Arabic Danish English German Russian Swedish
دخول المدونة تسجيل جديد

دخول المدونة

 

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 13 أيلول 2017
  54 زيارات

اخر التعليقات

حسين يعقوب الحمداني ملا بختيار ممثل طالباني يمنح البرلمان ورئيس مجلس الوزراء صلاحيات عسكرية بشأن الإستفتاء
17 أيلول 2017
بخيرهم ماخيروني وبشرهم عموا علية. لو العب لو اخرب الملعب!!! ليس ب...
ثائر الطائي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ان ما نعيشه اليوم من فوضى كقطع وأشلاء مبعثرة ومنتشرة هنا وهناك ؛فهي بس...
محمد الخالدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
الكثيركانوا يعتقدون بان مذهب ابن تيمية هو من المذاهب الاسلامية حتى تصد...
جميل العبيدي تشريع الديانات الهنديَّة بطريقة إسلاميَّة !!/ احمد الملا
16 أيلول 2017
ابن تيمية وحكامه حيث انهم نصبوا المنابر والخطابات والمؤلفات للتمجيد بم...

كيف تنهار المؤسسات/عبدالكريم لطيف

كيف تنهار المؤسسات...؟؟

التقدم الحضاري الذي اوجب تكوين الحكومات ادى لظهور الدولة ألحديثه لان الحكومات متغيّره لكن أسس الدولة الصحيحة لا يمكن أن تتغير إلا بالاتجاه الايجابي الذي يضمن استمرارية تقدم المجتمع ونجاح الحكومات المتعاقبة إذا كان هدفها المشترك هو بناء الإنسان وتقدم المجتمع ..

فالدول المتقدمة بكل المجالات ممكن ان تكون مثالا ناجحا لبناء ألدوله الحديثة إلا إذا وُجدت أفكار في المجتمع قادرة أن تتفوق على طريقة بناء تلك الدول لترسم المجتمعات طريقة أكثر ايجابيه لبناء نفسها ..

ومما لاشك فيه أن الدول النامية بحاجه إلى الخبرات في كل المجالات للنهوض بالمجتمع في كافة المجالات مما يستوجب الانفتاح على العالم والاستفادة من تجارب الآخرين في تطوير الذات وإلا ستبقى عجله التقدم تدور في نفس المكان ...

وابسط مقومات الدول التي تريد أن تضع نفسها على الطريق الصحيح للسير قدما في كل المجالات هو بناء المؤسسات التي تُبنى على أسس صحيحة لتدير أمورها بشكل شبه مستقل عن تدخل الحكومات المتغيرة وينحصر تدخلها بالفعل الايجابي الذي يرفع من مستوى الأداء في تلك المؤسسات وإلا سيكون التدخل عامل سلبي لا تقبله المؤسسات ..

فالمؤسسات كلها مهمة جدا ولنأخذ المؤسسة العسكرية مثالا بسيطا كاحدى المؤسسات المهمة في أي بلد ...بالتأكيد لا يمكن بناء هذه المؤسسة إن لم تكن إدارتها من خريجي الكليات العسكرية الرصينة والمتفوقين في نتائجهم سواء النظرية أو العملية ومن ذوي الخبرة والاختصاص ...وطبيعي يراعى في ذلك القدِم العسكري..واقتصار تدخل الحزب أو الأحزاب السياسية التي بيدها الأمر على رفع درجه تقدم هذه المؤسسة ورفدها بكل ما يؤدي لزيادة كفاءتها ..أما التدخل الذي يتمثل بإعطاء الرتب العسكرية لكل من هبّ ودب لضمان ولاءه  فهذا مرض خفي يصيب جسد تلك المؤسسة لأنه يفقد هيبة الرتب ويخل بالعلاقة بين الضابط الحقيقي وبين الضابط صاحب الامتياز ...وهكذا كلما ازداد منح الرتب كلما أدى إلى تفكك تلك المؤسسة وانهيارها ...فيكون الحزب الحاكم أو الأحزاب الحاكمة قد ساهمت بانهيار المؤسسة بشكل مباشر فان كان ذلك بقصد فتلك مصيبة وان لم يكن بقصد فالمصيبة اكبر..

وينطبق الحال على المؤسسة العلمية في البلد فالكفاءات العلمية ليست ناتج اتفاقات سياسيه بقدر ما هي نتائج علميه تبدأ من الدراسة الابتدائية بنظام رصين يضمن انسياب ألطلبه ضمن المراحل الدراسية حتى إذا توزعوا للجامعات يكون التوزيع ضمن ضوابط مسبقة لا يسمح لكائن من كان بالتدخل بها لان تدخل السلطة الحاكمة بهذه الضوابط والسماح للطلبة غير المؤهلين للدخول في أي كليه معناه حرمان قسم آخر أكثر كفائه أو على الأقل دفع مجموعه من ألطلبه غير المؤهلين والمشكلة تزداد تعقيدا اذا ضغطت السلطة الحاكمة على الهيئات التدريسية بوجوب نجاح هؤلاء الطلبة بكل الطرق وهنا المصيبة الكبرى  وخاصة في كليات مهمة كالهندسة أو الطب ولو الحال ينطبق على كل الكليات ..ففي هذه الحال سيقع الأستاذ بين نارين نار التوصية وربما العقوبة ونار الضمير  وهذا قد يدفعه لترك البلد ....فهل ينتظر المجتمع أطباء او مهندسين فاشلين أو هروب الكفاءات العلمية  ؟؟؟؟

هذه أمثله بسيطة جدا عن أسباب انهيار بعض المؤسسات والحال ينطبق على كل المؤسسات ..

أمام هكذا حال هل تظل حاجه للسؤال عن كيفيه انهيار المؤسسات ..!!؟

 

عبدالكريم لطيف

قيم هذه المدونة:
معلومات قانونية: مؤسسة ذات مسؤولية محدودة - ApS /
الحكومة البريطانية: سنمول عددا من مشاريع حقوق الإن

مشاركات ذات صلة

 

التعليقات

لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..! كن أول من يعلق ( اختار التعليق الى الفيسبوك ام تختار في الشبكة )
:
السبت، 23 أيلول 2017