الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

المقالات الثقافية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أمال مسافرة ../ اسماء القيسي

قد اكون تلك التي تستوعب الصدمات دائماً وتتلحف بلحاف الصبر كي لا يصيبها برد الفواجع والنكسات فتبقى منتظرة عسى الحظ أن يطرق بابها يوماً ، ذلك المسافر المرتحل عنها منذ زمن بعيد ، فقد جاب كل دول العالم وكل بقاع الأرض القريبة منها والبعيده ، الحاره منها والبارده ولم يزرها يوماً قط وبرغم هذا كله ظلت تلك المناضله الصابره تلك التي دمعتها هي أقسى ردة فعل لها ، لكن خوفي على ذلك الصبر ، خوفي من ملله مني وأبتعاده عني ومصاحبة حظي فيحزم حقائبه برمشة عين ، دون حتى أن أشعر بحركته ، فيمضي حاملاً معه أخر مسند قد اتكأ
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

بسمات بطعم غربي / منى الصراف

- وحيداً اسير وأمي دموعها تلاحقني ، عطركَ وطني يلدغني في مهجري ، أشمه كلما زاد اغتراب روحي .. ونشيد وطني كان لي سجناً ومنفى مظلماً بكياني . وارضاً وحيدة امتلكوها اهلي قبل رحيلي بمقبرة .. غريبا منفيا وروحي تلاشت مع احبة هناك تركتهم يذوقون الذل الوانا . انتفضْ بامواجك يا بحر اقذفها بوجهي ستزداد ناراً من حرارة دموعي .. إمتطيت امواج الموت كما هم اجدادي ! لعل المغامرة تجري في عروقي ! هربت من شظف العيش وأستعصت سبل الرزق في دروبك وضع سياسي آسن ، بطش ، قتل ، ولا رحمة حتى في اشهر حرماتك .. كان يتمتم ببعض
متابعة القراءة
  42 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
42 زيارة
0 تعليقات

حافظوا على اسمائكم ؟./ عبدالامير الديراوي

منذ فترة وانا احاول ان اتناول بالنقد قصائد شعبية منشورة هنا وهناك لشعراء كان لهم صوتهم الشعري المميز في الساحة الشعرية غير اني تراجعت عن النقد لاني وفي فترات عديدة مضت كتبت مقالات نقدية تناولت وبطريقة النقد التصويبي والتقويمي للقصائد لكن تلك المقالات ادخلتني في اشكالات مع الشعراء الذين تناولت قصائدهم بالتحليل وتسبب بزعل اكثرهم لانهم لم يعتادوا سماع النقد او تقبله مكتفين بمن يصفق لهم او يهلل من بعض الذين يحضرون المهرجانات او الاماسي الشعرية التي تقام هنا وهناك دون ان تاخذ القصائد حقها من النقد ان كانت تحمل مقومات القصيدة الحديثة سواء في الشكل الفني او المضمون باعتبار
متابعة القراءة
  66 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
66 زيارة
0 تعليقات

قصيدة من الشعر الحر بعنوان (قميص ممزق) / ياسر عليوي الكبيسي

ها نحن لأين..؟ و العالم أين ...؟ هاهم دفنوا كل سنيني هاهم سجنوني للعينين..! يا وطني ما زلت ذبيحآ ، بيد النهرين قد صرت ككذبة نيسان ، يعصرها الغيم أوجاعك ثقب في الأذنين ، حين تجرهما عتبآ بيديك سراط علقت الزينة و الأقراط و الأمة تغفو بالأحباط وزعنا التمر...! وزعنا اللبن...! وزعنا أنواع الأحرف في وطني من دون نقاط..! تنهيدة عين تنهيدة عين أسطرها تبكي الكلمات النازح روح يقتلها زيف و فتات علقها العطش إلى وطن يمحو الخطوات الموت غدآ وعدآ اقرب للسير على هذي الطرقات المملوءة بأطفال خيالي ..! و الأرض شفاه..!! فمدينة عمري قد ذبلت ، و تهاوت
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

موت الامال .. / ماجد كاظم علي

لم تعد الأمال كما كانت لقد شاخت واتعبها الكرى وغدر بها الوسن أصابها الترهل فأنغمست أقدامها في وحل الطريق بعد ان ماتت الفرحة في أعماقها ونعق الغراب في زواياها وتهدمت جدرانها وشاخت أعضاؤها وبهت صوتها أصبحت ملامح غريبة عن الأعماق التي عاشت بها جسد ميت مثل صرصور وقع في الطين جسدها مخدر مثل خشبة متهرئة نحب صوتها مثل طبلة مشقوقة ومزمار كسر نصفه لم تعد الامال تعشعش بضراوة في الأعماق لانهاأصبحت غريبة عنها فقد بردت الأعماق بعد ان سلبها المتخمون سخونتها وفقدت حرارتها بعد ان سكن لهيبها لاشئ أمام الأمال سوى الموت البطئ مثل جرذي فقد ساقيه الخلفيتين او فيل
متابعة القراءة
  60 زيارة
  0 تعليقات
60 زيارة
0 تعليقات

وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي

استرق سمعي للفديو أدناه ( بغداد تجمعنا) فقد اثار جوانحي وافعم جوارحي حتى تناولت قلمي لأكتب عن عاصمتي وأستذكر لهفاً وأتغزل شغفاً وأردد كما يردد البغداديين واحسرتاه!! وقبل كل ذلك أذكر قول الامام علي عليه السلام( سيأتي عليكم من بعدي زمان ليس فيه اخفى من الحق ولا اظهر من الباطل ولا اكثر من الكذب ) ها وقد امست المجتمعات امام حقيقه كامنه مره تكاد تكن أمر من الواقع المرفي العمل والتعامل.. اصبح الخلف يفتقر لابسط سجايا السلف العارف بالله المتضرع له المتواضع لأمره.. والذي سبقت سجيتهم دعاة المدينه الفاضله ( أفلاطون وفولتير ونيتشه) بالصدق والتضحيه والايثار والإعمار.. ففي العصر الراهن
متابعة القراءة
  155 زيارة
  2 تعليقات
دليل الكلمات:
آخر التعليقات على هذه المدونة
وليد جاسم القيسي
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤوليه الكتابه والتواصل مهما تراكمت الأشغال نعم ان الكتابه هي ... Read More
الأحد، 24 حزيران 2018 03:49
اسعد كامل
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزيل لاطرائك الجميل ومااشرت له باهتمام شبكة الاعلام .. لاسيما ... Read More
الأحد، 24 حزيران 2018 03:55
155 زيارة
2 تعليقات

حزام البخت/ ذكرى لعيبي

ما لجدوى من التذكر. الحبُ، الحزنُ، هل يمحوان ذكرى الموت؟ ربما... يوقظ فيّ الضياء الأول، كما كان إنبلاج فجرغريب، أي شغف أحس، وأي دغدغة دفء وبأية علامة ارسم مسرتي، أوحزني وسط جلجلة الذكر وضرام التذكر؟ الموت..أيها المرافق القسري، هل تصادقنا، هل نصادقك على سعة معاشرتك لنا واختطاف المحبين؟ النداء المبهم مثل أغنية منسية، يأتي ويروح، كنت استشعره يأتيني من عمق مليون سنة حضارية: - فكي قيدي، تحرري مني إلي.. أي مهيمن جميل، يدعوني إلى حرية بقيد من حنان، وأرتضي وأنا الممنونة؟ أتذكر العناء الأول، أو الصفاء الأول، أو الغناء الأول، في أمس المكان كنت أغفو على سفح صدره، حنوه يجردني
متابعة القراءة
  210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
210 زيارة
0 تعليقات

العذراء والعقرب..! / أحمد الغرباوي

أنوثتك رقي ورقة.. ممزقٌ أنا؛ أقترب منك.. وأخاف أحلامك.. واكتشف حزنك وراء بَسْمك.. روحي تصغى لنداءات خفيّة.. ألا أرحل عنك.. وأن ألهث في نينّي عينك.. وأصرخ: ـ لاتتركيني والوحدة.. لا أريد شفقتك.. وألعن قسوة في ولادتي قبلك.. أشعرك دائماً خلفي.. ولا أحد وراءي يأتي.. آلاف الرسائل إليك.. وأترقّب رسالة واحدة؛ لم ترسل بعد.. لأنثر بها رماد الحُزن تجفّف نزّ الدمّ الجارف روحي.. أترقّب كُلّ آحاديثك.. وأهرول خلف أمكنة حضورك.. وعبث صوتك الطفوليّ الصارخ.. وجريْك داخل (جيبتك) الجينز.. وتندّر أصدقائك حولك: ـ مالها أصبحت العروسة مَمْصوصة.. إيه يابنتي إنت بقيت بوصة كده ليه..! ورسائل قديمة تتكسّر وميّ دَمْعي.. وتغريني نحافتك الزاعقة..
متابعة القراءة
  69 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
69 زيارة
0 تعليقات

"المثقف".. أمنيات باتساع رقعة الضوء / وداد فرحان

ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية الى (الثقافي) بأنه: "كل ما فيه استنارةٌ للذهن، وتهذيبٌ للذوق، وتنميةٌ لملَكة النقد والحُكْم لدى الفرد والمجتمع" وبهذا لايناقض التعريف العام الذي ذهب الى اشتقاق الكلمة من "ثقف" التي تدل على الحذق، وسرعة الفهم، والفطنة، والذكاء، وسرعة التعلم، وتسوية المعوج من الأشياء، والظفَر بالشيء. من فهم كهذا، أجد أن استعارة الاسم أو الصفة وإطلاق ها على مؤسسة ثقافية مهمة، تفسر الترابط الوثيق بين المثقف والثقافة، كمجال فعل واشعاع تأثير ما بين المثقف الانسان، المثقف المؤسسة والثقافة المترابطة بالفكر والعقل، ومشروع الظفر بالأسبقية
متابعة القراءة
  77 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
77 زيارة
0 تعليقات

جحيـم المنافــي / خلــود الحسنــاوي


  جحيـم المنافــي   كم اشتهي ان اطلق العنان لقلمي كي يغوص في بحر لا قاع له .. كي يبحث عن المفقود منذ عقود، قد تصادف بعض الاصدقاء في الطريق او قد تشاهد مقعدا في بيتك تسامرت برفقة حبيب جلس عليه ذات ليلة .. او قد تشاهد زهرة يابسة لان موسم إزهارها قد ولى ولم تعد يانعة نظرة ...قد تفتقد جارك الذي كان يسقي حديقته الامامية عصر كل يوم وينثر بعض قطرات الماء في الشارع كي يهب بعض النسيم البارد على وجوه المارة بيوم صيف قائض .. اين رحل كل هؤلاء ؟ واي زمن وصمت حل بدارهم ؟كيف لنا تحمل
متابعة القراءة
  146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
146 زيارة
0 تعليقات

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

عبدالله صالح الحاج الشباب امل الامة ومستقبلها الزاهر / فاروق عبدالوهاب العجاج
24 حزيران 2018
صدقت بالفعل وهكذا تكون هي النتيجة الفعلية بالفعل والتي تنجم .
اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة

مدونات الكتاب

محرر
18 آذار 2016
سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الضوء على الدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية ف
وداد فاخر
03 أيار 2016
الحديث عن الارهاب الحقيقي يجرنا لذكر اسماء شخوص من يقود الارهابيين ، ومن مولهم ، وجهزهم ود
احمد طابور
30 كانون2 2017
شعره الاشقر يسابق ريح عدوه الخفيف شاعرا بزهو أيامه وهو يعتلي المنصات فائزا بجوائز السباقات
هل إن من يقول أنه مستقلاً هو مستقل فعلاً بفكره وتصرفه وقوله وإيمانه، أم أنه يأخذه الصراع ا
تحكمنا عمامة /عباس موسى الكناني تحكمنا عمامة شاهدوا مكانه مقامه فجر المدينة
عذراً .. عذراً يا رسول الله .. عذراً يا حبيبي .. عذراً يا سيدي .. عذراً لم نحفظ الامانة
د.يوسف السعيدي
11 تموز 2017
بعد عقود من الزمان هكذا صار حالنا، لقد تقدم علينا الذي كان خلفنا، وصار يطمع بنا كل من هب و
وهذه كناية عن الحقير التافه، وعن مدخول النسب، وتقال للسخرية، ويراد بكلمة البو حطي، الانحطا
احمد الجنديل
28 كانون2 2016
أن يَموت الشاعر دون أن تمتلئ حنجرته بالصرخة التي يحلم بها، فتلك هي الفجيعة، وأن يرحل المبد
هو الشاعر والخطاط والاعلامي:محمد سعيد الصگار.ولد في المقدادية عام1934.ثم انتقل للبصرة وهو

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال