الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 407 كلمة )

حالات إنتحار طلابية بسبب الفشل الدراسي

أي حديث يمسّ الواقع النسيجي الاجتماعي العراقي فيه رحلة علنية للأسف والأسى! لمركبات ألم غريب يغلّف كل من يتابع ذاك الواقع و تشعباته التي تصلح لآلاف المواضيع اليومية ،مادة خصبة يوما ما لسيناريوهات هوليوود التي تبحث عن أفكار جديدة تستحدث منها وتستنبط الإمتاع السينمائي من مادتها الخام لم لا سترون. حتى في الحالات الاجتماعية المأساوية الفردية يجب أن يتوقف القاريء والمتابع عنها ليدرأ خطرا قادما ويحّصن المجتمع عند التعرّض لها وهكذا ألج التفاصيل: لكنه الخبر المؤلم: طالبة في الصف الثاني المتوسط (الثامن) ببعض الدول العربية ومن منطقة سوق الشيوخ في ذي قار ،أقدمت على الانتحار بأن أطلقت على نفسها النار بسبب عدم نجاحها في الامتحانات النهائية! وأجريت لها عملية جراحية في الأمعاء ولازالت بحالة خطرة! يعني يمكن تقدير عمرها إنها من مواليد 1997 يعني ذات14 ربيعا لا غير ما الذي دعاها لهذا التصرف؟ هل درسنا بيئتها الأسرية؟ هل كانت عليها ضغوط من الأهل؟ هل تعرضت لتقريع من أقرانها او جيرانها؟ هل تأثرت بمسلسل ما رسّخ في ذهنها فكرة إنهاء حياتها دراميا ؟ عشرات الأسئلة لا أجد لها مدارا وفلكا للجواب ولن يجده غيري عدا مدار الشرطة التحقيقي الذي يركز على الجوانب الجنائية ويترك الأسباب المصاحبة التي دفعتها لهذه الفكرة المجنونة طبعا ولان السلاح للأسف توفره في البيوت ،كان عاملا مساعدا على تنفيذ الفكرة المتهورة. وجغرافيا على بعد مئات الكيلومترات وفي الموصل تحديدا ... تكررت مثل هذه الحالة الغريبة على مجتمعنا العراقي..حيث حاول طالب في المرحلة المتوسطة ايضا عمره 16 عاما؟ الانتحار بسكب النفط على نفسه ليصاب بحروق بالغة لرسوبه في الامتحانات! وأنقذته عائلته من موت محقق..

وفي المدينة نفسها، الموصل انتحر شاب شنقاً لعدم دخوله امتحان البكالوريا! وهذه المرة استعمل ماشاهده وخزنته ذاكرته من الأفلام والمسلسلات! فأقدم على الانتحار.

بعد أن ربط نفسه بمروحة سقفية...

أتمنى درء الخطر والتوقي من قبل العوائل التي تستطيع مراعاة الجوانب النفسية لأولادها فليس نهاية للعالم الرسوب فيمكن ان ينهض من جديد من كبا مهما كانت كبوته مؤثرة في نفسيته لذا للعائلة الدور الأكبر في مراعاة هذا الجانب الأسري. ناهيك أنني تركت الحالات التي تابعتها من الانتحار بسبب اليأس والإحباط والفقر وظروف الحياة القاسية واترك الرابطين ليس لكي تتألموا مثلي بل عسى تبادر منظمة حكومية أو ذات تأثير في البرلمان تتوقف أمام هذه الحالات الغريبة على مجتمعنا والتي تزهق فيها أرواحا كان من الممكن درء الخطر حولها ولكني متيقن ان الجفاف سيصيب التمني والجفاء سيكون غزيرا! ليكون العراقي خبرا في صورة او صورة في خبر تتناقلها القلوب المتألمة قبل الفضائيات وتسكن في الصدور كإنها قنابل موقوتة لاتجد أبدا من ينزع عنها الفتيل والصاعق! فهل سنجد عجبا أقسى؟

http://www.nasiriaelc.com/index.php?act=artc&id=6927

http://www.alcauther.com/html/modules.php?name=News&file=article&sid=18356

عزيز الحافظ

 

عتب على وزارة خارجية العراق
العَلَمْ البحريني حزين مع حزن العراقيين في الكاظمي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 04 تموز 2011
  5606 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال