Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  423 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

واثق الجابري
30 تشرين1 2014
عُدّت التظاهرات والإعتصامات؛ من ظواهر الرقي والتعبير عن الرأي بسلمية، وإيمان الشعب بمصدرية السل
1711 زيارة
اراس جباري
22 آذار 2017
هل سيصار الى قانون انتخابات جديدة ؟؟؟؟ ام سيقبى الشعب العراقي يعاني من دكتاتورية حزب الدعوة وا
1343 زيارة
واثق الجابري
19 آذار 2017
أصبحت السرقة والتعالي على القانون؛ أمراً طبيعياً؛ مادام الخوف غير موجود من التجريم، ولا شعور بم
2196 زيارة
لماذا الرحيل والهجر اليوم كانت وحدتي وامس القريب اخر رساله استلمها من نهر دجلة التي هجرته نوارس
2361 زيارة
جورجيت طباخ
02 كانون1 2016
ماذا أختار بعدك..ووجودك الآن ..معركتي الأخيرة مع الحزن ..مع الوحدة والعتم ..وجودك ..يضع  ق
2055 زيارة
محسن عبد المعطي
05 تشرين1 2017
نظرات نقدية في قصيدة {أَنِينُ اللُّغَةِ وَالنَّحْو}..للشاعرة الفلسطينية ابتسام أبو واصل محاميد
379 زيارة
حيدر الصراف
31 أيار 2017
ليس من المفهوم سر العداء بين ( القاعدة ) و فروعها و بين المباني العالية الشاهقة فقد بدأت ( القا
2642 زيارة
محرر
15 أيلول 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دعت السلطات اليابانية سكانها في المناطق الشمالية الشرقية إلى
651 زيارة
بطالة الخريجين في العراق فضيحة كبرى للحكومات التي جاءت في أعقاب الاحتلال الأميركي للعراق عام 20
2418 زيارة
محرر
14 تشرين2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -دمشق ـ وكالات: قال الرئيس السوري بشار الأسد “إن ضرب الانتماء
210 زيارة

السماوة تكرم ( خطيب الغوغائيين )/ راضي المترفي

في بادرة جديرة بالاحترام والوقوف امامها قامت بلدية السماوة بأطلاق اسم الشاعر ( يحيى السماوي ) على احد اهم شوارعها وبهذه المناسبة السعيدة سأطلعكم على شيء يخص يحيى ..
يقول يحيى :
أخبرني أبي أنه في ظهيرة يوم 16/3/1949  إنتقلتُ من رحِم أمي الى صدرها ، في بيتٍ  من بيوت طرف الغربي المتلاصقة الجدران تلاصق قطيع ماعز تكتظ ُّ به شاحنة نقل مكشوفة .. البيت كان بيت جدي لأمي " رزاق عباس " والذي كان أبي يعمل معه كإبن أخ في حانوت البقالة الصغير ..  في هذا الزقاق المتلاصق البيوت ، والقريب من نهر الفرات ، بدأتُ الحبو والركض ، ومن طينه صنعتُ أول دمية ، حتى إذا كبرتُ قليلا صرت أذهب مع أمي الى النهر لنعود منه حاملين أواني الماء على رأسينا ... وعن الفقر والفقراء يدلي باعترافه التالي :            قد لا أكون مبالغا في قولي إنني لم أعش الطفولة كما يجب أن تعاش ، ولسببين  جوهريين  ، الأول هو أنّ الفقراء لا طفولة لهم  إذ غالبا يبدؤون الشيخوخة مع بدء الصبا والفتوة وهم يرون أترابهم أبناء الأغنياء يركبون " البايسكلات " ويلبسون الدشاديش الجديدة والبنطلونات والقمصان الجديدة ويجلبون معهم في حقائبهم المدرسية " الجكليت والكعك والتفاح " بينما نحن أبناء الفقراء ننتظر يوم العيد لنلبس دشداشة جديدة أو قميصا جديدا ، ولا نحمل معنا في الكيس ـ  الذي تصنعه أمهاتنا كحقيبة مدرسية ـ غير البلح الرخيص أو قطعة خبز . والسماوي الذي لازالت ذاكرته تحتفي كل يوم بما تربع فيها من ذكريات احتفظت بطراوتها وحضورها وقد تتقدمهما قصة اول حب تسرب بهدوء الى قلبه فاحاله الى مكان صاخب لايقر له قرار ولايعرف الاستقرار وبما ان الزمن كان وليدا يحبو في مجال التكنلوجيا ولم يكن هناك وسائل اتصال مثل التي ينعم بها ابناء هذه الاجيال كان يحيى مضطرا للبحث عن وسيلة يوصل بها حبه ولواعجه وشوقه للحبيبة ولن الحب هو السلطان والدكتاتور الذي يفرض نفسه على يحيى اهتدى العاشق الى وسيلة لم تخطر على بال عشاقا سبقوه فأخذ يجمع علب الكبريت ( الشخاط ) الفارغة ليحولها الى علبة يضع بها بيتا او اكثر من شعر كتبه خصيصا لها ثم ينتظر اوبتها ليرميه في طريقها او يرسله بيد طفل لايعرف ماذا يحمل في يده . واترك يحيى يتحدث عن تلك اللحظات الكبيرة في حياته ويقول : يراودني الشعور بأن الفقراء أكثر اهتماما  وحبا للشعر من الأغنياء ... ربما الصعاليك أكثر طيبة من الأباطرة .. أو لأن عروة بن الورد  والشنفرى مثلا أكثر حبا  للناس من ملوك عصرهما ( بالمناسبة : أظنك مثلي لا تعرف أسماء ملوك ذلك العصر بينما تحفظ عن ظهر تبجيل أسماء عروة بن الورد والشنفرى ) . هذا الشعور تأكد لي حين اعتزمت نشر أول مجموعة شعرية لي وأنا لمّا أزل طالبا في مرحلة الدراسة الثانوية وبتشجيع من مدرس اللغة العربية في ثانوية الجمهورية في الديوانية  الأستاذ حاكم مالك الزيادي ... لم يكن يعرف أن مبلغ خمسين دينارا ـ ثمن طباعة الديوان ـ كان مبلغا خرافيا بالنسبة لطالب  بالكاد يوفّر له والده البقال مبلغ إيجار غرفته في فندق رخيص وطعامه اليومي  . ويذكر الشاعر يحيى السماوي بشغف لحظات انتمائه للحزب الشيوعي وهو يضع اولى خطواته على ابواب الدراسة ( الاعدادية ) ويقول : ( دخلت حديقة اتحاد الطلبة وأنا في الثالث المتوسط  فانبهرتُ بشذاه لأجدني قبل نهاية العام الدراسي قد تقدّمتُ بطلب أستجدي فيه قبولي فلاحا في بستان أحفاد عروة بن الورد وكنت قد هيّأت نفسي للإمتحان بعد قراءتي وحفظي عن ظهر عشق كتابات الـ " فهد " يوسف سلمان يوسف وقرأت  الكثير من موجودات مكتبة زوج شقيقتي الشهيد المناضل إبراهيم الحساني " أبو نوفل " ... ولم تمض غير أسابيع قليلة من بداية العام الدراسي الجديد في الصف الرابع الثانوي حتى حط هدهد البشرى على كتفي حاملا  لي بشارة الموافقة على طلبي فرددت القسم في أحد بساتين السماوة واستلمت بطاقة   عضويتي كمواطن في مدينة العمال والفلاحين الفاضلة .... يومها شعرتُ أنّ فسيلتي غدت نخلة وأنّ الفتى الذي كنته قد أصبح رجلا لا يخشى في حب الفقراء والكادحين لوم مُتخم وسياط جلاد  !) .. لم ينتبه الا على طرق صديقه على كتفه وهو يلهث تعبا ويشرح له كيف سارت الامور في المدينة بعد اجتياحها من الجيش القادم من محافظات شتى ووصف له كيف كان الجنود يوزعون رصاصهم بالمجان ويقتلون البشر والحيوانات بنفس الطريقة وتوقفهم عند وصولهم الى بيته وسؤالهم عنه باسم ( خطيب الغوغائيين ) وقال : طوقت البيت  مجموعة من الجنود والضباط ومعهم جرافات وبيد احد الضباط صورتك واسمك الثلاثي وكنت قبلها اوصلت زوجتك وطفليك الى بيت خالهم في منطقة البساتين وسأل الضابط عنك فاجابته احد عيونهم المرافقين لهم من اهل المدينة انك كنت هنا قبل اقل من ثلاث ساعات وكنت تشكو كسرا ً في يدك واضاف قد يكون مات عند مدخل المدينة لان البعض سمعه وهو يطلب من الذين معه الذهاب الى المدخل وغلقه بوجه الجيش الغازي ولو بالاجساد  ثم امر الضابط بتفتيش البيت وقتل من فيه ان وجد . بعدها خرج المفتشون واعلنوا ان لا احد فيه  .
. قضى ليلته متحملا برد الصحراء والام حرائق مدينته وخوفه على مصير عائلته وبقية اصدقائه بجانب الدبابة الامريكية التي وفرت له امانا اضطراريا انتظارا لنهار قادم يستجلي فيه مايقوم به الجيش المستبيح للمدينة من اعمال وفي ساعات الصباح الاولى وصلت الاخبار عن قيام الجيش بمعاونة الرفاق البعثيين  بتهديم الكثير من البيوت وقتل كل من يقف في طريقهم او يعارضهم واعتقال المئات  واصدار قوائم تحمل اسماء كل من شارك بالانتفاضة اضافة لصور البارزين منهم وتشكيل مفارز للبحث عنهم في احياء المدينة والبساتين المحيطة بها ووزعت صورهم على سيطرات الجيش والشرطة ومفارق الطرق والفرق الحزبية ونشط البعثيون بالبحث عن الجميع وفي حالة عدم الامساك بالمطلوب يعتقل اهله وذويه ويودعون السجن حتى يتم الاعتراف على مكان اختبائه لذا اصبح لزاما عليه اتخاذ القرار الصعب ومغادرة السماوة والاتجاه جنوبا نحو سفوان حيث تتمركز القوات الامريكية وسار تحت جنح الظلام كسير اليد والفؤاد ،عين على السماوة واخرى على سفوان التي وصلها بعد  أكثر من ليل طويل سار فيه مع الموت جنبا الى جنب .. هذا الموت المتمثل بحيوان ضارٍ  او بلغم زرع تحت طيات الطريق او برصاصة جندي امريكي او من رفيق حزبي ترصد طريق الهاربين من الجحيم .
 شكرا لبلدية السماوة التي اعادت ليحيى جزء من حقه واطلقت اسمه على احد شوارعها .
قيم هذه المدونة:
0
كُل مَن يُسوقَه حَليبَه !!/ حسين يعقوب الحمداني
كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الثلاثاء، 21 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

مقالات ذات علاقة

هو من مواليد القرنة / النهيرات 1950مدرس البكلوريوس في ( كلية الآداب/ جامعة البصرة ) إذ تخرج من قسم ا
سألتُها عن أحوالِها وأحوالِ قلبِها، فأجابتني قائلة:في ما مضى كنتُ أستأنسُ بكلامِ العاشقينَ، كنتُ أغز
قيل أن : ( الرواية جاءت لتصوير الأزمة الروحية – على حد وصف لوكاتش لها- للإنسان؛ فهو يعيش موزعاً بين
قال لها بشاعريةٍ حالمة:صباحُكِ ومساؤكِ حُزَمٌ مِنَ الأحلامِ وَدُجىً غُرُدٌ يذوبُ رِقَةً لِنِداكِصباح
يومها نَثَرْتُ عَبَقَ عِطري ونسائمَ مودتي بينَ جنونٍ وعنادٍ وتمردوآثرتُ شيئاً أبديتَهُ لي عن قصدٍ وس
إن تزامنية الولوج في بثّ الطاقات المنسلخة من الذات ، لا يمكن عدّه بالأمر الهيّن .. لأنها عبارة عن قط
( ... بعدما شاع التصوف وقويت شوكته ، ظهر بين المتصوفة شعراء أخضعوا الشعر للتجربة الصوفية ) :  د
- دعوني أَبلُغُ الضِّفةَ اليسرىلأكتبَ بنبضِ الطفولةِوأرسمَ بريشةِ الحبِّ وأناملِ النقاءِسأقتصُّ لها
  هل أنا في الصباحأم نور من وهجك تسلل لمضجعيأضاء نور الشمسيقينا أنني لم  أهجر ضفاف حلميتوسعت رئتاي ب
قبل الخوض في تجربة الشاعر لابد لنا ان نقوم بأ ستعراض بسيط ومختصر لحياة الشاعر والاديب العراقي مظفر ع