الحل في أزمة البحرين ربما ب تهجير كل الشيعة منها!

هذه خلاصة توصلت إليها ليس مما لايسعفني التمسك بتلابيبه من واقع الحال في الثورة المنسية التي يشكل إنسانيا على الأقل موقفا أخلاقيا ممن كل من يستطيع ان يرمي حجرا على الخطيئة ويرجم الشيطان..
تظاهرات فقط في العراق وبعض الدول الأوربية نصرة لشعب البحرين وثورته المسلحة؟!! ستقولون مسلحة بماذا ؟ بالبازوكا والرشاشات عوزي والقنابل اليدوية والعبوات الناسفة و فرقا للاغتيالات على الطريقة البعثية الصدامية المعروفة والتي لم تتوقف في وطننا لا على صحفي سلاحه الكلمة ولا على طبيب عائد ولابرفسور ولاباحث إلا التخريب ووو؟ كلا ثورة مسلحة بقوة حجتها ومطالبها في حياة كريمة تنال فيها حقوقا من عقوق المملكة لأغلبيتها الصامتة على مضض سنوات وسنوات.
اما الباقون في وطننا العربي وجامعتنه العربية فتنظر للأمر من زاوية هندسية أصعب لا يمكن فهم رسمها الهندسي بيسر القول وهو إن هذه الانتفاضة والثورة هي شغب طائفي من شيعة البحرين المدعومين من إيران لذلك كان موقف العزاوي الموظف العراقي بدرجة سفير أو قنصل أو نصف أمير أو وزير لا يهم هو نفسه موقف مملكة الشرّ السعودية يتطابق حد النخاع والعمود الفقري. ثم لا تسمع وزارة خارجيتنا العتيدة صراخ الشارع العراقي نحو نصرة الانتفاضة ?غريب؟ نعم كان موقف السيد رئيس وزرائنا قويا في تحديد المخاطر التي تواجه المدّ الطائفي المترتب على دخول قوات سعودية حكومية مغللة بالدروع لتحرير غزة!!!! عفوا وأد انتفاضة البحرين لأنها ببساطة ينظرون مرعوبين لمذهبية متظاهريها الشيعية فقط! وكان لزاما على الحكومة العراقية ان يكون موقفها الدبلوماسي أقوى بالدعوة لاجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب لتبيان مخاطر هذا المدخل الانتقائي الطائفي على المنطقة وخاصة مع تزايد المدّ المطالب بالتغيير في دويلاتنا الوارثة كراسيهامنذ خلق الديناصور وإنقراضها !!.
لقد عشنا محنة الطائفية هنا عراقيا وكانت دخيلة المفاهيم على مجتمعنا المتشابك المذهبية ونعيها جيدا وكانت السعودية لوحدها اكبر مصّدر ليس للنفط في العالم بل للتفريق المذهبي والنيل من الشيعة في كل مكان ونشر الفكر الوهابي المعروف وتنسى دول المنطقة ان إيران للان لم تتدخل في البحرين سوى ببيانات عادية الجوهر الدبلوماسي مع سحب متبادل للسفراء!! مع إن مايحصل يهدد أمنها القومي وينال منها رغم ابتعادها عن أجواء التسخين وزرع الكراهية المنشور في كل مكان بماكنة إعلامية سعودية – وسكوت امريكي- عالمي متميز سوى كلمات خجولة للموقف.
إن هذه المملكة الصغيرة تظن إن الشيعة بعقائدهم العبقة ينسون الشعارات التي ضحى من اجل مباديء رفض الظلم، شهيدهم العظيم الحسين بن علي ع وهي هيهات منا الذّلة ولا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل فهذه براكين في نفس كل مسلم عامة وثوري ومناضل فكيف والشيعي البحريني تحت الضغوط والكبت والقسوة والاعتقال الظالم؟والتعذيب والانتهاك والرصاص الحي وكّم الأفواه وتقييد الحريات والإعتقالات الكيفية والتهديد والوعيد؟ ثم يقتلون النساء ويقتلون الاطفال ويمنعون وسائل الاعلام الحرة ..هل تنتظرون منهم الإذعان والدعة والهدوء والإستكانة؟ لماذا رفضتم مبادرة أمير الكويت لمعالجة الوضع المتأزم بسببكم؟ من هم البحارنة؟ أليس اصولهم العربية الأصيلة تصل الى عبد القيس وبكر بن وائل من قبائل ربيعة؟

ثم ماهذا التعتيم على موقف الحكومة العراقية؟ أيها العراقيون أسكتوا عن نصرة شعب البحرين؟! هذا مايروق لماكنة الإفك والتضليل؟ ومن ناصرهم فهم من طائفتهم!
لماذا يريدون من وزارتنا الساكتة ان تمالئ الباطل ولا تتكلم بلسان شعبها او لنقل أغلبية شعبها وقواه الوطنية الوثابة؟مم تخاف خارجيتنا؟ وهل يعلمون ما لانعلم؟ إني بتواضع شديد أرى خطى حكومة البحرين على خطى صدام في الإستفادة من تجربته القمعية تجاه شيعة بلده نوعيا وكل الاحرار المعارضين كميا بما سكت عنها العالم كله دهورا في جمهورية الرعب.. وغابت معها نفوس ونفوس للآن مثاويها مجهولة وملامحها مفقودة حتى بعد سنوات ثم ألم تبادر حكومة البحرين لقتل النساء وشهيدتهم بهية العرادي اكبر مثال فهي اول شهيدة في الخليج كله على مدار تقليب المواجع العربية الخليجية هل سمعتم بمقتل متظاهرة خليجية سواها؟ وعرفنا أيضا إعتقال دكتورة الجامعية وربما غيرها ممن صمت عنها الإعلام وكتمه وشاهدنا قتل الأطفال بدم بارد وهاهو سامدا في قمة المجد الشهيد أحمد سيد سعيد شمس وصمت مطبق كصمت القبور.
إن خطوات الحكومة البحرينية لازالت تهدد السلم الاجتماعي في المنطقة وفي العراق لسبب بسيط ان هناك صداميون في مواقع إعلامية وعسكرية ومخابراتية في مواقع حساسة في المملكة من طيف صدام ونوعيته التفكيرية الاجرامية ولهم تجارب قمعية في العراق نالوا التجنيس وسينال غيرهم ذاك لسبب بسيط هو النية في تزوير التركيبة الحقيقية لسكان البحرين لان الشيعة فيها أغلبية! لذا أقترح على جلالة الملك المعظم ان يبادر بتهجير كل البحارنة العرب الشيعة لإيران للباكستان للصومال لدارفور لدول الكاريبي لجزر الكناري لقرب ثوار البوليساريو ،تماما كما فعلها الأمويون في التاريخ وهجروهم من الكوفة لآسيا وأصقاع الأرض .. أو أي وجهة يختارها جلالته..جيث سينالون هناك حتما حقوقهم في حياة حرّة كريمة ويمارسون شعائرهم كما هي الدنيا كلها شعوبا وقبائلا لها هذه الحرية الممنوعة من البحرين منعا باتا .
هذا هو الحل الضوئي لظلام البحرين بوجود هذه التحكمات هناك هذا مايرضيكم لانكم نشرتم مرض الطائفية تنسون ان تفشيه سيصيبكم عاجلا أم آجلا فبدل الرجوع للعقل والتعقل تمارسون غطرسة صدام مع شعبه لان مستشاركيم من تلك الطينة الحاقدة على نفسها وتظنون إنها قوة تجميكم مع درع الجزيرة المدجج بالسلاح والعتاد ألأمريكي بينما كلمة بسيطة بفتوى لاتروق لكم حتى لو دعوة للاعتصام المدني لاتتصوروها دعوة لحمل السلاح... ستجعلكم....(أترك لكم إكمال الفراغ) فتفادوها بحكمة إن وجدت في عقول لاتنتبه إلى إنها مسؤولة عن رعيتها ولكنها اليوم تسحق رعيتها بالدبابات والمدرعات والرصاص الحي وتريد منهم الإذعان والإستكانة فيموت الرجال وتقتل النساء وتعتقل الناشطات ثم بداو يقتلون الأطفال فماذا أبقيتم لسكان البحرين من حلول؟وكان تصعيدا سياسيا لامبرر له موقف وزراء خارجية التعاون إنصر أخاك ظالما ومظلوما وكإنما المنطقة بحاجة لشرر من النيران في حطب إصطبارها اليابس!! فكروا مليا بالتهجير.....وأعلموا أن الجماهير دائما أقوى من الطغاة!
عزيز الحافظ