الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 140 كلمة )

الثقافة ما بين منطقين / ادهم النعماني

منطق الزعططة ومنطق دفع الوعي -
الثقافة الشغلة الوحيدة التي تكسب قيمتها من خلال رسالتها الجماهيرية، القيمة التي تكسر وتحطم، كل حقير ومتسافل في الوعي الاجتماعي، وتبني عليه هيكلا جديدا ومعمارا حديثا، يقطع صلته، رويدا فرويدا بما مضى من هذا التسفل، إنها الآلة الجبارة التي تتمترس تحتها الحضارة والمعاصرة،
الثقافة والادب خاصة، تفقد مضمونها وتضمحل رسالتها، إن وقعت تحت أيادي الزعاطيط وقليلي الحيلة، غير التنطع والتمنطق والتحذلق والحركات البهلوانية التي توجه للنساء، فتثير غرائزهن، ولا تدغدغ وعيهن الاجتماعي،
الثقافة تتسفل عند المتسفلين، وتصعد إلى العلياء، عند عظمائها،
كما تركه لنا، محمد مهدي الجواهري ومعروف الرصافي والزهاوي،
الثقافة ملك أصحاب المسؤولية الاخلاقية والاجتماعية، لأن لها أغراض من العظمة بمكان،
ساحتنا العراقية الثقافية يهيمن عليها الآن وخاصة في ساحة الغربة، شلة من الشباب المتعطش للشهرة، خاصة بين النساء، ذوات النهود الناطقة والاعناق الرشيقة،
ثقافة بهذا المستوى المنحط،
لا تساوي قيطان حذاء متهريئ.

تعليقا على الحالة العراقية / د. احمد العامري
آخشي ما آخشاه أن تصبح الخیانة والتطبیع وجهة نظر؟/

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 20 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 09 شباط 2020
  708 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

وسط جمع غفير من رواد الأدب والفن والثقافة ، جرت على قاعة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة و
10 زيارة 0 تعليقات
مَلئت الأخاديد وجهها، هالة من الوحشة تخيم عليه، سحنة الحزن والألم لم تفارق قلبها، هاهو إبن
13 زيارة 0 تعليقات
 غضَ الطرفَ عني ما استطعتْ لأننيأزدادُ شوقا، أعومُ فرحا، ثم تغرقْ عيونيفهل سمعتَ عمنْ
11 زيارة 0 تعليقات
"الواقعية هي مجموعة من النظريات ذات الصلة بالعلاقات الدولية التي تؤكد على دور الدولة والمص
12 زيارة 0 تعليقات
كانت وستبقى شمس دمشق اول شمس شعرت بها في حياتي ولايمكن ان يشعر بها بشكل كبير الا من تسلق ا
42 زيارة 0 تعليقات
لماذا الصّمتُ يُشعلُ داخلي ضجيجاً وحرائقَ؟ لماذا الرّبيعُ يبدو زائفا؟ لماذا الشّيبُ تنصّلَ
24 زيارة 0 تعليقات
 وَأَدَرتَ ظَهرَكَ للحَوادِثِ والكَوارِثِ وَالمَخاطِرْورَشَفتَ آخِرَ جُرعَةٍ في كَأسِ
31 زيارة 0 تعليقات
يثير عنوان المجموعة القصصية ( ربما تصل معقوفة ) للناقد مؤيد عليوي الكثير من الاشكاليات الف
55 زيارة 0 تعليقات
 وراء حشرجة الضباب رقراقة ناعمة غزيرة الأغاريد على دفوف اللؤلؤ الحليبي شخابيط الشوكول
36 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك في شهر مايس 2017 . كنا في زيارتها . الكاتب هاتف الثلج ، والباحث فاضل الغزي و..أنا
43 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال