الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 772 كلمة )

قراءة مبكرة لانتخابات مبكرة (2) / علاء الخطيب

المرجعية و التيار الصدري والكاظمي ودورهم في الانتخابات القادمة
تحتل الانتخابات القادمة في العراق مساحة واسعة من نقاش السياسيين والمهتمين في الشأن السياسي , وبمساحة اقل في الشارع العراقي . فقد انشغلت مواقع التواصل ومجاميع الواتس اب في شكل البرلمان القادم في ظل الظروف التي تحيط بالعملية السياسية. فقد استعرضت في الحلقة الاولى العوامل التي اثرت والتي ستؤثر على توزيع المقاعد في المجلس القادم . استعرض في هذه الحلقة بقية العوامل وأثرها على الشكل الجديد للعمل الساسي. التيار الصدري
بلا شك ان هناك أحزاب وتيارات سياسية تعاني من ازمات داخلية ولم يعد لها دور مؤثر كما كانت ومنها التيار الصدري, فقد وقعت في اخطاء ستراتيجية كبيرة ، فقد لعب التيار الصدري دورين دور المعارض ودور المشارك في الحكم ، لكنه سرعان ما فقد دور المعارض ، فقد منيَّ التيار الصدري بخسائر كبير على الصعيد الداخلي التنظيمي والشعبي , فقد القت مواقف الصدريين من التظاهرات بضلالها على وضعه الداخلي , فقد اتهم التيار بعمليات قتل وتأجيج والسيطرة على التظاهرات واستغلالها لصالحه . فبعد ان كان السيد مقتدى الصدر حامياً ومدافعاً عن المتظاهرين, وكان يحضى بشعبية كبيرة بينهم , انقلب هذا المشهد تماماً حينما أعلن الصدر انساحبه من ساحات التظاهر وقام اتباعه بحرق وازالة الخيم وحدث الطلاق بين المتظاهرين المستقلين وبين التيار مما جر الى صدام مسلح بين الاثنين، راح ضحيته مجموعة من الشباب في النجف وبغداد والناصرية. فقد تعرضت شعبية السيد الصدر الى امتحان صعب , حينما خرجت مظاهرات ضخمة عقيب انسحاب اتباعه من المشهد , وكانت تلك المظاهرات بمثابة رسالة بأن هناك فصيل اخر بدأ يطل على الساحة السياسية فصيل مختلف عن الجميع. وبدأت شعارات جديدة تتعرض للسيد الصدر مثل ( شلع قلع والگالها وياهم) ( كلهم كلهم حتى السيد واحد منهم ) وكانت هذه الهتافات سابقة ، و نقطة البداية في جدلية المعادلة السياسية بين الساحات والتيار , اعقب ذلك انشاق بعض اتباعه وبعض القيادات عنه مما اثر بشكل كبير على فعالية التيار وحركته في الشارع . هذه العوامل بالتأكيد كان لها ارتدادات ستلقي بانعكاساتها على شعبية التيار في الانتخابات القادمة, لقد فقد التيار الصدري الكثير ولم يعد يتمتع بنفس القوة وستنحسر عدد مقاعده في البرلمان القادم بنسبة كبيرة . وهذا باعتقادي بداية النهاية لحركة التيار وستكشف الانتخابات القادمة عن مفاجئات كبيرة وعن ثقل الصدر. لذا لن يحصل الصدريون على نسبة كبيرة من الاصوات كما حصلوا عليها في السابق.
االمرجعية
هناك عامل اخر مهم سيلعب دوراً مهما غير مباشر في نتائج الانتخابات هو المرجعية وتأثيرها على الانتخابات القادمة ، وذلك لعدة عوامل . تتمتع المرجعية بمكانة روحية كبيرة في الواقع العراقي بشكل عام وفي الواقع الشيعي بوجه خاص, ولطالما كان الشارع الشيعي ينظر لرأي المرجعية بقدسية واحترام. , فقد كانت سابقاً لا تجاهر بمعارضتها للاحزاب الشيعية على وجه الخصوص , ولكن هذه المرة يبدو ان المرجعية الدينية العليا قد نفضت عبائتها من الاحزاب الاسلامية وبلغ السيل الربا لما وصل له حال المناطق الجنوبية والوسطى من سوء الخدمات والاهمال. والفساد . لقد عجزت الحرجعية عن النصح والارشاد فمنذ نهايات حكم المالكي وهي توجه خطاباتها للمسؤولين ولكن لاحياة لما نادت ، فانتقلت الى صفوف المعارض وساندت المتظاهرين ودعمت مطالبهم ووقفت معهم ، كما وقفت بالضد في كثير من الاحيان من تصرفات الاحزاب الشيعية وانتقدتهاورفضت ان تفتح ابوابها لها. وصممت من شهور عن اي حديث في السياسية وبعد ان اعلنت قولتها الشهيره ( لقد بح صوتنا) فقد ارسلت رسالة واضحة الى اتباعها بتغيير البوصلة. هذا الموقف سيؤثر بشكل مباشر على شعبية الاحزاب الدينية التي فقدت مظلتها الشرعية وستفقد مواقعها السياسية بالتأكيد, وستكون الخارطة بحدود جديدة، والوان جديدة قلنا في الحلقة السابقة ان هناك بعض الاحزاب الدينية ماتت سريرياً ولم يعد لها وجود مؤثر , و البعض الاخر في طريقه لصالة الإنعاش , لكن المشكلة تكمن في عدم وجود أحزاب او تشكيلات سياسية تملأ الفراغ مما سيسبب خللاً في نوعية التمثيل النيابي . الكاظمي ادعو السيد الكاظمي الذي اتوقع بشكل كبير انه سيكون رقم صعب في الانتخابات القادمة وسيحظى بتأييد شعبيي مثير ان يبادر الى لملمة الوضع وان يقوم بخطوات سريعة وحسامة ومدروسة لطرح مشروع وطني بديل لتلافي خطر المفاجئات, فقد بدا جلياً ان مؤشر بورصة سوق الاحزاب الشيعية يعاني من هبوط حاد ويحتاج الى معالجة عاجلة , لا تكمن بتأسيس حزب مرحلي لغرض الانتخابات فحسب بل لمرحلة قادمة يتم التأسيس عليها . المشروع الوطني الذي يعيد كرامة الوطن وهيبة الدولة وسيادة الامة العراقية. المشروع الوطني الذي لا يعيد تدوير الوجوه القديمة , الذي يعتمد على المؤمنين بحب العراق . كما يعيد تجسير العلاقة بين العراق وجيرانه , المشروع الذي يراعي مصالح الوطن. السيد الكاظمي يتمتع بعلاقات جيدة مع الاشقاء العرب وله دعم اعلامي كبير في الاعلام العربي والعالمي وهذه نقطة مهمة يجب الاستفادة منها ، والامر الاخر انه قريب من المتظاهرين ويتمتع بثقتهم نوعما ، لذا هذه العوامل تجعل الرهان عليه كبيراً ، ويجب عليه ان يستفيد منها وان يملأ الفراغ ، فليس مهماً ان تكون الانتخابات بموعدها الذي حدده ، بل المهم اصلاح الوضع ، فالجميع ينتظر النتائج . الفرصة مؤاتية وكبيرة ...... في الحلقة الثالثة ساتعرض الدور الايراني في الانتخابات اللقادمة وخارطة الاحزاب السنية بشكل اكثر تفصيلاً

جميع الاحزاب لم تعمل على الدفاع عن الامن الوطني بل
مسؤوليةُ الفلسطينيين عن جرائمِ التوقيعِ وموبقاتِ ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 20 آب 2020
  607 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

لظرف طارئ تواجدنا في مستشفى اليرموك ليل الاربعاء 7/12 – وما أن استقر وضع زوجي قليلا حتى جذ
6006 زيارة 0 تعليقات
سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الح
5408 زيارة 0 تعليقات
في حي العدالة /شارع الجنسية  بمحافظة  النجف الاشرف  ترقد قامة أدبية شامخة أ
6669 زيارة 0 تعليقات
أزدياد الفضائيات بلا ضابط ولا رقيب وارتباطها بالقاعده المعروفة  الزيادة كلنقصان قاد م
5376 زيارة 0 تعليقات
ترامب : يجب وضع حد للاحزاب الاسلامية المتطرفة في العراق التي استولت على السلطة لانها اسائت
5332 زيارة 0 تعليقات
مبادرة جديدة على طريق التوعية المجتمعية ، تقوم بها رابطة المصارف الخاصة العراقية ، ممثلة ب
5374 زيارة 0 تعليقات
كان ولم يزل في معظم شعوب العالم الثالث المتاخرة عن الركب الحضاري من يرى الحالة الاقتصادية
5439 زيارة 0 تعليقات
   منذ عقود بل قرون خلت، هناك مفردات ليست جديدة على العراقيين، أظن بعضها مسموعا
5168 زيارة 0 تعليقات
تربط العراق؛ مع دول الإمارات العربية المتحدة علاقات طيبة, كما تسود المحبة والألفة, بين أبن
5301 زيارة 0 تعليقات
شعب ضحى وصبر ومازال يكابد متحملا اخطاءكم وفسادكم .. شعب توسلتم به كي ينتخبكم ومررتم عليه ق
5118 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال