الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 278 كلمة )

عن رواية تشابه أسماء للكاتبة رجاء محمد

تشابه أسماء للكاتبة رجاء محمد
رواية محبوكة بين الصدفة والتخطيط لتتشابه فيها الأقدار قبل الأسماء.
رواية لو تركت لبطليها فقط كانت ستبقى ناقصة للأبد!
تدور في زمنين؛ زمن استسلم فيه بطلاه لتحكمات القدر و مضى كل في حياته حاملا معه خيبة الأماني،
و زمن قرر الارتجال مستنجدا بشخصيات أخرى فتولى زمام أحداثه بنفسه هذه المرة ليتمم حكاية اعتذر بطلاها عن اتمام الدور؛
حياة... المفعمة بالحياة سابقا، الراضية بما اقتضته في حقها حاليا، المكتفية بما منت به عليها مؤقتا... من دخلت الحكاية بإرادتها ثم تراجعت ظنا أنها ظلت الطريق الى مالك... من  غرورها برهن له أنه لم يعرفها بعد.
يلتقيان مجددا مع أنهما لم يلتقيا سابقا! امتلك مفاتيح الحياة، من تحدى الحياة ظنا أنه كشف حقيقتها، من تخلى عنها عندما سلبته كل ما ملكه فيها... كبرياؤها لم يسمح له بالذهاب
تؤدي كل الطرق بهما لنقطة البداية: كتاب "حياة مالك"... حكاية كتبتها هي و عاشها هو.

و تجد التساؤلات الأولى لنفسها مكانا في ذهن القارئ:
" ماذا لو وجدت تفاصيل حياتك بين صفحات كتاب! ماذا لو صادفت سطورا كتبتها أنت يوما ما!
في الحالتين... هل ستواصل القراءة؟
هل يمكنك أن تعرف عن شخص أهم تفاصيله دون علمه؟ أن تكون بطل قصة أحدهم و أنت لا تعرف؟
أ يعقل أن يخرج البطل عن النص و يطالب بتعديل دوره؟ أن تتغير حياة الكاتب على يد بطل رواية كتبها؟
هل حدث و اجتمع الكاتب بشخصيته و الشخصية بكاتبها على أرض الواقع من جديد؟"

ثم تكشف أوراق الماضي عن نفسها شيئا فشيئا فيتضح أن ما يربط مالك و حياة أكثر من مجرد كتاب يحمل اسميهما.

ليولد في النهاية احتمال أن يكون للرواية بطلان آخران... "حياة" أخرى و "مالك" آخر! تشابهت أسماؤهما... هل سيكرر التاريخ نفسه و تتشابه المصائر؟

أميـــرة / خلــود الحسنـــاوي
شاهد معجزة الهندسة الحديثة - جسر المعلق بين الدانم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 تشرين1 2020

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 25 أيلول 2020
  122 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3088 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
5749 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
5647 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
6631 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5350 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
1983 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7181 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5038 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5272 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
4986 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال