الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

دليل الكلمات

دليل الكلمات

ثلاثُ شتلات من بستان اليقين / الشاعر يحيى السماوي

كانت حقولي شاسعاتٍ إنما ثكلى فليسَ بها نباتْ  (1) لـيـتَ .. لـيـت كـنـتُ الـشــريـدَ الـمُـســتـفـزَّ فـجِـئـتِـنـي وطـنـاً وبـيـتْ * والـعـابـثَ الـضـلِّـيـلَ يـمـضَـغـنـي ضَـيـاعـي فـاهـتـدَيْـتْ * والـظـامـئَ الـمـذبـوحَ مـن عـطـشٍ لـعـفـوٍ فـارتـويـتْ * لـيـتَ الــنـدامـةَ تـســتـعــيــدُ دمـوعَ أمـسـي لـيـتَ لـيـتَ * أســرفـتُ فـي طـيـشـي وأغـوتـنـي الـلـذاذةُ فـانـغــويـتْ * يـا لـيـتـهـا شُـلَّـتْ ـ خـطـايَ ـ أوَانَ نـحـو دُجـىً مَـشَ
متابعة القراءة
  689 زيارة
  0 تعليقات
689 زيارة
0 تعليقات

رواية "أدركها النّسيان" ملحمة الشّعوب والأوطان والمهمّشين والخراب / د.عطا الله الحجايا

قد يعتقد المعتقد السّطحيّ عند قراءته الأولى لهذه الرّواية أنّنا أمام رواية بوحيّة لامرأة سارتْ مجبرة في درب الرّذيلة، أو أنّنا أمام قصّة حبّ بائسة متعثّرة منكودة على امتداد سبعين عاماً من المعاناة، وقد يتعثّر متعثّر بذريعة النّسيان للهروب من الواقع ظنّاً منّه أنّ الرّواية تقدم مهرباً للوجع والهزيمة والانكسار نحو المزيد من الإذعان والانطواء عبر النّسيان. وهذه جميعها تأويلات متسرّعة واعتباطيّة للرّواية، وهي تقود خارجها، لا داخلها. إلاّ أنّ المواجهة
متابعة القراءة
  779 زيارة
  0 تعليقات
779 زيارة
0 تعليقات

( شبكة الاعلام في الدانمارك ) تحاور القاصة والاديبة والروائية الاردنية د. سناء الشعلان : حاورها / محمد خالد النجار

الكتابة للمرأة هي أداة من أدوات صراعي مع ذاتي وأفكاري..!!ّ شبكة الاعلام في الدانمارك / محمد خالد النجار/ بغداد الدكتورة سناء كامل احمد الشعلان هي اديبة واعلامية وناقدة عربيةتحمل درجه الدكتوراهفي الادب الحديث و تعمل استاذه جامعية في نفس التخصص ذاتهفي الجامعة الاردنية في الاردن، ولها شغف في كتابه الروايات و القصص القصيرهوالمسرح و ادب الاطفال وهي حاصله على لقب واحده من انجح 60 امراة عربية لعام2008 و حاصلة ايضا على نجمة السلام للعام 2014 من منظمة الس
متابعة القراءة
  1370 زيارة
  0 تعليقات
1370 زيارة
0 تعليقات

يحيى السماوي .. احلام ثائر ودمعة عشق في محاجر فقير / حوار : راضي المترفي

حوار : راضي المترفي ​ # امي .. باعت " حِجلها الفضة " ومصوغاتها القليلة كي اطبع ديواني البكر  #  انا .. ابن أم قروية وأب بقّال كان يبيع الخضروات على أرصف المدينة #  نحن ـ العراقيين ـ تبدأ شيخوختنا في سن العشرين # أحب العراق لأن السماوة تقع فيه #  سرق ديوان مخطوط لي شخص لايفرق بين الشعر والشعير #  ما زلت طفلا يحبو على رصيف الشعر #  أنا لست عذريا ـ لكنني في نفس الوقت لست ماجنا #  في العشق أعقد الألفة بين الروح والج
متابعة القراءة
  996 زيارة
  0 تعليقات
996 زيارة
0 تعليقات

وا حَسرتاهُ على حُلمٍ تنبّهَ لِي( رثائية ) / حامد عبدالحسين حميدي

 مَا زِلتَ فِينا أبا مِيْنا* ولم يزلِ                           بيتُ الثقافةِ يكسُو العلمَ بالحُلَل ِ مَا زِلتَ نوْرَاً مُضِيئاً كلَّ دَاجِية ٍ                          ليبسمَ الفجرُ في وَجْهٍ من الأمل ِ مَا زِلتَ كِبْراً فلا تثنى عزيمتهُ                          رَجَاحة العَقل ِ سِرٌّ فيهِ مِنْ عَمل ِ إليـــــكَ تخْفـــقُ أرْوَاحٌ وأفئدة ٌ                         لتحملَ الشّوقَ في قلْبٍ من الجُمَلِ يَا شاغلَ الموتِ إنّ الموتَ في عَجبٍ                         أنّى التفتنا رَأينا الموتَ في وَجلِ يَا مَن اليهِ تناهتْ كلُّ مَكرمةٍ                            والحادثاتُ لهُ تحنو مِنَ الخجلِ نَبْكي عليكَ وهذا الدمعُ يؤلمُنا                          فقد
متابعة القراءة
  3653 زيارة
  0 تعليقات
3653 زيارة
0 تعليقات