الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 559 كلمة )

العراق ما بعد الاتفاق الاماراتي- الاسرائيلي!! / مازن صاحب

غاب قمر العرب وما زالت العتمة تستر فجور المشروع الاسرائيلي في الشرق الأوسط الكبير .. ولن يكن الاتفاق الاماراتي- الاسرائيلي غير نقل ( التفاهمات) على سرير واشنطن إلى إعلان رسمي بعنوان براق لمنع ضم اسرائيل للاراضي الفلسطينية فلجم رئيس وزراء اسرائيل هذا العنوان بتصريح وقح أعتبر الموضوع مجرد تعليق وقتي!!
اذكر مقالة للشاعر نزار قباني وصفت اجتماعات كامب ديفيد بين السادات وبيغن برعاية الرئيس كارتر بأنها نزهة غلواء في عهر العروبة!!
يوم زيارة السادات لاسرائيل ..وفي أيام العيد .. مجرد هتاف لمواطن حول متنزه الزوراء إلى تظاهرة عفوية تندد وتهزج لفلسطين عربية !!
اليوم ترددت في كتابة هذه السطور ..ربما سيكون هناك من يتهمني بشتى أنواع الاتهامات اذا ما هتفت .. فلسطين عربية !!
السؤال .. لماذا حدث هذا التغيير ؟؟ وكيف تحولت العروبة من أهداف مصيرية لنصرة فلسطين إلى عار يحترب بعناوين مختلفة ؟؟
الإجابة تبدأ دائماً بالتخلف والجهل ..فالانظمة العربية لم تحاول صناعة المستقبل واكتفيت بهموم العروش ..وتحالفات تحافظ على هذا الوجود .. حتى اعتبرت جميع الاخطاء لحروب فاشلة منذ حرب 1948 لتحرير فلسطين ثم 1956 مرورا بحرب اليمن وتوريط الجيش المصري ثم نكسة 1967 واخيرا حرب 1973 كل منها لم تنته الى تحرير فلسطين بل إلى ترسيخ ثقافة التسلط ما بين عروبة البترودولار وعروبة تبحث عن لقمة الخبز بطعم ذلة الحاجة في هذه الممالك النفطية .. ولم يكن المستفيد من ريع النفط غير الشركات متعددة الجنسيات .. التي تدير هذه الممالك !!
ثم حصل التغيير بعد الانكفاء الأمريكي في فيتنام واعتبار الشرق الأوسط مركز للاهتمام في الامن القومي الأمريكي وهكذا بدأت لعبة الدومينو في أيران ثم انتقال التهديد من نموذج الصراع العربي الاسرائيلي إلى نموذج الصراع الطائفي بين تصدير الثورة الايرانية التي وجدت مشايخ الخليج العربي في تمويل الحرب الايرانية العراقية نموذجا للدفاع عن العروبة!!.
وارتدت نتائجها في حرب الكويت وصولا إلى أحداث ايلول في تفجير البرجين كواحد من نماذج اذكاء الحرب الاصولية وانتشار تنظيم القاعدة الارهابي موظفا أكثر نماذج الحرب المتوحشة تضليلا ..فيما نجحت واشنطن في احتلال العراق واعادة هندسة مشروع الشرق الأوسط الكبير .. بحروب طائفية أوجدت لها فرصة الظهور من خلال ما عرف بالربيع العربي ...فيما واصلت اسرائيل مشروعها لإدارة اقتصاد الشرق الأوسط على ركام نتائج الحروب الطائفية وبدأت تجني ثمارها .
هل كل ذلك ضمن نظرية المؤامرة؟؟
كلما أوصف في مقالاتي مفاسد المحاصصة وحكومتها العميقة وسلاحها المنفلت والاجندات الاقليمية والدولية للاحزاب المهيمنة على السلطة في عراق اليوم بأنها مجرد بيادق على رقعة الشطرنج الاسرائيلية ومشروعها في محو العراق واستبداله بنوع آخر قابل للتطبيع مع الأهداف المرجوة في مشروع الشرق الأوسط الكبير ..ينبري أحدهم مدافعا عن مفاسد المحاصصة وعن هويات المكونات باعتبار أن الهند مثلا متنوعة القوميات والاثنيات .. ويجد في مضمون ولائية احزاب مفاسد المحاصصة لاجندات اقليمية ودولية تتصارع بالوكالة في العراق نوعا من مشروع المقاومة والممانعة .. السؤال اليوم . كيف اذا وافق برلمان اقليم كردستان على التطبيع العلني مع اسرائيل ؟؟
ما الموقف من صمت برلماني ربما يخجل في البرلمان الاتحادي حتى من ادانة مباشرة للتطبيع الاماراتي الاسرائيلي؟؟ وربما هناك من يدعو إلى استثمار هذا التطبيع للحصول على مساعدات اماراتية لمعالجة العراقيين من وباء كورونا؟؟
هذه نتيجة مطلوب التوقف عندها بقوة لتحديد هوية وطنية عراقية جامعة شاملة بامتياز .. تمثل العراق وطن الجميع ... عندها فقط واكرر فقط ..يعلن الموقف الرسمي الحقيقي للدولة العراقية في سلطلتها التشريعية والتنفيذية والقضائية وهذا ما يجعل مثلي وغيرنا . .. يترقب حقيقة الموقف وليس بيانات تعلن فيما تجري الاتفاقات من تحت الطاولة ..فزيارات هذا أو ذاك لاسرائيل لم يكن الاعلان عنها مجرد مزاج شخصي بل نقلة بيدق على رقعة المخطط الاسرائيلي في العراق ولله في خلقه شؤون!!!

فرشات رسمت مأساتها وويلاتها لمستقبل مشرق / عبد الخ
( حسرة شوق ) عشق في قطار الأحلام / عبد الامير الشم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 25 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

اجد نفسي ، مترحما على روح الرئيس جمال عبد الناصر ، وانا اتابع زيارات  رئيس الوزراء مصطفى ا
26 زيارة 0 تعليقات
العراق -الولايات المتحدة – الرئاسة الامريكية – الفرضيات – السيناريوهات  ستجري الانتخا
48 زيارة 0 تعليقات
قبل أن نلقي لمحة واقعية على محنة التطبيع والموقف العربي المتداعي منها ، والتطور السريع على
48 زيارة 0 تعليقات
الشكر الجزيل للعنصري المتصهين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كشف إدارته المستور في العلا
110 زيارة 0 تعليقات
هل يعي من له اطلاع بطريق الحريرالذي تحلم الصين المرشحة كقوة اولى في العالم هو ليس طريق فحس
38 زيارة 0 تعليقات
لا داعي للخوض في المعارك العسكرية وهي معروفة ومثبتة وموثقة نوعا ما حسب كل وجهة نظر تختص بم
58 زيارة 0 تعليقات
التدخلات العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية ليست جديدة؛ فقد تدخل في الشأن الفلسطيني قادة
51 زيارة 0 تعليقات
ما أحوجنا اليوم للتزود بالحكمة والعبرة، بما يعزز مجتمعنا وقيمنا، ويتصدى لما يعتريهما من تش
53 زيارة 0 تعليقات
إن النظام السابق تنازل عن منطقة الحياد للسعودية وتنازل عن نصف شط العرب وأراضي برية حدودية
57 زيارة 0 تعليقات
البِعاد عن مقامٍ جليل، وفِراق وجه جميل، وافتقاد جو عليل، وترك زهرة في إكليل، يلزِم بالإسرا
46 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال