Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  457 زيارات

اخر التعليقات

شبكة ااعلام واشنطن تدعو بغداد وأربيل إلى "بدء حوار جدي"
19 تشرين2 2017
امريكا البلطجية وعدوة الشعوب .. فان مشروعكم مفضوح
خلود بدران هيلين كيلر أسطورة القرن العشرين / خلود بدران
16 تشرين2 2017
أتوجه بالشكر والتقدير لشبكة الاعلام في الدنمارك . أشكركم على صدق تعاون...
انعام عطيوي لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
شبكة الاعلام في الدانمارك وفرت تواصل مهم وفتحت افاق ثقافية وادبية وفني...
ادهم النعماني لفتة كريمة من قبل الاستاذة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانوراما لتكرمها بنشر موضوع يثنى على عمل شبكة الاعلام
09 تشرين2 2017
ليس مدحا ولا إشادة تخرج من فراغ ،ولكنها حقيقة بينة ساطعة على ان اسعد ك...

مدونات الكتاب

في عالمٍ يعجُ بالضجيج والأصوات، تأتي الرواية بصمتٍ طاغٍ لتفرض نفسها على عالم الروائي الهادىء أو
2165 زيارة
عبدالكريم لطيف
15 نيسان 2016
الوحدة الوطنية أمر يفترض انه مفروغ منه  لكل الحركات والأحزاب والأفراد الذين أوصلتهم الظروف
1887 زيارة
محرر
11 كانون2 2017
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا،
1609 زيارة
د. طه جزاع
27 شباط 2015
من المؤمل أن تنطلق اليوم الخميس 26\2\2015 أولى رحلات الخطوط الجوية العراقية إلى أرمينيا لتدشن ا
2278 زيارة
شامل عبد القادر
08 كانون1 2016
الحكمُ القضائي الأخير الصادر من محكمة جنائية معنية بالنزاهة أدان الدكتورة هدى صالح مهدي عماش عض
1743 زيارة
حسام العقابي
02 أيار 2017
 حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك كشفت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري العراقي
1846 زيارة
حيدر الصراف
19 تشرين2 2017
الحرب التي لا مناص منها يبدو ان النزاع السعودي الأيراني لا نهاية قريبة له و كذلك فأن العلاقات ا
117 زيارة
حسام العقابي
25 تشرين2 2016
 حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك طالب الرئيس الإيراني حسن روحاني من الع
1717 زيارة
وتعريفاً بهذا المجلس الموقر نقول .. وهو نافذة أمامية من ضمن صفحات شبكة الإعلام في الدانمارك وبج
1089 زيارة
أمين جياد
15 آب 2017
الكُلُّ أمامَكَ ولا أحدٌ يَراك....... وانتَ أمامَ الكُلِّ ولا تَرى أحدا... ..................
436 زيارة

د. شعبان يغني الاحد لأبي كَاطع ! / زيد الحلي

دائما اتساءل مع نفسي، عن الحجم الهائل من الانسانية والوفاء الذي يمتلكه الكاتب والمفكر د. عبد الحسين شعبان ازاء اصدقائه ومجايليه … حجم لا يسعه قلب رجل واحد، فهو رغم سيره على نهج العلماء الأولين، عملا وعلما، ويطيل التأمل والتدقيق والاستقصاء منصفاً خصمه قبل صديقه، غير إنه يحمل ارثاً من الود، لم ار مثله إلاّ نادرا .. ولعل انطباعاته وكتاباته ورؤاه عن الجواهري وعامر عبد الله وبلند الحيدري والطيب صالح والسياب ، وعزيز محمد ود. نزيهة الدليمي وادونيس وناجي علوش ومظفر النواب وجورج جرداغ والعبد لله كاتب هذه السطور، وغيرهم، يدل على أفق رحب من المحبة تفوق التصور.. فالصداقة المبنية على وعي انساني عنده، ليست البقاء مع الصّديق وقتاً أطول، بل هي أن تبقى على العهـد حتى إن طالت المسافات أو قصرت، رحل صاحبها، ام مازال يغذ السير في الحياة، وهي مثل زهرة بيضاء تنبت في قلبه وتتفتح في قلبه، دون ان تذبل، مع تقادم السنين، وتغيير المواقف !
واليوم، يأتي من بيروت، مقر اقامته، ليقف امام محبي قلمه وفكره، ومحبي الرجل الكبير، شمران الياسري في قاعة نادي العلوية، محييا ذكرى رحيل (أبو كَاطع) وموقعاً كتابه المهم عنه، في بادرة تنم عن وفاء لعلاقة ربطتهما عقودا من الزمن.. ومن الثابت ان فعاليةمساء الاحد في النادي البغدادي العريق، ستحظى بإقبال يتناسب مع مكانة الاسم المتجذر في وجدان العراقيين، الاستاذ شمران الياسري الذي غادرنا في 17 آب العام 1981 في حادث سير، حين كان متوجهاً من براغ إلى بودابست لزيارة نجله الأكبر “جبران” .
ويتذكر من كان يتابع “ابوكَاطع” في كتاباته ورواياته وبرامجه وجلساته كيف نقل الشعر الشعبي و لاسيما، الدارمي من ضفته البكر إلى ضفة الشعر، كما ان له على الفصحى ايضا كثيراً من الالق والبهاء والرشاقة اللغوية، فازدادت حسناً على حسن في كتاباته، وقد تميز في هذه الجزئية، فكانت جلساته حلوة المذاق .. عميقة المعنى .
ان د. شعبان، يعطي مفهوما اصيلا للصداقة التي شوه بعضهم صورها اليوم، فاصبح حب الذات، والتمسك بالماديات والشللية، هي معاييرها، غير ان المنطق الانساني يؤكد ان الصداقة كالحب في معانيه الوجدانية، فكما أن كل شيء خارج نطاق الحب ميت، كذلك كل علاقة خارج نطاق الصداقة ميتة، سواء علاقة الإنسان بقلبه ام علاقته بحياته وبأحلامه ومجال عمله .. الصديق هو كل ما يحتاج إليه القلب في كل مكان وفي كل زمان ..
لقد تذكرتُ رواية الرائع ديستوفيسكي …الإخوة كارامازوف ” وحديثه فيها عن تناقضات النفس البشرية حيث يذكر ” نحن أناس على حالة الطبيعة، يختلط فينا الخير والشر اختلاطًا غريبا. نحب الثقافة، لكننا نعربد في الحانات، نكره أن نكون مضطرين إلى العطاء. ولكننا في مقابل ذلك نحب أن نأخذ كل شيء” ويعني الكاتب الكبير اننا ازاء أناس قادرين على أن تضم نفوسهم جميع تناقضات الحياة، وترنو بأبصارهم إلى الهوتين المتناقضتين في آن واحد… الهوّة العليا التي تحلق فيها أنبل المثل، والهوة السفلى التي تغوص فيها أحقر أنواع السقوط .. وشخصان فقط يقولان الحقيقة : عدو فقد أعصابه، وصديق محب فعلاً، فالحقيقة دوما مؤلمة، والبحث عنها أشد إيلاما .. وهنا، يبرز دور القلب الكبير .. المحب دوما .. قلب د. شعبان، فهو الانسان الذي يعرف أغنية قلبك، دون وسيط ويستطيع أن يغنّيها لك عندما تنسى كلماتها.. وهذا ما سنسمعه مساء غد الاحد في قاعة نادي العلوية حيث سيغني لصديقه الكبير شمران الياسري لحن صداقة يزدان بقول الكاتب الامريكي الذي احب : (وردة واحدة يمكن أن تكون حديقتي .. وصديق واحد يمكن أن يكون عالمي)..
شكرا لك ابا ياسر لجعل قلبي، يتحدث عنك قبل لساني .. والرحمة للكبير حبيب الفقراء والمعدمين .. الانسان (أبو كَاطع).

قيم هذه المدونة:
0
نتنياهو : اسرائيل تدعم الجهود المشروعة التي يبذله
مرة اخرى الاكراد يخطئون التقدير ! / د.حميد عبدالله

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
الجمعة، 24 تشرين2 2017

اخر الاعضاء المسجلين في الشبكة

نوال مصطفي
1 مشاركة
لينا أبو بكر
1 مشاركة
عماد الدعمي
1 مشاركة
جمال الغراب
1 مشاركة
ضياء الجبالي
1 مشاركة

مقالات ذات علاقة

أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُناومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةًمِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُ
للشاعرة: ماري إليزابيث فرأيترجمة:فوزية موسى غانملا تقفِ على قبري وتبكٍانا لست هناك ، انا لم انم. انا
اقام المركز العلمي العراقي ندوة بالتعاون مع كلية العلوم الاسلامية وبعنوان " التغيرات الخاصلة على منظ
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت
الى: رمز الحرية(موسى بن جعفر)ابالغ بالخطى والخطى لا ينجليازورك واللقاء لا يكتفياطرق ابواب صلوات
مثل ورقة غارحط اسمك على كفيإيهاب شفرة تلك التي فتحتقلب النعناع لقلبك إيهاب ماظن قاتلك هجع حرا او عاش
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبي
إنها هي ، نعم هي .رايتها في ظل الكهف الخرافي ، في تلك المغارة العجيبة ،التي أبدع الخالق بتشكيلها ، و
حدثني ذات مرة صديق عاشق عن مأساته في الحب, والتي جعلت منه إنسان مختلف لا يمت بصلة إلى ذلك الإنسان ال
يفتش عن الحياةصباحاً تعبت قدماه من السير ودق الابواب .. جلس على الرصيف منهكاً يتطلع للبيت من بعيدالد