الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1823 كلمة )

في رؤاق المعرفة كان هادي المهدي حاضرا بصخبه الجميل‏

في رؤاق المعرفة كان هادي المهدي حاضرا بصخبه الجميل
دائما كنت امضي الى هناك واشعر اني هناك
ربما حين ابقى ساشعر اني هناك
مفزع ان نكون هنا...مفزع ان نكون هناك
ان تكريم واستذكار الرواد للمجالس البغدادية الثقافية هو نوع من الوفاء والاستذكار واستلهام العبر من المنجز الثقافي والسيرة العملية للمثقف, هكذا كان رؤاق المعرفة استذكر روح المغدور هادي المهدي احد رواده والصوت الصاخب والمجادل فيه , ذلك العراقي الصميم الذي ملأ الدنيا صراخا بوجه الباطل، فدوي صوته الشجي في مسامع الجميع رافضا ان يكون شاهد ظلم ويصمت، ولن يغيب صوت الحق الصادح بموته ، ففي العراق المزيد وهم جادين في طلب الموت لمنح الحياة لآخرين وهذا قمة الإيثار والنضال الحقيقي الذي عادة ما يعبد طريق الفضيلة طمعا بالمزيد من سالكيه الذين ربما ضيعوه وقت غفلة مما زاده وحشة فسدد الباطل نحوه سهام الغدر واغتال ألف هادي, هكذا كانت حواريتنا في استذكار المغدور هادي المهدي تحت عنوان .... اشكالية المثقف.....مع السلطة والمجتمع والدين....ولندر س المنجز الثقافي للمخرج المسرحي المبدع هادي المهدي الذي كان صاخبا في طفولته وشبابه وعلى خشبة المسرح وتحت ظلال نصب الحرية. فقد القى الدكتور ميمون الخالدي كلمة تأبينية نيابة عن رواد رؤاق المعرفة مستذرا فيه انه انكيدوا ....نعم انكيدوا الذي اغتاله خمبايا ففي كل زمان هنالك انكيدوا وهنالك خمبايا انه ارث الشر المؤروث عبر جيناتنا من هابيل واكد على جدلية هادي المسرحية ونبوغه في ايجاد صور متجددة على خشبة المسرح.
واما شاعرنا الفذ والكاتب الساخر وجيه عباس فقد اضاف كوميديا سوداء في مرثيته للمغدور وسار معه برحلته في ثلاجات الطب العدلي وكيف ان هادي انتفض مع الجثث على الحكومة بسبب البرودة في الثلاجات ومتخذا من كفنه يافطات ومن دمه حبرا كتب عليها لانريد برودتكم ونحن اموات فقد ذقنا حرارة الصيف الملتهب واكتوينا به ونحن احياء بدون كهرباء وخدمات وهكذا هو هادي مسمترا بروحه هو ميت يثير المشاكل وهو حي يثير المشاكل.
وبعدها قدمت (انا كاتب السطور دراسة في المنجز الثقافي لهادي المهدي) فقد عرفته صوتا جرئيا  ناطقا صاخبا معبرا عن رائيه بشجاعة رغم اختلافي معه في رؤى كثيرة فقد ولد هادي في الديوانية من بيئة ريفية وعشق المسرح لحد الثمالة  فقد قال هادي في احدى كتاباته (أرسلوني إلى المدرسة كي أتعلم القراءة والكتابة لكنني لم أتعلم  سوى القراءة، وهيهات أتعلم الكتابة بالحروف والكلمات، لذلك صرت أهيم بحثاً عن حروف أخرى للكتابة، لذلك عشقت كتابة الجسد والصوت، ذلك أنها خارج برود الحروف، إنها تنبض، تتنفس، تحترق الخلايا فيها ليحضر القلب والعقل والروح تماماً، إنه المسرح الذي طوقني بسحره الأبدي ذلك أنه لغة حية تجعلني أتلامس مع الإنسان وأنفذ إليه وأتحد به ربيعاً أو حريقاً، إنه
 العشق حد الموت نحو مسرح التغيير) وكان يحلم ان يكون المسرح هو مصدر تغيير الجماهير فقد عارضه والده في رغبته في الانخراطة في اكاديمية الفنون الجميلة فما كان من هادي الا اتى بوالده لبغداد وجعله يحضر مسرحية شكرا ياساعي البريد رائعة سامي عبد الحميد ليخرج والده مباركا لانتسابه الى الاكاديمية فرع المسرح وقد نمى فكريا في رحاب الاكاديمية وظل يقراء كل الافكار الثقافية في المسرح وكان صاخبا يحمل فكر جديد في رؤية مسرحية جديدة مما جعله محل حسد رفاقة ومحاربة بعض اساتذته لانه حاول الخروج عن المالوف بفوضوية المسرح وهنالك كان عشقه الاول ليسير طائر الجنوب نحو السليمانية ويوسس مسرحا في السليمانية وفق رؤى جديدة  فقد كان رؤيته المسرحية كما يصفها (المسرح قرين الطاعون، ذلك أنه يشتبك مع الذات الإنسانية بسرعة خاطفة، يهيمن عليها ويستدرجها للاقتراح والبوح، ذلك أنه فن تحريضي، حوار مفتوح وقدرة لا حدود لها للإصغاء والانفتاح على الآخر، فيه من العقائد الولع إلى حد الحيرة والتيه، ومن العلم القدرة على إنتاج المزيد من الأسئلة).
ولذلك كان له حلم احياء مسرحا قادرا على مخاطبة الجماهير(و المسرح إذ يحتضر الآن، فذلك يرجع لاحتضار كل الأشياء الجميلة و الجوهرية في حياتنا المعاصرة، جراء تقدم الشيء على الكائن، جراء زحف قيم السوق والاستهلاك والابتذال على العمق في ممارسة الفعالية الإنسانية في حقل الوجود، وما الكتابة والانشغال بالمسرح إلا تمسك بمعجزاته التي لم يعد يؤمن بها الكثيرون -لسوء الحظ- إيماناً بسحره الخلاق، إيماناً بسر الوجود الفاعل، فالعمل المسرحي عناق حقيقي لجوهر الحياة).
ان هادي كان صاخبا في التعبير مما ولد لدى الاخرين انه فوضوي لانه كان يحب التغيير من خلال التحارش بالسكون والتقاليد في المجتمع (ليس هناك إلا ثمة تذبذب في سكونية الأشياء وكأنها تتحرك مبرمجة مرة أخرى "نحو مستقر لها"، هذا التذبذب هو الآخر يتهندس وفق نهاية محدودة، معلنة وواضحة "لا بد منها" تسير باتجاهها المادة عنوة وبإرادة ميتة وباردة، بالضد من رغبتها الجوهرية، حيث لا تمثل بالنسبة لها تلك الذبذبة إلا سعادة الامتحان وسعي لاقتراف الخطيئة محملة بشعور الكراهية والعناد ، ذلك الشعور الذي جلبت عليه. فلا تستقر الأشياء في خطيئتها ولا تفرح بندمها -إنه الشقاء- شقاء من نوع مزمن، شقاء السكون المزمن المتذبذب/ شقاء السكون المتحرك الثابت/ أو الثابت المتحرك، إن تلك السكونية المتحركة والتي لم تستطع بالرغم من كل سعيها للخروج عن مضمارها والانحراف عنه نحو مجال آخر "غير الخطيئة والندم"، قد يبدو لنا هو شيء واحد فقط "ذهاب وإياب منسوخ ومتكرر" لكنه في الحقيقة يتخذ أشكالاً عديدة، أنفاق ودهاليز، أساليب واتجاهات متعددة، تبريرات وسلوكيات مختلفة، شعارات متجددة تتجه نحو قالبها (شرطها الوجودي والتاريخي) لتتخذ هيئتها النهائية.
ان هادي المهدي عاش جدلية الواقع والطموح عاش المجتمع المهمش في وطنه والمجتمع المخدوم في الغربة (الدنمارك) فلقد اصابته هذه الجدلية بعتمى فكرية جعلته يرمي كل الفشل والاسقاطات على الدين والتقاليد فهو مازال يبحث عن رمزية او نقطة ضؤ يستدل فيها طريقه نحو كمالية المجتمع وهذا يفسر بعض ازدواجية شخصيته وشخصية اغلب مثقفي عراقنا الحالي (ثمة استثناء وحيد، تستوقفني تجربة ذلك الصوفي الساكن الذي توصل إلى نداءه  الداخلي عبر أزمنة وأمكنة خاصة وصفاء روحي ومنطق آخر (سماوي أو وضعي) ذلك النداء الذي يسير من الداخل إلى الخارج (الخارج، المتفوق، الأعلى) ومن المتفوق الأعلى إلى الداخلي البسيط، يتسلح الصوفي بسلاح ذاتي مقتدر على تبني سكونية الأشياء البدينة والروحية الدائمة، وهكذا انفلت الصوفي أخيراً نحو حريته (حركته الداخلية الفذة واللامسماة) انتمى إلى إيقاعه اللامنتمي واللامتنهي، يفنى الصوفي وتختفي معالمه المادية (رغباته) ويتحول إلى اللاكتلة أو اللامادة واللإحساس المعلوم ليحل شاهداً وخليلاً في عالم المطلق، رائياً ومبتكراً اللامعلن واللامعروف واللامحدود، إضافة إلى أن كل صوفي يتمتع برؤيته وحساسيته ومرتبة مختلفة عن كل صوفي آخر لذلك لا يوجد اتفاق على تسمية أو تعريف ما، فهم "كل في فلك يسبحون"
فلذك كان سعيه نحو المسرح  وجعله اداة التغيير ولكن اصطدم بالبيرقرواطية والموسساتية المقيته التي تقف امام من يحاول ابداعا لتضيف نقطة جديدة في التهميش في حياة هادي المهدي الذي اراد ان يؤصل صؤرة عبر رسالة الماجستير في موضوع جديد اختاره وهو عولمة المسرح في ايجاد لغة خيرة تخاطب جميع الناس بلغة مشتركة وهي حركات الممثل.
فهو يرى المسرح القادم، هو المسرح الذي يبحث ويعبر عن المطلق الكوني الشمولي، مسرح الإنسان (الجسد، الروح المعرفة، الجمال) مسرح يتجلى فوق المعاني والصور بامتلاكه ناصية البوح والكشف اللانهائي السعيد والاتحاد بذوات ومكامن البشر. إن ما ندعو إليه هو رحلة عكسية تماماً لحفر وتنقيب التاريخ (تاريخ العقل والمعرفة البشرية) بل هي دعوة للعودة إلى حرية الروح والعقل الأولى، حرية البدائي(مختارين ذلك لا مضطرين) وبعين واعية وقلب مدرب (على خلاف البدائي الهائم)، ذلك أننا ننكر المعرفة بعد هضمها، نحيّد عن المفهوم والشائع والمحدود والمستهلك.
إن المسرح الذي نريده هو الذي يتجه نحو الموضوعية الشمولية السرية للكامن الجوهري في سر الوجود والإنسان والمادة معاً، فالمسرح ( الكتلة، الصوت، الجسد، الروح، الضوء، الموسيقى، اللون، المعرفة... الخ) يعمل على الكشف اللامتوقع واللامرئي برؤيا تقترب وإلى حد ما من خرق الصوفي لحجاب العقل وأمراض التسمية، رؤيا تتحلى بالزهد الثاقب والبرود المتقد لثقب المألوف.
فلذلك كانت رؤيته إن الفن ليس من وظيفته إعادة صيغ و صور الواقع اليومي إلى جانب كونه يعجز عن نقلها بحيويتها وحرارتها كما هي عليه حقاً وإلا فإنه سيتحول إلى واقع يتم فيه القتل وإراقة الدماء وحدوث الكوارث الطبيعة وسيخضع لقوانين الواقع العلمي أيضاً. انه العجز في التواصل مع الجماهير بلغة مشتركة وعجز التواصل مع السلطة انها اشكالية المثقف في العراق والعالم الثالث , نحن نؤمن بأن الإنسان عموماً مبدع ولكن بدرجات وقدرات متفاوتة، حيث أننا نلمس لديه لغة الرفض والاحتجاج الداخلية إزاء المواقف المختلفة في الحياة والوسط الاجتماعي، لكنه عاجز تماماً عن امتلاك قوة الدفع إلى الخارج. فلذلك كان قد حول احدى تظاهرات الجمعة الى عرض مسرحي باختياره مسرحية هاملت تحت نصب الحرية ليشعر بصعوبة الاتصال في وصت صخب الجماهير انه افتقاد الى الرؤية المشتركة.. لا أعني إطلاقاً بالخيال القطيعة مع الجذر الضروري المتواصل مع الواقع، لأن الفن لغة اتصال، ولا شك بأن هذا الاتصال يعني وجود الباعث (المرسل)، والمتلقي (المرسل إليه) ولا بد من التوفر بينهما لغة تخاطب (المضمون /الرسالة) والأميز هو ما أعني به المنطق السري /الخفي. فلذلك يبقى المثقف انه يتخاطب مع جوهرية و كوامن الكون والطبيعة والواقع الاجتماعي، بالكشف عن المساحة الميتافيزيقية الفاعلة المغيرة والمطورة للحياة عموماً. ففي احدى تجاربه المسرحية اختار نصا تعبيريا يعطي اكثر من الاف الكلمات...
المسرح شبه مظلم، يوجد سرير عليه امرأة نائمة "تتقلب" تحرك يديها... بعنف... تخوض صراعاً متخيلاً... تنتصب واقفه... تضيء النور...  يضاء في نفس الوقت نور صالة المسرح... تنظر للجمهور طويلاً في حيرة ثم تقول:
المرأة: لقد حلمت الآن بكم جميعا.............تطفئ النور ثانية وتنام بهدوء.... انه ينظر الى المسرح بنظرة اوديبية نظرة عدم التواصل مع الماضي.... كل أمهات الكون يعلمن أنهن منسيات... مهجورات... مهمشات... ورغم ذلك يكابدن أوجاع الحمل والوضع والتنمية!
كذلك هو رجل المسرح..... رجل المسرح لا يتوقف... لا يتأطر... لا يؤرشف... ذلك أنه في حركة دءوبة... لا يحمل مشعلاً... لا يبشر بأيديولوجيا محددة... لا تمتلكه إلا الحقيقة السرمدية... ويسعى لها بمختلف الطرق... ليصبح المثقف إنه صورة حقيقية للجندي المجهول... ولكن بلا نصب... بلا أزهار... وبلا شموع.
انه الياس من مجارات العولمة في تسارع التغيير (الساعة الرملية تشير إلى التوقف ... الارتجاج يصيب المكان والكائنات من صدمة التوقف الكبيرة ... وفجأة تنطلق أصوات الغربان والعواصف ... السماء تمطر حروفا ... كتبا واسطوانات ... آلات موسيقية وملائكة ... السرب التائه في الابدية يحاول يحتمي من تساقط السماء بالكفن ... فجأة تسقط راقصة باليه من السماء ... إنها تئن وتزحف محتضرة يخرجون وقد حملوا إطارات خشبية للوحات فارغة ... يحاولون من خلالها حماية أنفسهم وبالتالي فهم يشكلون صورتهم الحقيقية ( الخوف الدائم من الهلاك الذي تتحفنا به الحياة ) أثناء العاصفة الاولى كان كل منهم منشغل بعاداته اليومية ... فلاديمير واستراغون يحاولان الانتحار دون جدوى ... المحارب يدفن الاسلحة ... الطفل الملاك يقذف السماء بالحجارة ... الحامل تحاول الاجهاض من دون جدوى ... أنكيدو يحتضر ويموت ... ويعود ... راقصة الباليه تحترق وتتحول الى ما يشبه جذع شجرة ميتة ... السرب يتحرك داخل إطاراته الخشبية ويتوقف بين اللحظة والاخرى وهم بذلك يشكلون صورة لليأس والخراب ... صورة للحضارة وقد تهشمت ... واخيرا يتكتلون حول بعضهم البعض وبأجسادهم وبالاطارات يشكلون صورة الهلاك الأخيرة ... تدخل خياطة المصائر ومعها الجراحين تفكك جسد راقصة الباليه وتدفنها ... أثناء ذلك كله تعرض الشاشة الخلفية سيل من الكلمات وبكل لغات العالم تقول ... أنقذوا أرواحنا ..!
فقد كان هادي جرئيا في طرحه في مسرحياته ففي مسرحية دم شرق  كان ينظر برمزية بين المثقف والسلطة ,الجماهير والمثقف  من خلال قصة فتاة هربت مع حبيبها الذي تزوجها رغما اهلها لانها عشقته وبعد ولادة اول طفل اصطدم بصعوبة الحياة ومشاكلها مما اطفيء جذوة الحب وهنالك تركها تصارع مطاردة العشيرة والمجتمع هكذا كان هادي المهدي  في طروحاته منخذا من كلمات هاملت في مسرحية شكسبير(وإلا فمن ذا الذي يقبل صاغراً لسياط الزمان ومهانته وصلافة أولي المناصب … والجلد والضرب الذي يلقاه ذو الجدارة من كل من لا خير فيه … لو كان بمقدوره تحقيق راحته بخنجر مسلول).
 واخير كانت هنالك قصيدة جميلة للشاعرة  حياة الشمري حول كل شهداء العراق ومداخلات في استذكارات المغدور ولقد حسسنا بروحه تلامس شغاف قلوبنا مع نسمات دجلة التي عشقها  بجنون .ان رؤاق المعرفة في فقدان احد رواده لايزال صرحا باحثا عن الرقي المعرفي في سبيل نشر الوعي للوصل الى الحقيقة.
الدكتور رافد علاء الخزاعي

من نوري السعيد الى نوري المالكي العراق ينهض من جدي
في مجلس المخزمي نزف الفريد سمعان ذاكرته
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال