Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  136 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

هل من عودة الى أفلام الماضي ؟ / بقلم : عمار بركات

تلونت أفلام السينما بمدراسها وطرق التنفيذ والطرح , وكان للسينما الامريكية استقطاب عال لشباك التذاكر في كل شعوب العالم هناك عادات وتقاليد تعرف بها وتعتبر هوية لها وبمختلف الثقافات . ومن هنا ندرك عند الذهاب الى السينما ومشاهدة فيلم هندي ونحن في طريقنا اليه نتوقع اللون الخاص والاسلوب في السينما الهندية , كذلك في السينما الايطالية والفرنسية والعربية وايضا الامريكية . كل له اسلوب خاص ومدرسة خاصة . صحيح هناك موجات تقليد حدثت في الستينات و السبعينات بسب زيادة الطلب للمشاهدة في شباك التذاكر مما دفع المنتجون الى البحث عن كل ما هو ملفت لنظر المتفرج . وتدافع الجميع من اجل مشاهدة احدث الافلام التي تتسم بغرابة الشخصيات . كـ (سوبر مان) و(بات مان) وغيرها . هذا من جانب وافلام الكاوبوي من جانب اخر . وتزايد الطلب على مشاهدة هكذا افلام لأنها تُعرض لأول مرة . فحققت هذه الافلام رواجا وشهرة عالية , وصار حلم الشاب ان يكون (سوبر مان) او (بات مان) وصنعت الالعاب الخاصة به وقامت شركات الانتاج بعرض منتوجاتها في الاسواق على شكل دمى .. وكان جمهور السينما متلهف لكل ما هو جديد خصوصا الافلام التي حققت صدىً واسعاً واثَّرت في اجيال تعاقبت وهي تتحدث عن افلام لها ذكريات معهم وكيف كانوا يتسابقون على مشاهدتها وعلى سبيل المثال . كينغ كونك ( الوحش العملاق ) و ( بات مان ) و (سوبرمان ) و( سبايدر مان ) وغيرها من الافلام التي بقيت عالقة في اذهان الشباب وحتى الكبار .
ان ما تبحث عنه شركات الانتاج هو تحقيق اكبر نسبة من الارباح مع النوعية المطروحة ومدى انسجام المتفرج مع تلك الافلام ما يدفعه لحضور الفيلم اكثر مرة وذلك من خلال توفر عناصر التشويق والتركيز على استقطاب النجوم واختيار مواضيع متصلة بقصص حققت نجاحا وبأجزاء حديثة .لضمان حضور اكبر عدد من الجمهور للمشاهدة لأنها تمثل اجزاءً حديثة من افلام حققت نجاحا وشهرة فائقة . وقصة الرجل الوطواط على سبيل المثال اشتُغلت كقصص نُشرت في المجلات ثم فيلما كارتونيا ومسلسلا وبعدها دخلت اجواء السينما وهي من خيال دي سي كومكس والشخصية ابتكرها بيل فينغر وذلك في عام 1939 . عرف المنتج ما يريد الجمهور وعلى اي مواضيع يقبل على الشاشة . كذلك فيلم (سوبر مان )وهي ايضا لـ دي سي كومس وجسد شخصياته (مرلين براندو) (وجاين هوكمان) و (كريستوفر ريف) و (مارغو كيدر) و واخرون. في عام 1979 اخرجه ريتشارد دونر وعمل على كتابة السيناريو ثلاثة كُتاب (ديفيد ويزلي نيومن و ماريو يوزو وروبرت وينتون) .وقدم بميزانية آنذاك قدرها 55 مليون دولار وحصد الاوسكار لأفضل مؤثرات صورية وايضا حقق ايرادات في بداية عرضه تقدر ب 300 مليون دولار لشركة الاخوة وارنر . ولم يتوقف المنتجون عند هذا الحد ففي عام 1986 عملوا على انتاج فيلم (عودة سوبرما)وهو من انتاج واخراج (براين سينجر) وايضا الشخصية لـ (دي سي كومكس) وهو مكمل لفيلم (سوبر مان) عام 1979 ومن بطولة (براندون روث) الذي جسد شخصية (كلارك كينت) . وحقق 391 مليون دولار في بداياته وايضا بإشراف شركة الاخوة وارنر .
ومن خلال هذه الافلام على سبيل المثال وغيرها الكثير ، حققت السينما العالمية ارباحا خيالية بذكاء منتجين محترفين يعرفون متى يعودون بالماضي ليلبسوه حلة جديدة ويعطوه نكهة حديثة يستطيعون من خلالها كسب اعجاب المشاهد . وانها لدروس قيّمة في مجال الانتاج الفني حيث يستطيع المنتج بعقله التجاري ان يدر ارباحا هائلة لشركته مع المحافظة على النوع في التقديم . فالسينما الة وفن وحرفة لها نكهة خاصة لا يفهمها الكثيرون . عندما عُرض فيلم سبايدر مان بموسمه الجديد 2017 على صالات السينما العالمية حقق ارباحا خيالية على طيلة مدة عرضه والتي استمرت لحد الان وتخيل انها بدأت بعام 1967 . وها نحن تجاوزنا الخمسين عاما على نشوء هذه الشخصية من قبل (ستان لي) الكاتب والمحرر عام 1962 وعرفتها السينما عام 1967 . وهذا ما يؤكد ان الماضي يعود بحلة جديدة.

قيم هذه المدونة:

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 23 أيلول 2017