الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 424 كلمة )

حرب الأفكار / هاني حجر

تتصارع الأفكار داخل أعماق عقل الإنسان وجميعها تريد الخروج إلى النور على السواء النظيفة منها والخبيثة وتريد أن تخرج من الأعماق المظلمة الموجودة داخلها إلي النور المضيء لكل شيء حوله وهذا النور بالنسبة لها هو الورق أو الكمبيوتر أو أي طريق يخرجها من ظلمة عقل الإنسان، ولكن هل سألنا أنفسنا عن ماهية هذه الفكرة؟وكيف يستطيع المتلقي أن يميز بينهما؟



الفكرة ببساطة عزيزي القارئ هي كل ما يجول في بالك من التأملات والأشياء التي تنتج عن عملية التفكير التي تتم داخل عقلنا والذي يميزنا كجنس بشري عن سائر المخلوقات الأخرى؛ فالإنسان يتميز عن المخلوقات الأخرى بميزة التفكير، والحيوانات لديها عقل مثل الإنسان تماما ولكنها لا تستخدم إلا جزء ضئيل منه ويتركز جل تفكيرها على غريزتها بينما الإنسان يستخدم كل ما يملكه من عقل .



هذه الأفكار عند خروجها إلى النور تجد من يتلقاها سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو مواقع لها أهداف وتوجهات عدائية يتأثر بها وتؤثر فيه بشكل سريع
ولهذا يجب علينا كمتلقين ان نمتلك درعا واقية يحمينا من هذه الأفكار الخبيثة أو رادار يستشعر هذه الأفكار يمرر الطيب منها ويقضى على الخبيث هذا الرادار أو الدرع الواقعية هو العقل الذي يعد خط الدفاع الأول والأساسي وهناك استراتيجية في هذا الجهاز الخطير لو استخدمناها سنتجنب الوقوع في شرك الأفكار الباطلة ألا وهي (الشك) يجب علينا أن نشك في كل ما نستقبله ويلقى إلينا من وسائل التواصل المختلفة لان الشك هو ما يوصلنا في النهاية إلى الحقيقة فلا يجب أن نأخذ كل ما يلقى علينا أنه حقيقة مسلم بها لمجرد أن هذا الشخص له أسلوب مميز في الحكي أو يستخدم بعض التأثيرات التي بتنا نعرفها الآن مثل الجرافيك أو غيره ولكن هذا الشك يجب أن يكون منهجيا حتى لا ينقلب علينا ونتحول إلى مرضى ثم بعد الشك نأتي إلى المرحلة الثانية وهي التأكد من المصدر وهذا أصبح شيئا سهلا وميسرا في ظل التكنولوجيا ووسائل الاتصالات التي صرنا نعيش فيها الآن فالعالم الآن كالقرية الصغيرة لا شيء يخفى على أحد ويجب أيضا على الإعلاميين تحرى الدقة في نقل الخبر والمعلومة وعدم إخفائها حتى لايلجأ المتلقي لجهات أخرى غير معلومة يصبح فريسة لها وتبث سمومها داخل عقله



أما الذي يميز بين هذه الأفكار داخل عقولنا فهو الضمير لقد وهبنا الله هذا الجهاز الخطير الذي يستشعر الخطأ ويحس به ويدلك ويرشدك بأن هذا الطريق لا يجب أن تسلكه ولكن بعض النفوس المريضة تتحدى هذا (السينسور) الحساس رغم معرفتهم بالحقيقة ولهذا حق عليهم العقاب من رب العالمين في دنياهم فتجدهم غير مطمئنين ويصيبهم الغم والحزن وفي الآخرة العذاب المهين بخلاف من أنصت إلى ضميره وفطرته السليمة فاز بالطمأنينة في الدنيا والنعيم في الآخرة



يجب أن ننتصر في هذه الحرب فهي بمثابة حرب مقدسة وأبدية بين الخير والشر وسننتصر بإذن الله.

هاني حجرآثار العصر الرقمي على الصحافة التقليدية /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

زائر - هيثم محمد في السبت، 21 تشرين2 2020 09:43

رائع

رائع
زائر
الجمعة، 22 كانون2 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to http://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 31 تشرين1 2020
  345 زيارة

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

مقالات ذات علاقة

تعتبر الدنمارك رائده في تبني الأفكار التربويه وأن لم تكن هي المخترع الأساسي لبعضها... سأخت
13315 زيارة 0 تعليقات
تركت رياضتنا العراقية في شتى المجالات تركات كبيره وثقيلة من خيبات الأمل وسوء الإدارة والتخ
9879 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
8954 زيارة 0 تعليقات
هي رواية فرنسية من تأليف غاستون ليروي. وكانت بالأساس مسلسل قصصي نشرت في مجلة "Le Gaulois"
8469 زيارة 0 تعليقات
منذ 1400 عام استشهد سبط رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على يد جيوش الكفر والنفاق جيوش ي
8029 زيارة 0 تعليقات
بقلم الدكتور نعمه العبادي مدير المركز العراقي للبحوث والدراسات تزايد الاهتمام بسؤال (كيف ن
7863 زيارة 0 تعليقات
اﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ التراث والعادات والتقاليد وﺍﻟﺣﺭﻑ ﺍﻟﻳﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺗﺭﺍﺛﻳﺔ يعطينا ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺩفء ﻭﺍﻟﻧﺷﻭﺓ.
7335 زيارة 0 تعليقات
حدّثني المذيع الشهير رشدي عبد الصاحب ، الذي مرت امس ذكرى وفاته عن أحدى محطات حياته الوظيفي
7311 زيارة 0 تعليقات
  برعاية وزير الثقافة الاستاذ فرياد راوندوزي وحضور وكيل الوزارة الاستاذ فوزي الاتروشي استذ
7295 زيارة 0 تعليقات
ضمن سلسلة (أوراق كارنيغي)،أصدرت مؤسسة كارنيغي للسلام العالمي ومقرها واشنطن ، في الأول من ش
7247 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال