية وصعود الحكومة الأميركية السرية (الصادر سنة 2015)، كان هنالك الكثير من الروابط المالية التي تربط بين وول ستريت والرايخ الثالث، تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية بعدة سنوات.
كان آلن دالاس، الذي عمل في مكتب سوليفان وكرومويل للمحاماة في وول ستريت والذي ترأس فيما بعد وكالة المخابرات المركزية الأميركية، هو اللاعب الأساسي في الربط بين الرأسمال الأميركي والصناعة الألمانية. كانت الشركات الصناعية الأميركية العملاقة مثل فورد (Ford) وجنرال موتورز(GM) و ديبون (Du Pont) و آي تي تي (ITT) تستثمر بشكل هائل في الشركات الصناعية الألمانية النظيرة مثل شركة آي جي فاربن (IG Farben) (التي صنّعت غاز زيكلون ب السامّ الذي تم استعماله في المحرقة) وشركة كروب ستيل (Krupp Steel) و شركة دايملر (Daimler). وبالتالي فقد كان الرأسمال الأميركي، والبريطاني كذلك، جزءاً لا يتجزأ من آلة الحرب النازية ولاحقاُ من نظام استعباد العمال الذي نص عليه الحل النهائي.
وهذا ما يفسر قيام الحلفاء الغربيين بالقيام بأقل الجهود لتدمير البنية التحتية النازية رغم امتلاكهم قدرات كبيرة في القصف من الجو والتي لا جدال فيها. الشيء الألعن من مجرد الخمول أو اللامبالاة تجاه التحامل العنصري على ضحايا النازية، هو ما ظهر من أن نخبة الرأسماليين الأميركان والبريطانيين كانت تستثمر أموالها في الرايخ الثالث. الهدف الرئيسي هو محو الاتحاد السوفييتي من الوجود وكذلك أي نوع من الحركات الاشتراكية الأصيلة في جميع أنحاء العالم. كان قصف البنية التحتية النازية يعادل أو يساوي إلغاء الأصول الغربية.
ولهذا السبب، ومع اقتراب الحرب من نهايتها وبعد التأكد من أن الاتحاد السوفييتي قد سحق برباطة جأش ولوحده الرايخ الثالث، قام الأميركيون والبريطانيون بتصعيد جهودهم الحربية في غرب وجنوب أوروبا. كان الهدف إنقاذ الأصول الغربية الباقية مع النظام النازي. قام آلن دالاس، الذي سيصبح مديراً للوكالة التي سيتم تأسيسها بعد وقت قصير باسم وكالة المخابرات المركزية الأميركية، بتهريب كبار القادة النازيين وذهبهم الذي سلبوه من أوروبا ضمن صفقة سرية عرفت باسم عملية شروق الشمس. كما قام جهاز الاستخبارات العسكرية البريطانية (MI6) بالمساهمة في الجهود الأميركية السرية لإنقاذ الأصول النازية عبر طرق سرية. إن سوء النية الظاهر لدى "حلفاء" الاتحاد السوفييتي كان النذير بالقشعريرة الناتجة عن الحرب الباردة التي تلت الحرب العالمية الثانية مباشرة.
إن ما أدلى به بين فيرينكز (Ben Ferencz) في مقابلة أجرتها معه مؤخراً هيئة الإذاعة البريطانية يعتبر شهادة إدانة معبرة، وهو أحد كبار المدّعين العامّين الأميركيين في محكمة نورمبيرغ الذين لازالوا على قيد الحياة. يبلغ فيرينكز الثامنة والتسعون من عمره، ولازال قادراً بكل صفاءٍ على استرجاع عدد مجرمي الحرب النازيين الذين تم إطلاقهم من قبل السلطات الأميركية والبريطانية. يذكر فيرينكز ما قاله الجنرال الأميركي جورج باتون قبل استسلام الرايخ الثالث بوقت قصير في بداية شهر أيار 1945، قال باتون: "إننا نحارب العدو الخطأ". إن تعبير باتون الصريح المليء بالحقد الأعمق تجاه الاتحاد السوفييتي وليس ألمانيا النازية كان متناغماً مع المدى الذي بلغته الطبقة الحاكمة في الولايات المتحدة وبريطانيا في التواطؤ مع رايخ هتلر الثالث في إطار حرب جيو- استراتيجية ضد الاتحاد السوفييتي وضد الحركات العمالية الاشتراكية التي نهضت في أوروبا وأميركا.
بمعنى آخر، فإن الحرب الباردة التي بدأتها الولايات المتحدة و بريطانيا بعد عام 1945 لم تكن سوى استمرار للسياسة العدوانية تجاه موسكو والتي كانت قد جرت قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939 بوقت طويل والتي اتخذت شكلاً لها في تقوية ألمانيا النازية. لأسباب عديدة، كان من مصلحة القوى الغربية تصفية آلة الحرب النازية، وكذلك تصفية الاتحاد السوفييتي. ولكن كما تبين، فإن الأصول الغربية الموجودة في الآلة النازية تم إعادة تدويرها في الحرب الباردة الأميركية والبريطانية ضد الاتحاد السوفييتي. إنه إرث ملعون حقاً، الاستخبارات العسكرية الأميركية والبريطانية استمدّت قوتها وتمويلها من الجرائم النازية.
إن ما نشرته الأمم المتحدة مؤخراً من ملفات عن المحرقة النازية- بالرغم من مراوغة الولايات المتحدة وبريطانيا لسنوات عديدة – يضيف برهاناً جديداً إلى التحليل التاريخي بأن هذه القوى الغربية كانت شريكة بشكل عميق في الجرائم الهائلة التي ارتكبها الرايخ الثالث النازي. لقد كانوا يعلمون بتلك الجرائم لأنهم سهّلوا ارتكابها. إن هذه الشراكة تنبع من العدوانية الغربية تجاه روسيا التي يتم النظر إليها كمنافس جيوسياسي.
إن الأمر ليس مجرد تمرين أكاديمي تاريخي. إذ إن هذه الشراكة في الجريمة مع ألمانيا النازية تجد لها اليوم أيضاً نتيجة طبيعية في العدوانية الحالية التي تبديها واشنطن، وبريطانيا وحلفائهما في الناتو تجاه موسكو. إن التعزيز الذي لا يلين للقوات الهجومية التابعة للناتو حول الحدود الروسية، والكراهية التي لا تنتهي لروسيا في وسائل الدعاية الغربية، والحصار بشكل عقوبات تستند على مزاعم واهية، كل ذلك له جذور عميقة في التاريخ.
إن الحرب الباردة التي يشنّها الغرب ضد موسكو بدأت قبل الحرب العالمية الثانية، واستمرت بعد هزيمة ألمانيا النازية ولا زالت مستمرة اليوم بغض النظر عن أن الاتحاد السوفييتي لم يعد موجوداً. لماذا؟ لأن روسيا بنظر الغرب هي المنافس للهيمنة الرأسمالية الأنغلو- أميركية، مثلها مثل الصين وغيرها من القوى الصاعدة التي تنسف الهيمنة الأحادية القطب التي يريدونها.
يتبدى التواطؤ الأميركي-البريطاني مع ألمانيا النازية بشكله المعاصر اليوم من خلال تواطؤ الناتو مع النظام النازي- الجديد في أوكرانيا، ومع المجموعات الجهادية الإرهابية التي يتم إرسالها لخوض الحروب بالوكالة ضد مصالح روسيا في سوريا وفي مناطق أخرى. إن اللاعبين قد يتغيرون مع مرور الزمن، لكن جذر المرض يبقى هو الرأسمالية الأميركية-البريطانية وإدمانها على الهيمنة.
لن تنتهي الحرب الباردة إلا بعد هزيمة الرأسمالية الأنغلو- أميركية واستبدالها بنظام أصيل أكثر ديمقراطية .
8 أيار 2017

المصدر:
http://theduran.com/newly-released-un-nazi-holocaust-archives-show-us-uk-colluded-with-third-reich-to-destroy-soviet-union/

أستهداف الأقليات - وغياب ثقافة "السلم المجتمعي / ع
أسئلة .. من مهجة حرى / محمد علي مزهر شعبان

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 25 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 15 آذار 2018
  1899 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول ما يسميه المقال مبالغة و
501 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تطورات مثيرة تتوالى تباعا في بلد تعقدت به المشاهد والأ
1492 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال الأمين العام لحزب الله اللبناني لا يزال لدينا شهدا
3683 زيارة 0 تعليقات
كشف علماء المستقبل عما قد يبدو عليه العالم بمجرد انتهاء أزمة فيروس كورونا الجديد. وتحدّث م
458 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - قال روبرت مالي، الذي شغل منصب مساعد الرئيس الأمريكي لش
531 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - "الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الطريق إلى حرب كبرى"، تح
3502 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - دعا السفير البريطاني الأسبق في سوريا، أندريو غرين، بار
1812 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ظهر المفكر الفرنسي برنار هنري ليفي الاثنين في فيديو نش
4983 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - سألت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الخبراء عمَّ تخفيه ت
6058 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من أن ملكة بريطانيا ما زالت على قيد الحياة،
5969 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال