شبكة الاعلام / خاص
•    ضمن فعاليات الملتقى الثقافي الشهري ، لكلية الفارابي الجامعة ، استعرض الدكتور مظهر محمد صالح المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء ، الوضع الاقتصادي للعراق ..الصعاب والافاق ..
•    واوضح في المحاضرة  التي قدم لها الدكتور كاظم المقدادي رئيس قسم الاعلام في الكلية ..الظروف التي احاطت باقرار الميزانية للعام الجارى في ضوء تراجع الواردات العامة التى تعتمد على ايرادات تصدير النفط كمصدر اساسي للميزانية .
•    وتناول الدكتور مظهر اسباب توقف عجلة التنمية منذ اكثر من احد عشر عاما ، وما رافق  ذلك من تخبط في السياسة المالية وتوسع مجالات الهدر وسوء الادارة وفقدان التخطيط السليم لتطوير الموارد العامة وتنوعها وهو امر لم يكن بالامكان تحقيقه رغم ان العراق يحتل المركز التاسع بين دول العالم الاكثر ثراءا .
•    وكشف الدكتور ان العراق الذي هو من اغنى الدول في امتلاك المخزون النفطي ، يستورد الان ما يمثل 30-40 بالمائة من احتياجاته النفطية ، في حين كان قبل الاحتلال يعتبر من المصدر لتلك المنتجات.
•    وتطرق الى واقع النظام المصرفي في العراق واصفا اياه بالكارثي حيث التنامي الواسع في سوق المرابين..وقال ..هناك حوالي 200 مشروع استثماري اجنبي في العراق ، لا تتجاوز نسبة المنجز منها 2% جراء انعدام التخطيط الاقتصادي وضعف الرقابة والمتابعة الفنية .
•    وتطرق الدكتور الى اخفاق الحكومةفي تطوير انتاج الكهرباء موضحا ان حوالي 45 مليار دولار انفقت على انتاج الطاقة الكهربائية ومع ذلك لم تتجاوز الطاقة الانتاجية 11 الف ميكاواط بضمنها المنتج في كردستان والنتج من المولدات الاهلية ..وهذا يعني ان نسبة الانتاج رغم الاموال الطائلة التى انفقت عليه لم تتجاوز حجم الانتاج الذي كان متحقق قبل الاحتلال .
•    وحول المشاريع المنجزة في ميزانية 2014 قال الدكتور مظهر ..ان عدد تلك المشاريع بلغ 9000 مشروع ..والمنجز منها لم يتجاوز 50-60 مشروعا ..وخلص الدكتور الى ان العراق يفتقد خلال السنوات التى تلت الاحتلال حتى الان ..يفتقد الفلسفة الاقتصادية العملية البناءة .
•    وفي تعقيب سريع تحدث للشبكة الدكتور نورى التميمي الاستاذ في قسم الاعلام ..قائلا :تكتسب هذه المحاضرة اهمية فائقة كونها تسلط الضوء على خفايا الوضع الاقتصادي بعد اختفاء مئات المليارات من الدولارات من خزينة الوطن ..وازدياد معاناة المواطنين من تردي وانعدام الخدمات وارتفاع تكاليف المعيشة.
•    واوضح الدكتور التميمي ..ان مسؤولية الجميع الان تتطلب التكاتف والعمل على وضع الحقائق امام المواطنين لخلق رأي عام يكون قوة ضغط في مواجهة العابثين الذين سرقوا اموال الشعب.