الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 583 كلمة )

مزدوجي الرواتب أم مزدوجي الولاءات .. ! / علي قاسم الكعبي

يعتبر رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي والحق يقال أول رئيس وزراء أطلق مصطلح الفضائيين بشكل مباشر وعلى وسائل الإعلام وأخرجهُ من الُغرف المُظلمة إلى النور حيث تناقلتهُ وسائل الإعلام حينها وكان مصطلحاً غَريباً وقد أثار لغطاً وجدلاً كبيراً وقد تلقفتهُ وسائل الإعلام المحليةَ منها والمحطات العالمية وأصبح مادة إعلامية دسمة وأشَبع بَحثاً ونقداً وتَحليلاً الأمر الذي أثارَ الُرعب وسط الطبقات السياسية التي تقف خلف هؤلاء الفضائيون وعدته تجاوزاً على العَّرف المعمول به منذ التغيير واستقبل من قبل المجتمع بارتياح غير مسبوق كونهُ قد أشار إلى مكامن الخطر في الدولة عندما وجةَّ ضَربةً قويةً للكتل السياسية وان كانت تحت الحزام، بيد أن أحزاب السلطة استشعرت هذا الخطر مُسبقاً واستطاعت أن تُحرك جيوشها الإلكترونية محاولة منها من لإيجاد مخرج لهذا الأزمة ، وعَمدت على فتح ملفات ودفاتر عتيقة على العبادي من أجل أن تثنية حتى يترك هذا الأمر او اقلها تأجيله وفعلاً تم ركن هذا الملف على الرفوف ولو مؤقتا وقد ظن العبادي بانة سيعود إلى سدة الحكم ليكمل ما تبقى بيد أن ذلك كان مجرد حلم ؟وتخلى عنه داَعميه؟ وهذا ما يجعلنا نخشى أن يكون مصير الكاظمي كمصير سلفة؟ لقد جاء الكاظمي اليوم ليكمل ما لم يستطيع علية سلفة قادماً بحكومة جديدة وان كانت ولادتها بذات الأسلوب القديم إلا أنها ولدت مع الريح وفي ظل ظروف أقلُ ما يُقال عنها استثنائية مُطلقةُ على نفسها "حكومة أزمة" وحكومة الحلول لا حكومة التبريرات وقبلت التحدي " على الرغم من كونها ورثت من الحكومات السابقة كماً هائلاً من المشاكل والمنغصات. بدأً من الاقتصاد المنهار وتأثيرات جائحة كورونا وانهيار أسواق النفط العالمية والمضحك المبكي ان الكاظمي تَسلم من الحكومة السابقة موازنة فارغة برصيد ٣٠٠مليون فقط رصيد دولة العراق حتى أصبحت الدولة عاجزة تماما عن دفع رواتب موظفيها فضلاً عن مواجهة الانهيار الصحي وصار الزماً أن تبحث الحكومة عن بدائل وتشكل فريق عمل مهني وسريع يقوم بدراسة الحالة ووضع معالجات انية ومستقبلية فوجدت شيئاً عجباً ! كاشفة النقاب عن ملف خطير جدا وهو الفضائيين الذين أرهقوا الدولة بازدواجية رواتبهم تارة و ولائهم لغير بلدهم وبطبيعة الحال فهم نتاج طبيعي لبلد يتنقل هواة بين ولاءات دول الجوار والعالم و بات في مقدمة الدول الأكثر فسادا وهنا نتحدث عن تلك اليد الخبيثة التي اضاعت خيرات البلاد وقامت بتوزيعها بصورة غير عادلة على فئات معينة وحرمت الأغلبية من حقهم في ثروات بلادهم واليوم عندما تم فتح ملف الفضائيين وجدت الحكومة نفسها أمام أرقام مهولة جداً حيث بلغ مجموع ما يَخسره العراق شهرياً حوالي ملياري دينار لرواتب الفضائيين و يذهب إلى جهات مجهولة! وقد يكون السبب هو ذلك التكتم الاعلامي الذي عمدت إليه الحكومات السابقة في عدم كشفها مقدار الفساد وتأثيره فضلاً عن كونها تعلم حجم الأموال المسروقة والجهة المارقة التي تقوم بهذا العمل والغايات منها كذلك انها لم تمتلك الشجاعة في مواجهة هذا الملف لتداخلهٌ بالملف السياسي الشائك اصلاً وهي لم تكن شفافة في عملها توضح للراى العام حجم الإنفاق بموازنة العراق فضلاً عن غياب تام للحسابات الختامية للموازنات كافة كذلك انها عمدت على اخفاء معلومات مهمة عن حجم ما تتقاضاه الرئاسات الثلاث والحكومة بشكل عام من وزراء ودرجات خاصة صنف( أ / ب) من رواتب ومخصصات وما الى ذلك من انفاق ينهك كاهل الدولة ،وانعدام الشفافية في هذا الموضوع حتى أننا لم نتفاجأ عندما نسمع بحجم الفساد في بلد يمتلك أكثر المؤسسات رقابة ولكنها لا تعمل أو اُريدَ لها بأن لا تعمل وهنا لابد من القول أن الكاظمي أمام تحدى كبير وفي وضع لا يحسد بين مواجهة الدولة العميقة وافراغها من محتواها وبين ما تطلبه واشنطن من شروط غاية الصعوبة يتمثل في مواجهة داخلية شرسة مع جماعات تمتلك المال والسلاح والدعم ، حتى يخرج العراق من محنته هذه وذلك مانراة يلوح في الأفق من خلال الأعمال الجريئة التي يقوم بها الكاظمي  

الخيانة العظمى / علي علي
التفاتة .. قريبا"من الأطلنطي !! / ايمان سميح عبد ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 27 أيلول 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 28 تموز 2020
  198 زيارة

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
11784 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
401 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
6877 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
7785 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
6810 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
6785 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
6694 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9032 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8199 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
7975 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال