Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  893 زيارات

اخر التعليقات

اسعد كامل مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
13 كانون2 2018
الاستاذ عزيز الخزرجي المحترم .. نشرنا تعليقك في هذه الصفحة بناءا على ح...
عزيز الخزرجي / فيلسوف كوني مكافحة الفساد.. بين القول والعمل - 2 / د.حسن الياسري
08 كانون2 2018
و الله عجيب أمر المسؤول العراقي الفاسد .. لا أستثني أحدا؛ كثيرا ما يت...
حسين يعقوب الحمداني مقال لم اجد له وصف - حتى كلمة رائع لا توفيه حقه/ أحلام مستغانمي
07 كانون2 2018
تحية طيبه ,شيء عادي طبيعي جدا ,لكنه مؤلم يزيدُ من تزايد نبضات القلب فل...
إلهام زكي خابط و.. و وقعت في الحبِ / ناهدة جابر جاسم
06 كانون2 2018
عزيزتي الراوية ناهدة جابر المحترمة لقد قرأت قصتك بشغف لما جاء فيها من ...

مدونات الكتاب

زئيرعندما  اختلط البرق بطلقات الرصاص زعق الرعد  يؤازر زئير الغاضبين ثم غربت الشمس حتى تستحضر ما
2682 زيارة
فلاح المشعل
16 شباط 2015
جريمة استشهاد الشيخ قاسم الجنابي وولده وافراد حماية النائب زيد الجنابي، تصرخبإدانة كل الجماعات
2851 زيارة
قد يشكل أتباع المذهب الزيدي في اليمن 10% من مجموع السكان الذين يقارب تعدادهم 30 مليون نسمة، يتم
2539 زيارة
خيرة مباركي
31 آذار 2016
حين يراودنا الضوء وتشتعل شموع الأبجدية يكون البوح بما يكنه الجوى ..وأي مكنون؟ ..تأمل في ذات الخ
2363 زيارة
ستار الجودة
26 شباط 2017
 لا نريد الخوض في المسميات كي لا نكون جزء من المرجل الذي حرق البلاد ولا نريد الدخول في مفردات ا
2597 زيارة
حسام العقابي
15 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أعلن نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي عن تأسيس
1572 زيارة
تواجه عمليه التطور في الوقت الحاضر مرحله تحول جوهريه أصبح فيها رأس المال البشري مصدراَ للخدمات
2623 زيارة
محرر
16 حزيران 2016
انطلقت في الخامس من الشهر الفضيل فعاليات برنامج الزائر الصغير الذي تقيمه دار القرآن الكريم التا
2324 زيارة
محمود كعوش
15 كانون2 2017
(ملاحظة: في الصورة الراحلة أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند تبكي من فرحتها بلقاء عبد الناصر صديق
2431 زيارة
مثنى الطبقجلي
12 شباط 2017
بدلا من عبور قوات التحرير الضفة اليسرى للموصل الى ضفتها اليمنى وتدمير ما تبقى من داعش ،عبرت قوا
2132 زيارة

السماوة تكرم ( خطيب الغوغائيين )/ راضي المترفي

في بادرة جديرة بالاحترام والوقوف امامها قامت بلدية السماوة بأطلاق اسم الشاعر ( يحيى السماوي ) على احد اهم شوارعها وبهذه المناسبة السعيدة سأطلعكم على شيء يخص يحيى ..
يقول يحيى :
أخبرني أبي أنه في ظهيرة يوم 16/3/1949  إنتقلتُ من رحِم أمي الى صدرها ، في بيتٍ  من بيوت طرف الغربي المتلاصقة الجدران تلاصق قطيع ماعز تكتظ ُّ به شاحنة نقل مكشوفة .. البيت كان بيت جدي لأمي " رزاق عباس " والذي كان أبي يعمل معه كإبن أخ في حانوت البقالة الصغير ..  في هذا الزقاق المتلاصق البيوت ، والقريب من نهر الفرات ، بدأتُ الحبو والركض ، ومن طينه صنعتُ أول دمية ، حتى إذا كبرتُ قليلا صرت أذهب مع أمي الى النهر لنعود منه حاملين أواني الماء على رأسينا ... وعن الفقر والفقراء يدلي باعترافه التالي :            قد لا أكون مبالغا في قولي إنني لم أعش الطفولة كما يجب أن تعاش ، ولسببين  جوهريين  ، الأول هو أنّ الفقراء لا طفولة لهم  إذ غالبا يبدؤون الشيخوخة مع بدء الصبا والفتوة وهم يرون أترابهم أبناء الأغنياء يركبون " البايسكلات " ويلبسون الدشاديش الجديدة والبنطلونات والقمصان الجديدة ويجلبون معهم في حقائبهم المدرسية " الجكليت والكعك والتفاح " بينما نحن أبناء الفقراء ننتظر يوم العيد لنلبس دشداشة جديدة أو قميصا جديدا ، ولا نحمل معنا في الكيس ـ  الذي تصنعه أمهاتنا كحقيبة مدرسية ـ غير البلح الرخيص أو قطعة خبز . والسماوي الذي لازالت ذاكرته تحتفي كل يوم بما تربع فيها من ذكريات احتفظت بطراوتها وحضورها وقد تتقدمهما قصة اول حب تسرب بهدوء الى قلبه فاحاله الى مكان صاخب لايقر له قرار ولايعرف الاستقرار وبما ان الزمن كان وليدا يحبو في مجال التكنلوجيا ولم يكن هناك وسائل اتصال مثل التي ينعم بها ابناء هذه الاجيال كان يحيى مضطرا للبحث عن وسيلة يوصل بها حبه ولواعجه وشوقه للحبيبة ولن الحب هو السلطان والدكتاتور الذي يفرض نفسه على يحيى اهتدى العاشق الى وسيلة لم تخطر على بال عشاقا سبقوه فأخذ يجمع علب الكبريت ( الشخاط ) الفارغة ليحولها الى علبة يضع بها بيتا او اكثر من شعر كتبه خصيصا لها ثم ينتظر اوبتها ليرميه في طريقها او يرسله بيد طفل لايعرف ماذا يحمل في يده . واترك يحيى يتحدث عن تلك اللحظات الكبيرة في حياته ويقول : يراودني الشعور بأن الفقراء أكثر اهتماما  وحبا للشعر من الأغنياء ... ربما الصعاليك أكثر طيبة من الأباطرة .. أو لأن عروة بن الورد  والشنفرى مثلا أكثر حبا  للناس من ملوك عصرهما ( بالمناسبة : أظنك مثلي لا تعرف أسماء ملوك ذلك العصر بينما تحفظ عن ظهر تبجيل أسماء عروة بن الورد والشنفرى ) . هذا الشعور تأكد لي حين اعتزمت نشر أول مجموعة شعرية لي وأنا لمّا أزل طالبا في مرحلة الدراسة الثانوية وبتشجيع من مدرس اللغة العربية في ثانوية الجمهورية في الديوانية  الأستاذ حاكم مالك الزيادي ... لم يكن يعرف أن مبلغ خمسين دينارا ـ ثمن طباعة الديوان ـ كان مبلغا خرافيا بالنسبة لطالب  بالكاد يوفّر له والده البقال مبلغ إيجار غرفته في فندق رخيص وطعامه اليومي  . ويذكر الشاعر يحيى السماوي بشغف لحظات انتمائه للحزب الشيوعي وهو يضع اولى خطواته على ابواب الدراسة ( الاعدادية ) ويقول : ( دخلت حديقة اتحاد الطلبة وأنا في الثالث المتوسط  فانبهرتُ بشذاه لأجدني قبل نهاية العام الدراسي قد تقدّمتُ بطلب أستجدي فيه قبولي فلاحا في بستان أحفاد عروة بن الورد وكنت قد هيّأت نفسي للإمتحان بعد قراءتي وحفظي عن ظهر عشق كتابات الـ " فهد " يوسف سلمان يوسف وقرأت  الكثير من موجودات مكتبة زوج شقيقتي الشهيد المناضل إبراهيم الحساني " أبو نوفل " ... ولم تمض غير أسابيع قليلة من بداية العام الدراسي الجديد في الصف الرابع الثانوي حتى حط هدهد البشرى على كتفي حاملا  لي بشارة الموافقة على طلبي فرددت القسم في أحد بساتين السماوة واستلمت بطاقة   عضويتي كمواطن في مدينة العمال والفلاحين الفاضلة .... يومها شعرتُ أنّ فسيلتي غدت نخلة وأنّ الفتى الذي كنته قد أصبح رجلا لا يخشى في حب الفقراء والكادحين لوم مُتخم وسياط جلاد  !) .. لم ينتبه الا على طرق صديقه على كتفه وهو يلهث تعبا ويشرح له كيف سارت الامور في المدينة بعد اجتياحها من الجيش القادم من محافظات شتى ووصف له كيف كان الجنود يوزعون رصاصهم بالمجان ويقتلون البشر والحيوانات بنفس الطريقة وتوقفهم عند وصولهم الى بيته وسؤالهم عنه باسم ( خطيب الغوغائيين ) وقال : طوقت البيت  مجموعة من الجنود والضباط ومعهم جرافات وبيد احد الضباط صورتك واسمك الثلاثي وكنت قبلها اوصلت زوجتك وطفليك الى بيت خالهم في منطقة البساتين وسأل الضابط عنك فاجابته احد عيونهم المرافقين لهم من اهل المدينة انك كنت هنا قبل اقل من ثلاث ساعات وكنت تشكو كسرا ً في يدك واضاف قد يكون مات عند مدخل المدينة لان البعض سمعه وهو يطلب من الذين معه الذهاب الى المدخل وغلقه بوجه الجيش الغازي ولو بالاجساد  ثم امر الضابط بتفتيش البيت وقتل من فيه ان وجد . بعدها خرج المفتشون واعلنوا ان لا احد فيه  .
. قضى ليلته متحملا برد الصحراء والام حرائق مدينته وخوفه على مصير عائلته وبقية اصدقائه بجانب الدبابة الامريكية التي وفرت له امانا اضطراريا انتظارا لنهار قادم يستجلي فيه مايقوم به الجيش المستبيح للمدينة من اعمال وفي ساعات الصباح الاولى وصلت الاخبار عن قيام الجيش بمعاونة الرفاق البعثيين  بتهديم الكثير من البيوت وقتل كل من يقف في طريقهم او يعارضهم واعتقال المئات  واصدار قوائم تحمل اسماء كل من شارك بالانتفاضة اضافة لصور البارزين منهم وتشكيل مفارز للبحث عنهم في احياء المدينة والبساتين المحيطة بها ووزعت صورهم على سيطرات الجيش والشرطة ومفارق الطرق والفرق الحزبية ونشط البعثيون بالبحث عن الجميع وفي حالة عدم الامساك بالمطلوب يعتقل اهله وذويه ويودعون السجن حتى يتم الاعتراف على مكان اختبائه لذا اصبح لزاما عليه اتخاذ القرار الصعب ومغادرة السماوة والاتجاه جنوبا نحو سفوان حيث تتمركز القوات الامريكية وسار تحت جنح الظلام كسير اليد والفؤاد ،عين على السماوة واخرى على سفوان التي وصلها بعد  أكثر من ليل طويل سار فيه مع الموت جنبا الى جنب .. هذا الموت المتمثل بحيوان ضارٍ  او بلغم زرع تحت طيات الطريق او برصاصة جندي امريكي او من رفيق حزبي ترصد طريق الهاربين من الجحيم .
 شكرا لبلدية السماوة التي اعادت ليحيى جزء من حقه واطلقت اسمه على احد شوارعها .
قيم هذه المدونة:
0
كُل مَن يُسوقَه حَليبَه !!/ حسين يعقوب الحمداني
كربلاء وعطاؤها المعرفي على الحواضر العلمية البائدة

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 19 كانون2 2018

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

iraqidk
1 مشاركة
مروة الديب
1 مشاركة
راويه هاشم
2 مشاركة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش