الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اخبار أوروبا
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة (عدد الكلمات 453 )

مِنْ قضَايا البيْئَة المعَاصرة / لَطيف عَبد سالم

تُعَدُّ النُفَايات مِن قضايا البيْئَة الملحة فِي عالمِ اليوم، بعد أنْ تحولت إلى إحدى أبرز المُشْكِلات البيْئَية الَّتِي تعاني مِنها المُجْتَمَعَات الإنسانيَّة المعاصرة؛ بالنظرِ لتزايدِ أحجامها بصورة مطردة عَلَى خلفيةِ بروز مجموعة مِن المتغيرات، وَالَّتِي أبرزها، الزيادة السُكّانيّ المتأتية مِنْ ارتفاع معدلات النُمُوّ السُكّانيّ، زيادة معدلات الاستهلاك وتزايدِ أنواع المُخَلَّفَات، وَلاسيَّما النُفَايات الخطرة بفعلِ التوسع الصناعي، بالإضافةِ إلى استخدامِ المعادن المشعة. وَيشارُ إلى النُفَاياتِ بوصفِها المواد أو الأشياء الصلبة أو السائلة أو الغازية الَّتِي يجري إزالتها، أو يلزم التخلص منها بطريقةٍ آمنة بالاستنادِ إلى أحكامِ القَوَانِين الدُوَليَّة وَالوَطَنيّة. وَعَلَى الرغم مِنْ تصنيفِ المُتَخَصِّصين النُفَايات مِنْ حيث خطورتها إلى نُفَاياتٍ حميدة ونُفَايات خطرة، إلا أَنَّ الدوائرَ البَلَديَّة ملزمة بوجوب التخلص مِنْها بآلياتٍ تحقق الأمن والسلامة؛ إذ أصبحت النُفَاياتِ أحد قضايا المعاصرة الَّتِي ما تزال تؤرق الإدارات البَلَديَّة والعلماء والأفراد؛ نتيجة خطورة ما يحتمل مِنْ آثارِها وَسلبية تداعياتها، وَالَّتِي ينظر إليها بوصفِها مُشْكِلات غاية فِي الصعوبةِ والتعقيد، مِنْ شأنِها المُسَاهَمَة فِي تدهورِ الكثير مِنْ عناصرِ البيْئَة والإساءة إلى الصِحَّة والسلامة العامة، فضلاً عَنْ تهديدِها مُسْتَقْبَل الحياة عَلَى كوكب الأَرْض.

يعود انتشارِ النُفَايات فِي المناطقِ السكنية والمراكز الصِناعيَّة وَالتِجاريّة إلى مجموعةٍ مِنْ العوامل الْمَوْضُوعِية، وَالَّتِي مِنْ بَينِها تطور النشاط الصناعي بفعلِ التقدم التِقْنِيّ المتسارع الَّذِي أدى إلى زيادةِ حجم المُخَلَّفَات الصِناعيَّة، وَصعوبة التخلصِ مِن القُمَامَة المتنامية، فضلاً عَنْ تطورِ المُجْتَمَعَات الإنسانيَّة وَنهضتها الحَضَارية، وَالَّتِي ترتب عَلَيها سعة حجم الاستهلاك البَشَريّ لمختلفِ المنتجات، فضلاً عَنْ الاستنزافِ الجائر للمواردِ الطَبيعيَّة، ما فرض عَلَى جميعِ المُجْتَمَعَات وجوب التخلص مِن النُفَايات بالسعي الجاد للتعاملِ معها بما متاح مِن السبلِ الَّتِي بوسعِها المُسَاهَمَة فِي تحقيقِ الأمن البيئي، والحد مِن المخاطرِ البيْئَيةِ وَالصِحِّيَّة الَّتِي يمكن أنْ تسببها تلك النُفَايات.

ليس خافياً أنَّ بلدياتَ المدن فِي بلدانِ العالم المتقدم، تركن إلى اعتمادِ طريقة الطمر الصحي فِي معالجةِ الكميّات الهائلة مِنْ المُخَلَّفَاتِ الناجمة عَنْ مختلفِ الأنْشِطَة البَشَريَّة المنزلية و الزَّرَّاعية وَالصِناعيَّة وَالإِنْتَاجية؛ بوصفِها أفضل سبل التخلص مِنْ النُفَاياتِ اليومية الَّتِي ينتجها الإنْسَان بشكلٍ يحقق سلامة البيْئَة، وَيضمن المحافظة عَلَى الصحة العامة. ويُعَدُّ الطمر الصحي مِنْ الطرقِ الحديثة المتقدمة الَّتِي جرى اعتمادها لمعالجةِ النُفَاياتِ عبر القيام بشقِ حفرةٍ فِي الأَرْض، وَتجهيزها بسطحٍ عازل لأجلِ ضمانِ منع اختلاطها بموادٍ أو أوساطٍ أخرى، تمهيداً لإيداعِ المُخَلَّفَاتِ فيها وَالعمل عَلَى رصِها قبل تغطيتها بالتراب، في حين تعتمد أجهزة البَلَديَّة فِي البلدانِ المتخلفة أو قليلة التحضر أساليبٍ بدائية وغير سليمة فِي عمليةِ التخلص مِنْ أكداسِ القُمَامَة مثل للجوء إلى فعاليةِ الحرق أو رميها فِي البِحار وَالأنهار، ما يعني قصور الإدارات البَلَديَّة فِي إيجادِ حلولٍ جذرية للحدّ مِنْ تلك المشكلة البيئية الخطيرة؛ نتيجة ضعف فاعلية التدابير الإجرائية وَاقتصارها عَلَى النَّشَاطُاتِ أو رُبَّما الاجتهادات الفردية، وَلاسيَّما البطء فِي التخلصِ مِن النُفَايات، وَعدم إمكانية استيعاب الكم الهائل مِنْها فِي مكبٍ واحد، إلى جانبِ ما يتعلق مِنْ هّذِه الاعتباراتِ بتفعيلِ القَوَانِين الَّتِي مِنْ شأنِها القضاء عَلَى ظاهِرةِ الرمي العَشوائيّ للنُفَايات وَتثقيف الأهالي حيال خطورةِ الآثارِ الناتجة عَنْ تكدسِ النُفَايات.

فِي أمَانِ الله.

 

0
المقاعد للكبار / واثق الجابري
الأسلاف والأجلاف / علي علي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
Already Registered? Login Here
:
السبت، 26 أيار 2018

مقالات ذات علاقة

التعليم سلاح يعتمد تأثيره على من يمسك به وإلى من تم توجيهه (جوزيف ستالين)ليس من الضروري أن أكون مطلع
يبدو ان ثورة العلوم الانسانية القائمة على الفحص العلمي الدقيق كانت قد دقت اجراسها بفعالية منذ بداية
ياعراق مضى 26عاما على حلم العراقي العالمي منذوالعام 1986 في المكسيك.وتلت السنوات والعراق في سبات ولم
مِنْ  تـُقى جئنا  دعاءًحاملاًنبضَ السَّماءْفانبثقنامِنْ سناهاكيف يحيابينَ وصلٍ بينَ قطعٍكلُّ وجهٍمِن
خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شار
أيتها  الصرخة  المجنونة  في  داخليتعمدت  أ لأ  أمسك  لجامك الليلةكهتافات  عفوية تركض  في  الشوارعأست

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 12 أيلول 2017
  1876 زيارة

اشترك في هذه المدونة

اخر التعليقات

: - الصحفي مجيد السعدي كلاب لا اباء لهم عرب ولا امهات !! / صادق فرج التميمي
24 أيار 2018
نعتبرها كتابات خالدة صورة من ماضي عشناه وحاضر يقتل فينا بدل الشفاء حرو...
: - محمد صالح الجبوري حكايات من المقهى ...٢ / محمد صالح الجبوري
06 أيار 2018
الاستاذ محمد حميد تحية طيبة وبعد نعم كما ذكرت في تعليقك الجميل،شكرا ل...
: - ?إيمي? ثورة الماضى وسكون الحاضر وضجيج وصراع المستقبل / د معاذ فرماوى
03 أيار 2018
بالتوفيق إن شاءالله وفِي إنتظار مقالات مفيده أخري
: - احمد قصيدة : بمناسبة انتخابات العراق / موفق نعمة الكرعاوي
02 أيار 2018
حبيبي يحفظكم الله دمت أديبا معبراً عن هموم شعبك

مدونات الكتاب

علي فاهم
16 أيار 2015
ذكر لي أحد البرلمانيين صورة قاتمة عن بعض ممثلي الشعب تحت قبة البرلمان عندما يتم التصويت على الق
3639 زيارة
عبدالجبارنوري
24 تموز 2017
تلك هي الروائية التشيلية " أيزابيل ألليندي " Isabel Allende ولادة 1942 ومن الأسماء المرشحة دائم
1905 زيارة
لا شك ان أبناء قبائل سيناء الشرفاء كان لهم دور لا ينكرة منصف في تحرير سيناء وإعادة قناة السويس
3486 زيارة
يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية قيام عناصر مرابطين عند نقطة تفتيش في شارع السعدون وسط بغداد
1986 زيارة
حسام العقابي
08 آذار 2017
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانماركأعلن البيت الأبيض أن رئيس الوزراء حيدر العب
2989 زيارة
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك أعلن المكتب الإعلامي لزعيم التيار الصدري مقتدى ا
1867 زيارة
إذا أردت أن تعبر عن سلوك شخص ما ارتكب عمل مشين للخلق  والشرف والعرف العام , فإنكَ تقول عنهُ (فق
3349 زيارة
ادهم النعماني
29 أيلول 2017
صرحت لوري روبنسون، الجنرال في قيادة الدفاع الجوي -الفضائي في أمريكا الشمالية، أنه إذا أطلقت كور
1889 زيارة
مازلت أتذكر فكرة الأستاذ السوري والتي عرضها سليم مطر في كتابه الذات الجريحة, فكرة لو تمت لغيرت
3210 زيارة
   من معجم الحياة العراقيةللكلمات حياة اجتماعية، وصور ودلالات تتعدى أغراض الاستخدام ا
4580 زيارة

 

 

أخبار صحية

غرائب وعجائب

الأسرة والمنزل

تربية الاطفال

دراسات وبحوث

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال