الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

دليل الكلمات

دليل الكلمات

قصة قصيرة بعنوان "سجناء كورورنا / مؤيد عليوي

كان صباحا آذاريا مشمسا، غسل وجهه بضوء الشمس ولعب بعض التمارين السويدية متبعا النصح الطبي المعلن في التلفاز، تنفس بشهيق هواء حديقة البيت وزفره بقوة، الحديقة التي لم يزرها منذ دخل زنزانة غرفته يوم أمس، إذ كان يعدّ البيت سجنا، وغرفة نومه زنزانته وزوجته نزيلة معه على ذات السرير، حين ظلّ يرتبك عند اقترابهما من بعضهما، ظنا منه أنها زميله في الزنزانة وقد التصقت أفرشتهم مع بعضها، بينما كانت هي تأخذه في حالته تلك، الى حضنها وتضع رأسه على صدرها، وتقرأ له ا
متابعة القراءة
  1003 زيارة
  0 تعليقات
1003 زيارة
0 تعليقات

كُتاب ينتظرون الترحيب ! / زيد الحلي

اثناء اعادة ترتيب مكتبتي المتواضعة ، مستفيدا من ايام الحظر ، لاحظتُ وجود ، كمْ لابأس به من كتب ألفها اصدقاء وزملاء ، معظمها مجموعات قصصية ، وأخرى شعرية حديثة الاصدار ، والقليل منها من ادب السيرة ، وبين هذا وذاك ، وجدتُ كتبا هجينة ، لم اتمكن من توصيفها ، فحين تصفحتها ، وجدتها تنتقل من هنا الى هناك ، مثل عصفور مرة ، ومثل نسر مرة ثانية ، فتاهت عليّ سطورها ، و ضاعت مراميها .. وهذا النوع من الكتب يبدو انه مجرد اصدار يشبه ملهاة طفل رضيع ! 22 كتابا ، بي
متابعة القراءة
  936 زيارة
  0 تعليقات
936 زيارة
0 تعليقات

القناع و السيمائية في أسـماء ..قصص عشاق المدينة لعباس الحداد / مؤيد عليوي

اعتاد العرب منذ القدم ، على إطلاق أسماء مطابقة على مسمياتهم وأسماء مناقضة على أخرى ، ففي العصر الجاهليكانت الأسماء التي تدل القوة تطلق على علـيــّة القوم ،مستقاة من البيئة لان حياتهم قائمة على الغزو والصيد ، و كليهما يحتاجالقوةوالمهارة ، وفي ذلك جانب نفسي مؤثر على مـَن يحمل الاسم : لكي يرتقي الى معنى اسمه إذ كان المجتمع شفاهي واللغة هي حضارته المتنقلة معهفي حلّــه و ترحاله ،و الأمثلة كثيرة منها : صخر اسم ُ أخي الخنساء ... ، إما الأسماء المناقضة ف
متابعة القراءة
  871 زيارة
  0 تعليقات
871 زيارة
0 تعليقات

بشر تحت الحظر! / د. طه جزاع

سألني صديق عزيز : كيف حالك في أيام الحظر , هل تشعر بالضجر والملل ، وماذا تعمل في هذه الأيام ، وأنت محاصر بين جدران البيت ؟ . والحق يقال أن تجربة بمثل هذا الحظر القاسي الذي عطَّل الحياة ، وغيَّر عاداتها ، وكسر روتينها اليومي المعتاد ، ليست تجربة سهلة لمن إعتاد الدوام الرسمي ، أو اعتاد الخروج من البيت ، سعياً وراء رزقه اليومي ، أو طلباً للترويح عن نفسه ، أو التفنن بقتل الوقت بما ينفع ، أو لا ينفع !لذلك فإن الجواب ، لابد أن يكون مختلفاً ، وأحياناً م
متابعة القراءة
  873 زيارة
  0 تعليقات
873 زيارة
0 تعليقات

قراءة في رواية وحدها شجرة الرمان / اسعد عبدالله عبدعلي

ارسل لي صديق عاشق للأدب رواية (وحدها شجرة الرمان) للروائي العراقي سنان انطوان لأقراها, فهو يعرف مدى ولعي بالرواية العراقية, الحقيقة العنوان كان غريبا ومحزنا هكذا اوحى لي قبل الشروع بالقراءة, وبعد اتمام قراءتها يمكنني القول انها من الروايات العراقية المهمة في الفترة ما بعد 2003, صدرت في عام 2010 فكانت رحلتي مع 255 صفحة, مختلطة ما بين الدهشة والاعجاب, وهذا لا يلغي وجود بعض المأخذ على الرواية, وبعض الاشارات التي سأفصح عنها في السطور اللاحقة. وهي روا
متابعة القراءة
  796 زيارة
  0 تعليقات
796 زيارة
0 تعليقات

إشكالية وجود العراقي بين الحياة والموت في ثلاثية علي لفته سعيد / مؤيد عليوي الكعبي

أختار النقد أن يكون الأنموذج الروائي رواية " الصورة الثالثة " الصادرة سنة 2015 لعلي لفته سعيد ، لتكون أنموذجاً عن الرواية الواقعية في العراق، التي سجلت بحرفيّة ومهارة فن الرواية، سجلت وقائع يوميات العراقيين في زمان العراق ماقبل2003، بكل دقائق اليوميات المعجونة بمعاناة البسطاء والفقراء وغير السياسيين بمعنى لا يجيدون لعبة المصالح أنهم أناس أرادوا العيش فقط ، أنها معاناة شعب غُلب على أمره بين الحياة الخاضعة لأمر السلطة أو الموت بأمر حروبها ومهما تغي
متابعة القراءة
  1085 زيارة
  0 تعليقات
1085 زيارة
0 تعليقات

بشر تحت الحظر! / د. طه جزاع

سألني صديق عزيز : كيف حالك في أيام الحظر , هل تشعر بالضجر والملل ، وماذا تعمل في هذه الأيام ، وأنت محاصر بين جدران البيت ؟ . والحق يقال أن تجربة بمثل هذا الحظر القاسي الذي عطَّل الحياة ، وغيَّر عاداتها ، وكسر روتينها اليومي المعتاد ، ليست تجربة سهلة لمن إعتاد الدوام الرسمي ، أو اعتاد الخروج من البيت ، سعياً وراء رزقه اليومي ، أو طلباً للترويح عن نفسه ، أو التفنن بقتل الوقت بما ينفع ، أو لا ينفع !لذلك فإن الجواب ، لابد أن يكون مختلفاً ، وأحياناً م
متابعة القراءة
  754 زيارة
  0 تعليقات
754 زيارة
0 تعليقات

قصص عراقية! / د. محمد فلحي

بدأت كتابة القصة،منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي،عندما كنت طالبا في ثانوية قتيبة، وواصلت الكتابة القصصية عند دراستي في قسم الإعلام،وقد نشرت قصصي في صحف ومجلات عراقية وعربية عدة، فزت في عام 1985 بالجائزة الثانية في (مسابقة القصة القصيرة جداً) التي نظمتها مجلة التضامن الصادرة في لندن، وشارك فيها كتاب من اغلب الدول العربية،وكان عنوان قصتي(الدمية)!عند هجرتي إلى ليبيا في أواخر التسعينيات،أبحرت في فضاء النشر الالكتروني،ووجدت في موقع(القصة العربية) الذي
متابعة القراءة
  986 زيارة
  0 تعليقات
986 زيارة
0 تعليقات