الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

دليل الكلمات

دليل الكلمات

الفرد بين رقمه الانساني ورقمه الاجتماعي / الدكتورة : فتوح حسين

يبدو أن هناك تنازع متعلق بشخصية الفرد، فقد ذكر الدكتور علي الوردي انّ الإنسانَ مجبولٌ أن يرى في نفسه الفضلَ او الامتيازَ على اقرانه في أمرٍ من الأمور ، فهو اذا وجد الناس يحترمون أحد أقرانه لصفة ما ممتازة فيه ، حاول أن ينافسهُ فيها... ويعزو الكاتب كارفر هذا التنازع الى سببين : أولهما : هو استحالة اشباع الحاجات البشرية كلها... و ثانيهما : هو حُب الإنسان نفسه، وتقديره لها أكثر مما تستحق... وقد ولّد هذانِ السببانِ المتلازمانِ نظامينِ رقميينِ فكريينِ
متابعة القراءة
  728 زيارة
  0 تعليقات
728 زيارة
0 تعليقات

لَا تُطِل الِانْتِظَار ..! / د .نيرمين ماجد البورنو

كثير من الناس تتوه قواربهم في بحر الحياة, وتنقضي أعمارهم في أنين وبكاء وعويل وشكوي ولوم بانتظار من يمد يد العون لهم لينجدهم غارقون في بحور انتظار جحافل المنقذين, هؤلاء الناس يستحقون الشفقة والرثاء على حالهم لانهم لا يدركون أن الحلول موجودة في دواخلهم, لا شك أن العقبات والأزمات والمشاكل التي تعصف بنا موجودة وأحيانا نشعر أنها لن تنتهي من شدتها وقسوتها ومرارتها ومع مرور الوقت تتلاشي كأنها لم تحدث يوما, ولكن لا يوجد عقبة أكبر من تلك التي يصنعها الإنس
متابعة القراءة
  979 زيارة
  0 تعليقات
979 زيارة
0 تعليقات

الفشل السياسي ... والجماهير العراقيه / د.يوسف السعيدي

ملت الجماهير العراقيه المتعبه ..المتعبه.. الحزينه المظلومه وهي تراقب ..هياكل المرحله من السياسيين واتباعهم...واشباههم ومقلديهم بالحركات والسكنات...من السابقين واللاحقين وهي تلعب على كل الحبال...في سيرك القضيه العراقيه...وعلى طاولة اللاعبين السذج منهم او الاكثر دهاء....اللعب الذي طال كل الاوراق المكشوفه...والمخفيه...الحقيقيه والمزوره.... لأكون اكثر صراحة كعادتي حين تكون مقالاتنا حول كشف العاب الفرقة والتشتت والنوايا اللاوطنيه ...وبقايا الحثالات ال
متابعة القراءة
  721 زيارة
  0 تعليقات
721 زيارة
0 تعليقات

شكراً .. / عصمت شاهين دوسكي

شكراً .. شكراً للطبيب في زمن " كورونا " يبحث عن شفاء يطيب عن صبر ودواء للعليل بين ترهيب وترغيب عن لحظات يسرقها من الزمن ودوائر الخطر حوله قد تصيب ينسى ذاته ، روحه وقلبه المعلق بين مشتاق وحبيب طوبى لك أيها الطبيب كالملاك ترسم البسمة فيك بلسما لكل بعيد وقريب يشفى العليل في حضورك وبهاؤك وعنفوانك المهيب *********** شكراً للساهر رغم " كورونا " شرطي ، جندي ، أمين بين الطرقات تراقب حرصاً على حياة كل حزين في الشوارع تمنع المارة خوفاً من داء عنيد حصين لا
متابعة القراءة
  837 زيارة
  0 تعليقات
837 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى ضحايا الغزو الامريكي / محسن حسين

لا اعتقد ان عائلة عراقية سلمت من اذى الغزو الامريكي للعراق عام 2003. كل العوائل عانت من قتل واحد او اثنين او اكثر على يد الامريكيين واتباعهم وحلفائهم لكن هناك عوائل بكاملها كان مصيرها القتل دون ان يكون لها ذنب ومنها عائلة المرحوم سمير الوائلي شقيق زوجتي ام علاء نوال الوائلي. صاروخ امريكي وجه في مثل هذا يوم امس 8 نيسان 2003 قبل يوم واحد من احتلال بغداد الى دار كانت امنة في محلة المنصور ببغداد فافنت العائلة بكاملها وخلفت لوعة وحزنا ما يزال جميع افر
متابعة القراءة
  784 زيارة
  0 تعليقات
784 زيارة
0 تعليقات

هالة ../ عبد الجبار الحمدي

بتؤده راحت ترفع اذيال ثوبها الطويل هالة وهي تصعد الحافلة التي تؤدي الى عملها كالعادة تحاول ان تجد مقعدا الى جانب النافذة كي تستطيع الانزواء اولا ومن ثم تبتعد عن الذباب الذي يريد الالتصاق بها حتى يلامس جسدها... صعدت وإذا بالحافلة مكتظة تطلعت الى اي كرسي يمكن أن يكون خاليا... لاحت لها يد من بعيد تشير أن هنا يوجد مكان فارغ... تحركت الحافلة تدفع بنفسها وذراع تغير السرعة يتحشرج رافضا القسوة التي يمارسها عليه السائق الذي كل همه ان يغير تروس ما كان لها
متابعة القراءة
  948 زيارة
  0 تعليقات
948 زيارة
0 تعليقات

احمد فاضل .. الرجل الذي اتقن لغة قوم لينقل ابداعهم وليس ليأمن شرهم

حاوره / راضي المترفي · # لم يتقدم لي حتى الآن روائي أو قاص بتقديمه لي عملاً # لا أمارس الترجمة كهواية، وإنما أعتبرها جسراً  # أختار ما يروقني ، وليس ما يُطلب مني    # ترجمة الروايات العالمية تحتاج إلى تفرغ ووقت طويل لإنجازها # الشليلية النقدية والأخوانية مرض خطير تعاني منه المدرسة النقدية رؤية خارجية .. احمد فاضل .. يتنقل بين الازاهير كفراشة ملونة حالمة لكن ليس بطريقة الفراشة التي ينحسر جل عملها في اكمال جمالية المنظ
متابعة القراءة
  904 زيارة
  0 تعليقات
904 زيارة
0 تعليقات

نحن كنا قبلكم ضحايا هؤلاء الأجلاف / حيدر الصراف

كان وصول المجرمين الأرهابيين مع موجات هجرة المسلمين من بلادهم الى الدول الأوربية و كانوا قنابل موقوتة خفية لا يراها احد تتجول في الأسواق و الأماكن المزدحمة و توقع الضحايا بلا تميز او رحمة او حتى بقايا من ضمير و هم انفسهم هؤلاء المجرمين انطلقوا من الجزيرة العربية موطن البداوة و التخلف المتأصل من ارض جرداء جدباء لا ماء فيها ولا نبات فقط اناس جبلتهم الطبيعة القاحلة الفقيرة الموارد فتحولوا الى غزاة و لصوص و نهاب يغيرون على بعضهم البعض و
متابعة القراءة
  4597 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4597 زيارة
0 تعليقات