شبكة الاعلام في الدانمارك / خالــد النجــار / بغــداد
من العاصمة بغداد الحبيبة انطلقت اليوم فعاليات مهرجان الواسطي للفن التشكيلي في مبنى وزارة الثقافة والسياحة والاثار وسط حضور كبير، حيث نظمته دائرة الفنون العامة بالوزارة في دورته 12وقد شهد حضورا كبيرا والتي افتتحها وزير الثقافة الدكتور حسن ناظم نيابة عن السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، كما حضر الافتتاح عدد من الوزراء والمسولين والسفراء وعدد من المسوؤلين والمختصين والفنانين وجمهور غفير مهتم بالتشكيل العراقي وعظمته..  

 ( شبكة الاعلام في الدانمارك ) التقت الدكتورعلي عويد مدير دائرة الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة قال :ان مهرجان الواسطي الكبيرلهذا العام تميز بنوعية الاعمال المعروضة فيه والمشاركين اللذين تنوعت اعمالهم مابين الرسم والنحت والحفر على الخشب والتراث ، وهي لقامات فنية كبيرة ، كما قامت دائرتنا بتشكيل لجنة فنية متخصصة من الاكاديميين اللذين اشرفوا بشكل مباشر على هذا المعرض والمهرجان الكبيروحتى على اختيار الاعمال المناسبة التي شاركت في هذا المهرجان بدورته الثانية عشر،وان الاعمال المشاركة سواء في الرسم والنحت والتراث والخط والخشب هي اعمال متميزة اختارتها اللجنة بشكل دقيق ،وتهدف اللجنة الارتقاء بالتشكيل العراقي المعروف الذي يليق به وبسمعته العربية والعالمية .

اما الشاعرمحمد شبر فتحدث لـ ( شبكة الاعلام في الدانمارك) اهمية المهرجان : بلا شك ان الواسطي كما يعرف الجميع يعتبرمن العلامات الفارقة في سفر التشكيبل العراقي والقه ، وهي تظاهرة جمالية ثقافية فنية والتي استقطبت العديد من الاسماء المعروفة واللامعه وعمالقة التشكيل في العراق اضافة الى طلبة الفنون ومواهبهم المعروفه للمشاركة في هذا المهرجان وتاكيد ذاتهم الفنيبة فيه، واستغلال هذه المناسبة التي تقام سنويا احتفاء بالتشكيل العراق ورمزة المعروف الواسطي ! 


. احد زوار المعرض اضاف لـ ( شبكة الاعلام في الدانمارك ) : بصراحه ان مهرجان الواسطي كان قبل احداث العالم 2003 من المهرجانات العالمية التي استقطبت الكثيرمن الفنانين العالميين ومن الدول العربية ايضا ، واذكربان معظم قاعات وبعض طوابق الوزارة كانت عامرة بلوحاتهم المتالقة جدا ، ولكن ومع الاسف بعد احداث العالم 2003 تدنت كثيرا مختلف الانشطة والمناسبات ، وبالرغم من اقامة المعارض الفنية والتشكيلية المختلفة الا انها ومع الاسف لم تكن بالمستوى المطلوب كما كانت انذاك؟! ودائرة الفنون التشكيلية واحدة من الدوائر المهمة في الوزارة التي اخذت على عاتقها تنظيم المهرجانات المختلفة لتعيد القها كما كانت ولكنها بتقديري الشخصي بحاجة الى الدعم المطلوب بكل جوانبه المعروفة ..


( شبكة الاعلام في الدانمارك ): هذا المعرض شارك فيه اكثر من 261فنانا وفنانة تشكيلية من جميع محافظات العراق الذي يعد ظاهرة ونقلة نوعية في الفنون التشكيلية وكل فنان يبدع بريشته وافكاره عن فحوى اللوحات وطريقة تنفيذها على ارض الواقع ! وتناول التشكيل العراق جوانب مختلفة من واقعنا العراقي وتراثنا وثقافتنا وادبنا وتاريخنا ومجدنا على مر العصور والاحداث التي توالت علينا، كما ابدى الحضور اعجابهم بالتشكيل المعاصر ايضا واستخدامهم التقينات الرقمية في اعمالهم ومحاكاة الواقع الحالي لمجتمعنا وارهاصاته .. حيث يقول الشاعرمحمد السيد جاسم لـ ( شبكة الاعلام في الدانمارك ) : ان اهمية هذا المهرجان التشكيلي الكبيروبهذه الكم الابداعي من اللوحات المتميزة جدا لمختلف المستويات من عمالقة التشكيل الى الطلبة والفنانين من مختلف الاعمار والمدارس الفنية ،لنجد ان فنانينا قد تخطوا النمط التقليدي ايضا من الانطباعية والتجريد والتكعيبية ايضا ، حيث ولاحظنا لوحات قد نفذت بتقنيات فنية تقنية ورقمية جميلة جدا تتناغم مع التشكيل بروحية اخرى متجدده بنفس الطرق التقليدية .!