الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

10 دقيقة وقت القراءة ( 2006 كلمة )

الحواسم.. حقائق الفرهود في العراق العام 2003 / هادي حسن عليوي

ـ تؤكد كل الحقائق إن أحداث النهب والسلب في العراق تزامنت مع دخول قوات الاحتلال الأمريكي للعراق .. فقد بدأت أولى عمليات النهب في البصرة باحتلال القوات الأمريكية والبريطانية لها.. ثم امتدت هذه الأعمال إلى بغداد فكركوك.. لتشمل غالبية المحافظات العراقية.. بمستويات مختلفة.ـ إن أولى واجبات القوات الأمريكية باعتبارها قوة محتلة وفق القانون الدولي: هي:ـ حماية الأملاك العامة والخاصة.. وتوفير الأمن والسلامة والصحة للأهليين المدنيين.. لكن القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها لم تقم بألف باء المهام المناط لها.. بل قامت بحراسة وزارة النفط.. والسيطرة على البنك المركزي فقط.ـ منذ اليوم الاول للاحتلال.. تم نزع وسرقة قطع الغيار من محطات توليد الكهرباء مما عرقل إعادة التيار الكهربائي إلى العاصمة العراقية التي يعيش فيها خمسة ملايين نسمة.ـ ومنذ اليوم الثاني لاحتلال القوات الأمريكية العراق.. أخذت هذه القوات تشجع الناس وتكسر بيدها إقفال الوزارات والمؤسسات الحكومية وتفتح أبوابها لتدخل السراق.. كما شاركً بعض الضباط والجنود الأمريكان بسرقة ما خف وزنه وغلا ثمنه.ـ وبدأت كل الكتل والأحزاب والشخصيات المعارضة.. التي جاءت مع المحتل بالسرقة والنهب.. وبطريقة منظمة وموزعة بينهم المناطق والمحافظات.. ويبدو إن هناك تنسيقاً مسبقاً بينها قبل الاحتلال في الاستحواذ على المناطق والقصور والدوائر ومقار حزب البعث من دون أن يكون هناك تتداخل أو تنازع أو تصادم على تقسيم المغانم والمناطق.ـ كما إن حزب البعث.. الذي فقد سلطته.. اصدر بياناً حال احتلال بغداد الى رفاقه جاء فيه: "اسرقوا محتويات المؤسسات والمصارف وأحرقوها".. أي احرقوا هذه المؤسسات والمصارف بعد سرقتها.. (لم احصل على نص البيان.. كما ان الغالبية العظمى من البعثين لم يشاركوا لانهم تركوا مواقعهم الوظيفية والكثير منهم غادوا واسرهم خارج العراق!ـ إضافة الى دول الجوار.. التي سرقت البحرية العراقية من أساطيل وسفن وناقلات نفط عسكريه ومدنيه نهبت بالكامل.. ومعامل ومصانع فككت ونقلت.. ومخازن اعتده ثقيلة بمئات المليارات نهبت.. وقواعد جوية أفرغت مستودعاتها بالكامل.. وقوائم لا تعد ولا تحصى تقدر بمئات المليارات أو يزيد.. كذلك المؤسسات الحكومية والعلمية تم سرقتها بالكامل ومن ثم إحراقها.ـ وبسبب غياب أية إدارة عسكرية أو مدنية أو شعبية في المناطق والمحافظات.. التي كان من المفترض إقامتها بشكل شعبي أو من قبل أحزاب المعارضة بالتنسيق مع قوات التحالف.. فقد تحرك المجرمون والسراق والعصابات الذين أطلق سراحها صدام من السجون قبل سقوط حكمه بمدة وجيزة.. على المال العام وسرقته.ـ كما هجم الكثير من عناصر الشرطة على المراكز التي يعملون بها.. أو التي تقع قريبة من محل سكناهم.. وسرقت السلاح والأثاث وكل شيء في هذه المراكز.ـ وذهب الكثير من الضباط ونواب الضباط .. وبعض المتطوعين العرب الى معسكرات الجيش ومخازن الجيش وطبابتها وسرقوا كل شيء.. مثلما سرقوا السلاح والعتاد.. وأخفوه في أماكن آمنة.ـ وقد استخدموه البعض فيما.. بعد أن شكلوا تنظيم القاعدة وغيرها من تنظيمات مسلحة.. والكثير منه استخدمته القاعدة وحتى داعش فيما بعد.
سرقة تاريخ وحضارة العراق:
ـ إن أخطر السرقات كارثة كانت سرقة حضارة العراق التاريخية.. عندما تم السطو على المتحف الوطني العراقي.. عندما نهب اللصوص قاعات المتحف الضخم التي يصل عددها إلى 28 قاعة كانت تضم أكثر من خمسين ألف قطعة فنية يعود تاريخ بعضها إلى أكثر من خمسة آلاف عام.ـ حيث سُرق من المتحف 170000 مئة وسبعين ألف قطعة أثرية.. وكانت بعض هذه القطع من الضخامة في الحجم ما يستحيل سرقتها من قبل أفراد عاديين.. إذ برزت شكوك على أن تكون هذه السرقة بالذات منظمة.ـ كما تم تدمير الكتالوج الكامل للمتحف وهو ما يجعل تحديد القطع التي تمت سرقتها أمرا مستحيلادور الايتام والمؤسسات الاجتماعية والصحية:ـ كما تم تدمير مؤسسات البنية الأساسية الاجتماعية العراقية.. وقد نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية احتجاجا على هذه الممارسات على لسان مواطن عراقي كان يتولى حراسة مستشفى الكندي في بغداد وقال فيه إنه كان يشعر بالغضب بسبب رؤية الجنود الأمريكيين في الحي الموجود فيه وأشار إلى أحد أفراد مشاة البحرية الأمريكية «المارينز» الذي تم تكليفه بحماية المستشفى منذ يومين. قال له الجندي الأمريكي أنه لا يستطيع حماية المستشفى.ـ لقد سرق وأحرق ودمر كل شيء.. ولم تسلم من أيدي العصابات المنظمة.. الذين تجمعوا على عجل.. حتى دور الأيتام.. وكان واحد من كل أربعة مراكز نجا جزئياً.. أما بقيتها فقد هدّمت وسُرقت وأفرغت من محتوياتها.. وكان مركز قرب مدينة الثورة يضم 300 طفلاً وطفلة.. بقيً منهم 30 طفلاً فقط في بناية مهجورة بلا أبواب ولا شبابيك ولا ماء ولا كهرباء.. حتى مستشفى الرشاد للأمراض النفسية والعقلية "مستشفى المجانين" لم يسلم من الهجوم عليه.. وسرقً كل شيء فيه.. فهربً المجانين الى الشوارع في ذلك البرد القارص.ـ لقد حفزت عمليات النهب والفوضى.. التي عمت البلاد وانعدام سلطة القانون.. العقلية البدوية.. تلك العقلية القائمة على الغزو والاستحواذ على المغانم.. سواء لدى بعض المقيمين في المدن أو في الريف.. فكانت صور المآسي الحية تنتشر في الألفية الثالثة.ـ ولم تستطع بعض العناصر الحضرية والريفية من أصحاب الشيم والنخوة من إيقاف تيار الظلام الجارف هذا.. سوى بالمحافظة على بعض المستشفيات والمؤسسات الصحية.. وعموم المواطنين لم يمتلكوا سوى الحسرة والبكاء والحزن على المال العام.. وتراث العراق ينهب ويدمر.. والألم يعتصرهم ودموعهم تجري بلا توقف.. ومن حاول الوقوف بوجه تيار النهب.. كان التهديد بالسلاح أو القتل مصيره.ـ وفي الوقت الذي اختصت العائلات الصغيرة الفقيرة بالسرقات الصغيرة أو البسيطة.. فإن بعض الشخصيات الكبيرة.. وأغنياء وتجار و"مثقفين.. وإعلاميين.. وفنانين.. وفنيين.. وصناعيين معروفين" كانت لهم سرقات على مستوى اكبر.ـ هذه الفئات هي التي حازت على حصة الأسد.. ولم يكن من الصعب أن تشاهد شاحنات كبيرة محملة بالخردة من جميع أنواعها.. أو محملة بالمعدات الجديدة مثل: الدبابات.. والصواريخ.. وأعمدة وأسلاك الكهرباء وغيرها.. وهي تتجه الى مجمع تجميع الخردة والسلع في دهوك كموقع متقدم.. لشحنها الى تركيا.. أو تتجه للحدود الإيرانية.ـ كما إن السيارات الجديدة في مخازن الحصوة وبغداد.. كذلك سيارات مصلحة الركاب.. كلها سرقت بشكل منظم.. وتوجهت الى شمال العراق فوراً.. وعجلات الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة سرقت بشكل منظم.. معظمها استولت عليها الأحزاب السياسية المعارضة.. فيما توجه بعضها فوراً الى شمال العراق.
حرق المؤسسات:
ـ انتشرت عمليات الحرائق بشكل واسع منذ 12 نيسان 2003.. ولعل أول الأهداف كان إشعال النار في الطابق العلوي لبناية البنك المركزي.. ومبنى الإذاعة والتلفزيون في الصالحية.. والطابق الأرضي لوزارة العدل.. ومبنى وزارة الإعلام.. ومكتبة الجامعة المستنصرية.. وقد أحرقت بعض المؤسسات مرتين أو أكثر.ـ لقد دُمرتْ وزارة الإعلام بعد حرقها.. ومثلها جرى لوزارات: التجارة.. والأسواق المركزية 28 نيسان.. وكل الأسواق المركزية الأخرى.ـ كذلك أحرقت دائرة السينما والمسرح أكثر من مرة.. وقد جرى سرقة المكتبة الهائلة من الأفلام فيها التي تشكل ذاكرة العراق.. وقسم منها جرى نقله الى شمال العراق.. وكانت مخزونة في الطابق الأرضي الذي امتلئ بالمياه مما سمح بإخفائها فترة عن أعين العصابات الأولى.. على الرغم من تعرض بعضها للضرر.ـ كما تعرضت دائرة ومبنى دائرة الجنسية للاحتراق مرتين.. ووزارة التعليم العالي ثلاث مرات.. والعديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية.. وفي أكثر من حالة شوهدً مترجمون يصاحبون القوات الأمريكية يدعون الناهبين إلى الإسراع في نقل الممتلكات العامة قبل الحرق! وتضافرت شهادات على إن غالبية أولئك المترجمين كانوا يتحدثون بلكنة كويتية ولبنانية.ـ ظاهرة إضرام النار.. وإشعال الحرائق استمرت.. وشملت أهدافاً أخرى مثل حرق بساتين النخيل والفاكهة في محافظات ديالى والبصرة والكوت وغيرها.ـ وذكرت التقارير أن السكان أكدوا إن "عصابات إجرامية جاءت من إيران والكويت.. هي التي أشعلت الحرائق بمواد حارقة سريعة الاشتعال".. ومن المحتمل إنها مزارع لأعضاء متنفذين في حزب البعث وقياداته أو انتقاماً من مسؤولين سابقين.
نماذج من السرقات الدولية:
ـ كانت حصة إسرائيل من فرهود المتاحف العراقية هي 18 حافلة نقل كبيرة.. كانت جاهزة وحاضرة.. نقلت أرقى تحف وآثار العراق الى إسرائيل.. وعن طريق الأردن.. ساعد في " نقلها أو بيعها أو إهداءها.. مسؤولين عراقيين من جماعة الأمريكان والاجتياح.ـ كما استحوذ فيما بعد بول بريمر الحاكم الامريكي للعراق 9 مليار دولار مصكوكات ذهبية.. و 9 مليار دولار عداً ونقداً من فئة ال 100 دولار.ـ وكشفت في فترات سابقة سرقات القليل من الضباط والجنود الأمريكان والتحالف الدولي.. الذين شاركوا باحتلال العراق وهم يتباهون بما سرقوا.ـ كما كشف موت احمد الجلبي سرقات التحف الفنية المهمة التي ملأت بيته.. والحديث هنا يطول.
موقف الإدارة الأمريكية في بغداد: (الفوضى الخلاقة):
ـ لقد بلغت عمليات النهب ذروتها بين شهري أيار وتموز من العام نفسه.. بسبب عدم وجود قوات أمن توقف عمليات النهب.. واكتفت القوات الأمريكية بالتفرج بل وبالتشجيع.. قبل أن تؤدي الضغوط الدولية.. في تذكير قوات الاحتلال بواجبها في حماية مواطني ومؤسسات الدولة المحتلة.ـ وتذكر الكاتبة الأمريكية المعارضة لسياسة الإدارة الأمريكية "نعومي كلاين" عن بيتر ماكفرسن كبير المستشارين الاقتصاديين لحاكم الاحتلال المدني في العراق "بول بريمر".. انه لم ينزعج لمرأى نهب ممتلكات الدولة.. كالسيارات والشاحنات ومعدات الوزارات المختلفة.. فالأمر بالنسبة له كمسؤول أساسي عن العلاج بالصدمة الاقتصادية.. كان يعني تقليص حجم الدولة وخصخصة ممتلكاتها.. وبالتالي فإن الناهبين إنما أعطوه انطلاقة البدء بالعمل فحسب.. وطريقة للتخلص من ممتلكات قديمة بامتلاكها من مواطنين فقراء عانوا عصوراً.. فترفع مستوياتهم مؤقتاً الى عودة الأجهزة الحكومية للتأثير.. ويذكر ماكفرسن انه رأى في النهب نوعاً من الخصخصة تحدث بشكل طبيعي.ـ أما الناطق باسم البيت الأبيض "آري فلايتشر" فقد صرّح في 12 نيسان 2003: بأن عمليات النهب التي تتعرض لها بعض المدن العراقية.. من قبل مواطنيها بعد أن سقطت سلطة النظام العراقي.. سوف تتوقف حال تعزيز الوضع الإنساني في العراق.. مضيفاً في مؤتمر صحفي: "إن ما نراه هو نوع من التعبير عن الإحباط الذي عاشه العراقيون على مدى ثلاثة عقود على يد النظام".ـ وزير الدفاع الأمريكي "دونالد رامسفيلد" قبل أن تُثار ضجة دولية بعد نهب كنوز المتحف العراقي.. قال مبرراً أفعال الناهبين بأن: "لا أحد يشجع على النهب.. لكن علينا أن نتفهم الاستياء والكبت الناتج عن عقود من القمع الذي يشعر به الأشخاص الذين قتل أقارب لهم على يد نظام صدام حسين.. مضيفاً: إن العراقيين قاموا بنهب "رموز السلطة" بشكل خاص لاسيما القصور الرئاسية ومقرات حزب البعث".ـ جاء في العدد الخاص الذي أصدرته مجلة نيويورك تايمز في 10 آب 2016 بمناسبة مرور خمسة أعوام على الربيع العربي.. الذي بدأ باحتلال العراق كما أكدت هذه المجلة ذلك بالوثائق.. حيث تقول: ذلك العدوان والاحتلال الأميركي لم يدمر نظام البعث العراقي فقط.. بل دمر الدولة العراقية.. وخلق الظروف الملائمة لولادة داعش وأمثالها من المنظمات الإرهابية.. وقضى على العالم العربي وحوّله إلى منطقة ملتهبة.. ومصدر لأزمة لاجئين عالمية.. كما أعطى إشارة الانطلاق لعصر الإرهاب الذي يضرب العالم اليوم ويقض مضاجع البشرية.
فتاوى المرجعية:
ـ بعد أن انتهت فورة النهب والسلب صحا الكثير من المواطنين.. الذين أخذتهم حماسة النهب بأقدامها الى الخطأ.. وأخذ هؤلاء يراجعون أنفسهم.. بعد أن أخذ المواطنون النجباء ينظرون لضعاف النفوس من السراق نظرة احتقار واستهجان.. وأخذ بعض المواطنين يوجه نصائحه للقريب منهم على ما ارتكبه من أعمال شائنة.. وأخذت الأصوات تتعالى في معظم أنحاء العراق ضد النهب.. فأخذ العديد من هؤلاء يراجع نفسه.. ولا يعرف ماذا يعمل؟.ـ جاءت فتوى السيد السيستاني بالقول: "لابد من التحفظ عليها.. ويرجح أن يكون بجمعها في مكان واحد.. وبإشراف لجنة مختارة من أهالي المنطقة.. لكي يتسنى تسليمها الى الجهات ذات الصلاحية لاحقاً".ـ في ضوء هذه الفتوى تأسست جمعيات الفضلاء.. وفتحت المساجد والجوامع أبوابها لاستقبال المواد المنهوبة من مؤسسات الدولة ودوائرها.. ويبدو إن البعض استغل هذه الوضع.. وأخذ يبيع ما تجمعً لديه من المواد المسروقة.. فصدرت فتوى أخرى بهذا الخصوص: "لابد من حفظ ما يتسنى حفظه.. وإرجاعه الى الجهة ذات الصلاحية في الوقت المناسب".ـ لقد أكدت الوقائع والتقارير الرسمية أن السرقة والنهب مازالت مستمرة حتى ألان.. ومعظمها مسنودة لقوى نافذة.. ولم تقتصر العمليات على نهب المال العام.. بل يشمل المال الخاص للمواطنين وبطرق مختلفة حتى بالاختطاف.. وشرعن النهب من خلال قوانين الامتيازات للمسؤولين والنواب.. وقانون سجناء رفحاء.. وتسلم المسؤولية للصوص والطائفيين والقتلة والمزورين.. وصدور أكثر من قانون عفو.. خاصة قانون العفو العام الأخير الذي يعفي المسؤول السارق من كل عقوبات السجن.. بإعادة رأس المال المسروق.ـ المخزي إن أبطال هذه الجريمة الكبرى المنظمة هم أحزاب المعارضة التي جاءت مع المحتل.. والعديد من البعثيين الذين يعرفون كل شيء عن هذه المؤسسات.. والسراق والمجرمون الذين أطلق سراحهم صدام قبل مدة قصيرة من سقوطه.. وأصحاب النفوس الضعيفة من المدنيين والعسكريين وقوى الأمن الداخلي.ـ لقد تسببت هذه الحرب بأكبر خسائر بشرية في المدنيين في تاريخ العراق وتاريخ الجيش الأمريكي منذ عدة عقود.. وانتهت الحرب رسميا في 15 كانون الاول العام 2011.. بإنزال العلم الأمريكي في بغداد وغادر آخر جندي أمريكي العراق في 18 كانون الاول 2011..ـ وحسب الرئيس الامريكي السابق جورج دبليو بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.. فأن مهمة التحالف تجريد العراق من اسلحة الدمار الشامل.. ووضع حد للدعم الذى يقدمه صدام حسين الى الارهاب وتحرير الشعب العراقي.ـ ومنذ ذلك اليوم وحتى الان ما يزال البلاد يشهد احداث واوضاع امنية وسياسية وحتى اقتصادية غير مستقرة.. وسط صرع السياسيين على المناصب والعمليات الارهابية التي تشهدها جميع مناطق البلاد والتي لم تستثني احدا من ذلك واودت بحياة الالاف من العراقيين.. فيما انتشر الفساد والفقر اضافة الى دخول داعش وسيطرته الى ثلث العراق ونزوح المواطنين اللذين سكنوا الخيام.

اقتصاد العراق المعاصر.. الى أين ؟ / هادي حسن عليوي
من نحن ؟ ومن أنتم.. يا سياسيو وحكام عراق اليوم /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 01 تشرين2 2020
  569 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أظلل عالصديج وعلي ماظل وينه العن طريجه اليوم ماضل أغربل بالربع ظليت ماظل سوى الغربال ثابت
1 زيارة 0 تعليقات
لا أظن أن مكتبة بحجم قصر شعشوع، بإمكانها احتواء ما دوّنه النقاد والكتاب بحق ماسكي زمام أمو
2 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
99 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
108 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
109 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
113 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
113 زيارة 0 تعليقات
عندما يجهل الانسان حقيقته يكون من السهل استغفاله ، واسوء شيء عند الانسان عندما تكون اوراقه
157 زيارة 0 تعليقات
هنالك من الأحداثِ احداثٌ يصعبُ للغاية تزامنها في تواريخٍ بذات يوم حدوثها , وهي ليست بقليلة
162 زيارة 0 تعليقات
 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
162 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال