الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

11 دقيقة وقت القراءة ( 2104 كلمة )

القناع و السيمائية في أسـماء ..قصص عشاق المدينة لعباس الحداد / مؤيد عليوي

اعتاد العرب منذ القدم ، على إطلاق أسماء مطابقة على مسمياتهم وأسماء مناقضة على أخرى ، ففي العصر الجاهليكانت الأسماء التي تدل القوة تطلق على علـيــّة القوم ،مستقاة من البيئة لان حياتهم قائمة على الغزو والصيد ، و كليهما يحتاجالقوةوالمهارة ، وفي ذلك جانب نفسي مؤثر على مـَن يحمل الاسم : لكي يرتقي الى معنى اسمه إذ كان المجتمع شفاهي واللغة هي حضارته المتنقلة معهفي حلّــه و ترحاله ،و الأمثلة كثيرة منها : صخر اسم ُ أخي الخنساء ... ، إما الأسماء المناقضة فكانت تطلق على العبيد وعلى الحبشي بالذات ، وهي أسماء رقيقة أو متفائلةمنها على سبيل المثال : بلال بن رباح – مؤذن النبي فيما بعد – عبد أمية بن خلف ،وكذلك الأمر مع الصفات فصفةسليم كانت تطلق على صحيح الجسم ،وعلى الملدوغ من الحيات . ثم امتدت هذه العادات اللغوية – الاجتماعيةحتى العصر الحديثفيطلق علىفاقد البصر : البصير ، مثل لقب الشاعر العراقي : محمد مهدي البصير،وغيرها من تلك العادات التي تغير بعضها لتغير ظروف الحياة طبعا ً، المهم إن ثمة فسحة لتواشج ٍ بين مورث إطلاق الأسماء العربية وماهية بحث الرمز في أسماءقص المجموعة ( عشاق المدينة ) للقاص والروائي المبدع (عباس الحداد)،حيث قسم البحث هذه الرمزية الى ما يأتي :

1-أسماء رمزية مطابقة لواقع الشخصية السردي.

2-أسماء رمزية مناقضة لواقع الشخصيةالقصصي .

ولابد من التنبيه الى اختلاف إلية دراسة قناع الاسم في واقعالسرد،عن دراسة طبيعة إطلاق الأسماء والصفات في الواقع اللغوي – الاجتماعي ، لكن التيتجمعها فسحة الأسماء مع أصالة القاص في إطلاق المسميات الشعبية الواقعية :( أبو عمشه،أبو الأنفاس...) ونقلها من التداول ألشفاهي العراقي الى المدون السردي،لشخصياتهالمرسومة بإتقان القص.إما سيمائية الأسماء فإنها تتحرك في سماء السرد مؤشرة أضاءات مختلفة هنا وهناك ، سترد ضمنا مع نزعقناع أسماء القصص على وفق المحاور الآتية:

أولا ً/ السياسي :أسماءقصة الحارس(ص 5 ـــ 12 ):

1 ) ( أبو عمشه ) : تطلق هذه الكنية الشعبية في العراق ، على من يملك عينيين غير سليمتينأو إن شكلهما وحجمهما يدعو الى الاعتقاد بذلك على الرغم من قوة بصرهما ، لكن القاص أزاح الكنية واستعملها اسما إذ لم يـُذكر اسم للشخصيةسوى الكنية التي تحولت الى اسم ، وثمة إزاحة أهم أحالت ( أبو عمشه) من الاستعمال الشعبي والمطابقة للمسمى في الواقع الاجتماعي المعاش ، الى قناع في رمزية مناقضة للشخصية المرسومة في واقع السرد : حيث ( أبو عمشه ) ذو رؤية واقعية وبصيرة نيرة جعلته شخصية رئيسة ومحور صراع مع السلطة الدكتاتورية المطاردة له ولرفاقه ، فهو سياسي محنك يعقد الاجتماعات السرية بعيداً عن أنظار الجواسيس مستثمرا كل الظروف لصالح تنظيمه حتى وان غيبت السلطة بعض رفاقه ، كما أنه نقابي عمالي ذكي جدا ً، وعلى الرغم من ذلك يحمل اسم ( أبو عمشه ) ،ومن جهة ثانية جاء الاسم مطابقللصفة الحسية لشكل عيني الشخصية كما في : ( أغمض أبو عمشه عينيه التعبتين ، فبدت كجرح قديم مندمل وقال مطمئناً رفاقه ،بعد أن أخفى أوراقه:دعوا الأمر لي. ) ص10، فالقاص هاهنا طابق بين اسم (أبو عمشه ) وصفة عينيه في البنية البرانية لرسم الشخصية ، لكن البنية الجوانية لها تحيل اسمهاالى قناع رمزية مناقضة للواقع القصصي مثلما قدمه البحث . إما سيمائية اسم ( أبو عمشه) فأنها تمثل الشخصية الوطنية المناضلة التي لاتكل ولا تمل من مواصلة الطريق في تحمل المسؤولية ، ففي ( 12 ) مرة التي تكرر فيها اسم الشخصية كانت تمثل الدور الأمثل فيالعمل اليومي لكسب رغيف يوميه من عمله في مقهى (الناس) وعمله النقابي ومسؤولية تنظيمه السياسي الذي يعمل سرا لمناهضة دكتاتورية السلطة،وملاحظته لكل شاردة وواردة في الشارع والمحلة ،واتصاله مع أهل رفاقه المسجونين بسب التنظيمالسري ....، فجميع ذلك كان يمثل إشارة لأنموذج أنساني راق ٍفي (12) مكان من القص ، هذاالعدد الذي زاد بـ (2) على اسم (عبد) عين ويد السلطة ،والطرف الثاني في الصراع ضد ( أبو عمشه ) ؛ فهذه الزيادة تعطي دلالة انتصار وبقاء (أبو عمشه ورفاقه ) وزوال الدكتاتورية .

(2) (عبد ) : اسم يحمل معنى العبودية للسلطة ، ويقع ضمن اسم الرمزية المطابقة للشخصية المرسومة بإتقان في واقعالسرد،المأخوذة من الواقع المعاش إبان النظام الصدامي ، ولابد من المرور على ماهية الاستعباد فمَـن يخضع لسلطة ما ويكون عينها ويدها أكيد أنه مقتنع تماما بما يقوم به من اجل اعتقاده هذا ، فقد تحقق له تلك السلطة منافع مالية بمعنىأنه في الأصل عبد للمال وليس للسلطة لكنها سخرت نقطة ضعفه لصالحها فصار عبدا لها، وهكذا في نقاط ضعف الإنسان الجاهل أكثر من غيره ، خاصة إذا سعت تلك السلطة الى خلق ظروف مواتية لمصالحها كأن تزيد من نسبة الجهل والتخلف والفقر في المجتمع ،أو أنه مطوق من داخله بأفكار متطرفة وخاطئة تتماهى أو مطابقة لطريقة تفكير سلطته الدكتاتورية في النظام السياسي، أو الكهنوتية في المعبد والكارثة لو اجتمع الاثنان في يد واحدة كهنوتية مثلما حدث في أوربا أبان العصور الوسطى ، ففي جميع تلك الحالات يصبح الإنسان عبدا ، بل لا يمكن أن يرتقي الى معنى كلمة إنسان ،إما (عبد) فكان عبدا للسلطة الحاكمة ،عبدا كاسرا على أبناء محلة الوردية ،في صراع دائم مع (أبو عمشه )وبما أن عبدأحد طرفي الصراع فبداهة إن الطرف الثاني حرٌ :( أبو عمشه ورفاقه وأهل محلة الوردية ) .

(3) ( كريم ، غالب النجار، صباح بن الخاتون ) : هي أسماء لضحايا(عبد وسلطته،أقتادهم واحدا تلو الآخر بسب مساعدتهم(أبو عمشه)،وهم من أبناء المحلة فجميع أسمائهم وُضع لها قناع مطابق لشخصياتهم في القص ،إلا أن النجار كان رمزا لشغيلة اليد ، وصباح رمزا للطلبة و لشغيلة الفكر كونه طالبا جامعيا ، كذلك اسمه يحمل دلالة يوم جديد، ووطن يكون له فجر جديد بتضافر جهود الجميع : ( أهل المحلة : كريم الجار الطيب والنجار وصباح وأبو عمشه ورفاقه ).

4) (عائد ،عيسى ): اسما لرفيقي أبي عمشه ،كذلك يميزهما حرف العين في أولهما بسيمائية الحرف المناقض للخصم (عبد)الذي هو اسم مركب تركيبا إضافيا،حُذف الجزء الثاني منه (المضاف اليه ) وهذا تمييز ثان ٍ بينه و (عائد ) أولا فعائد : اسم مشتق من الجذر اللغوي( ع، ا،د ) بمعنى العودة والاستمرار في النضال ضد الدكتاتورية ويدها الباطشة(عبد) حسب زمن النص وجغرافيته،وثانيا (عيسى ) اسم جامد له دلالة إنسانية متواشجة و متعشقة به : دلالة المحبة والسلامالتي أرادهاالمسيح عيسى ، وهذا ما جعل قناع الاسمين رمزية مطابقة للشخصية السردية ،الى ها هنا تكتمل الدراسة في أسماء قصة (الحارس ) من قصص الواقع الاجتماعي -السياسيقبل 2003 في العراق- وهو ذات الواقع المستمر في بعض دول جوار العراق- إذ نقلت الكتابة فيها بصدقية الفن السردي عند عباس الحداد ،معاناة شعب يريد العيش بسلام وحرية وكرامة ، وكانت النصوص بعض مثل نص (الحارس ) في انتمائها الى واقع ما قبل 2003 ، وهي:(انفجار (ص 13 – 18 ) ، الخطاط (ص19 – 24 )، العسكري(ص43 – 50)الجذور(ص65 – 74 )وفيها أسماء يستطيع من قرأها أن ينزع قناعها على وفق الإلية المتبعة في دراسة سرد (الحارس) - باستثناء نص (العسكري ) لخلوه من الأسماء -إذ الشخصيات في هذه القصص تتحرك في صراع واحد ضد سلطة الدكتاتورية ، وان البحث في أسماء هذه الشخصيات سيكون مملا لقارئ المقال بسب توحد زمان النصوص – هذا لا يعني إن النصوص متشابهة –أنها مؤتلفةفقط في زمن واقع النص وفي كيفية الدراسة قيد البحث، لكنها مختلفة في جغرافية النص وفي غيرها ... و تتماهى من

هذه القصص قصة ( حضور (ص35 – 42 ) إذ هي لحظة التغير في 2003 وكيف فرح الشعب بسقوط أعتا دكتاتورية ،فرحا ممزوجا بمرارة احتلال الوطن ، وقد حضر هذا الموقف الشهيد (محسن حسن ) في ذاكرة المؤلف العراقي ، الذي حاز على الإهداء الوحيد في مجموعة (عشاق المدينة )، في صفحة عنوان القصة (حضور ) حيث لم يكن ثمة إهداء كالمعتاد في أول صفحات أي مطبوع ، ومن خلال القص يتضح استشهاد (محسن)على يد معذبيه في أقبية الموت التي غيبت الكثيرين من أبناء الشعب العراقي ، يد عبيد مثل (عبد) في قصة الحارس .

أما في نصي( صحبة (ص75 – 80 )، العجوز ص(81- 87 ) ) فأن صراع الوطنيين العراقيين ومعهم الشعب، يظل مستمرا فيهما بواقع قصصي أخر مع الميلشيات والاحتلال ، وهما يمثلان الواقع العراقي بعد 2003 ، وتأخذ الأسماء فيهما ذات القناع في سرد ( الحارس)، إلا أن دينامكية الصراع تختلف لكنها لا تؤثر على آلية كشف رموز الأسماء .

ثانيا / الجنسي :

أسماء نصي " الرهان (ص 25 – 34 ) " ، و"المزار (ص 51 – 56)" : ليمثل النصان صراع الرغبات الجنسية،وعلى وفق هذا الصراع تتحرك الشخصيات فيهما ،ومنهنكتشف قناع أسم كل شخصية ، ففي سرد (الرهان ) يكون أسم (عاصم العلي) أسم رمزية مطابقة ومؤتلفة مع الشخصية القوية التي ربحت رهان المطاردة الشعرية ، وفاز بقبلة من شفتي(سعاد) الجميلة الرقيقة التي خسرت رهانها أمامه في تلك المطاردة ، لكنه عصم نفسه من تقبيلها ولهذا فأن اسم (سعاد) يمثل رمزية مناقضة ومختلفة مع الشخصية الأنثوية المتعجرفة ،فأهانها (عاصم)أمام مـَن حضر الحفل إذ أحجم عنها بعد أن دنت منه وهيأت نفسها لتقبيله ، أحجم عن رغبة طالما راودت خياله الخصب جنسيا معها منذ كانا يافعين ، أحجم لأنها راهنته على كرامته، فطلبت مقابل رهانه -تقبيلها من شفتيها - أن يغسل سيارتها أمام الجميع، كونه أبن أحد عمال وفلاحي قصر أبيها الارستقراطي ، وعلى الرغم من شخصية (عاصم )المثقفة المتمنعة عن التقبيل ،فأن شخصية (سلمان)غير المتعلمة في قصة (المزار)، تحجم أيضا عن ممارسة الجنس مع السادنة بعد أغراء منها وتوسل ،لكن أسم (سلمان ) أسم رمزية مختلفة ومناقضة للشخصية ، فهو مشتق من الجذر اللغوي:( س،ل،م ) وصرفـه (فعلان) بمعنى الامتلاء بالسلامة وهذا مناقض تماما لواقع النص حيث (سلمان ) كان مصابا بعاهة جسدية منذ الولادة ، وعندما أحجم عن سادنة المزار التي تعيش معه منذ طفولته في بيت أبيها قرب المزار- لوحدهما بعد رحيل أبيها – قتلته لأنه خذلها بعد توسلها ومما زادها إصرارا على قتله علمها بتلصصه الجنسي على النسوة اللواتي يحضرن للتبرك بما عند السادنة من ماء يغتسلن به في غرفتها المجاورة لغرفته ،وهنا لم يسلم (سلمان ) من القتل ، كما أنه لم يكن ممتلئ جنسيا في تحقيق رغبته المكبوتة من (فاطمة ) التي نظر لجسدها يتحرك تحت يدي السادنة تغسله وتقرأ التعاويذ كي تساعدها على الإنجاب وتحقق رغبة زوجها وأهلـــــــــه ، ثم أن اسم (فاطمة ) أسم لا رمزية له في واقع النص بالقدر الذي يمثل فيه الاسم قناعا

للواقع الاجتماعي – الثقافي البأس لحياة اغلب النسوة- خاصةفي ريف- العراق والعالم العربي،ولم يكن ثمة أسم للسادنة في النص وأن ما أشار له البحث بتسميتها المتقدمة إنما استلها الباحث من القصة المبحوثة والتي أعتمد فيها القاص أسلوب التداعي واسترجاع الماضي-1- ، مثلما كان هذا الأسلوبفي أغلب نصوص المجموعة القصصية ، أما الصراع الجنسي للشخصيات فأنه يمثل المسكوت عنه في معظم أدب الكتابة العراقية والعربية على الرغم من وجوده في الواقع ، بل أن أكثر المشاكلالاجتماعية و الاقتصادية والعلمية هي بسبب عدم تحقيق الرغبة الجنسية لاسيما عند الشباب الذي يظل مشغولا بتلك الرغبة و محاولة التنفيس عنها، بعيدا عن مجالات الإبداع ، و إلا كيف يبدع الإنسان وليس لديه مسكن،واغلب وقته يبحث عن لقمة العيش ، ولا تحقيق لرغبته الجنسية ؟؟بل كيف يكون أنسانا ؟؟

ثالــثا / الاجتماعي :أسماء قص(السباح (ص 54 -64) : يتناول النص واقعا اجتماعيا صرفا يختلف عن النصوص المتقدمة في المحورين السابقين إذ تناولت نصوصهما ( الاجتماعي – السياسي ) و(الاجتماعي – الجنسي) إما في هذا المحور فـ( الاجتماعي – الاجتماعي) ،فيه الشخصية الرئيسة( محمد أبو الأنفاس)اسم رمزية مناقضة لسلوكها ،حيث هذا الاسم الشعبي كان يطلق قديما على من يجيد السباحة في المدن الشاطئية،أو التي يمر في وسطها نهر كبير مثل مدينة الحلة كما في السرد ،والمعروف أيضا أن السباح الماهر يأخذ نفسا طويلا من أجل الغطس أطول مدة ممكنة ، أو من أجل عبور النهر بسرعة أكبر من منافسه ،لكن (أبو الأنفاس ) لم يستطع التغلب على منافسه الشاب (عصام وردية ) في عبور شط الحلة عند نهاية القصة،أما اسم (عصام وردية) فهو أسمخال ٍ من أي قناعلكنالمقطع الأخير منه يمثل ظاهرة اجتماعية مفادها التسمية باسم إلام بدل الأب كما هو معتاد في تقاليدأغلب الشعوب،والمعروف أيضاأن ألحاق الولد بأمه مثلبة اجتماعية وهذه الظاهرة موجودة في الواقع لأسبابٍ كثيرة.

لقد ارتبطت أسماء الشخصيات الايجابية ( أبو عمشه ،....)في واقع السرد بعنوان المجموعة (عشاق المدينة ) الذي يمثل عنوانا رومانسيا لا ينتمي لزمن الاصدار2009 ، أعتقد كان بالإمكان اختيار عنوان أكثر معاصرة ومرتبط بالشخصيات وأسمائها ، مثلما تم اختيار عناوين القصص بفنية رفيعة ،وبمعاصرة جميلة منها على سبيل المثال : (انفجار) هذا العنوان أحد القصص، عندما يقرأه المتلقي ينصرف ذهنه الى الواقع اليومي في العراق -تفجير وقتل الذي غدا واضحا بسبب صراع الأحزاب الحاكمةآنذاك- لكن بعد إنهاء النص يجد أن دلالة العنوان : انفجارا نفسيا بين الشخصيات، وبهذا حقق القاص إزاحة في ذهن القارئلمعنى كلمةانفجار المتفجرات في الشارع العراقي،واحلّ مكانه معنى الانفجار النفسي، بعد أن ذكّـر مـَن نسي الواقع العراقي اليوم، وخفف عمن لم ينساه ، مذكرا الجميع بأن القتل والتفجيرات حالة خطرة على المجتمع ، وكل تلك الإرهاصات النفسيةأتت من عنوان القصة غير المباشر في التعبير عن معنى القصة ، إذ (انفجار ) كلمة نكرة : وكل نكرة لا تدل على محدد بعينه ، فهي اتساع في المعاني يقع في ذهن المتلقي، مما يسبب شيوعا أوسع لتعدد دلالة العنوان، وهذه هي الغاية المبتغاة من الأدب شعرا أو نثرا، بمعنى التأثير في القارئ وإحداث إزاحات لمفاهيم خاطئة من أجل الارتقاء به إنسانيا على شرط أن يكون هذا التأثير بفنية ٍ، وغير مباشر فعنوان المجموعة مباشر، إلا إذا كان القاص قاصدا هذا العنوان لغاية سياسيةمفادها إيصال رسالة الى القارئ العراقي و العربي، تقول : أن الشيوعيين يعشقون العراق الذي رمز لهبـ ( المدينة )، إذ أسمالقاص معروف من الشيوعيين الذين تعرضوا للسجن والاعتقال والتعذيب كغيره من الوطنيين العراقيين أبان النظام السابق.
المسرحي الشاب امير موسى عباس : الفن المسرحي الشباب
تأثير أزمة كورونا على حرب أسعار النفط / تحقيق : دن

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 20 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 نيسان 2020
  516 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخر
6377 زيارة 0 تعليقات
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ
5395 زيارة 0 تعليقات
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش م
5404 زيارة 0 تعليقات
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِ
5238 زيارة 0 تعليقات
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي
5061 زيارة 0 تعليقات
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها ع
5422 زيارة 0 تعليقات
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية )
3994 زيارة 0 تعليقات
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأ
3796 زيارة 0 تعليقات
    هل أنا في الصباح أم نور من وهجك تسلل لمضجعي أضاء نور الشمس يقينا أنني لم  أهجر ضفاف حل
3717 زيارة 0 تعليقات
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العر
4093 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال