الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ثم اهتديت .. / عبد الجبار الحمدي

ارجوك.. توقف؛؛؛؛ اخرج من حانة حياتي الا يكفيك ما احتسيت رمتني عينيك حتى اوردتني السقم اما اكتفيت فزدتني صاعا منة وصلك جرحت كبريائي تناسيت غير اني اذقتك شهد شفاهي فهويت بت لا تبارح واحة خمر الذي ارتضيت فسمحت لك عب نبيذي المعتق حتى انتشيت بعدها.... رميت بي في يم شهدك فتعريت روضت جموح انوثتي كفارس لما امتطيت بتنا عمرا نعصر الهوى لم املك ولم تملني لكنك فجأة جفيت تورعت عن معاشرتي فسألتك عن السبب فقلت: كنت ضائعا ثم اهتديت عبد الجبار الحمدي
متابعة القراءة
  183 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
183 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة بعنوان بونانا / عبد الجبار الحمدي

خرجت بونانا تبحث عن كانوفا الذي تأخر كثيرا، لقد وعدها أنه سيعود خلال شهر، ها هو أسبوع مضى بعد الشهر ولم يرجع بعد ان قال لها: انه سمع عن والدها أنه يريد مهرها نبتة الحياة النادرة، لم ترغب بونانا بذهابه فهي تعلم أن والدها يريد أن ببعده عنها كي يستطيع أن يزوجها من كاموا ذلك المارق الذي يسيطر على مقدرات القبيلة ورغبات والدها التي لا تنتهي... أيام كثيرة تماطل والدها ولكن لما انهكها بكثرة ترداد طلبه وتعنيفها قررت الخروج خلسة للبحث عن حبيبها كانوفا....
متابعة القراءة
  150 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
150 زيارة
0 تعليقات

الفضولي .. / عبد الجبار الحمدي

إبتزه عندما وجده يعيش وحدته البائسة، قائلا له: إدفع بالتي هي أحسن وإلا افضحك وابوح بسرك... ذلك كان منذ أربعة اشهر، قبلها بسنين جاء مغتربا يبحث عن تحسين حال في بلد شاءت الأقدار ان تجعله يخوض تجربة الضياع الموازي لضياعه في وطنه الذي خيب رجاءه أيضا، تركه ضائعا في متاهة الحرمان. في ساعة ضجر وملل صار جدارغرفته البائسة كبؤسه مليئ بصور فتيات اجنبيات عاريات وأخريات بملابس داخلية مثيرة.. مصادفة له كان جاره الفضولي يقطن بالغرفة المقابلة له، في تلك اللحظة م
متابعة القراءة
  259 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
259 زيارة
0 تعليقات

قيد الرغبة.. / عبد الجبار الحمدي

يا لعاري لقد حط من مقدارِِ فما كانت إلا هفوة مني مع جارتي، كنت قد استحدثت مسكني بعد ان طردنا صاحب تلك العمارة وكسر قيد عقد الإيجار بحجة أنها آيلة للسقوط.. كذب ورب الكعبة كما يقولها المسلمون فقد كانت بأحسن حال غير أنه اراد ان يعيد صباغتها وتأهيلها لزيادة الإيجار بعد حفى رأسه من الطرق التي حاول زيادته وزيادة القيود والشروط علينا، غير ان السكان وقفوا وقفة رجل واحد حتى كنسهم وإياي كنسة واحدة الى الشارع بأمر من الدولة دون قيد او شرط... لا ضرر إنها دول
متابعة القراءة
  254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
254 زيارة
0 تعليقات

أزقة الحب / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث نافورة الفونتاين رأيت وجهك مصادفة لا أدري شيء ما استوقفني اكثر من تماثيل الفونتاين، إنه أنت يا إلهي!!! كم أنت جميلة تلك هي المرة الأولى التي رأيتك فيها، وكانت المرة الأولى لي في إيطاليا بعد ان هربت وأحلامي من إتون حرب كادت ان تقتلني دون مبالاة كوني سهل الاستغناء عنه، فأنا من وطن جميل جردوه ثيابه ثم باعوه عبدا في سوق الرقيق لمن يريد اللواط به كمتعة.. هربت وأنا اراه قد ذُُل وكُسِر كبريائه... هربت لأتنفسه بعيدا عن عيون ترغب ان تراه مهضوما ي
متابعة القراءة
  247 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
247 زيارة
0 تعليقات

مدينة الملح ... / عبد الجبار الحمدي

ما كان حريا به أن يخوض في قيض مدنه التي رام أن يكون سيدها، شارفت رحلته على النهاية بعد ان لفحت وجهه حرارة شمس طمست ظلها بعيدا كي تثير حفيظته التي ما أن تمسك تلابيب ثوبه حتى تمزقه، تكشف ستر العورة التي لا يريد لأحد أن يراها، هكذا اعتاد ان يكون فحل صحراء تتلاعب رمال الكثبان بخصيتيه كي تثيره وقد مل الوحدة كان محيترش أحد أمهر أدلة الصحراء الشباب ببواطن خباياها، رافقها مذ كان والده يسوقه أمامه، يصف له تلك الأنثى التي عافر أن تكون له خليلة أكثر من أمه.
متابعة القراءة
  287 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
287 زيارة
0 تعليقات

حمار ... ولكن / عبد الجبار الحمدي

لم يقتنع بأنه جحش إبن حمار فمذ بصر الحياة أوعز الى نفسه أنه اكثر ذكاء من بقية الجحوش التي يعرفها او يجاورها، خان كبير فيه الكثير من الحمير في جانب والى الجانب الآخر عربات خشبية... يستهجن إنصياع ابيه عندما يضع ذلك الإنسان لجام الحديد في فمه كي يلجمه عن التعبير عن رأيه في الحط من شأنه... لقد اتخذ صاحب الخان مقولة ( أدفع تأخذ ) يا لحقارة البشر لم اسمع عن ابي أنهم اجتمعوا علي خير ابدا، ذاك ما حدثني عنه مرة وأنا أدلف من ليلة ماطرة حيث خاصرة أمي كي اتح
متابعة القراءة
  276 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
276 زيارة
0 تعليقات

بيان ... / عبد الجبار الحمدي

وقف كثيرا ينتظر التغيير على أرض بدلت معالمها الخارجية، وحين نظر إلى قَدَميه أدرك أنها قد تيبست من كثرة انتظار، لم يشعر حتى بلغ جفاف الثقة بالآخرين إلى وجهه أحس أن الحمى تأتي من الرجلين، فنحن أمة فطمت على الويلات بعد أن رضعت الآه من صدر الجوع، وعندما كبرت مزقت ثيابها لتبرر فقرها حتى تستجدي الحرمان دينا جديد.. تلك هي فاتحة حديثه في كل مرة يلقي بيان خطبته الى تلك المجاميع في مستشفى الطب النفسي بعد أن غطاه طوفان من مياه آسنه على أيدي سلطة همها إغراق
متابعة القراءة
  302 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
302 زيارة
0 تعليقات

التانغو العربي ... / عبد الجبار الحمدي

عمود إعتاد أن يكون على الجانب الأيسر في صفحة من جريدة ربع سنوية، ينتظر ولادة ظهوره ليس فرحا بنشرة إنما ليرى تأثيره على من خاطت السلطة أفواههم بأسلاك ذات فولتية عالية.. فباتوا لا ينبسون بحرف ولا يكتبون، كأن أصابعهم صارت حكاية لكل من يراها، يُفهم أنها كانت في يوم تعزف على عيوب السلطة فالبسوها العوق كي تواكب الرتم الجنائزي لنعوش من ساروا على سطور مستقيمة، دون علمهم عندما اصطدموا بعلامة إستفهام على السطر تجبرهم أن يتوقفوا عنوة، غالبا ما يردد مع صَحب
متابعة القراءة
  308 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
308 زيارة
0 تعليقات

السقا مات /

ألقمني والدي المهنة البائسة التي كسرت ظهره وظهر حماره، كانت مهنة والده من قبل، يفخر به كأنه أورثه مهمة السقايا والرفادة ببطن مكة... نشأت بين زريبة لحمار وعلف نتن أزحف على أرض خشنة يغطي رؤوسنا سقف من بعض قطع بلاستيكية، هواءنا يختلف عن بقية البشر فبيتنا ههههههههه أضحك طويلا عندما اقول لأحد ما ان بيتنا يخلو من كل شيئ إلا الماء والغريب!! أن من يسمعني يقول يا بختك فالماء هو الحياة كأننا نعيش على شرب الماء فقط، اما رغيف الخبز الحار فنادرا ما نتذوقه ربم
متابعة القراءة
  279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
279 زيارة
0 تعليقات

زاوية الوجع / عبد الجبار الحمدي

تُرَتل اوجاعي في كل مساء بعدما تقبع في إحدى الزوايا دون بقيتها، فعالم الأنفراج بالنسبة لها عالم موبوء، طالما كنت ازاحم هاجسي في تلك الزاوية عندما اضجر من وحدتي التي اعيش، قبلها كنت اطلب من سجاني أن يسمح لي بالانتقال من ركن الى آخر ذاك ما ارغموني على تعلمه وإلا...، فبعد ثلاثة عقود قابعة تلك الزوايا معي في السجن، صارت تواكبني في كل شيء مثلما تعودت، فعندما اريد قضاء حاجتي أراه يقول لي: لديك دقيقة واحدة لقضاءها كأني استطيع التحكم في....! صعبة ايامي ا
متابعة القراءة
  414 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
414 زيارة
0 تعليقات

مملكة البخار .. / عبد الجبار الحمدي

مملكة من البخار الساخن، بوابتها عليها حراس يمسكون المناشف او يدخنون الأركيلة، امامهم عدد من الصواني التي ملئت بالصابون واللِيَف.. ما ان يدخل عليهم أحد حتى يأمرونه بنزع ملابسه وتأمينها في خزانات خاصة ثم يغلقونها بمفاتيح تعلق على رقابهم خوفا من السرقة، إنها متاهة دافئة ضبابية الوجوه فيها لا تكاد تحسم أشكالها، فعندما تطوف تتداخل الرطوبة فتخنق انفاسك في اول وهله كأنها تقول لك لقد دخلت بأرجلك الى عالم قباب وممرات جميعا تؤدي بك في النهاية الى حوض بارد
متابعة القراءة
  409 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
409 زيارة
0 تعليقات

قوافل موتى / عبد الجبار الحمدي

إنخرط الى جانب قافلته التي تسير مثقلة نعوش موتى، يئن كما تأن الثكلى، هاهو يُبيح لملاك الموت كورونا ان يجهر بالربوبية.. ساد الصمت قبل ان يركب صهوة الرهبة، أرتدى الوجه الذي يخيف من يتوجس أن الموت بعيد عنه... يزلزل الحياة من تحت اقدامه لم يستوعب مصطفى ان الحياة مجرد حبات رمل فيبوتقات ساعة تنساب بصمت، تسرق الايام وقتها خلسة بلا صوت كما الموت حينما يأتي ليسرق الوقت قاطعا اللذة التي يشعر بها الزمن إنه فعلا هادم اللذات... مصطفى شاب أحب وطنه، احب مهنته أ
متابعة القراءة
  301 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
301 زيارة
0 تعليقات

هذيان ...! / عبد الجبار الحمدي

يقيس ثواب بقاءه بخطواته... يتسابق مع حفاة الفكر في زمانة بعد ان نهل من طيبات ورع وتصوف فمال الى ان يكون رسولا من طراز خاص، يدرك عقله ما لا يدركه الآخرين فأتزر العقل علما، يملك من طيبة القلب باحة واسعة فلملم حروف سطور معارف عديدة فصار عارفا، يجوب الطرق حافي القدمين كتلك التي تطلب الغفران على شيء لم تقترف به ذنبا سوى أنها لا تريد ان تكشف سرا... يحمل مخاضات أزمان مختلفة عرج على شرفات سلاطين، خلفاء، ملوك، توابع، ماجني الحانات حتى صاحبات العهر الداجن
متابعة القراءة
  432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
432 زيارة
0 تعليقات

ضجيج جثة / عبد الجبار الحمدي

لم يستقر الوضع حتى الآن فما زالت الجثث تتوافد الى مستتشفى الطب العدلي، جثث بلا معالم الكثير منها مقطع هو كان أحد تلك الأجساد التي لم ينل نصيبها مهجعا في بطن ثلاجة فالحر كان لاهبا قبل ان يرى نفسه طائرا محلقا.. ظن لأول وهله انه سيسافر حيث أحلامة في بلاد غير وطنه بعد ان لملم كل مقتنياته وباع ما دونه و وراءه كي يلحق بمن تراشقوا هربا من فوهات رصاص أوعبوات ناسفة ومفخخات، فالوطن الذي يعيش صار مليء بقطاع الطرق دون سمة تميزه او تعطيه صفة مستقبل... كل شيء
متابعة القراءة
  463 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
463 زيارة
0 تعليقات

هالة ../ عبد الجبار الحمدي

بتؤده راحت ترفع اذيال ثوبها الطويل هالة وهي تصعد الحافلة التي تؤدي الى عملها كالعادة تحاول ان تجد مقعدا الى جانب النافذة كي تستطيع الانزواء اولا ومن ثم تبتعد عن الذباب الذي يريد الالتصاق بها حتى يلامس جسدها... صعدت وإذا بالحافلة مكتظة تطلعت الى اي كرسي يمكن أن يكون خاليا... لاحت لها يد من بعيد تشير أن هنا يوجد مكان فارغ... تحركت الحافلة تدفع بنفسها وذراع تغير السرعة يتحشرج رافضا القسوة التي يمارسها عليه السائق الذي كل همه ان يغير تروس ما كان لها
متابعة القراءة
  496 زيارة
  0 تعليقات
496 زيارة
0 تعليقات

تلافيف ذاكرة / عبد الجبار الحمدي

هوس وصراع يلبسه متاع طريق، عَزِفَ الحياة لجأ الى الوحدة التي قامرت على أن يكون أحد أتباعها، فروادها ملوا كثرة الزحامات والاختلاط تحت عناوين او مسميات، صحبة، صداقة، زمالة، رفقة، تعاون جميعها وسائل لتمشية أحوال وأغراض شخصية.. لا ضير فالعالم يسير دوما بشكل مقلوب وليس معكوس فعادة الإنسان ان يوغل في ما لا يعلم حتى يتعلم، يمسك برأس قداحة يفركها بأبهامه كي يستنطقها على ما فعلت تلك التي تسببت في هلاك من أحب، لا يعي نفسه فالصدمة كانت اكبر منه فأنفصل يتصار
متابعة القراءة
  343 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
343 زيارة
0 تعليقات

باشو .. / عبد الجبار الحمدي

المطر غزير، السقف مترهل بائس، يقبع باشو في احد أركان كوخه المتهالكة، يمسك بتميمته التي لا ينفك يفركها وهو يسبح بما يؤمن فبوذاه القديم قد فرط بعهده وميثاقه بعد ان نكل باشو بالقسم، نعم لقد أخطات وهو يتطلع الى الغمامة السوداء التي تمر في السماء تنزل الموتى الذي خالفوا العهد دون مواثيق تسمح لهم بأن يوقدوا الشموع لرحلتهم الأخيرة، فالظلام دامس حيث ينسلون تباعا... باتوا قرابين كسر عهود ومواثيق، هاهو باشوا قد كُشِفَ له بأن مصيرة سيؤول مثلهم، غررت به نفسه
متابعة القراءة
  400 زيارة
  0 تعليقات
400 زيارة
0 تعليقات

إدوارد .. / عبد الجبار الحمدي

كان لابد لإدوارد أن يقوم بدوره، فقد عول عليه الدكتور هانز وأهل القرى المجاورة والقرية التي أصابها الوباء إلا هو وعدد قليل من البيوتات المتنانثرة على أطرافها، فقد أوصاه طبيب القرية أن يتوخى الحذر حال خروجه خلسه من حراس العمدة الذي أمر بعزلهم عن العالم الخارجي كي لا يتفشى الوباء الى علية القوم... فالقرية أغلبها عمال وخدم لتلك العلية التي أخذت لنفسها مكانا مميزا يقطعها عن مربع القرى المحيطة التي اغلب أناسها يعملون في مصنعي السيد كلاوس بدينغتون والسيدة فران بدينغتون
متابعة القراءة
  403 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
403 زيارة
0 تعليقات

أطراف الحديث / عبد الجبار الحمدي

كما كل ليلة عندما يأتي المساء متأخرا مثل لوني أنسل بين ازقة الطرق المؤدية الى جحري ذو الفسحة الواحدة، قفا العمر يرفع اعلاما مرة خضراء ومرة حمراء على سكة سير قطار صدأت وعواءه الذي يطلقه عندما يضيق صدره نافثا زفيره الموجع، فما ان ينتهي عملي حتى اعرج على خمارة تعسة شبه نائية لمن يرتادها مثلي، أغمس فيها تعبي وأنا اعب الشراب الأبيض من العرق الذي استرضعه ما بقي لي من زمن بعد أن عثروا علي عند جدار جامع... كثيرا ما أقهقه
متابعة القراءة
  454 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
454 زيارة
0 تعليقات

رسالتي والبحر / عبد الجبار الحمدي

قصصت رسالتي الى البحر في زجاجة وظللت أنتظر الرد بقيت.. وبقيت حتى قهقهت دامعا وأنا أمسك بفلينة غطاء الزجاجة وقد أزهقت روحها حتى صرخت يا لخيبتي..هيه أنت ماذا تفعل بي؟ لقد حطمت أضلعي، أزهقت أنفاسي ماعدت أريد مجاراتك... إنك لمجنون حقا، كم زجاجة لم تغلقها رميت بها وأبقيت غطائها بين يديك تزهقه... من أجل ذلك لا يقبل البحر منك أي رسالة.. أنظر الى افقه أترى ما يشعرك بالأمان، أتحس انه يمكنك أن تسبر اغواره؟ أترجو ان يعطف على رسالتك لينقلها بأمانة
متابعة القراءة
  498 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
498 زيارة
0 تعليقات

يقين .. / عبد الجبار الحمدي

يعتريها اليأس رغم دهشتها! ها هي تقبع كل صباح على شرفة منزلها تستنطق القدر لم هي بالذات؟ لم أختارها أن تكون نقطة السكون في قاموسه المتحرك؟ لكنها في كل مرة تتسائل تتلقى نفس الجواب، إنه نصيبك، تمسك كعادتها برواية لمؤلفها الذي تعشق كتاباته كونه يجعلها تعيش في عالم الأمل خاصة تلك الرواية التي بطلتها يقين كما إسمها الفتاة التي عاقبها قدرها فخطف من تحب أولا ومن ثمة أشاح عنها رونقها في الحياة، باتت كالورس.. من يراها يظن أنها ستموت اللحظة... ابتلاءها
متابعة القراءة
  434 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
434 زيارة
0 تعليقات

كورونا إحسان.... قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي

 قلق بدا صوته مرتبكا هكذا أوحى لي بعد ان تبرج العرق وجهه، لم أعهده يرتجف عندما يتحدث إلي، شعور غريب راودني وأنا انصت إليه، كان ذلك بعد أن وقف في ممر مدخل البيت ولم يغلق الباب، يده على أكرته ممسكا بها بقوة متردد بين غلقه او أن يبقيه مفتوحا، كان لابد لي من معرفة ما يجري فقاطعت إنصات، امسكت بوجهه امسح العرق الذي خضبه فصرخت ما ان لامست جبهته يا إلهي!! إن حرارتك مرتفعة ترى ما الذي جرى لك؟ هيا تعال
متابعة القراءة
  521 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
521 زيارة
0 تعليقات

من وحي حديث المدفأة / عبد الجبار الحمدي

لم يحسب أن أيام وليالي الشتاء ستكون باردة بهذا الشكل، اعتاد وليام أن يأتي في كل عام الى حيث كابينته البعيدة في مقاطعة كادت أن تكون نائية عن الجميع، فهو لا يحب صخب المدينة التي يعيش فيها مجبرا كما يقول للمقربين بسبب عمله، يمتاز وليام بالطول الفارع والجسم الرصين فقد دأب على ممارسة الرياضة بشكل يومي حتى وهو في عزلته تلك... يأتي كل عام في نفس الموعد ليقضي شهرا كاملا بعد ان يكون رسم الخطوط العريضة لرواية يروم كتابتها... يستمد من
متابعة القراءة
  442 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
442 زيارة
0 تعليقات

العشاء الأخير/ عبد الجبارالحمدي

عذرا سيدتي إنه خطأي لم أرك تقتربين مني فقد كنت سارحا في ملكوت آخر... كان قد وطيء الأرض يلتقط ما أسقطه من يدها دون أن ينظر إليها فصورة جودي لا زالت تعيش في عقله وقلبه، لم تفارقه لحظة خاصة وأنها  ليلة عيد الميلاد  ستكون ليلته سمجة مملة يقضيها وحيدا مع صورها التي ملئ جدران شقته بها.. لملم دون ترتيب أغراض من اصطدم بها, فما ان رفع رأسه حتى صعق يا إلهي هل من المعقول أنك بعثت من جديد من عالم الموتي!!
متابعة القراءة
  492 زيارة
  0 تعليقات
492 زيارة
0 تعليقات

شجرة ميلاد / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث ترى سانتا مشغولا بقراءة رسائل الأمنيات مع فريق عمل لا يكل أو يمل يجهزون كيس الهدايا فعالم الطفولة والصبا شغف بأماني يحلم تحقيقها كي يعيش عامه كما يتمناه... كل دول العالم تسير حيث موقف الانتظار أمام المدفأة التي سينزل منها سانتا ليضع هدايا أمنيات... جلس قبلها سانتا متحيرا يسأل نفسه ترى ماذا سأقدم لمسيحي وأهل العراق فهذه الدولة والبشر الذين فيها طالما شغلو بالي وحيروني! في نفس الوقت، فأطفال العالم تحيط بهم الطمأنينة والسلام إلا هم أطفال العراق وشباب
متابعة القراءة
  507 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
507 زيارة
0 تعليقات

عنتر بن؟؟؟ / عبد الجبار الحمدي

إستل سيفه وقد وثب عن ظهر المكنسة التي يركبها صائحا هل من مبارز؟ لقد أرديت الكثير ممن تفرسخوا الصحارى أقاصيص وَهم، ها أنا أمامكم أمسك بسيفي معلنا الثأر على جميع الزنادقة من الرجال الذين يتناكحون مع عاهرات السياسة والاستعباد... أنا لكم القيام في بطون ليل بعد ان تعوموا بحيض المحرمات لا يغتسلن أحدكم إلا قواد او ديوث... هيا من منكم يستشيط غضبا لرجولة الصحراء، لقد عكفتم على الرمضاء بيوت شعر نتفتموها فألقيتم بالذم والمدح صولات دانكيشوت الذي قارع طواحين الهواء، لبستم
متابعة القراءة
  446 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
446 زيارة
0 تعليقات

مترادفات زمن / عبد الجبارالحمدي

تشظت مرايا حساباته، خاصة بعد أن لاطوه في زنازين مظلمة، لم يعد يعنيه أن يلاط به بقناني من البيرة او الويسكي المكسورة رؤوسها بعد أن ملت ذكور الذين سنوا قوانين أعترف وإلا، شاب مثله مثل كل الحالمين في وطن يحفظ طموحات واحلام الشباب، لم يعلم أن هناك من يرقن القيود قبل أوانها بعد أن نصبه الرب الدنيوي عزرائيل بشري همه حصاد مستقبل، لم تقيه أفكاره وثقافته التحررية التي أتقنها شغفا في حب وطن يطمح أن يكون كباقي الدول المتحضرة، ذاك هو
متابعة القراءة
  488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
488 زيارة
0 تعليقات

حب في زمن التكتك / عبد الجبار الحمدي

دفعت به النخوة لأن يكون اول الذين دخلوا ساحة التحرير بعد أن أنتفض الشباب تحت شعار أريد حقي... تجرع هو كغيره طفح الفساد الذي استشرى بحكومة داعرة لم يثنها او يقف رادعا لها بأنها أسلامية بإمتياز اختاطوا الوهم منابر للشعب طائفية منذ سقوط الصنم، شارك هو ومن معه الموت موائد عزاء التي عقدت صلح الحديبة مع كل بيت ما ان أمنوا له حتى خان بهم بزبانيته الذين أطلقوا على أنفسهم حكاما وأولي أمر... سادت حياته السواد ضاقت به السبل بعد ان
متابعة القراءة
  490 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
490 زيارة
0 تعليقات

محكمة... قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي

صرخ كأنه ينادي ليوم المبعث... محكمةالجميع انصاعوا وقوفا إلا واحدة كانت تجلس في الصف الاخير.. دخل القاضي وقد بصر بالحضور كانه في طابور عرضات جيش... ارخى بردائه وشمر بيديه ثم جلس..فصاح الحاجب.. قضية رقم 666 نهض المحامي قائلا: حاضر عن المتهمالإدعاء مستعرضا نفسه بإبتسامة إستهزاء ..سيدي القاضي حضرات المستشارين السادة المحلفين لا اجد داعي للاستاذ المحامي بالمرافعة فالقضية قد وضحت معالمها منذ البداية المتهم قد اعترف بالجريمة وهذا طبقا لأقواله في المحضر الثابت واعترافه امام النيابة العامة.. وأجدني أطالب من عدالتكم
متابعة القراءة
  446 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
446 زيارة
0 تعليقات

ضوئي الشاحب.. / عبد الجبار الحمدي

سافل منحط... لم أكن أعلم أنك لا تخجل من نفسك، اراك تجيز لها ان تروج عبارات الدين وقد أهلكتك من أتونها أم تراك نسيت!؟ فإن كنت كذلك دعني أذكرك وحالك الذي تعيش كجرذ في قبو رطب تبلل نفسك لا إراديا بعد أن اخاطوا بك كل ما كنت لا تتوقعه حتى أصبحت جرذا اجرب لا يقدم أي شخص على الإقتراب منك لما جعلوك فيه... لعل ساقك المبتورة خير شاهد على بطولاتهم عندما أحاطوا بك مستبشرين الفتح الأكبر بإعترافك أنك المسئول عن توزيع
متابعة القراءة
  495 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
495 زيارة
0 تعليقات

هل لنا بتذكرة... لو سمحت؟؟؟ / عبد الجبارالحمدي

هناك حيث الحظوظ الواهية... ينكب طابور طويل تعوي حوله همهمات شخوص فركت راحة أيديها علها تستبشر الخير وهي تتأمل أن تنال تذكرة مستقبل... هو لم يعي فكرة الوقوف غير أنه تعود في وطنه أن يقف ضمن الطوابير الطويلة التي عادة ما تكون للحيوانات حيث تساق الى حتفها، قادته أقدامه حيث واهب التذاكر كما الجمع الغفير... عالم مخيف يسير دون أن تشعر به خاصة الطوابير ممتدة الى مالا نهاية وعن ذات اليمين وذات اليسار.. كل ينشد التغيير إلا هو.. يريد ان يعلم
متابعة القراءة
  482 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
482 زيارة
0 تعليقات

الخط الأسود / عبد الجبار الحمدي

لم تسعفه عوارض أو مثبطات أيام ان تغير من خطه... فما أن يشاهد خطوطا ملونه حتى يلقي بنفسه فوقها معتم بهرجة ألوانها... لا يحب للعالم الجديد ان يتلون، فتلك في مسميات قاموسه بدعة ناهيك على انه قد ورث عُقَد الأولين الذين ساءت حظوظهم ودحضتهم الأقدار لأن يعيشوا في بلاد همها أن تشبع نفسك لطما وضربا كي تشعر أنك تقضي عقوبة أزلية كونك من الذين تخلوا عن ركب الحياة... يلوك رزيته بمضض حتى يثخن فمه وشفافه بالدم.. نعم الدم الغريب!!! أنه اسود،
متابعة القراءة
  455 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
455 زيارة
0 تعليقات

أتسلق نفسي ... / عبد الجبار الحمدي

لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك الأفواه التي تمضغ جروح قَرِحة النفاق والدجل والتدين المبرغث، خاصة فيما إذا دلف على مسامعهم أو اعينهم شيئا لم يروه من قبل لذا اراني أقول غير معتقدا: إذا أردت أن تجاور عليك أن تساير، وإذا أردت أن تساير عليك أن تقامر، فالحياة والناس فيها حظوظ كالنرد لا تحزر أبدا حين تتوافق ظنا معه يأتيك بما تحب من رقم... بت أؤمن أننا قطع من الزهر
متابعة القراءة
  632 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
632 زيارة
0 تعليقات

أتسلق نفسي... / عبد الجبار الحمدي

لا أنخرط ولا أتماشى أبدا بين العامة من الناس... فالكابوس الذي أعيش اراه اشد قربا من تلك الأفواه التي تمضغ جروح قَرِحة النفاق والدجل والتدين المبرغث، خاصة فيما إذا دلف على مسامعهم أو اعينهم شيئا لم يروه من قبل لذا اراني أقول غير معتقدا:إذا أردت أن تجاور عليك أن تساير، وإذا أردت أن تساير عليك أن تقامر، فالحياة والناس فيها حظوظ كالنرد لا تحزر أبدا حين تتوافق ظنا معه يأتيك بما تحب من رقم... بت أؤمن أننا قطع من الزهر تمسك
متابعة القراءة
  620 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
620 زيارة
0 تعليقات

زعبول ... / عبد الجبار الحمدي

تلد حكايتي... فجأة ودون مقدمات حكمت المحكمة بإدخالي مستشفى الأمراض النفسية دون أن تسمع دفاعِ، حتى المحامي كان مجرد فزاعة لي لا على من صال وجال في قاعة المحكمة، وهو يرى من  يكيل الإتهامات لي وأني اعاني مرض نفسي ومخبول، فكل الذي اوردته من وثائق وبراهين هي مجرد أوهام، وجميع الذين تقدمت بالشكوى ضدهم كانوا  نزهاء وشرفاء، وهم الذين رحبوا بي وتعاطفوا معي كوني مريض نفسيا عندما قالوا: إننا نعلم أن الضغينة والحسد هما من قاداه لمثل هذا التصرف إن حلمنا
متابعة القراءة
  519 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
519 زيارة
0 تعليقات

يركن ظنه... / عبد الجبار الحمدي

بعيدا يركن ظنه الذي اعتاد ان يسير ممشوق القوام مفتول العضلات، خاصة متى ما شاهد ما لا يمكن ان يناله، لا يقترب منه مادامت الأساطير التي ينعش فيها مرتادي قارعة المقاهي ذاكرتهم الخربة في نيل من تنملت قفاه كثرة لطم الأيام عليها حتى نالت منه وبات غثاء في فم زمن... يجتازه مثل غيره، فالزمان الذي يعيشه لا يفرق بين داعر وكافر، متدين أفاق أم عازف طبل، لقد اختلطت في هذا التقويم الأيام فصيفها جهنم وشتاءها هارب حيث بلاد ما يسمونه العم
متابعة القراءة
  649 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
649 زيارة
0 تعليقات

أصحاب القداسة ../ عبد الجبار الحمدي

تبا لك... أصمت ولا تزد! هاهو صاحب القداسة قد حضر يكسوه الوهج ممسكاً بالصليب بكلتيا يديه بشدة، يا للغرابة!! أتراه يطلب الغفران لنفسه من المصلوب على الصليب أم من الصليب الذي يحمل المصلوب، اقسم بالرب إنا في متاهة فحالنا يرثى له! أنظر الى وضعنا! كثيرا ما أتسائل هل عَمَدونا بالماء المقدس كي نضحى شياه تحت كنف راع يسوقها كما يشاء؟ أم اننا بتنا كذلك العبد الذي اخصي كون من اشتراه يخاف على اهل بيته منه؟ بعدها يشيع خبرا لقد اخصيته لأنه
متابعة القراءة
  585 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
585 زيارة
0 تعليقات

الظلال الأبيض.../ عبد الجبار الحمدي

تغتسل أقدامه بحرارة الرمال السائبة التي يمشي عليها... لم يعد يبالي بأنه بات وديعة لسياسات عاهرة، أخفت حقيقتها وراء علامات توقف قطعية بعد أن هللت أن الدين هو الدستور الحق وإن كان قد فبرك في بطون دول تعلم أن العرب مجرد فزاعات وَهم، تخيفها نفخة من فم نتن وعفطة عنز مقرن... بعدها أعلنت أن العبودية قانونها الجديد الذي يجب ان يعيشه إبن البادية وإبن الصحراء وإبن الحضارة، لقد اكتنفته البلايا طويلا، شحذ سكينه الثلم لينتقم ممن كان السبب وعندما رؤوا أنه
متابعة القراءة
  622 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
622 زيارة
0 تعليقات

أعمى المحطة السابعة ../ عبد الجبار الحمدي

ترتعد فرائصه وتصطك أسنانه فالبرد الشديد داهمهم قبل أوانه، ينفخ فى باطن يديه كي يوقظ أصابعه التي اعتادت ان تمسك بالساكفون الذي يعزف عليه في محطة المترو، هاهي قد حانت ساعة مجيء الرجل العجوز الذي رباه منذ لا يعلم متى!؟ يكفي انه ذكر في مرة معلقا... لا تتعبني ورأسك بالتفكير أين ومتى لقيتك مرميا على قارعة الطريق؟ صدقني أنا نفسي لا أتذكر الواقعة! لم يكن في نيتي ان احملك لكن شئ ما دفعني وشدني إليك... لم اعرف إلا مؤخرا ربما إنها
متابعة القراءة
  502 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
502 زيارة
0 تعليقات

الذبالة والسجان ... / عبد الجبار الحمدي

لا تكن مثلي.. تضيء للنّاس ومن ثم تدفع الثمن، أستعجب حالك!! فبعد ان ناولك الدهر صفعات أطالت عمرك المستشري عذابا دون ان يهيد أو يستكين... لم أشهده لحظة قد أخذ هدنه أو أراح أكف، فدوما يغزل لك المكائد كي يلهيك مثلي.. لم احسب كم هو طول الفتيل الذي ألبستني؟ فغالبا ما تلبسنيه في عتمة خلسة، حتى لا تدعني اشهد جريمتك وأنت تجبرني على شرب ما يذهب بعقلي بعدها ترسلني حيث جهنم... الى أن ألزمت نفسي ان لا أطالب بأن اكون ذي
متابعة القراءة
  508 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
508 زيارة
0 تعليقات

الجياع تأكل لحمها.../ عبد الجبار الحمدي

لم يتوانى أبدا عن قضم أظافره أو لِنَقُل بقايا شحفورات لحمية... لقد قُلعت في تلك الأقبية المُغلُقة والزنازين المظلمة.. لم يتسنى له معرفة سبب غزو حياته التي كان يعيش شأنه شأن بقية الخلق لا يهش ولا ينش.. حول عالم السياسة المحاط بأسلاك شائكة فطالما طن وأز الذباب حول رأسه بتغيير نمط فِكر يهمش نفسه او حثه بجعله ينعق كعندليب، هذا ما حاولوه عدة مرات صُحبة لازمته فترة ليست بالقصيرة لكنه بقي كما هو حتى بعد التغيير الذي جاء بغربال شمس ليحجب
متابعة القراءة
  486 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
486 زيارة
0 تعليقات

أرَضة الحفاة .. / عبد الجبار الحمدي

غريب أمرك يا هذا!!! كأنك تنشد حبل الوريد ان يكون مقطوع ينزف، أراك تعمد الى إطلاق لسانك دون أن تمسك بلجامه فأراه جامحا لا بل متمردا على واقع عشته ويعيشه الكثير من الناس في حقب متعاقبة، فلم أنت متبرم دوما!! ألا يكفيك ان ترضى بواقع حياتك؟ ها انت في كل ليلة بعد ان تعكر مزاجك بشرب من زجاجة الحقيقة التي ما ان تترعها حتى تخرج مفردات اللاوعي ثم ترمم إشاراتها سلما موسيقيا كأنك تريد ان تجدد السلام الوطني لبلدك ههههههه... تصور
متابعة القراءة
  508 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
508 زيارة
0 تعليقات

نادلة الحب... / عبد الجبار الحمدي

خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شارف على العقد الخامس من عمره بعد ان يأس بإ يجاد الحب الذي ينشد، فرك شعره بشدة مزهوا به، وقف أمام المرآة وهو يتطلع إليه قائلا: يمكن ان يفي بالغرض، كما اني احب ان يظهر الشعر الابيض على جوانب رأسي، لقد عملت الاصباغ الحديثة على تورية ما اكل الدهر وشرب منه، ثم عاد يدندن بصوت وهو فرح بقوامه مادحا نفسه
متابعة القراءة
  505 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
505 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : المخنث ترامب... / عبد الجبار الحمدي

هكذا يلقبونه كونه يشبه ترامب بكل تفاصيل شكله... حين فاجئه بمكره دامبي بالقول...غريب أمرك يا هذا!! لم تسلط علي غضبك؟ فأنا مجرد ساعي أوصلت لك ما قيل لي شفاهيا، أيستحق ما سمعته أن يثير حنقك حتى اتلقى منك هذه الصفعة التي طالت رقبتي فكادت تكسرها.. ردد ذلك بعد أن ابتعد ثم بدأ بالسباب والشتم صائحا سألحق بك الضرر هذا وعد مني، ستتمنى أن اصفعك بدل الضرب الذي ستناله، حقا إنك رجل اخرق فأنت لم تعرف مع من ورطت نفسك.. القاك وانت
متابعة القراءة
  620 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
620 زيارة
0 تعليقات

وطن الفزاعات / عبد الجبار الحمدي

تبدو اليوم على غير حالتك! ترى ما الذي كنت تقرأه في صومعة مخلفات الروث التي تسكنها، إلتفت إليه بعد أن حك فروة رأسه التي خالها من يراه كومة من الصوف فشعره الأجعد ولحيته التي تلفلفت فصارت عشا لكل واردات الحشرات أما رأسه فقد أجر القمل الذي فيه غرفا بخلو لكل وافد جديد، استوطنوا رأسه كما استوطنوا وطنه بحجة ما، وزعوا كبار القمل وأشرسها كفزاعات تدور هنا وهناك بحثا عمن يطالب بحقة في رقعة مكان تماما كما يحدث في وطنه الأشعث قِدما
متابعة القراءة
  491 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
491 زيارة
0 تعليقات

لفافة التبغ / عبد الجبارالحمدي

مثل لفافة تبغ معتقة عاملني وأقتنيني، فانا أعرف أنك من محبي الأشياء النفيسة القيمة... أجل قبل ان تتفوه باستغراب وتسال هل انتِ شيئا حتى اقتنيك أو احتفظ بك؟! سأجيبك وبكلمة واحدة نعم كما أقتنيتك أنا، لقد عشت معك ما يناهز أربعة من العقود وانا أراك في جميع الاحيان حريصا تخاف على ما اقتنيته عشقا، تعيش معها حالات من الهوس ايام طوال وسهر، كنت أراك تحدثها، تسامرها، تنادمها، كأنك بنيت بينك وبينها علاقة حب، ما لم تكن هي كذلك، وجدتك تهوى غيري،
متابعة القراءة
  562 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
562 زيارة
0 تعليقات

غرف الناي .. /

ألقته سيارة مظللة في ميدان لاه مكتظ ثم غربت حيث المجهول، لم يلحظوه إلا حين صم آذانهم منبه سيارة أخرى متحاشية دهسه، سارع البعض بالسباب على صاحب السيارة ظنا أنه صدمه، هموا برفع ذلك الجسد الذي لا زال مضرجا بالدماء.. إنسل صاحب السيارة خوفا كالنمل المتسارع بآلية يومية، أحاط به البعض يسأله هل أصابته بليغة؟ وآخر يقول: أطلبوا الإسعاف كي تحمله الى المستشفى، غطى وجهه بكفيه اللاتي فقدت أحداها أغلب أصابعه والعشرة أظافر.. شعر الجميع أن حاله ليس كشخص صدمته سيارة،
متابعة القراءة
  526 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
526 زيارة
0 تعليقات

يحكى أنه.. / عبد الجبار الحمدي

يحكى أنه رأى في ما يرى النائم ان جميع من حوله نائم، وغاية أحدهم ان يدعو في منامه حظه أن يجد مصباح علاء الدين، كي يفك عقدة عند الشعوب العربية تلك التي تنادي بالحرية ثم تنال العبودية.. شعب تعود أن يبيع ملابسه الداخلية وكل ما يشتريه لمجرد التغيير في زمن أباح المفتي جهاد النكاح وسمح باللواط، والرقص حلال، وأن محمدا رسول الله كان يشرب الخمر في عالم كثر فيه الامر بالمنكر والنهي عن المعروف.. فجأة!! راعه في منامه ما رأى جمهرة
متابعة القراءة
  568 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
568 زيارة
0 تعليقات

عندما يطير الدخان / عبد الجبار الحمدي

حياته مليئة بالأزقة الضيقة المعتمة تلك التي لا يخرج عنها إلى إنفراج بعد أن أجبرته أيدٍ أن ينصاع لما قمعته أن يتعود عليه وإلا؟؟ حتى مارة المصادفة تَعَود عليهم وقد أكتظ مكانه بعدما أضاق الزقاق بكثرة الخرق البالية وبقايا قطع مختلفة من مخلفات وعتيق الأشياء التي يجمعها، او تلك التي يكبها بعض الناس من أسطح شقق، فالزقاق لها سلة مهملات كما هي سيرة حياتهم... يجمع كل شيء تقع عليه يده، أغطية قناني المشروبات الغازية او الماء أو أغطية علب الصفيح، يتلذذ
متابعة القراءة
  626 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
626 زيارة
0 تعليقات

عباس والحراس ../ عبد الجبار الحمدي

يبحث عن سر وجوده عباس، فلكل مخلوق أساس وعرق دساس، ما أن يُخلق حتى يصبح مخطوط ضياع ينتظر أن يداس، بحكم طبيعة الناس من ولد فقيرا لابد ان يداس خدمة له ولبقية الاجناس، يسارع دوما متخطيا مهاترات عال صخب بين المركبات في زحمة الناس، يحمل مستلزمات حياته جيوب مدرعته التي جعلها خزانة عمره والمقادير التي تمخطت أنفها بفاهه فأبتلعه الى أن ضاع صوته و وئد لسانه في باطن خرس، لم تلقنه الحياة سوى السير حثيثا في أفرع طرق مظلمة وزلقة.. همه
متابعة القراءة
  702 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
702 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة.. قطعوا إحليلي / عبد الجبار الحمدي

قالوا له... عفطة عنز ذاك ما تساويه أنت وما تؤمن به زندقة، لقد حرفت الكلمات فباتت كأنها أحجية لا يمكن لقارئها ان يفك طلاسم نواياك وما عنيت... يبدو أنك من المؤمنين المتبضعين الجدد الذي شرعوا بفتق آيات لأنفسهم كأنهم رب الدار حتى ذاقت بكم الناس أنات و ويلات... هلموا تحت منبري هذا تجمعوا قبل ان تجمعكم القبور .. دعوني أزف لكم بشرى الحياة في الأخرة حيث لا ينفعكم لا مال ولا بنون حيث تقفون الوقفة الكبرى أمام أيا كان ما تعبدون...
متابعة القراءة
  635 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
635 زيارة
0 تعليقات

المنفى .. / عبد الجبار الحمدي

بين الكثير من المخلفات يأخذ الجانب الأكثر وِسخة، كونه تعود أن يتلوث بقاذورات من نفوه حتى يشعر بنظافة نفيه، تلك حقبة مضت متى ما جلس أمام تل من النفايات يعلوه بأمتار، يضحك والى جانبه ذلك الرجل الآخر الذي تقلد وسام الوساخة جسما ولسانا، فسأله بلطمة على قفاه لِمَ تضحك؟ ألا يعجبك منفاي هذا!؟ أولست من طلبت أن تكون أحد المختفين بقاذوراته ممن أماطوا اللثام عن أوساخ إبتلعتها حتى أتخمت بها؟ ربما أردت إفراغها لكنهم لم يسمحوا لك، فتلك ملفات فساد كنت
متابعة القراءة
  637 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
637 زيارة
0 تعليقات

تجاعيد خمسينية../ عبد الجبار الحمدي

يا إلهي!! ها انا أعيد الكرة! احتفل بعيد زواجي الذي أعشق خاصة أنه يتوافق مع بداية العام الجديد رغم أنه لا يبالي، أراني أستذكر على مرآة زينتي تجاعيد السنين ما ان أتلمس وجهي خلالها تلك كانت نتيجة اول عراك، والأخرى نتيجة زعلي مع والدته، وهاته كانت بسبب غيرتي حين رأيته يتحدث الى من قال إنها زميلة في العمل.. وهاته.. وتلك.. أوه لا يمكنني أن احصيها، مللت فبت اغطيها بمساحيق إمرأة همها ترميم ناصية بيتها، شد وثاق صارية الحياة كي تستمر في
متابعة القراءة
  609 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
609 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : الغمامة /

بتنا نمضغ وجعنا، نجتره عله يُهيد واقع تسربل البؤس فأحاله هلكة لماضغه، لا تتصور أبدا أنك تحيد عن المنزلق الذي رُسم لك، لقد علمتني الدواهي ان العيش في زمن التأوهات هو طموح أمثالك... ما رتق فتق بمخيط وخيط صوف إلا تبرئة لمن فتقه، فالجراح قد تندمل غير أنها تترك أثر الخيبة التي مُنِيَ بها من حاطته الغيرة على حق نُفي الى عصر الجليد... حيث لا جبهة تتصبب و لا إنفعال يستنفر...موحل المستقبل.. هذا كل ما يمكنك ان تتوقعه من وطن يُشَرِع
متابعة القراءة
  715 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
715 زيارة
0 تعليقات

طمبوري والسنطور.. / عبد الجبار الحمدي

تسنطرت حياته عتقا مثل الآلة التي يستمع، فبعد أن راوده رجل التأريخ أنها تعود لأجداد عانقوا الأوتار كشريان مشنقة في أمل مستحيل، فكلكامش عزف في ملحمته صور مغامرته، سامر شكل سنطوره المفرغ بنياط عديدة ملئت بمواجع عشق يكابده كل من استمع الى ضرباته ... برتم الخيانةيخرج بسدارته المنقرضة تداولا التي زحفت نزولا حتى أذنيه بعد أن أرتكزت خلف جوانبها مستندة الى رأس كبس فيه صورته الغير مقلوبة لكنها معكوسة تماما مثل حياته كما بنطاله ذو المربعات الذي قصر نتيجة عبارات وطنية
متابعة القراءة
  722 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
722 زيارة
0 تعليقات

زمن التخاريف... / عبد الجبار الحمدي

آلت نفسي أن تستبيح عصارة بقايا جلد لم يطأه سوط جلاد، ركنتُ إليه كي اتباهى بأني ممن يلبسون جلود حرية مرقعة، عالمنا الفسيفسائي هذا يتلون كما تتلون الحرباء، لا يهم أين دين تلبسه؟ شرط ان تكشف عورتك حين تشعر انه واجب عليك، تماما كما هو وجوب حج او صلاة، لا أضيف جديد فمنذ كانت قيام الساعة والنزعة الإنسانية تروم الحيرة بين كفر او تدين أو إلحاد، توزعت الفرقة والفرق ومنهم من اطلق عليها 73 جميعها ضالة إلا واحدة... يا للجليل!!! كيف
متابعة القراءة
  687 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
687 زيارة
0 تعليقات

موسيقى القدر...( الجزء 2 ) / عبد الجبار الحمدي

مادي: تطلعت الى ساعة يدها قائلة.. لقد حان موعد زيارتي الى قبر ساندي فأنا في مثل هذا الوقت من كل يوم اذهب لزيارتها هلا انتهينا توم..توم: كما تشائين ويسرني او اوصلك في طريقي الى المقبرة إن شئت.. وانا اسف على خسارتك مرة اخرى.تكررت اللقاءات معها عدة مرات، كان شغفها ان يطلب منها ان تزورهم في بيته، لكنه انشغل بعض الشيء حتى اتصلت به وقالت له:مادي: هالو توم.. كيف حالك اليوم، ارجو ان لا تكون منشغلا في عمل ما وألهيتك عنهتوم: لا
متابعة القراءة
  879 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
879 زيارة
0 تعليقات

موسيقى القدر.. للقاص والكاتب/ عبد الجبار الحمدي

( الجزء الاول )هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، اسقطها وحقيبة يدها.. ثم انطلق هاربا وهي تلملم بقية حاجتها التي ما ان ادركت انه قد سرقها حتى اخذت تبكي منطلقة مبتعدة عن مكانها حيث ترى العالم المحيط بها لم يحرك ساكنا ليدافع عنها.. وصلت الجسر الذي تعبره في كل يوم للذهاب لإعطاء
متابعة القراءة
  778 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
778 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : أرصفة ناي و وطن.../

موجع أنت أيها الناي! أتراني أنفخ فيك روحي ام استطعم وجعك لأخرجه أنينا اوزعه آهات في شارع الرشيد؟ يا ويحي! كم تذوقت أرصفته من أقدام، أجساد، أنفاس من هاموا بوجد عشقه؟ معبد تصوفوه، راق ذلك زرياب، الموصلي وما زادهم ابو النؤاس سوى خمرة معتقة رامها أعمدة مرصوفة كشواهد عصر الملذات... كنت حينها استذوق الشاي عند من يحج إليه الكثير من عازفي الآه، بعضهم يعزفها بآلات وآخرين كتابة مفردات... كنت من بين الذين يعشق صخب دويهم عندما تفوح رائحة المقاهي تلك التي
متابعة القراءة
  797 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
797 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة بعنوان: القرين / عبد الجبار الحمدي

كصياد هرم.. بت لا أرى ابعد من فوهة بندقيتي الصدئة وتلك المطرقة فيها التي لا يمكنها الحركة، حتى وإن ضغطت على زناد الاطلاق، بعد أن تيبس مفصلها الوحيد، أما مقدمة الرأس أظنها تآكلت من تقلبات اجواء.. أما أنا فمفاصلي قد سافت نتيجة ضياع أحلام.. أو حقيقة اقول لا أدري لماذا؟؟؟ حالي كبقية من سافت طموحاتهم فباتوا اشباح لا تخيف سوى صاحبها..كل ذلك لم يمنعني عن الخروج في ليلة اردت أن اكسب قوت رجولتي التي ركنتها مغبة رؤوس شياطين اجدها حتى في
متابعة القراءة
  827 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
827 زيارة
0 تعليقات

خلخلة مسميات ... النظام.. الأنظمة.. النظم / عبد الجبارالحمدي

التداخل في المسميات واشباهها تغير في الكثير من المعنى سواء كانت أسما أو فعلا او كلاهما إذا أدى العمل بفعل واحد وأسم متعدد، بعلم أنها تصب في مجرى واحد تطبيق بنودها او فقراتها خدمة لمنظم، قد تكون هناك عدم توافقية من حيث العمل المروم، لكنها بآخر الأمر تعطي ثمار فاسدة إذا ما كان هناك ضحايا، فمثلا أسم النظام، الأنظمة، والنظم.... مفردات أخرجت بعضها من بعض، كل تعمل بساحتها حسب مروجيها... فالنظام اسم يمكن ان واجهته جميلة لشخص ما يحمله يعكس من
متابعة القراءة
  1028 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1028 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : أستسيغها وحلا../ عبد الجبار الحمدي

دون الدخول في تفاصيل مللت تكرار ذكرها، إنها حياتي أفعل ما يناسبني وكفى، أما العادات، التقاليد، الأعراف، الدين، الحلال والحرام، أيقنت بلاشك أنها ذرائع تستخدم عند اللزوم للضرورة عند تبرير الموبقات، عركت الحياة بشتى وجوهها، خبرت وَحلَها مستنقعاتها كفرض واجب,اني أطارد شبح الحق المعوق قسرا الذي دفع ثمنه والدي، أخوتي حتى والدتي من بعدهم، خاصمتهم الحياة فاقة، أثخنتهم بديون غيرهم عندما تعاملت معهم بربا ممن أشترى برائتهم، ساسة قادة هكذا عناوينهم، تبادلوا الزنا والعهر خلف مسميات بِرِهانات أبليس حيث تربع على
متابعة القراءة
  789 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
789 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: أنا كاندل مع تقديري / عبد الجبار الحمدي

يسكنه الصقيع، يكاد يقرم اصابعه الصغيرة تلك التي يخرجها من كفوف جوراب قديم، فقد والديه في حادثة لا يتذكر كيف حصلت؟ تلقفته بعض أيدي الرحمة حيث تبنوه، بات صبيا طلبوا منه أن يكسب لقمته التي يأكلها معهم، إمرأة هرمة ورجل عجوز كسيح هما من سَكبا كأس الرحمة عندما وجداه على جانب من الطريق وقد غطته الثلوج المتساقطة في ذلك المساء، لولا بكاءه لما كانت تكتب له الحياة فأطلقا عليه أسم كاندل، يحمل عدد من اصابع ومكعبات الشمع ليبيعها إنها عمل يدوي
متابعة القراءة
  702 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
702 زيارة
0 تعليقات

الجدار .. / عبد الجبار الحمدي

خاَلهُ الناس مجنونا، عندما يأتي في كل صباح وهو يحمل شبه صندوق خشبي، فجأة يتوقف أمام الجدار العريض الذي أكلته الأملاح وبول المارة والكلاب السائبة، رائحته لا يمكن مجابهتها، لكن يبدو انه قد اكتسب المناعة دون أن يعلم، ضاع وجه الجدار إلا من رسم صورة شبحية المعالم تلك التي يجلس قبالتها، يضع ساق على ساق، يخرج لفافة تبغ رطبة عبثا يحاول اشعالها ثم يليها الى جانب الصندوق... يتفرس الصورة يعد لنفسه مأثرة خطابة، يستجمع جرأته ليصيغ ما يريد قوله، البعض ممن
متابعة القراءة
  1006 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1006 زيارة
0 تعليقات

أكتفي بهذا القدر / عبد الجبار الحمدي

لست معتادة فقد ابتلعت الحزن سواد حتى بات جلدي، تقريع وتجريح لا لشيء سوى أني أرملة نزق الموت زوجها فستباح حياته موعده دون تأخير، الغريب في الأمر أنه كان زوجا على ورق فبعد عودته من جبهة القتال في اجازة لمدة ثلاث أيام كانت الأسرع في إعتصار الزمن ليكون خاطبا وزوجا بعدها إلتحق حيث مكانه، عرفته وديعا رجلا بمعنى الكلمة احببته مذ كان يلاحقني ويتوقف على ناصية الشارع حيث أمر كعادتي من مدرستس التي أحب، هو أكبر مني بعدة سنوات غير أني
متابعة القراءة
  812 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
812 زيارة
0 تعليقات

تداعبني سرا .. / عبد الجبار الحمدي

ليس عذرا لكني لا أعلم أي وجه أرتدي، الحقيقة المُرة أم لبؤسها والواقع الذي نعيش، هكذا تلقيت اللطمة الموجعة بعد أن وجدت نفسي في بيت الأب فيه قد طلق زوجته تركني في كنفها، والدتي إمرأة جميلة جدا، ليست جاهلة، شغف بها والدي حد الجنون الى أن قاده ذلك للشك فطرحه أرضا، قبل هزيمة السقوط للقيل والقال في مجتمع تمثل الحرية عرضا مسرحيا كوميدي فأنقاد حيث القيود والعبودية... هرب يجر أذيال خيبته كرجل، ولى هاربا الى حيث لا نعلم... جرت الدواهي على
متابعة القراءة
  1196 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1196 زيارة
0 تعليقات

رقع ملونة... / عبد الجبار الحمدي

من على أنقاض نفسه، يحملها الى الخروج مثل ما اعتاد أن يفعل، كيس قديم كان قد إخطاطة عدة مرات برقع فوق رقع حتى ثقل همه غير عابئا بكل رقعة قديمة ملونة كانت أم سوداء تضاف إليه... لا يجد من يشكو حاله سوى صاحبه الذي يشبهه في كل شيء، يزيح ستارة تاه شكلها ولونها عن سقف من بقايا حطام أخشاب و ورق صحف اخبار كاذبة، يمسك حذائه الموسوم إبتلاء بلعق طرق ذابت مرارتها على مقدمته حتى اهلكته فأكل رأسه، مخرجا أصابع او
متابعة القراءة
  891 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
891 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : قدر العوران في هذا الزمان / عبد الجبار الحمدي

يحكى أن أعورا شاءت الأقدار أن تسوقه الى قرية جميع سكانها عور، أبتهج كثيرا وأطرب حتى لا يسمع العبارة التي يمقتها... لا تُصبح بوجه اعور فيكون يومك نحسا لابد، فانخرط يمشي مختالا بينهم يمجد نفسه فجأة!! أمسكه حرس الوالي، أخذوه الى القاضي الذي هو اعور بدوره... فقال له: كيف لك ان تدخل القرية وانت غريب عنها واعور؟ ان فألك علينا نحس لابد، ولابد من زجك في السجن بعد دفع غرامة مالية ثم تفقع عينك السليمة جراء فعلتك بعدها يتم قتلك.استغرب الرجل
متابعة القراءة
  768 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
768 زيارة
0 تعليقات

صفحة مبتلة .. / عبد الجبار الحمدي

تلك هي صفحة مبتلة التي نحاول اعادة دستور آدميتنا والتي فقدنا فيها مصداقية أبجدية الحروف بعد ان تهالكت صفحة العدالة فالطموح الإنساني الذي يحرم آدميتنا بات متعزكا لا يقوى على نقل قدمه..فاستعان بعكازة مليئة بالشروخ منخورة الباطن.. ان المرحلة التي يمر بها العراق تكاد تكون أشبه بطبقتي الرحى تطحن مقدراته من اقتصاد وموارد وإنسان كي تطعم أفواه فاغرة مظلمة منتنة عفى عنها الذباب، غير ان بها ألسنة تلوط بلهاة وأسنان أكل محللة ما تطحنه رغم حرامه فما عاد يهم من تقلد
متابعة القراءة
  906 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
906 زيارة
0 تعليقات

غربة على الرصيف.../ عبد الجبار الحمدي

في كل مساء يأتي ممسكا شظايا حلمه قريبا إلى قلبه يحيط به كأنه سيرة حب، يقترب حيث اعتاد الوقوف عند بداية الصعود إلى جسر العاشقين.. يخرج كمانه بعد ان يمرر ذكرياته على اوتاره كنوتة يروم قراءتها عزفا، وما ان يبدأ حتى تتجمع النجوم وهي تحتضن القمر لتلقي بوهج ضياءها نشوة بسماع سمفونية العذاب التي تجسد عذابات ملحمته... يفقد نفسه التي تنسل خارجة وهي تبحث عن خيال من احب بين تلك الوجوه التي اعتمرت كيوبيد الحب إلى صفها، لم تكن معهن..فكل عاشقة
متابعة القراءة
  1102 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1102 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة جدا...دوللي.../ عبد الجبار الحمدي

كعادتها تضم دميتها دوللي بعد ان حاورتها بالصبر على فقدانها ساقها التي قطعت ساعة فزع وقصف عشوائي لم تعي سارة ان القصف لا يفرق كما الموت سواء كل شيء فيه روح او دونها.. كان الوقت قد شارف على دخول الظلام، موحش لها أي وقت حتى سمعت همس دوللي اين تذهبين سارة لا ام، لا اب ولا اي سقف يؤويك لابد انك مجنونة لقد عصفت بي أحداث لست طرفا ولا ندا فيها مالي وعالمكم البربري هذا انكم تتصارعون حتى مع الله ثم
متابعة القراءة
  1221 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1221 زيارة
0 تعليقات

تلك حكايتي.../ عبد الجبار الحمدي

كنت امرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف ستكون حكايتي مع من احب، لونت جدراني المحيطة بشتى الصور والعبارات، بعضا كان داكنا عابسا مستحيل ان تنفرج اساريره بإبتسامة ، والآخر كان به وميض أمل... والثالث أشبع
متابعة القراءة
  1670 زيارة
  0 تعليقات
1670 زيارة
0 تعليقات

خلسة ابكي وجعي / عبد الجبار الحمدي

عند نهاية الشارع الطويل الممتد الى ما لانهاية حيث عمره الذي قضاه وقد اشبع قصص وحكايات بنات الهوى، توقفت مركبة نزلت عنها فتاة فائقة الجمال شبه عارية تترنح، ممسكة حقيبتها الصغيرة بعد ان دفع بها من كان جالسا الى جانبها قائلا: هذا هو مكانك الجديد اعملي جيدا وأمتعي الزبائن فرواد هذا المكان من أصحاب المناصب الكبيرة هيا .. كعادته لم يرغب ان يغير من إضاءته ذلك العمود الذي اخَفَتَ نوره بغية عدم جلب نظر على من دخلت حيزه.... هي اثقلتها مضاضة
متابعة القراءة
  1318 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1318 زيارة
0 تعليقات

سوسنتي وكيس تبغها الذي اعشق.. / عبد الجبار الحمدي

يوشك أن يُعنف ظله ذاك الذي كان شاهد عيان لمسيرة حياة شائكة وضبابية المعالم وهو يحتضن كيس تبغه، لم يكن يحسب أنه في يوم ما سيركن الى كرسي هزاز يُشركه شعوره بموج البحر الذي نال من حياته الكثير، قد يكون عشق غربة البحر وكثرة الصراع مع امواج عاتية في ليال مظلمة، رفقة لا تخلو من أنانية وغصة تمرد، عصب عيناه ذات ليلة وهو على سطح سفينة خمرت ذكريات أراد لها ان تبقى بعيدة عن رائحة عرق اجساد بحارة إترعوا الخمر حتى
متابعة القراءة
  1902 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1902 زيارة
0 تعليقات

من ثدي الموت أرضعتني أمي ../ عبد الجبار الحمدي

لا اعلم متى وكيف؟! هكذا فجأة وجدتني والعشرات في ملجأ للأيتام، كالجراد نتقافز حين توزيع ما يسد رمق جوع، غير اني لم اعتد القفز بعد بل كان هناك من يقوم بالمهمة عني صبي لازمني لم اعرفه لا بصلة دم او قرابة، غير ان اليتم هو من جعلنا ذوي قربى، كنت اراه يستميت في الحصول على زيادة في وجبة طعام رغم تقريع من كان المكان مناط بمسؤليتهم، لم اكترث مع تسامحهم لذلك، فارقت الدنيا من كانت ترضعني الحياة... هكذا قص لي اخي
متابعة القراءة
  2447 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2447 زيارة
0 تعليقات

زمن العزلة ... / عبد الجبار الحمدي

هناك حيث خيوط عزلتي المحتدمة تشابكا وقفت احل عقدها.. ظنا أني قد امسك برأس خيط يقيني عزلتي التي ما ان ادخلت إليها حتى اغلقت كل نوافذ الضياء، رحبت بها بداية غير اني لم اعي أني ادخل عالم موءود كل جدرانه مساحات معتمة.. جدت في يقظة من ظن اني سأعيد تلوينها هكذا؟!! يا لخبلي اراني مجنون وقد اطلت شعر راسي وذقني و أظافري لكي اقنع نفسي بأني اعيش العزلة كمفكر سيخرج منها بحلول لتلك العقد التي عصت على الجميع ...عرجت في مرة
متابعة القراءة
  1380 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1380 زيارة
0 تعليقات

خذني حبيبي .. / عبد الجبار الحمدي

يا إلهي!! سيعود وينتظرني غدا هكذا قالوا لي ماذا افعل؟؟! كيف سأقضي المساء وقد اجترت الظنون وحدتي؟ كيف يا ترى أنام على فراشي وطيفه الذي ينام على وسادتي؟ ماذا اقول له حين التقيه؟ لاأدري!؟.. حسنا سأسال طيفه.. ها يا حبيبي كيف تراني بعد غياب، الا زالت فراشتك جميلة؟ الم ازل فارعة الطول وقامتي؟ ما رأيك بخصري الذي كان مدللا بين يديك؟ ام تراك نسيت.. سأحكي لك حكايتي منذ ان فارقت بدايتي، ساشدو عذابي ودموع سهدي على وسادتي.. سأحدثك عن كم احبك..
متابعة القراءة
  1619 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1619 زيارة
0 تعليقات

للقيود حرية .. / عبد الجبار الحمدي

وسط اجتماعي راق، وجه يليق ان يكون ذو مسحة وعلامة بارزة كسيدة مجتمع متحررة اكثر من اللازم، يراها البعض إضافة للكثير من بني جنسها حصان طروادة الحرية، يحمل بداخلة وسائل تنقية لأجواء لوثتها انفاس رجل تأبط البداوة والخنجر المخفي وسيلة اقناع على ما يراه من وجهة نظره تمردا، تلك حقبة متى اعترته الجاهلية التي وصفها كتاب الله المنزل، لعله يدرك ظاهرا أن الحياة لا يمكن ان تستمر بجنس دون آخر، غير أن مفردة قوامون جعلته يبدو كالرشيد ومحظيات الليالي الحمراء متعة
متابعة القراءة
  1484 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1484 زيارة
0 تعليقات

وطن البراغيث.. / عبد الجبار الحمدي

نظيف مصقول كالماس، لا يفتأ ونفسه تأنقا وألقا، هكذا عُرِفَ عنه، الرجل اللامع القادم من الخارج ببطاقة تسوية ومساومة، كل يوم قبل أن يدخل مكتبه يسأل عامل النظافة هل رششت مبيد الحشرات والبراغيث إضافة الى ملطف الجو؟ فأنا اعلم جيدا كما انت أن مكاتبنا تابعة وبالقرب من معمل لكبس النفايات وهذا ما يسبب لي الفزع والرهبة، ولولا قلة فرص العمل لما رضيت بهذه الوظيفة... فارجوك ان تتخذ الحيطة اللازمة لمعالجة هذه المسألة، كما تعرفني اغدق عليك فقط من اجل هذه المسألة...عامل
متابعة القراءة
  2144 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2144 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: رغبة انثى ../ عبد الجبار الحمدي

كارتعاشة هيجان الرغبة، يجد نفسه مغلوبا على امره لايدرك ايكمل شوط غريزته ام يكتفي الاستمناء خلسة ثم ينسى شعوره بالندم.. كانت نظراته لها حين تختلي بنفسها لتستحم كالعادة، امرأة نضجت كل انوثتها جافة دون ان ترتوي من نهر الحب، ساقها الزمن لتنسى نفسها بعد ان حكم عليها بالوئد كونها تحمل مسمى ارملة، لم يتسنى لها الشعور بالحياة كأنثى فقد مات زوجها وهما في الطريق لقضاء شهر العسل، مات قبل ان تتذوق متعة الجنس والشعور بالرعشة، مضغت حزنها، ابتلعت ريق نظرات العالم
متابعة القراءة
  2070 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2070 زيارة
0 تعليقات

خصخصة الكهرباء وباعة الحصرم / عبد الجبار الحمدي

بداية لنروي تصور من يقود العراق من ساسة وبرلمانيين ورؤساء ومعاييرهم لتقييم المواطن العراقي ومدى تحمله للضيم او الضرر او الضرب والشتم والسباب الى جانب قدرته على انتهاز الفرص تلك التي وقعت بأيدي ساسة فعاثت في العراق فسادة.. ولو شرحنا بمبضع متخصص و وجدنا ان شعب اغلبيته يؤمن بأن خروف ما يمكنه ان يشفي مرض عضال او حائط ساقط دفن تحته احد ما يمكنه ان يعطي ويرزق الاولاد او خرزة تجلب الرزق وسيد هنا او هناك يتف في الماء او في
متابعة القراءة
  2520 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2520 زيارة
0 تعليقات

خطوط كف حياتي / عبد الجبار الحمدي

لم تتمالك نفسها وهي تسمع لصديقتها التي امسكت بكف يدها لتقرأ طالعها مع من تحب، خاصة ان مشاعرها قالت لها أن العلاقة بينهما باتت فاترة في الأونة الأخيرة، البرود الذي تشعر به حين لقاءه اتجاهها قادها لأن تحمل قلقها ثياب ترتديها ساعة رؤيته، عدة مرات قررت ان تطلعه على شعورها غير انها تخاف ان تسمع ما لا تطيق سماعه منه، إنها متيمة به الى حد الإلتصاق بحروف اسمه الذي ما ان تناديه حتى تذهب انفاسها قبلها الى طبع قبلة الشوق على
متابعة القراءة
  2668 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2668 زيارة
0 تعليقات

يا للعار.. / ‏عبد الجبار الحمدي

يا للعار نراه يسرق قوتنا فنسكت كوننا اصحاب كرم احرار يوغل بحقده فيهتك حرائرنا فنسامحه كونه بات الجار يطئ باقدامه رؤوسنا فنفتح له باب الدار يامر ينهي يقضي فينا من ينام الليلة معه ليشعره انه فارس مغوار اما نحن... لا زلنا نصرخ يا للعار هاهو بات مالكا للرعية بعد ان لملم حاشيته من الفحار اباح لهم نتف ريش الديكة وممارسة الجنس بشراهة ولتقويتهم زودهم بالكافيار هيا يا حاشتي صفقوا على قفى من لايبيع الوطن بدرهم لا دينار اعيثوا في الارض فسادا
متابعة القراءة
  2774 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2774 زيارة
0 تعليقات

الجماعة المطلبية تقارع اللجان البرلمانية / عبد الجبار الحمدي

الجماعة المطلبية ثلة من الرجال قارعوا الواقع ومتقلبات السياسة في متغيرات الواقع الاجتماعي في العراق عموما ومحافظة ذي قار خصوصا من حيث تردي مجالات الخدمات في المحافظة من قبل الحكومة المركزية والسلطة المحلية ومن خلال التلكؤ والفساد في التعامل على ارض الواقع المتردي والمتحول من سيء الى اسوأ، اخذت هذا الجماعة المطلبية بمسماها لكي تكون صوت الحق المطالب خلال معطيات الدستور ومواده التي ضمنت الحقوق والواجبات لجميع العراقيين دون التعامل بمعايير مختلفة او الكيل بمكيالين عبر عملها في التظاهر برفض تلبد
متابعة القراءة
  2875 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2875 زيارة
0 تعليقات

أمنية.. وزخات مطر / عبد الجبار الحمدي

همسات جميلة ازدانت بعبقها صور يكاد يلمسها من يحاورها ذلك هو بوحي إليك، غر تقولين في مشاعري وقد جاوزت العقود الخمس.. اهو طيش نزوة خريف العمر، أم تراه حلم غاب بغربة مجبرا ثم عاد يتكأ على اعتابك، يطرق باب انوثتك تلك التي تتراقص الفراشات حولها محيية خروجها من شرنقتها التي انزوت إليها.. بعدها لبست اثواب عرسها منتشية موزعة قُبلها على خدود زهر اشتاق عبيرها لمغازلة يافعة.. استميحك العذر إن تسببت في إزاحة الستار عن مكامن كانت ساكنة دون حراك، لم اجيش
متابعة القراءة
  3375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3375 زيارة
0 تعليقات

آلام وردية.. / عبد الجبار الحمدي

هاهي آلامي وأوجاعي تلقي بظلال اشباحها على ما تبقى لي من عمر، أراني معزولة عن العالم لم اختلط كما كنت في السابق، لما كانت حياتي تمر بمرحلة نسيت ان القدر يمكن ان يخبئ ما لم اكن احسبه، او لأقول تغاظيت، سعادتي طغت على كل انوثتي بت كالوردة لا احفل إلا بندى صباحات جميل وضياءات شمس، اسبغها على روحي الى من كنت احب بلا حدود، يا الله!! كم كان لذيذا عمري الذي احتسيت معه معتق البن الذي ما ان اشم رائحته حتى
متابعة القراءة
  3513 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3513 زيارة
0 تعليقات

مساء داعر../ عبد الجبار الحمدي

في كل مساء تتقلب على فراشها شبه عارية، بعد ان تاخذ زينتها مَحِلها، تراقب ميل الثواني حيث يتسارع بالقفز كدقات قلبها الذي ان أرادت له الاسراع قَلَبت نفسها على فراشها لأكثر من مرة، ليبدو لها أنها تجري ليتسارع بدورهِ قلبها في نبضه، يعلنها انه ربما سيتأخر رغم مُضي الوقت، تشعر بالامتعاض، تُبدد ذلك بإعادة مسامرة صورة نفسها في مرآة خبرتها.. يا لك من انثى جميلة حقا وهي تمرر يدها حيث صدرها المتأجج لهيبا، الى سخونة بطنها، افخاذها وهي تتعرق رغبة مبتلة
متابعة القراءة
  3938 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3938 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : ابناء ابليس.. / عبد الجبار الحمدي

يخرج في كل يوم الى قارعة طريق يقف حيث المارة والزحام  عند عبور الجسر كانهم يهتمون مجيئه.. ثم يقول مشيرا إليهم هواجسه:تطرحني الافكار كمطارق اتخذت من صدغي رأسي سندانين لها كي تعوج به مسامير حقيقة، ربضت هواجسي تتفرج بعد ان اخصيت بكل ما تؤمن، أوجاعها، آلامها فراستها، حتى تخبطاتها كبلت خلف ظهرها، فبانت تتسم الانصات بغصة مغترب او من يجثو على ركبتيه كي يتلقى رصاصة رحمة، تصور في يوم ما أن أحلامه بالانفراج ستبعث من جديد حين خرج يحمل نفحات الحرية
متابعة القراءة
  3572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3572 زيارة
0 تعليقات

لن اغفر لك ابدا../ عبد الجبار الحمدي

خالت نفسه بأنه هو .. هو يا إلهي أيعقل ان يكون هو من ابحث عنه منذ سنين طويلة مضت؟ دون ان يستأذن منه ألقى برمته الى جانبه وهو قابع في شبه زاوية من زقاق جانبي ملتو كثعبان، متكئ على صرة كبيرة وقد امسك بعقب سيجارة يجترها حتى آخرها، كانت يديه مغطاة بجلد قد تحرشف وتصدف إلا من بقع صفراء حيث يمسك بالسيجارة، تساءل أيمكن ان يكون قد نزع جلده ليتخذ هذا الجلد القبيح!! وإن كان فعل لم ذلك؟ لعله ليس الذي
متابعة القراءة
  4210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4210 زيارة
0 تعليقات

زمن الصفافير.. / عبد الجبار الحمدي

لم يفتقده احد حتى في اوار الأيام وشدتها، سار بين العامة، يتخبط بأكاتفهم بغية لفت انتباه، جاب الشوارع العريضة، أرتمى على ارصفتها كثيرا حتى باتت تمل من سحنته كلما صَبَب عرق جسده على ارضها، نازح ومشرد على تقاطعات طرق لا يلبث طويلا دون خطابات يحملها في جوفه المكتنز امتعاضا من كل شئ، يحب الصخب وحديث الناس عن شكوى لا تتغير، الوضع سيء بل من سيء الى اسوأ، الكل مكتوف الأيدي، لا حيلة لهم ولا قوة على تغيير سوى بالكلمات، هكذا هي
متابعة القراءة
  3910 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3910 زيارة
0 تعليقات

لحظة صدق / عبد الجبار الحمدي

ماذا افعل؟؟ كيف لي ان اصف حبي، فأنا احبك جدا حد افراغ نبع قاموس عطور النساء كلهن من اجلك، ما عدت أنا بعد ان عصف عشقك قلبك وغرقت بزخات مطر لهاثك وانا أراه يخرج في الليالي الباردة وانت تداعبين قطك السيامي المخادع، كم أغار منه عليك متى ما اخذته بين ذراعيك وتحتضيننه وهو بمكر القطط يمرغ رأسه بين نهديك ناشدا الدفء، يا لجنوني وغيرتي كم رَثة هي حالتي متى ما رايتك تتركينني في البرد اقف وحيدا، قد اكون مختبئا لكن ألم
متابعة القراءة
  4112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4112 زيارة
0 تعليقات

عزف القدر.. للقاص والكاتب / عبد الجبار الحمدي

هائمة على وجهها بعد ان سرقت محفظتها من باطن حقيبتها اليدوية التي ما ان استلمت المبلغ عن قلادتها التي تعتز بها وتحبها كونها الشئ الثمين الذي تملكه.. كان بانتظارها ذلك اللص الذي قفز امامها فجأة، اسقطها وحقيبتها.. ثم انطلق هاربا وهي تلملم بقية حاجتها التي ما ان ادركت انه قد سرقها حتى اخذت تبكي منطلقة مبتعدة عن مكانها وهي ترى العالم المحيط بها لم يحرك ساكنا ليدافع عنها.. وصلت الجسر الذي تعبره في كل يوم للذهاب لإعطاء الدرس في العزف على
متابعة القراءة
  3675 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3675 زيارة
0 تعليقات

سعادة دخان مزرق / عبد الجبار الحمدي

هاهو قد باغتته الظنة بعد ان اخذته بعيدا وقد اتكأ على الجانب المقابل لطباخه الصغيرالاعور الذي فقد عينه الاخرى نتيجة طمسها برمد النسيان، كان يعد عليه ماء مغليا.. جذبته لحظة سخونة الماء وقد أخذ يولد فقاعات صغيرة جدا على جوانب الآنية التي ملئها لاعداد الشاي من بقايا الامس هكذا يسميه.. تزاد في الكثرة حتى تأخذ بعدها شكل فقاعات كبيرة تصدر صوتا متسارعا يؤدي بها ذلك الى نفث بركانها على شكل قطرات متناثرة .. تلك هي كانت اللحظة التي عاد بها الى
متابعة القراءة
  3870 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3870 زيارة
0 تعليقات

الموت .. رغبة الحياة / عبد الجبار الحمدي

الدكتور الحقوقي . قاسم خضير عباسلم يسعفه غضبه وغيرته وهو يرى انفاس الخيانة تتذوق مسامات جسدها المتراخي على فراشه، تحولت الى أنثى متغنجة كالداعرة التي احب حين تشتهي الرغبة، اسكنت نفسها دون حياء بين افخاذها آهات لذة، كلما وهن من فاعلها اجبرته على الاتيان بتكرارها، يتحرق حنقا وهو يمسك بمسدسه من اجل قتلها ومن تعشق، قبلها تساءل عن سر تغيرها من ناحيته، لقد وقف كثيرا قبل ان يقدم على فكرة الشك بها حتى لحظة الانغماس في مطارحة حب، لم تكن سوى
متابعة القراءة
  4409 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4409 زيارة
0 تعليقات

تلك حكايتي .. / عبد الجبار الحمدي

كنت إمرأة وحيدة، أعيش بين جدران اربع لم اعرف خبايا العشق، لم أخبر أسرار متاهاته التي عرفت ممن غارن بين تلاطمات امواجه، لم ادخن العشق مرة، لكني علمت انه يمكن او يودي بمن يدمنه هوسا نحو الموت او الجنون، عزفت طويلا عن لا اخوض في ركوب عاتي امواجه، لزمت الصمت فَرُحت أرسم كيف ستكون حكايتي مع من احب، لونت جدراني المحيطة بشتى الصور والعبارات، بعضا كان داكنا عابسا مستحيل ان تنفرج اساريره بإبتسامة ، والآخر كان به وميض أمل... والثالث أشبع
متابعة القراءة
  3964 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3964 زيارة
0 تعليقات

اكواخ دفئها الحب / عبد الجبار الحمدي

هناك يقضي كل لياليه وأيامه في كوخه المحتقن ضيقا على ضفة النهر وباقي الاكواخ الآيلة للسقوط كهولة ومللا من ضجر، فكثيرا ما اوحت لنفسها بأنها تريد الانتحار بتساقطها واحدا تلو الآخر في باطن نهر مل هو ايضا من كثرة انعكاس صورهم وقانطيها دون تغيير يذكر.. مرة هاج في انحسار ومرة بفيضان، لكنهم تمسكوا باوتاد نخرتها العثة التي لم تسطيع ان تنخر اجساد قرفت من تذوقها..تراش هو احد عمال منجم الفحم والأصغر سنا الذي يعمل فيه أغلب اصحاب هذه الأكواخ، حتى ابنائهم
متابعة القراءة
  4254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4254 زيارة
0 تعليقات

أنا وظلي ومصباحي الأعمش / عبد الجبار الحمدي

يا لك من مصباح دميم! طالما واكبتني حياتي، لكني لم افطن لبشاعتك إلا الساعة، مسكين أنت، عشت حياتك كلها تضيء لغير نفسك ههههههههه يا لك من اهبل! انتبه فأردف.. اعذرني و وقاحتي، أرجو ان لا تأخذني بجريرة سخريتي منك فتعمد الى الضمور ومن ثم الانطفاء انتقاما على تقريعي لك، فأنا يا رفيق ظلمتي تعام أنه لم يعد عندي من احادثه سواك، بَتَرَ المكان الذي اعيش فيه أوصال لقائي مع من يتكلم بمثل لساني، جميعهم ابتعدوا بعد وصفي بالمجنون عما اتخذته مكان
متابعة القراءة
  3940 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3940 زيارة
0 تعليقات

على الرصيف المقابل.. / عبد الجبار الحمدي

قلتُ لكِ سأرحل.. لكنني سأعود، كانت تلك هي كذبتي الوحيد عليك، قلت سأعود غير أني لم احدد متى، فكانت بالنسبة لك بصيص أمل، عبرت الشارع مسرعا، تركتك على الرصيف المقابل من الشارع، تخطيت آملا رفقة الموت فجأة .. لكن، أنتِ لم يسعك الاجتياز لكثرة السيارات التي كانت تلتهم الشارع بسرعة جنونية، بقيتِ في حيرة من أمركِ حتى قَبلتي رحيلي أمرا واقعا بعذاب، لم أعي نفسي وانا اجد بالسير محفزا نفسي عن لا ألتفت الى الوراء لأرى عينيك الدامعتين لرحيلي، لكن شيء
متابعة القراءة
  4032 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4032 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : بينجي / عبد الجبار الحمدي

جاءت بينجي تنأى بنفسها بعيدا عن انغماس اقدامها الصغيرة في بطن الثلج الرخو، الذي ابتلع معالم الشارع، ثم انتفخ متكئاَ على ظهره مانعا المارة من السير عليه، لم يعجزها انتفاخ بطنه وهو يومي بيديه الى افراخه المتساقطة لتغطي معالم شكله حتى تداخلت مع بعضها البعض فتماهت كلها، إلا أن بينجي يبدو أنها تعرف الى أين تذهب بعد أن أضاعت صاحبتها كاترينا وهي تتدافع هاربة تاركة الحصول على رغيف خبز هلعا من ملاحقة بعض صائدي الأطفال هربت عنوة مبتعدة عن بينجي، فبرغم
متابعة القراءة
  3845 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3845 زيارة
0 تعليقات

من خلف ضلفتي بابِ / عبد الجبار الحمدي

شغف الفضول جعلها تقوم من مكانها الذي توسدته أغلب حياتها بعد أن اعجزها المرض في شراكه لتنصت للحديث، لم تنفك ساعة من نهار أو ليل إلا وهي تتأوه من ألم يعتصرها ويودي بها الى انتفاض جسمها دون السيطرة عليه، بصعوبة، كان والس بحب يمسك بها خوفا من عض لسانها، فكثيرا ما كان لا يستطيع وضع تلك القطعة البلاستيكية كي تعض عليها بدل لسانها، فيدرج يده مكانها، لصعوبة عمل الامرين معا، تَعمَدُ هي لا شعوريا على عضها بكل ما أوتيت من قوة
متابعة القراءة
  4213 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4213 زيارة
0 تعليقات

شظايا مرايا الحب / عبد الجبار الحمدي

كثيرة هي الطرق التي كان يمكن ان نفترق بها يا حبيبي، لكنك نسيت، هرعت مستعجلا نحو ذلك المفترق بغرور مفتعل، متناسيا انه كان بالامكان لملمة شظايا المرايا تلك التي تبعثرت نتيجة اختلاف في وجهات نظر كنا ندركها حماقات، أو تعمد الى رأب الشروخ قبل ان تتكسر، برغم قناعتي ومعرفتك انك انت السبب في افتعال كل المنغصات، جهدت انا ومن خلال صمتي المرير على مسامحتك، القناعة بأنك حبي الوحيد الذي لا يخلو من شائبة توخزني وجعا بين فينة وأخرى، فاسلمت نفسي الى
متابعة القراءة
  4097 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4097 زيارة
0 تعليقات

فنجان القهوة السوداء / عبد الجبار الحمدي

في شرفة منزله المطل على النهر ، يرمي بنفسه في حضن كرسيه الهزاز، الذي رافق هدهدته طوال فترة القلق التي كثيرا ما تنتابه، صاحبه الشيب أيضا بعد أن لطخ شعره برذاذ من البياض هنا وهناك، لم يحتسي النساء في حياته، التي خارت قواها جريا وراء مناصب وجمع أموال، لم يرافقه في رحلة عمره سوى ذلك الخادم، الذي أيقن أن محطته الأخيرة هي في بيت هذا الرجل، هو مرتاح إلى هذا الهدوء كرب عمله، كثيرا ما كانا يتسامران مع فنجاني قهوة، رب
متابعة القراءة
  4092 زيارة
  0 تعليقات
4092 زيارة
0 تعليقات

قطعة من السكر / عبد الجبار الحمدي

قطعة واحدة من السكر حبيبتي لا أكثر، فأنا يا انثى عمري متيم هائم مجنون بك حد الصراخ حين اراك الله اكبر.. على شرفة المقهى في كل صباح انتظر اطلالتك وأنا اشرب الشاي المر، هكذا اقول للكرسون لا اريد مع الشاي أي سكر، فما ان أراك حتى تمطر سماء كوني بهديل حمام الحب يسألني ما الذي تريده ليومك؟فأشير له عنكِ... اريد هاته، قطعة الحب، قطعة السكر، تموج فيما بينها تتشاور ثم تتباعد تتبعثر، ترفرف بأجنحتها البيضاء تسلط سهام الحب الى قلبها.. ثم
متابعة القراءة
  4824 زيارة
  0 تعليقات
4824 زيارة
0 تعليقات

حيرة إنسان / عبد الجبار الحمدي

ليكن !؟ فذاك هو رأيي وتلك هي جريرتي، اتمنى ان لا أرى الامتعاض او التشنج باديا على وجهك، لأن المسألة لا تتعلق بي وحدي او بك وحدك، إنها مسألة الكثير يتجنبها الغالب منهم لما فيها من نزق ويأس، بل هي ترهات شئنا أم ابينا، عوامل نفسية نتعامل معها بجنون الفكر وملل اللامبالاة تارة وتارة بحب التأفف الغالب على الكينونة البشرية في كونها ترغب في الحياة رغم كل الابتلاءات والمصائب شأنها شأن من يعتلي النفايات ليبتعد من ان تمسه القاذورات او لأجل
متابعة القراءة
  4982 زيارة
  0 تعليقات
4982 زيارة
0 تعليقات

كذبة ولكن / عبد الجبار الحمدي

كذبة بيضاء هكذا يطلقون عليها، لم أكن اتصور بأنها ستودي بي الى الهاوية، سذاجة مني حين لعبت اللعبة واختلطت علي الامور بعد أن انغمست فيها حد الولع، ساقتني المقادير بأني لم اعد أفرق بين الحقيقة والكذب، لعلك تتذكرين!! كان لقائي بك ليس صدفة فقد تعمدت متابعتك في كل صباح وانت تحملين كتبك متجهة الى عملك، انبري امامك كطالب احمل صحيفة، اقف منتظرا الحافلة التي تقلك لاركب معك ثم ان احاول التقرب ملتصقا بك بحجج الزحام، كثيرا ما ارتسمت علامات الغضب على
متابعة القراءة
  4203 زيارة
  0 تعليقات
4203 زيارة
0 تعليقات

عذرا يا قلب / عبد الجبار الحمدي

عذرا يا قلب.. ألا يكفيك افراغ حجراتك من ذكرياتي، صوري، احلامي، اعترف لك انك هزمتني، جردتني من كل ما احب، ادرك انك ابقيت كل اوجاعي وآهاتي فقط كي تعذبني تشعرني اني رجل مهزوم امامك، كيف لا وانا ارى خيالاتك في كل لحظة تعتصرني بها رغما عني او برضاي!؟ استميحك العذر .. افعل ما شئت فما عاد لي وسيلة استرضيك بها، لقد جفت آبار عيوني من الدمع، فرغت كل جعبي من قرابيني التي اردت نذرها لحظة رضاك عني، بصراحة أني اعشق آناتي
متابعة القراءة
  4133 زيارة
  0 تعليقات
4133 زيارة
0 تعليقات

أنا دونك وحيدة / عبد الجبار الحمدي

عزم امره على الرحيل دون سابق انذار، هي شعرت بانقباض قلبها شيء ما دفع بها الى الامساك بيده في آخر لحظة عند الباب الرئيس للمنزل..ماذا تفعل؟؟ اتراك تريد هجري! كيف لي ان اصدق ما أراه؟! لعله الكابوس القابع بداخل احلامي يراودني على تركي اياك بالرحيل، لا أصدق انك تفعلها..كيف تريدني ان اسمح لك؟ فقط دعني اذكرك بساعات من عمر.. ارجوك دعني افعل!!؟حط حقيبته بعد ان التفت اليها وهو يحدثها بصوت خافت.. ما الذي تريدين قوله؟لا يمكن إعادة عقارب الساعة الى الوراء،
متابعة القراءة
  4144 زيارة
  0 تعليقات
4144 زيارة
0 تعليقات

العرافة .. / عبد الجبار الحمدي

مهووس بعبارات غريبة لا يكاد يفتأ عن حديث خواطره المركونة الى جوف عقله الباطن، ذاك الذي اشبع نفسه وحدة حتى صار يتيما لا يعرف ان للحياة وجوه متعددة يمكن ان يلم بها من خلال نوافذها الواسعة، القم نفسه الصمت، باتت حياته مجرد ذكريات، قل ما تراه يختلط في احاديث اجتماعية، عاش الركن الاكبر من حياته على ركام ذكريات مليئة بالوجع، مشبعة بالهموم، جافة متيبسة من واحات العطاء، حتى تصدعت ذاكرته، انعكس ذلك على وجهه فبدى متشققا  كمرآة مصدوعة، ليل طويل مع
متابعة القراءة
  4201 زيارة
  0 تعليقات
4201 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة بعنوان القرين / عبد الجبار الحمدي

كصياد هرم.. بت لا أرى ابعد من فوهة بندقيتي الصدئة وتلك المطرقة فيها التي لا يمكنها الحركة، حتى وإن ضغطت على زناد الاطلاق، بعد أن تيبس مفصلها الوحيد، أما مقدمة الرأس أظنها تآكلت من تقلبات اجواء.. أما أنا فمفاصلي قد سافت نتيجة ضياع أحلام.. أو حقيقة اقول لا أدري لماذا؟؟؟ حالي كبقية من سافت طموحاتهم فباتوا اشباح لا تخيف سوى صاحبها..كل ذلك لم يمنعني عن الخروج في ليلة اردت أن اكسب قوت رجولتي التي ركنتها مغبة رؤوس شياطين اجدها حتى في
متابعة القراءة
  4573 زيارة
  0 تعليقات
4573 زيارة
0 تعليقات

هلوسة.. / عبد الجبار الحمدي

 كأننا نعيش غربة بداخل غربة ببطين قلب لا يخلو من الوحدة .. أكادني لا استسيغ وجعي بعد ان صار كغصة في صدري ، حاولت مرارا ان اتقيئها فبذلك اتحمل حرقة للحظات لا ألم دائم.. تهاوت عني كل الاشياء الجميلة كبيوت الرمال المركونة عبر أزمنة وأزمات التأريخ، والتي ما ان يدكها عاصف حتى أزال كيانها وحجبها قدر مخفي لا اصدق!! أني بدأت الآن.. والآن فقط ابحث عن صور حقيقية بين خبايا تأريخ، تصفعني الزوائد الدودية التي طالما رغب بها من أحاطني بعناية
متابعة القراءة
  4397 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4397 زيارة
0 تعليقات

لست هنا..لمن يطرق بابي / عبد الجبار الحمدي

في حديقتي من الباحة الخلفية للمنزل أركن مع شريكي الآن في المنزل كلاود، كالعادة هو معي في كل صغيرة وكبيرة لا يتوانى عن تقديم أي خدمة لي او قضاء حاجة عصية علي، لقد اهتممت بحديقة باحتي بعد ان فارقني من أحب فجأة دون مقدمات كونه يعشقها، حزنت فترة من الزمن كغيمة ملبدة بالسواد لا تمطر سوى دموعها، حتى تغريد الطيور التي تغنت طربا بحفيف شجرتنا الكبيرة التي كثيرا ما مارسنا الحب تحتها وهي تتوسط الباحة ملقية بظلالها وأوراقها هوسا من مجون
متابعة القراءة
  4636 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4636 زيارة
0 تعليقات

حقيبتي والطابور / عبد الجبار الحمدي

أخذت حقيبتي المتهرئة ثم خرجت غالقا الباب دون صوت، دخلت المحطة!! فإذا بطابور طويل تراصفت فيه الحقائب قبل اصحابها، نلت من الطابور وأنا أزم سترتي التي أحب رغم أنها فارقت لون وجهها الحقيقي، لم اكترت للذي تباعد بمسافة عني حين وقف خلفي، كثيرا ما اشاهد امثاله كأنهم حين اقترب من احدهم او مجموعة منهم لكأنهم أصيبوا بوباء، مع العلم أني اتعطر في كل مرة أخرج فيها الى اي مكان..الحر شديد فاقت حرارته الفهرنهايتية التوقع، ومما زاد سخنوته ايضا الزحام وكثرة الانفاس
متابعة القراءة
  4455 زيارة
  0 تعليقات
4455 زيارة
0 تعليقات

حكاية وطن .. قصة قصيرة / عبد الجبار الحمدي

ستكون منبوذا يا وطني، ستتجاسر عليك رعاع الناس كما قبلهم من الرعاع واللصوص، يُلَطخ وجهك السواد، سيعمدون الى غمرك بمياههم الآسنة، سيعيدون كتابة تاريخك من جديد بأقلام النخاسة، ستتلوث من قيء نفاقهم، تبتلعك الأحداث تصاب بالزهايمر، تحتذي نعال تسولهم الذي رموه، تكون كحًنين تموت حسرة وقهرا، لا تجني من ماضيك ولا مستقبلك، لا تكاد تنظم خطوات حبات الرمل التي تسير عليها، تتيه رغم وجود بعر يدلك على الطريق والمسير، تقرض الحجارة الصماء كأسد ادرد، تحاول أن تلبس طاقية الإخفاء من خزيك
متابعة القراءة
  4574 زيارة
  0 تعليقات
4574 زيارة
0 تعليقات

رسالة الى إمرأة / عبد الجبار الحمدي

أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي الأيام والليالي التي شهدت حبي لك ، كم سرحنا؟ كم لهونا،؟ كم لعبنا، أين هو احساسك الذي تبخر فجاة ، أراني وحيدا يا الله يا خيبة رجائي كم انتِ قاسية ترمينني بالهجر واقف بين يدي الله داعيا عليك ثم اجثو له طالبه ان يعيدك بين يدي يا لهوسي بك أراني لا ارغب الحياة بعدكأرجو قفي لحظة قبل انت تتخذي قرارك فأنا دونك
متابعة القراءة
  4129 زيارة
  0 تعليقات
4129 زيارة
0 تعليقات

ما صرت أخاف .. بقلم / عبد الجبار الحمدي

صرت اخاف كلما جلست امام مرآتي وانا ارمم التصحر الذي غزا وجهي وامات ملامحمي التي واكبت مراحل حياتي، ها أنا اضيف مساحيق ورتوش امررها على تشققات باتت لا تكترت لمساحيق حديثة كانت أم قديمة..حتى وسادتي التي أرمي بخيالات أيامي عليها اجدها تنبعج الما وهي تحاول ان تجدد الأمل في داخلي، لكنها تدرك حقيقة أني نسيت الآمال، صرت أعرف ضعفي، إنهزامي، لم أعد أخاف ان افقد بريقي ذاك الذي نسيته على اعتاب قطار عمر مر سريعا.. الغريب في الأمر!! اني اتساءل أين
متابعة القراءة
  4732 زيارة
  0 تعليقات
4732 زيارة
0 تعليقات

جرح الحب .. / عبدالجبارالحمدي

لم تكترث!!! جرحتني وابتعدت، دون أي سبب، بَضَعت مفردات مشاعري من غير سبب، كأنك امضيت نصلك غرزا في كل الايام التي عشتهابحضن حبك لي، حتى العتاب بات عليك صورا تقلبها، تأخذ جانبها المظلم دون ان تعي أنك بذلك تهشم زوايا مزاياك التي احب فيك بحلوها ومرها رغم انها قاسية كالصخر..يكفي؟! ألا تنظر الى ما تقول وتفعل!! اتخشى الناس وهي ترميك وترميني بالاشاعات، مستغلة انفعالاتك فتيل لإشعال غيرتك الزائدة المبحرة في عالم الوحدة والمجون، افرك راحتيك.. هكذا دوما اقول لك حين تريد
متابعة القراءة
  4690 زيارة
  0 تعليقات
4690 زيارة
0 تعليقات

فتاتي من ورق / عبد الجبار الحمدي

هي تلك فتاتي طالما التي تخيلت ورسمت دافئة كدثار شتاء، ناعة كملمس الحرير ، تداعبها نسائم الليل البارد فتلجأ الى حروفي حيث اكتب بمشاعري التي اعيش على امل ان التقيها، افترق بعيدا في بعض المرات فأجدني اخرج قصاصتي الورقية، ارسم وجهها الذي احب اعتنق ديانة الحب التي تروم كتلك الماجدولية، أُعَبد اسطري بباقات ورد االنرجس لها هدية، غيرة بين السطور ترمقني بنظرة عفوية، بعدها استعير لهفة المسافر الى وطنه وهو يعيش في غربته، استنير بتلك الإنارة التي يستكين تحتها من اضاع
متابعة القراءة
  4194 زيارة
  0 تعليقات
4194 زيارة
0 تعليقات

سماواتكِ الناهدة ... فتاوى ملغومة / كريم عبدالله

ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعزلإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالكاد اعمدة النور تغطيها من مساحات ظلمة، هي الأخرى كانت امام مرآة زينتها ترتدي ما يرغبه الزبون الذي اعتادت ان تبيعه الهوى بما يدفعه للحظات محرمة، فرقعت فقاعة كبيرة بعلكها تلك التي تحب ان تذبح على محراب شفتيها، لسان داعبها حتى انتفخت اوداجه شبقا برائق فمها، نظرت الى اصابع حُمر الشفاه وهي تُشير لها بأصابع اتهام، كلتها من تكرار سماع ما تقوله لها بأنها ملت هي
متابعة القراءة
  3444 زيارة
  0 تعليقات
3444 زيارة
0 تعليقات

حياة اهل الكهف الجديدة راقت لي عبارته حين قال: بقلم/ عبد الجبار الحمدي

لا تفخر بأن لك اصدقاء بعدد شعر الرأس، فعندما تحتاج إليهم ستجد نفسك أصلع ههههههه وسار مبتعدا، لكني جلست مستغربا من نفسي بعد ان لمست مرارة ما قاله، فتحت صفحات من ذاكرتي تلك التي خزنت فيها وجوه أكثر من أسماء لأشخاص كنت في يوم معهم في صحبة ما، دراسية كانت ام سفر في رحلة حياة، أخذت اتلمس شعر رأس الذي فارقته الحياة في مناطق عدة حتى انكشفت عورته دون قدرته على ضمها او حتى لملمتها، فعمدت الى حلاقته تماشيا مع الموضة
متابعة القراءة
  4286 زيارة
  0 تعليقات
4286 زيارة
0 تعليقات

وفى ذلك فليتنافس المتنافسون / وئام عبدالغفار

رتابة الأيام جعلت منه شخصا منطويا في صومعته، تلك التي ركن إليها يؤلف كتابه الذي طالما كان خائفا من رسم حروفه إلا بالحبر السري بعد أن خزنه في ذاكرته تلك السنين المنقرمة عنوة أظافرها تعذيبا في كتابة أحقية ايامها البغيضة حين دُسترت لتكون بطانة عاش الوالي... قال الوالي مصحوبة بالتهليل حتى بات نسقا يوميا يمجد به الاطفال في الرياض والمدارس والجامعات وحتى الدوائر الرسمية ترديد السلام والعهد للوالي الباقي اطال الله بقاءه...وبين دوران عجلة وانبطاح جثث، تطايرت الاقنعة وتغيرت الوجوه والقيم
متابعة القراءة
  3557 زيارة
  0 تعليقات
3557 زيارة
0 تعليقات

الجامعة العربية تعترف ان حزب الله ارهاب اسرائيلي / عزيز الحافظ

كثيرة هي ترسبات الواقع العراقي فبعد الإنفراج الكبير والشعور بالحرية والديمقراطية التي نشعر بها انها صورية وهي واقعا كذلك ... ومن تردي حال مظلم الى واقع اكثر ظلاما وأكثر ترديا... وهنا لا أعني الوضع الأمني او السياسي او الاقتصادي او الزراعي أو الصناعي فكل تلك الأوضاع توقفت في محطات أعد لها منذ البداية على أيدي مجسمات صورية ذات دقة عالية عمدت الى تمزيق وحدة الصف العراقي ونجحت... لا اريد الخوض في هذه او تلك بقدر ما اريد ان أثير وضعا ربما
متابعة القراءة
  3728 زيارة
  0 تعليقات
3728 زيارة
0 تعليقات

وزير الخارجية الأردني: أي تهديد لهوية القدس استفزاز للعرب والمسلمين

فكان لابد ان تكون لله من وقفة تكون نقطة التحول في مسيرة قافلة الانبياء والدين الذي اختار ان يكون آخر الاديان والرسالات... جاء الحسين الى الدنيا وهو يحمل بداخلة مكنون خلقه منذ الازل وهو في عالم الذر ليجسده برصانة العبد المطيع لإرادة الله في التضحية بنفسه وأهل بيته والصحبة المنتخبة من الله ... تلكم النخبة التي فازت بالحياة جنة الى ابد الآبدين حبا في الله وبمحمد وآل بيته وحبا في سبط الرسول الذي كان يعلن حبه له في اي محفل ودموع
متابعة القراءة
  3978 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3978 زيارة
0 تعليقات

حينما يسقط العدل ويتشوه الحق يصبح التطرف هو القائد الضرورة / سارة حسين

في كل عام ورغم تجدد ذكرى واقعة الطف باستشهاد سيد الشهداء ابا عبد الله الحسين وآل بيته عليهم السلام وتلك الصحبة الناجية، يورق حبه وعِظم الوجع في القلوب ويتسع ذكره في الآفاق ...ظاهرة إلهية كأنما تشير الى أن الظلم مهما استفحل على يد الطغاة وحاول المدلسين طمسه بالقمع او بالدعوة لتشوية حقائق وسيرة المطالبين به الى انه يسمو ويعلو في كل المخططات التي تريد محو تضحية الدهور والتأريخ وقيمة الرمز الحسيني... وما خلت جعبة من يريد للحسين وثورته ان تكون نقية
متابعة القراءة
  4060 زيارة
  0 تعليقات
4060 زيارة
0 تعليقات

خازن بيت المال يسرق "داعش" في نينوى

ما أن تمر بالقرب مني حتى يقشعر جسمي بنسمة هواء باردة، أستعيد بها كل خلاياي التي كانت ربما بعيدة عن الاحساس بها .. كوني انتظر مرورها ها هنا في المكان الذي تلقيت الصفعة منها حينما مرت وقلت صباحك يا سيدتي مثل العسل، بعدها دوت وقد اطارت بلبي معها ليس فقط شرارة عيني.. لا أدري !!! فمذ تلك الحادثة وأنا متيم بها واقسم إنها كانت أول وآخر مرة بعد ان استجمعت شجاعتي لكي أعاكسها.... صحيح ضحك علي البعض ممن شاهد الموقف لكنه
متابعة القراءة
  3859 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3859 زيارة
0 تعليقات

الخُطوَةُ اللُّغز .. / صالح أحمد (كناعنة)

ضائعا تموج به خطاه دون ان تروم مساحة او بقعة ارض، فقد دنى من الوحل حتى استقر الى قاعه، وود ان يبقى فيه لولا حقد دفين يقتنيه إرثا عبر اصلاب تقاذفته منيا اسودا على اسرة اهتزت الى أن فاح فجورها بمواثيق اولاد زنا... شرع يتفحص الوجوه التي يراها تسير الى جانبه ومن على بعد، إنها صفيقة باردة لاهية لا يعول عليها، يبدو ان البذخ او اللامبالاة تمكنت منهم فبات أهل هذه المدينة دعاة أزياء ملونة في كل شيء حتى البيوت والشوارع
متابعة القراءة
  3948 زيارة
  0 تعليقات
3948 زيارة
0 تعليقات

عينان البراءه قد نطقت / محمد فائق العنبكي

متى ما اردت التعرف على امرأة ما عليك ان تكون حاويا تحمل في جعبتك قاموس المحيط من المفردات الغيبية حتى يتسنى لك ان تسمعها ما لم تسمعه من سواك لتغير ما لا تحب ... لعلك تدري أنها اي المرأة هي مرآة عاكسة لكل رجل يأتي ويقف امامها وينظر هيئته وقيافته فإن اعجبتها ابتسمت له وإن كان العكس فإلى الجحيم انت وبما تشعر به نحوها... دون ان يعرف خباياهاإلتفت اليه عماد وقال : كيف لك ان تتحدث هكذا عن أجمل مخلوق جعله
متابعة القراءة
  3527 زيارة
  0 تعليقات
3527 زيارة
0 تعليقات

مرقد أمير المؤمنين والصحن الحيدري الشريف يتّشحان بالسواد إيذاناً بإحياء مراسم استشهاد باب الحوائج الإمام موسى بن جعفر(ع)

منذ السقوط الذي اعتبره العراقيين باب فرج لهم من الخلاص من تلك الصخرة الجاثمة على انفاسهم بدكتاتورية ثم الى ما بعد السقوط والاحتلال المبرمج ومن ثم الانتقال الى السلطة المدنية والحاكم السامي بريمر ذو عملية فرق تسد وزرع الخبايا من الاسرار مع الجميع ممن اعتلوا سدة الحكم وليس بمؤتمر لندن ببعيد او الخيمة او دهاليز البيوت الخضراء والحمراء وعملية جمع التواقيع ممن باعوا العراق قلبا وقالبا فقط لإستلام منصب او قيادة او شعور بسيادة وهنا لا أستثني اي مكون شيعي او
متابعة القراءة
  3731 زيارة
  0 تعليقات
3731 زيارة
0 تعليقات

التعادل الإيجابي عنوان كلاسيكو العراق

يجب ان يفهم الانسان المسلم المتدين ان الدولة الاسلامية قد تتنافى مع بعض مفاهيم الديمقراطية ، متى ما ضُربت المصالح الدينية بالديمقراطية، وعليه.. يجب ان يفهم المتدين الاسلامي ان الديمقراطية هي الراصد لكل تصرفاته الغير اسلامية ويتخذ من الدين غطاء ليبررها.. وهذا المفهوم السائد لدى جميع الاسلاميين المتأسلمين من أجل المصالح الذاتية والحزبية .. ولو نظرنا بعمق الى الاسلام لوجدناه ديمقراطي بعدله متى ما أدرك الانسان ان له الحق في اختيار من يقوده ومن يمثله ومن يمسك زمام الحكم، إن الدولة
متابعة القراءة
  3859 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3859 زيارة
0 تعليقات

رفقاً بفقرائنا ياحكومتنا المنتخبة / رائد الهاشمي

ماذا تريدني أن اقول   يا شهريار..؟؟لا زلت اتمسح بألف ليلة وليلة..والعقل مني قد طارفلم يتعض من سمع..او تأثر...بحلم الصغارفلا زال السراق في عراقييعيثون بأمنه ليلنهار...وحكومة لاهية بمن سيبقىومن طار..أما الشعب يا مولاي فهو في محطةانتطار...عل الزمن يأتي بعلي جديدأو مختار..فقد ذاق مرارة الحجاجوكسرى وعازفالمزمار..ماذا تريد منييا شهريار؟أأقص عليك حكاياتمليئة بالخزيوالعار...فبغداد تنزف جرحهاوانت لاهبذات النهود ولابساتالخمار...أرضك سلب سترهاوبيعت رقيقا...لكل من دفع الديناروالدولار...يا للعار... وأي عار...يتقاتل ابناء جلدتهمثم يتغنون ثاراً طالبينبالثار ..يا لخيبتك يا شهريارأتتكأ مترنحاوتترك الامربيد الدُعارثم تنام وتصحو علىصياحوعويلودوي انفجار...حتى تنسى
متابعة القراءة
  3678 زيارة
  1 تعليق
آخر تعليق على هذه المدونة
حسين يعقوب الحمداني
تحيه طيبه .نحتاج لقلمكم أساتذتنا الطيبين للتعمق في حقيقة حكومتهم ! وليست حكومتنا وأنتخابهم لم يكن أنتخاب وطني وطني مستحق بل كان أن... Read More
الخميس، 10 آذار 2016 23:08
3678 زيارة
1 تعليق

المنصب العام ومسئوليته تجاه الوطن / الدكتور عادل عامر

شهدت الساحة العراقية في غضون الأشهر المنصرمة صراعات سياسية داخلية وخارجية، عملت على فرز الحليب الصافي من الحليب العكر الفاسد، ولعل قائل يقول: إننا تعلمنا ان نشرب الحليب المعلب القادم من دول الجوار او الاقليمية وحتى الاجنبية، اما الحليب العراقي فقد فسد والدليل فساد الكثير من قادة وساسة ورؤساء وبرلماني الشعب العراقي... ظهر هذا جليا حين بدأت عملية الخيانة على العراقبانفاس يقال ان إنتمائها عراقيأو ربما لونت نفسها بعلم او راية او علم او شعار إلا أنها عراقية مهما كانت ديانتها
متابعة القراءة
  4219 زيارة
  0 تعليقات
4219 زيارة
0 تعليقات

أين تكمن بيضة العراق؟؟؟ / بقلم: عبد الجبار الحمدي

يكاد يكون ما يحدث بالعراق أشبه فيلم بسيناريو أعد مسبقا من قبل مخرج متمرس عاش في العراق وعرف طباع شعبه وأمزجته وما يمكن ان يقهره او يزعجه او يصرعه او يصفق له... فراح يرسم الخطوط العريضة للقصة بفبركة تضاد الاختلافات التي تفزع من يقطن على أرضه، حيث النزاع السني السني، الشيعي الشيعي، والسني الشيعي تلك الفجوة بل الهوة التي لم يحاول جميع المسلمين ومنذ 1500 عام من رتقها او محاولة ردمها، بل من خلال اصحاب الفرقة والجهات المستفيدة على شعار مصائب
متابعة القراءة
  4845 زيارة
  0 تعليقات
4845 زيارة
0 تعليقات

كنْ مثلهم / حسين الصالح الصخني

كأن المخطط على الدولة العراقية يكاد يكتمل بعد هذه الحرب، ومن يقرأ البعد في العمق المبطن للنوايا السياسية لدول الجوار او التي سبقت العرب في التفكير التخطيط المستقبلي على دراية بالاحداث كونها تسير وفق مخطط من قِبَلِهم عبر رموز وشخوص عربية... كما على المتلقي العراقي والعربي ان يكن على يقين بإن مايحدث يَنصَب بأكمله للصالح الاستعماري الصهيوني ... لعل قائل يقول: مللنا من هذه المفردة السمجة الاستعمار، الهيمنة، الامبريالية... حين نجمعها تكون العولمة بشكل امريكي باطنه صهيوني واضح.ان توقيت الحرب على
متابعة القراءة
  3602 زيارة
  0 تعليقات
3602 زيارة
0 تعليقات

قصيدة حب في "داعش" ! / حسين الصالح الصخني

حقب ومتغيرات، عقود ومستجدات وجوه مرت وعلقت في الاذهان وغيرها مُسح من الذاكرة شخوص تناستهم الايام مثل غيرهم وبقي شيء لا يمكن التغاضي عنه او نسيانه او تغييره او تغيير أسمه ألا وهو العراق... حتى تكالبت عليه قوى دخيلة رغم إنها من باطن أرضه او تحمل صفته وهويته... كان العراق معروفا منذ القدم بعراقته وحضارته وكنوز الثروات التي على أرضه والعقول التي فيه.. بيد ان جميع من تولوا عليه هم طغاة وجبابرة واصحاب مآرب شخصية أو تحزبية... ولعل العراق هو الوحيد
متابعة القراءة
  3554 زيارة
  0 تعليقات
3554 زيارة
0 تعليقات

مفهوم الشرف وميثاق الشرف / د . حسن الخزرجي

غريبة الروح...في عتمة ليلي وأنين وحدتي أنزويت تحت دثاري، اتحسس وجودك معي، بَيدَ اني لا أشعر سوى بفراغ من أحاسيس كانت بقربي، إلا إنها فارقتي فجأة... غريبة هي روحك! هكذا هي بداخلي لم يعد هناك طيفا يسامرني ووحدتي، بعيدا رَحَلت الى مدينة غربة، تائهة هي كل حمامات الحب التي حملت قيثارة العشق، يا إلهي!! انت هنا اشعر بأنفاسك حين تزفرها على أذني .. قشعريرة تسري في بدني هاك انظر الى ذراعي اللاتي أقشعرت من وجودك، كم تمنيت ان تلفني دون مكابرة
متابعة القراءة
  3674 زيارة
  0 تعليقات
3674 زيارة
0 تعليقات

شكوك ...أحاسيس مبعثرة هل تعني ذلك؟؟ / عبد الجبار الحمدي

هل تعني ذلك؟؟ايمكنك ان تدير ظهرك لي بعد أن علمت ما أحس به اتجاهك وتقرر الابتعاد!؟كيف يمكن لقلبك ان يعتصرني عنوة؟يبعثرني كزفير آه لمجرد أنك لا تغفر لنفسك وما تصدقه من شكوك... فتقرر على عجالةمجنونة أنا لاشك..!! فلا يجدر بي ان اعتذر، لأني اعتقدت أن الاعتذار بين العاشقين غير موجود... فكلانا واحد أرجوك راجع نفسك؟! فلا تتخذ الشكوك عذرا وسبب شماعة لأعذار واهية...فقط هدأ من ثورة غضبك، إجلس وتنفسني بعمق كما عودتني ان تفعل، ثم أبحث عن حقيقة رغبتك في الأبتعاد،
متابعة القراءة
  4334 زيارة
  0 تعليقات
4334 زيارة
0 تعليقات

وجع الحب..../ عبد الجبار الحمدي

خرج بعد ان أستحم وهو يغني ... قولي أحبك كي تزيد وسامتي فبغير حبك لا أكون جميلا ... سعيد بما يردد شارف على العقد الخامس من عمره بعد ان يأس بإ يجاد الحب الذي فقد،فرك شعره بشدة مزهوا به، وقف أمام المرآة وهو يتطلع إليه قائلا: يمكن ان يفي بالغرض، كما اني احب ان يظهر الشعر الابيض على جوانب صدغَي، لقد عملت الاصباغ الحديثة على تورية ما اكل الدهر وشرب منه،  ثم عاد يدندن بصوت وهو فرح بقوامه مادحا نفسه ...
متابعة القراءة
  5273 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5273 زيارة
0 تعليقات

( تراثنا ) / رسول مهدي الحلو

خذي كل متعلقاتك، لا أريد أي أثر من عبقك يبقى، ارجوك ابتعدي الى حيث لا أدري... تعبت نعم تعبت منك ومن ملاحقة احلامي معك ... هموم توسدتها ليل نهار محاولا ان أغير أطيافك التي طَلَت تجاهلا كل ابوابي أتذكرين؟!! في ذلك اليوم الذي وقفت أشكيك إليك متوسلا قائلا: يكفي نثري بصدود الفتاة التي تهوى عذابي... لم تعي قولي ساعتها، ضحكتِ وقلتِ لن أدعك ترتاح، اجبتك... لا تقولي انتظر بعد ان تربعت فوق جبل من الايام انتظار لك، لا أريد... بل لن
متابعة القراءة
  3668 زيارة
  0 تعليقات
3668 زيارة
0 تعليقات

خارج المكان / سمير حنا خمورو

ها ها ها ها ... هكذا قهقه بعد أن فتح فمه بشكل بان لسان الموت معدوما يهتز مدلدلا، وبعد أن وقفت أضراس وأسنان متشحة بلباسها الأسود مرغمة بدخان السجائر على بوابة فمه،خوفا من هروب أنفاس أخيرة، أما اللسان فبان أزرقا تعبا من شدة لغط في مواضيع مملة، يطلق الريح ويضُحك البعض حين يريد أن يستجدي من الناس قوته، مازجا كسر نفسه المرغمة على إضحاك الآخرين من اجل بضعة أفلاس، لم يكن لديه أحد سوى نفسه، التي واكبته بعد رحيل عائلته إلى
متابعة القراءة
  3983 زيارة
  0 تعليقات