الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 509 كلمة )

الثورة السورية .. بين ن واقع المدن الخضراء وخيال الفضائيات الدامي

شهادة لابد منها
عدت قبل يومين من العراق عبر سوريا .. كما كان ذهابي للعراق عبر سوريا ايضا لعدم وجود خط مباشر من هولندا الى العراق كالمعتاد الا عبر دول الجوار تركيا او الاردن او سوريا او الكويت ,او علينا ان نسافر الى برلين لنستطيع الحصول على خط مباشر للعراق .. بفضول الصحفي الباحث عن الحقيقة اخترت سوريا رغم تحذيرات الاهل والاصدقاء من ان الامور محتدمة وغير مطمئنة سافرت متوكلة على الله وعلى رغبتي في معرفة الحقيقة ..
 نزلت في دمشق وقد بدا كل شيء هادئا .. المحلات تفتح ابوابها الى ساعات الصباح الاولى والباعة المتجولين ومن اصحاب (البسطيات)  يفترشون الارض ايضا الىساعات الفجر الاولى, فجر دمشق الجميل… المطاعم مزدحمة  في معظم مناطقها التي زرتها .. بدا لي ان هذا القتال المحتدم فقط في شاشات النفاق العربي  التي تبث ليل نهار اخبار قتل وقتال وتناحر ومظاهرات ؟؟ سألت نفسي هل انا في بلد اخر غير هذا الذي اقيم فيه؟ .. قلت ربما الامر هاديء ولاشيء يذكر في دمشق والامور محتدمة في مناطق اخرى من سورية .. دفعني فضولي للسفر  الى حلب عبر الطريق البري .. وحلب من دمشق كما الموصل من بغداد .. مسافة طويلة وكان علينا ان نمر على مدن وبلدات كثيرة منها ريف دمشق وحمص التي توقفت الحافلة في مرآبها للاستراحة والرستن وحماة وغيرها .. لم ار هناك اي مظهر من مظاهر القلاقل او التظاهرات او الوجود العسكري او جيش ماعدا نقاط سيطرة قليلة جدا قرب حلب ..
 دخلت الحافلة حلب فكانت جميلة واسعة تشرح القلب بابنيتها الجميلة المميزة الحديثة ولكن طرازها شامي دمشقي اخّاذ وهواءها عليل وكأننا في ربيع الموصل  او اجواء الشمال العراقي الجميل المنعش .. عدت من سفرتي الى دمشق وكانت آمنة هادئة كما تركتها  .. الاتجاه هذه المرة كان جنوبا ولم يختلف الامر حينما توجهت الى لبنان مرتين  عبر البر مرة عندما قدمت من هولندا الى دمشق بغرض السفر الى العراق ومرة عندما عدت من بغداد الى دمشق بغرض السفر الى هولندا ثانية .. مررت على مناطق تتردد في الاعلام المغرض مثل درعا والزبداني ولم ار شيئا البتة .. كل شيء كان طبيعيا واعتياديا كما في اي بلد مستقر وآمن ..
جميل جدا ان تقود الشعوب التغيير من اجل الافضل على ان تكون الشعوب هي القائدة والرائدة وان ترقص رقصة الحرية تحت ضوء الشمس وفي وضح النهار كما رقصها الشعب المصري ومن قبله الشعب التونسي العظيم وان لاتقودها فضائيات مؤدلجة تدفعها اجندات خارجية واغراض طائفية واخرى مبهمة
مانراه اليوم في سوريا هي ثورة تقودها فضائيات العربية والجزيزة وانظمة تحاول قلب نظام حكم .. وهنا ومع اختلاف المصالح والرؤى بين قطر والسعودية والتنافس والتناحر الشديد بينهما على الحظوة لدى اسرائيل وامريكا والغرب عموما... الا انهما اشتركتا في هدف اسقاط النظام السوري اعلاميا وليس على ارض الواقع تنفيذا لاجندات غربية واسرائيلية وكذلك بدوافع طائفية .. فالجيش السوري مازال مواليا ومخلصا لقيادته والشعب متماسك وهو مدرك تماما انه لايريد تكرار مأساة العراقيين من التغيير الذي حلموا به فكان عليهم وبالا وتقسيما ومحاصصة ومزيدا من الفقر والجهل ونقصا في الخدمات والانفس .. اقول هذا كشاهدة عيان لمست كل شي بنفسي ولا ادافع عن نظام بعينه فانا مع الشعوب المظلومة اينما كانت حتى تاخذ حريتها ولكن التضليل الاعلامي الهائل الذي رايته هو الذي دفعني لاقول الحقيقة كما هي .
د. ناهدة التميمي

" الحرب مأساة يستعمل فيها الإنسان أفضل ما لديه ليل
محاولة لفهم الأزمة العراقية

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
68 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
89 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
85 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
106 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
125 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
93 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
99 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
76 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
79 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
83 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال