الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 508 كلمة )

الصراع في ليبيا وتفتيت الوطن العربي / د. كاظم ناصر

غرقت ليبيا بنزاعات مسلحة منذ مصرع العقيد معمر القذافي وسقوط نظامه في 20 أكتوبر/ تشرين الثاني عام 2011، وعانت من الخلافات البينية الليبية، ومن انتشار التنظيمات الإرهابية والتدخلات الأجنبية التي أدت إلى وجود جيشين ليبيين متصارعين وسلطتين سياسيتين مختلفتين هما سلطة " حكومة الوفاق الوطني " المعترف بشرعيتها دوليا ومقرها طرابلس، وسلطة شرق ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر ومؤيديه.

القتال المستمر بين حكومة الوفاق الوطني وسلطة شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر بدأ عام 2014، وتحول إلى حرب بالوكالة تعكس الصراعات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والخلافات العربية - العربية، ومحاولات الهيمنة على ثروات ليبيا والتحكم بموقعها الجغرافي، وتشارك فيهه المليشيات القبلية الليبية وبقايا جيش القذافي والجهاديين والمرتزقة المسيرين والمدعومين بالمال والسلاح من دول عربية وأجنبية تتوزع في محاور وتدخلات فردية: منها محور تركيا وقطر الداعم لحكومة الوفاق الوطني، ومحور مصر والسعودية والإمارات الداعم لحفتر، والتدخلات الفرنسية والإيطالية والروسية والأمريكية.

فتركيا التي دخلت على خط الأزمة الليبية خلال العامين الماضيين، ودعمت حكومة الوفاق، وزودتها بمستشارين عسكريين ولها قواعد عسكرية هناك تحاول توسيع نفوذها في العالم العربي، وعينها على الغاز في البحر الأبيض المتوسط؛ وقطر تنسق مع تركيا وتدعم حكومة الوفاق نكاية بالسعودية ومصر والإمارات، وإيطاليا تدعمها للمحافظة على مصالحها خاصة ما يتعلق بالنفط، وبتخفيف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى أراضيها.

ومصر تريد تأمين حدودها مع ليبيا التي تبلغ 1200 كم ويسهل اختراقها، والإمارات العربية المتحدة والسعودية اللتان تتهمان حكومة الوفاق الوطني بأنها قريبة من جماعة الإخوان المسلمين تدعمان حفتر بالمال والسلاح، وروسيا التي تهدف إلى تعزيز نفوذها في المنطقة تزوده بالسلاح ومقاتلين سوريين ومرتزقة كما ذكرت بعض وكالات الأنباء، وفرنسا دعمت حفتر بقوة لكنها تبرأت منه لاحقا؛ فالرئيس الفرنسي أمانويل ماكرون راهن عليه في الدفاع عن مصالح بلاده وشركاتها النفطية في ليبيا، لكنه تراجع بعد هجوم قواته على طرابلس، ويطالب الآن بحل سياسي للأزمة، وأمريكا تلعب على الحبلين وتحاول ان تمسك خيوط اللعبة بيدها وتستغلها للضغط على جميع الأطراف لخدمة مصالحها ومصالح إسرائيل في المنطقة.

الوضع الليبي يزداد تأزما؛ فمن ناحية تزايدت حشود الجيش الليبي الموجودة غرب مدينة سرت وقال الناطق باسم حكومة الوفاق يوم الأحد 17/ 7/ 2020، إن اندلاع معركة تحرير مدينتي سرت والجفرة وحقول النفط والموانئ الليبية أمر محسوم وقريب جدا، وأضاف انه في حالة قيام الدول الداعمة لحفتر بتحكيم العقل فلن تكون هناك معركة؛ ومن ناحية أخرى طلب شيوخ القبائل الليبية وحفتر من مصر أن تتدخل عسكريا لحماية منطقتهم، وأعلن الرئيس السيسي أنه يعتبر أمن ليبيا جزء من الأمن القومي المصري والعربي، وإن سرت والجفرة بمثابة خط أحمر لا يجب تجاوزه، وهدد بالتدخل عسكريا إذا هاجمت حكومة الوفاق المدعومة تركيا الشرق الليبي، لكنه أكد رغبة بلاده في إيجاد حل سلمي للصراع، وطالب بعودة الأطراف الليبية المتنازعة إلى طاولة المفاوضات من جديد.

إذا فشلت الأطراف المعنية في احتواء النزاع وحله سلميا، وهاجمت قوات حكومة الوفاق سرت والجفرة، ونفذت مصر تهديداتها بالتدخل عسكريا في الشرق الليبي، فإن ذلك سيدخل المنطقة في موجة جديدة من العنف بالغة الخطورة، قد تتحول إلى حرب مباشرة بين مصر وتركيا تضعف الطرفين، وتتوسع لتشمل دولا عربية أخرى في شمال إفريقيا، وتكون لها نتائج مدمرة على ليبيا تقود إلى عدم استقرارها لسنوات طويلة قادمة، وقد تؤدي الى تقسيمها إلى دولتين: غربية وشرقية، أو إلى تلاث دول: غربية وشرقية وجنوبية، وتزيد الوطن العربي ضعفا وتفككا!

ترسبات في العقل السياسي !!! / ايمان سميح عبد الملك
قصة التعويضات الأيرانية عن الحرب / حيدر الصراف

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 27 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 تموز 2020
  224 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

عبد الامير الديراوي - البصرة :مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - شهدت البصرة ليلة أمس الاحد ا
5342 زيارة 0 تعليقات
مكتب المجلس الاعلى الاسلامي في الدانمارك يقيم احتفالا تابينيا بالذكرى السنوية لرحيل شهيد ا
155 زيارة 0 تعليقات
السويد - سمير مزبانحنان صوت غنائي نسائي عراقي جديدالملحن العراقي الفنان مفيد الناصح وجدت ف
118 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد – شبكة الإعلام في الدانمارك احتفاء بتميزها وتألقها أقام نادي رجال الأعمال وبالت
2809 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك اعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية ت
3050 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  قال نور الدين جانيكلي نائب رئيس الوزراء التركي
507 زيارة 0 تعليقات
يقول مفكر أيطالي .. نحن نخدم الدولة لأنها ضرورية, لكننا لا نحب الدولة ولا يمكن أن نحبها ,ل
6145 زيارة 0 تعليقات
شهد لبنان ألمنقسم بين موالين للنظام السوري ومعارضين له موجة من عمليات الاغتيالات والتفجيرا
5848 زيارة 0 تعليقات
في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خ
5198 زيارة 0 تعليقات
من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 30 نيسان 2014. والانتخابات في الأنظمة
5447 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال