الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 230 كلمة )

مدرس الجغرافية..القادم من الانبار :عبد خليل الفضلي / عكاب سالم الطاهر

عام 1959 ، حل في متوسطة سوق الشيوخ ،

الاستاذ عبد خليل الفضلي ، للعمل فيها مدرساً  لمادة الجغرافية.

في ذلك الزمان والمكان ، كنتُ طالباً في الصف

الثالث بتلك المتوسطة. وهناك التقيتُهُ.

كان مدرساً لامعاً لهذه المادة . عرفنا فيه الحرص والاخلاق الحميدة. وفي العام التالي

تولى ادارة المتوسطة ، وقد تحولت الى ثانوية.

كان مستقلاً بشكل عام . وفي ظل حالة من

الاحتراب السائد ، تصبح استقلالية الموقف

صعبة جداً .

وافترقنا ..

*****                

نقل صف الخامس في ثانوية سوق الشيوخ

الى ثانوية الناصرية. وضمن هذا الصف نُقلتُ.

 وغادر استاذي الفضلي المحافظة. ولم اعد

اعرف عنه .

   وعام 1975 ، وعقب حصولي على شهادة التخرج من كلية الهندسة ،كنتُ مديراً عاماً 

لدار الثورة للصحافة والنشر / جريدة الثورة.

يومها كنتُ استقبل في مكتبي استاذي سابقاً،

والتدريسي في كلية التربية الدكتور عبد خليل

الفضلي .

 حصل استاذي الجليل الفضلي على الدكتوراه

باطروحته التي حملت عنوان :

التوزيع الجغرافي للصناعة في العراق.

*****         

في لقائنا تحت سقف جريدة الثورة ، ذلك العام ، كانت سحب محبة واعتزاز تحل في

سمائنا المشتركة.

سحبُ زهو التلميذ بأستاذه. وافتخار الاستاذ

بتلميذه .

هكذا اقدر . ولعله شعور الطالب السابق عندما

يلتقي مدرسه السابق . انه الحالة السائدة بشكل عام .

 وبعد فترة رددت الزيارة له. زرتُه في الكلية

حيث يعمل. وكان سروره كبيرا وملموساً امام

زملائه في الكلية.

*****             

اسفي الشديد لاني، بعد هذين اللقاءين ، لم

اتواصل مع استاذي .

غبتُ عنه . وغاب عني .

 الاحتمال الكبير انه انتقل الى جوار ربه.

رحمه الله .

في اليوم الدولي للعمل البرلماني احترموا تمثيل الشع
إبتسامتى سر سعادتى والبشاشة رفيقتى / حنان زكريا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 2

زائر - ألعارف الحكيم في الأحد، 15 تشرين2 2020 16:08

ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟
ماذا تحقق على المستوى الفكري و الثقافي و الفلسفي؟
أين وصلت الصناعة و الزراعة و التكنولوجيا و الحياة الاجتماعية و الامنية و العقائدية في ظل إستاذك و إعلام تلميذه!؟
40 سنة من حكم البعث الهجين و النتيجة خراب و ذبح و إرهاب و قبور جماعية و نهب و سلب و أحزاب أقل ما يقال عنها (فاسدة)؟
لا صناعة ولا زراعة ولا إنتاج و لا حتى صناعة (اليشماغ و النعل و الحذاء و الأبرة) ما زلنا نستوردها بآلعملة الصعبة و من أفريقيا!؟
نعم في ظل أستاذك و تلميذه و إعلام تافه أقل ما يقال عنه إنه عمق فكر الأنتهازية و مبادئ الظلم و كتابة التقارير و تجهيل الناس بحقيقة الفكر و الأنظمة الحاكمة !
نعم لقد تحقق شيئ واحد و الحق يقال, بل الساكت عن الحق شيطان أخرس و أبرص و أنذل, وهو:
عمقوا روح العبودية لصدام فحفظ الشعب أيقونة الوجود بهتافه الخالد؛ [بآلروح .. بآلدم .. نفديك يا صدام], و لعنة الله على الجهل الذي دب حتى في المُخيخ.

ماذا تحقق في العراق تحت ظل نظام البعث؟ ماذا تحقق على المستوى الفكري و الثقافي و الفلسفي؟ أين وصلت الصناعة و الزراعة و التكنولوجيا و الحياة الاجتماعية و الامنية و العقائدية في ظل إستاذك و إعلام تلميذه!؟ 40 سنة من حكم البعث الهجين و النتيجة خراب و ذبح و إرهاب و قبور جماعية و نهب و سلب و أحزاب أقل ما يقال عنها (فاسدة)؟ لا صناعة ولا زراعة ولا إنتاج و لا حتى صناعة (اليشماغ و النعل و الحذاء و الأبرة) ما زلنا نستوردها بآلعملة الصعبة و من أفريقيا!؟ نعم في ظل أستاذك و تلميذه و إعلام تافه أقل ما يقال عنه إنه عمق فكر الأنتهازية و مبادئ الظلم و كتابة التقارير و تجهيل الناس بحقيقة الفكر و الأنظمة الحاكمة ! نعم لقد تحقق شيئ واحد و الحق يقال, بل الساكت عن الحق شيطان أخرس و أبرص و أنذل, وهو: عمقوا روح العبودية لصدام فحفظ الشعب أيقونة الوجود بهتافه الخالد؛ [بآلروح .. بآلدم .. نفديك يا صدام], و لعنة الله على الجهل الذي دب حتى في المُخيخ.
زائر - ابنة عبد خليل في السبت، 07 تشرين2 2020 14:21

مقال جدا رائع استاذ عكاب

ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستاذه

فعلا دكتور عبد خليل توفي سنة ١٩٩٣ عن عمر ٦٣

يا حبذا لو وضعت صورة للاستاذ عبد خليل في مقالكم الجميل ليكون تجسيد الموقف صوت وصورة

تحياتي انا ابنة عبد خليل فضيل الفضلي

مقال جدا رائع استاذ عكاب ادمعت عيني لروعة وصف الموقف بين التلميذ واستاذه فعلا دكتور عبد خليل توفي سنة ١٩٩٣ عن عمر ٦٣ يا حبذا لو وضعت صورة للاستاذ عبد خليل في مقالكم الجميل ليكون تجسيد الموقف صوت وصورة تحياتي انا ابنة عبد خليل فضيل الفضلي
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 30 حزيران 2020
  533 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

وسط جمع غفير من رواد الأدب والفن والثقافة ، جرت على قاعة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة و
24 زيارة 0 تعليقات
مَلئت الأخاديد وجهها، هالة من الوحشة تخيم عليه، سحنة الحزن والألم لم تفارق قلبها، هاهو إبن
37 زيارة 0 تعليقات
 غضَ الطرفَ عني ما استطعتْ لأننيأزدادُ شوقا، أعومُ فرحا، ثم تغرقْ عيونيفهل سمعتَ عمنْ
26 زيارة 0 تعليقات
"الواقعية هي مجموعة من النظريات ذات الصلة بالعلاقات الدولية التي تؤكد على دور الدولة والمص
37 زيارة 0 تعليقات
كانت وستبقى شمس دمشق اول شمس شعرت بها في حياتي ولايمكن ان يشعر بها بشكل كبير الا من تسلق ا
56 زيارة 0 تعليقات
لماذا الصّمتُ يُشعلُ داخلي ضجيجاً وحرائقَ؟ لماذا الرّبيعُ يبدو زائفا؟ لماذا الشّيبُ تنصّلَ
29 زيارة 0 تعليقات
 وَأَدَرتَ ظَهرَكَ للحَوادِثِ والكَوارِثِ وَالمَخاطِرْورَشَفتَ آخِرَ جُرعَةٍ في كَأسِ
34 زيارة 0 تعليقات
يثير عنوان المجموعة القصصية ( ربما تصل معقوفة ) للناقد مؤيد عليوي الكثير من الاشكاليات الف
58 زيارة 0 تعليقات
 وراء حشرجة الضباب رقراقة ناعمة غزيرة الأغاريد على دفوف اللؤلؤ الحليبي شخابيط الشوكول
40 زيارة 0 تعليقات
كان ذلك في شهر مايس 2017 . كنا في زيارتها . الكاتب هاتف الثلج ، والباحث فاضل الغزي و..أنا
50 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال