الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 534 كلمة )

بلاغ لمن يهمة مستقبل مصر من شباب الباحثين

فى كل دول العالم  الحكومات تسعى لنشر البحث العلمى وتشجيع شباب الباحثين ودعمهم بكافة السبل من أجل نهضة وتطور أوطانهم ما عدا مصر فعبر سنوات طويلة تحولت الجامعات والمراكز البحثية إلى كتل صامتة لاتقدم شئ ولا تفيد مصر وتدهورت العملية التعليمية فى مصر وتراجعت مصر علميآ بشكل كبير جدآ حتى الجامعات المصرية لم تستطع الحصول على ترتيب مشرف ضمن الجامعات العالمية وهناك عوامل كثيرة متشابكة تنتشر فى جسد  الجامعات المصرية كالسرطان تقتل أحلام شباب الباحثين فى خدمة أوطانهم والإرتقاء بالبحث العلمى فى مصر والأخطرهو سرطان التوريث الذى إنتشر فى الجامعات المصرية الذى صار كالنار يأكل كل شئ ويدمر مستقبل مصر أرض العلم والعلماء .

 

هل يعلم صناع القرار والحكم فى مصر أن عدد الحاصلين على الماجستير والدكتوراة يستطيع إذا تم الإعتماد علية أن يغير شكل العملية التعليمية والبحثية فى مصر ولماذا يتأمر الجميع لإقصائهم وإبعادهم عن كل عمل أكاديمى بحثى ودعونا نتسائل معآ من يستطيع خدمة مصر أكثر من علمائها وشبابها .

 

بعد ثورة يناير المجيدة سارع شباب الباحثين بالتجمع وذهبوا محملين بأفكارهم وطموحاتهم من أجل المشاركة فى بناء مصر الجديدة ولك أن تتخيل تم إقصائهم والتقليل من شهاداتهم وعلمهم والتى هى من جامعات مصرية حكومية حتى أن بعض أساتذة الجامعات قاد حملات لعدم تعيينهم وبالفعل تم الضغط على الجامعات المصرية حتى لاتقدم العجز الحقيقي قلا كافة الأقسام العلمية داخل الكليات والمعاهد العلمية حتى يحرم شباب مصر من المشاركة فى بناء مصر الجديدة والعبور بها نحو المستقبل .

الكل يعلم حال الجامعات المصرية وأن البحث العلمى بها متراجع جدآ وأن أغلب أعضء هيئات التدريس فوق سن المعاش الطبيعى وأن الجامعات تتبع سياسات إقصائية للشباب مثل الإنتدابات داخل الكليات والجامعات المختلفة وإعلانات داخلية بمعايير على مقاس أشخاص تربطهم علاقات وواسطات داخل الجامعات .

هل توجد دولة فى العالم تنكر على باحثيها حق الإعتصام السلمى داخل مؤسسة علمية مثلما حدث فى مصر فعندما إعتصم الباحثون فى أكاديمية البحث العلمى تم منعهم وضربهم وسحلهم وبعضهم دخل غرفة العمليات عدة مرات نتيجة لإعتداء بعض بلطجية الأكاديمية عليهم وفى النهاية تم طرد المعتصمين إلى الشارع عبر رسالة نهائية لامكان لكم فى مصر .

ألا يوجد رجل رشيد فى المجلس العسكرى والحكومة والأحزاب والإعلاميين برى أن هؤلاء هم جنود مصر الحقيقيين ويجب الإستفادة منهم والعمل على دعمهم بكافة الطرق لخدمة مصر عبر أبحاثهم ودراساتهم وهل توجد دولة فى العالم تهدر قيمة البحث العلمى والباحثين مثلما يحدث فى مصر وهل سنستمر فى مسلسل تهجير العقول المصرية .

إن شباب الباحثين الحاصلين على الماجستير والدكتوراة يمكن الإستفادة بهم بشكل جيد جدآإذا صدقت نوايا صناع القرار فى مصر فيجب الإستعانة بهم فى الجامعات والمراكز البحثية وتطوير الجهاز الإدارى للدولة ونحن هنا لاندعم مطالب فئوية بل هى مطالب مشروعة لعلماء مصريين يتم نهميشهم والعمل على إبعادهم عن مكانهم الطبيعى .

نتمنى من كل شخص يسعى لتطوير مصر بشكل حقيقي أن يدعم قضية شباب الباحثين المصريين لآنها قضية أمن قومى مصري فهى مستقبل مصر إن تخلينا عنهم فسندعم الجهل والظلام وهل ننكر عليهم جهدهم وعملهم لسنوات من أجل وطنهم مصر .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

رئيس الوزراء العراقي ومحنة الوهم الذاتي
الأزمة السياسية العراقية وانهيار نظام البعث السوري
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 26 كانون1 2011
  5941 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال