الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1068 كلمة )

وفدا برئاسة ممثل مرجعية السيد السيستاني قدس في كبنهاكن يزور قداس في كنيسة مار أبا الكبير الكلدانية الكاثولوكية

معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب في تهجيرهم إلى خارج الوطن مما يهدد الوجود المسيحي في العراق
الام ودموع لابناء شعبنـا المسيحي في العراق منذ غزو واحتلال وطنهم الحبيب العراق ، فبدل الديموقراطية والرفاهية التي وعدهم بها المحتل جلب للوطن العنف والأرهـاب والدمـار بكل اشكاله ، ففي كل يوم جديد يسقطون شهداء جدد لينظموا الى قـافلة شهداء العراق الذين يروون بدمـائهم الزكية ارض الرافدين الطاهرة ويكتبون بهـا سفر العراق ليولد من جديد حرا مستقلا موحدا
وبهذه المناسبة الاليمة أقيم قداس في خورنة مار ابا الكبير الكلدانية الكاثولوكية في كوبنهاكن تضامنا مع الشهداء الذين سقطوا على ارض الرافدين في الموصل والانفجار الاجرامي المؤخر لطلاب جامعة الموصل - قرقوش حيث شارك في القداس الجالية المسيحية العراقية القاطنة في الدانمارك التي حملت عنوان صليب العراق ينزف دما فمتى يوقف هذا النزيف؟،

وتحت شعار // التعايش الاسلامي المسيحي هو الضمانة الاساسية لبناء وطن عراقي امن ومستقر ومزدهر
استقبل الاب فارس توما موشي الراعي والمسؤول عن خورنة مار أبا الكبير الكلدانية والكاثولوكية ورجل الدين شماس وائل وفدا من المرجعية الدينية الاسلامية برئاسة ممثل المرجعية للسيد السيستاني في كوبنهاكن الحاج علي علوان والوفد المرافق له كل من الحاج ابو محمد نصر الله رئيس التجمع العراقي في مسجد الامام علي ع في كوبنهاكن والحاج عبد الرؤوف يعقوب والدكتور علي الفتلاوي مسؤول الجمعية العراقية الاسكندنافية للاغاثة والاستاذ ناصر الاسدي رئيس مجلس الجالية العراقية وكالة والسيدة فكتوريا يلدا عن مجلس الجالية العراقية والحاج مصطفى المسعودي والشاب الوسيم مصطفى الحاج علوان

استهل الاب فارس توما خلال استقباله لوفد المرجعية الدينية بكلمة شكر وترحيب بالوفد واسترسل في حديثه عن المعاناة التي يتكبدها المسحيين في العراق كلها تدمي القلب وتهز الضمير و الاعتداءات السافرة يوميا على المسيحيين.بالاضافة الى الهجمات الكثيرة الذي يتعرّض لها المسيحيون في الموصل الحدباء.

حبث شبكة الاعلام العراقي في الدانمارك سجلت حضورا في هذا القداس تضامنا وتؤازرا مع مايتعرض له المسيحيون في العراق حيث التقت الاب فارس توما موشي الراعي لخورتة مار أبا الكبير وطرحت علية بعض الاسئلة التي تخص معاناة الاخوة المسحيين في العراق حيث قال :
ان المسيحيين يعانون الخطف، وقد تعرض أكثر من 182 مسيحيا للخطف منذ سنة 2003، ثلثهم من النساء، وأكثر من نصفهم ما زال مجهول المصير الى الآن. وتعرضت 51 كنيسة للتفجير بين الموصل وبغداد، بواسطة سيارات وعبوات مفخخة، وأحزمة ناسفة، وهجمات انتحارية.كما تعرض 24 رجل دين مسيحيا لمحاولات اغتيال.أمام هذا الواقع المؤلم والمخزي، قررت قررنا يوم تضامن مع مسيحيي العراق، ولافتتاح حملة التوعية والصلاة، باستصراخ ضمائر المسؤولين العراقيين وأصحاب الإرادات الطيّبة في البلدان العربية والأسرة الدولية، وبتشديد اخوتنا المسيحيين العراقيين في رجائهم بالمسيح الذي يعضدهم وينصرهم، وفي التشبث بالبقاء على أرضهم التي سقوها من عرق جبينهم، وقدسوها بصلواتهم، وجسّدوا حضارة الإنجيل في ثقافتها، واسهموا في نموها وازدهارها. واضاف قائلا ثقوا ايها المسيحيون العراقيون ان على ارض العراق المسيح هو رجاؤكم، ولمحبته أنتم شهود، ونحن معكم متضامنون .

كما دعونا الله تعالى حين تمت الانتخابات وان يستطيع شعب العراق أن يصل إلى ميناء السلام.اشخاص قتلوا لأنهم كانوا مسيحيين، على ايدي عصابات، هذا التركيز الذي استهدف قرى في الموصل، وهي من أقدم مدن العراق التي عرفت عبر آلاف السنيين بأنها بلد التعايش لماذا الأستهداف؟ هل أصبح يا ترى المسيحيون كبش فداء؟

كما اشار ايضا للقاء مع ممثل المرجعية الدينية للسيد السيتاني اطال الله في عمره الحاج علي علوان والوفد المرافق له حيث تبادل الحديث حول شجون العراق الجريح حاضرا وآماله مستقبلا . كما تطرق إلى وضع أهلنا المسيحيين في ربوعه عامة ـ وفي مدينة الموصل خصوصا حيث وضعهم يزداد مأسوية
.
و قال وصلنا لنا الكثير آنذاك اهتمام المرجع الشيعي الكبير السيد السيستاني حفظه الله بهذا الموضوع الإنساني ، وانه بذل مساعي نشطة وحكيمة، لإعادة الأمن والاستقرار في تلك المدينة من خلال ارشاداته وتوصياته.ونحن نتكلم إليكم الآن ، وقلوبنا تدمى من الأخبار المفجعة، التي تأتينا كل يوم من الموصل بالذات حيث ازداد استهداف المسيحيين من مجرمين مجهولين ! إنهم يقتلون ويذبحون وينكل بهم ، في الشوارع والمدارس وحتى في البيوت ، لا لسبب سوى انتمائهم إلى ديانة تختلف عن الأكثرية القاطنة في تلك المدينة .



والأنكى من هذا لا من سائل عن العدالة والحق ، ولا من يعاقب المعتدين . صدقونا ياخوتي لقد طفح الكيل بنا ، ولا ضمير إنساني، وأنتم من يتحلى به في عراق اليوم، يرضى بهذا الانفلات الأمني في الموصل ، حيث يستباح قتل الأبرياء العزّل دور رادع . ونستغرب حجج المسؤولين الحكوميين ولا نستخلص من عجزهم سوى التواطؤ في عملية تفريغ مدينة الموصل من المسيحيين القاطنين فيها منذ قرون ،حتى إن حجارة أبنيتها تنضح بعرق أجدادهم

بعد ذلك تحدث الحاج علي علوان ممثل المرجعية الدينية للسيد السيستاني حفظه الله ورعاه وخاطب الحضور في القداس وقال أيها الأخوة الأعزاء نتطلع اليوم بعيون كلها أمل وتصميم بأننا في الدانمارك سنقف كلنا مع شعب العراق بكل الوانه واطيافه ،
سنقف كلنا شعبا وطائفتا مع اخواننا المسحيين ونقول كفى ارهابا كفى دماء ، كفى تهجيرا.حان الوقت لهذا الشعب العراقي وخصوصا المسيحيين منهم أن يعيشوا بكرامة وسلام
ان وجع العراق طال أمده، ألم العراق يجب أن يهز مشاعر العالم بأسره لأن ما يحصل هناك لا يشرّف أحداً.
إن ما يحصل في العراق ضد المسيحيين لهو جريمة لا تغتفر.المسيحيون العراقيون يستهدفون بهدوء وصمت، والعالم يتفرّج . لماذا نحن اليوم هنا ؟؟ ايها الاخوه في الكنيسة االكلدانية الكاثولوكية في كوبنهاكن نود ان نطلق هذا النداء، نحن نؤمن بأن المسيح جاء ليحرر الإنسان من العبودية والقلق والخوف، لا تخافوا نحن معكم الى منتهى الدهر .



وفي ختام حديثه قال قلوبنا حزينة ونفوسنا منكسرة وعيوننا بـاكية اذ نعزي في هذا اليوم الشعب العراقي والاخوه المسيحيين و ذوي شهداء العراق الجريح بهذا المصاب الجلل الذي هزنـــا بشدة ونزل علينـــا كالصاعقة سائلين الباري عز وجل ان يتغمد هولاء الطلاب الشهداء برحمته الواسعة ويسكنهم فسيح جنـاته بين الملائكة والأبرار والصديقين ويلهم محبيهم وذويهم ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـا العراقي اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .

حيث تلاه في الحديث الاستاذ ناصر الاسدي رئيس مجلس الجالية العراقية وكالة قائلا أدعو الحكومة العراقية وكل القوى في العراق للعمل بجدية لكشف المجرمين والجناة ومعاقبتهم فورا . وأدعو الشعب المسيحي في العراق الى المسامحة والغفران ، والتشبث بأرضه، لأنهم الخميرة الصالحة ، ولأنهم أبناء النور والقيامة . وأدعوكم أن تجندوا كل الطاقات لنحقق معا يوم التضامن مع شعبنا في العراق وبالاخص منهم المسحيون . نريد تحركا سريعا وفاعلا لنصرة الشعب العراقي المسيحي، وتضامنا صادقا من المجتمع العراقي.
وفي ختام حديثه قال اعزي من خلالكم كل أهلنا المسيحيين وكل أبناء شعبنا العراقي . أما القتلة المجرمون فلم يجنوا من فعلتهم هذه إلا المزيد من اللعنات تنصب على رؤوسهم المليئة بالفكر الإرهابي الفاسد.

وفي ختام القداس انتقلو الى قاعة الطعام حيث قدم للضيوف الشاي والقهوه والكيك والحلويات وبعد الانتهاء بادر مرة ثانية الاب فارس كلمة صغيرة الى الوفد شاكرا مساعيهم الحميده وتمنى لهم التوفيق

الجالية العراقية تستقبل سعادة سفير العراق الجديد ا
الدستور؛؛ هل شرع بقاء الإدارات المتدكترة مدى الحيا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 02 كانون1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 20 أيار 2010
  420 زيارة

اخر التعليقات

زائر - مغتربة مدينة الفهود : المشاكسة..و..العطاء / عكاب سالم الطاهر
16 تشرين2 2020
استاذ عكاب سلام عليكم هل ممكن التواصل معكم عبر الهاتف او البريد الالك...
زائر - ألعارف الحكيم مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
15 تشرين2 2020
ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و ...
زائر - ابنة عبد خليل مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر
07 تشرين2 2020
مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستا...

مقالات ذات علاقة

في كل عام وخاصة حين يتعرض العراق في محافظة السليمانية الى زلزال يتردد اسم سد دربندخان خشية
95 زيارة 0 تعليقات
يوم ‏٢٦ تشرين الثاني ٢٠١٠ من الايام التي يحق لي ان افتخر بما انجزته فيه.  ففي ذلك الي
111 زيارة 0 تعليقات
عبدالامير الديراويالبصرة : مكتب شبكة الإعلام في الدانماركعندما كنت استمع الى الروائية نهى
95 زيارة 0 تعليقات
يوم الخميس 19 تشرين الثاني هو يوم خاص بالرجل يتم الاحتفال به في أكثر من 60 دولة في العالم
103 زيارة 0 تعليقات
 في حياتي الصحفية 64 عاما التقيت وتحدثت مع عدد كبير من رؤساء وقادة من البلدان العربية
105 زيارة 0 تعليقات
قرات العديد من النصوص فوجدتها استهلاك لنفسية الشاعر وهمومه، ولا تخرج عن ذاته.    
114 زيارة 0 تعليقات
الانسان محور كل شئ وضحية كل شئ  الحديث مع الفنان والمخرج والاعلامي القدير خالد السلطا
192 زيارة 0 تعليقات
 اجد نفسي ، مترحما على روح الرئيس جمال عبد الناصر ، وانا اتابع زيارات رئيس الوزراء مص
146 زيارة 0 تعليقات
  وانا في لبنان اتابع الاحداث السياسية لتشكيل حكومة جديدة في لبنان يؤمل ان تسطيع حل ا
148 زيارة 0 تعليقات
الكثير منا يستغرب كيف ولماذا نستخدم الارقام الهندية (123456789) بينما يستخدم الغرب بل العا
176 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال