الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 267 كلمة )

التباعد ليسَ اجتماعياً ! / رائد عمر

منذ انطلقَ الكوفيد في الصين في شهر كانون الأول من العام المنصرم , ومنذ اقتحم العراق في الأشهر الأوائل من هذه السنة , تُطاردنا وتحاصرنا عبارة " التباعد الأجتماعي " اينما وحيثما كنّا , حتى باتت لها مؤثرات فكرية وسيكولوجية متطرفة لدى البعض من الناس , ولعلّه من المفارقات ذات المدلولات النسبية أنْ كلّما ازدادت مساحة التباعد الأجتماعي عند بعض المواطنين , فكأنّ نسبة الإصابة بالكورونا ارتفعت فعلياً في بعض المناطق التجارية والأحياء السكنية , كما أنّ العكسَ بالعكسِ ايضاً .!

تجاوز العراق ومنذ نحوِ شهرٍ " الى حدٍ ما " مسألة التباعد هذه وجرى افتتاح او اعادة افتتاح عدد من المنتديات الثقافية وبحضورٍ من الروّاد والنخب الثقافية وبنسبٍ ليست بكثيرة وليست بقليلة وتتفاوت بين ملتقىً ومحفلٍ او ندوة .

لا ادري مَنْ ذا الذي ابتكرَ عبارة " التباعد الإجتماعي " هذه ! وهي عبارة تفتقد الى الدقّة ولها اكثر من معنىً , فعلى الأقل فإنّ التواصل العاطفي والفكري لم يتأثّر بذلك , وربما ارتفعت نسبته .

ما دفعني او جرّني للكتابةِ عن هذا التباعد , فقد لاحظتُ في مشاركتي " يوم السبت الفائت " في ندوةٍ خاصة اقامتها وزارة الداخلية بالتنسيق مع " مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية " بعنوان < المرأة والأبتزاز الألكتروني > جرى انعقادها في مؤسسة بيت الحكمة , أنّ اليافطة التعريفية التي تعتلي شاشة المنصّة , قد حملتْ في آخرها عبارة < ستراعى الإجراءات الوقائية الصحية في التعقيم والتباعد " المكاني " , وهذا هو بيت القصيد ! , فالتباعد هو مكانياً وليس اجتماعياً , حيث هنالك فراغات في المقاعد لتفصل بين الحضور , ولم يقتصر ذلك على ندوة الداخلية , فشاهدتُ ذلك في اتحاد الأدباء والكتّاب في الأسبوع الماضي .

وإذن فالتباعد جرّاء الكوفيد قد ينعكس على تقاربٍ اجتماعي من اكثر من زاوية , والإبتعاد عن الأمكنة المزدحمة لا علاقة له بالروابط الأجتماعية ...

بعضُ لغوٍ و لُغويّات .! / رائد عمر
تأمّلاتٌ مشدودة .! / رائد عمر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 17 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 27 تشرين1 2020
  216 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

العلم والمعرفة فضاء شاسع اثيره رائع نهاره ساطع ليله نافع بشرط تنظيم المواضع من حيث العقول
26 زيارة 0 تعليقات
يعتبر الشباب القوة القادرة على التغيير والبناء والإعمار ، وهم الشريحة الأهم في المجتمع لأن
37 زيارة 0 تعليقات
على مدار ثلاث ايام بحثنا انا واصدقائي, عن اي عرض ممكن تقدمه شركة سياحية بغدادية, بشان قيام
44 زيارة 0 تعليقات
 عند البحث عن الإنسانية وحقوقها فإنك تبحث عن سراب، تبحث عن حلم بعيد المنال، تبحث عن ق
80 زيارة 0 تعليقات
صامتون يراقبون بألم ووحشة ما اَلت اليه الاوضاع المزرية في بلدهم العراق مهد الحضارات الانسا
43 زيارة 0 تعليقات
فيها ولد أبو الأنبياء ‎النبي إبراهيم وبها انطلقت حضارة [ العُبيَد ] وعلى ارضها قامت الح
86 زيارة 0 تعليقات
ما منا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وح
42 زيارة 0 تعليقات
 - كلمه حق اطلقتها الكاتبه (أجاثا كريستي ) تلك هي عنوان المقاله- وعباره اعلنها الكاتب
56 زيارة 0 تعليقات
لعقود مضت تصدرت الجامعات العراقية بإنجازها العلمي وعطائها الأدبي، وأدى خريجيها أدوارا هامة
57 زيارة 0 تعليقات
لاأظن التشبيه بين حقوق الانسان وحقوق الحيوان فيه مساس لأي منهما لاسيما الأول، لكني اليوم م
66 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال