الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 385 كلمة )

تكفير الحركات السلفية الجهادية التكفيرية / عدنان شمي جابر الجعفري

عدد ليس بالقليل من ابناء امتنا الاسلامية يقتلون انفسهم كل شهر من اجل التسبب بقتل الاخرين في عمليات تسمى بالانتحارية"الارهابية" من قبل ضحايا هذه العمليات ,وتسمى بالجهادية من قبل الحركات السلفية الجهادية التكفيرية او ماتسمى بالقاعدة.
الدم المراق من خلال التفجيرات الانتحارية والمواجهات المسلحة هو دم مسلم في الغالب المطلق ,القاتل والمقتول من ابناء هذه الامة , والقتل يبرر دائما بما يسمونه الجهاد في سبيل الله!..ولا اعلم ماهو سبيل الله في قتل المسلمين لبعضهم البعض وبالتالي انهاك واضعاف امة الاسلام!
المصيبة الكبرى تكمن في سكوت علماء هذه الامة على هذا الاعصار المخرب لحاضر الامة والمشوه لماضيها ,وسكوتهم هذا مع انهم  يرون ويلمسون تمزق هذه الامة يوما بعد الاخر..فالامة الاسلامية تنزف دما ومالا منذ عقود  ولم  تصدر حتى الان اي فتوى اسلامية موحدة تكفر الفكر التكفيري او حتى تحرم عليه اراقة الدم المسلم مما يوحى للمراهقين "عمريا او دينيا" بان الانتماء لهذه التنظيمات ليس محرما بل هو حلال يورث الجنة.
الحروب الطائفية الاسلامية البينية المتناثرة في جسد هذه الامة في تزايد مستمر بسبب عدم صدور الفتوى سالفة الذكر,و امام علماء هذه الامة ثلاث خيارات فقط لاغير , فاما ان يستمر سكوتهم"وتفتتهم" وبالتالي يستمر نزيف هذه الامة حتى نهايتها المرسومة لها ,او ان تكفر الحركات السلفية الجهادية التكفيرية صراحة وعلانية كي يبتعد شباب الامة عنها وبالتالي تحقن دماء المسلمين ,او ان يعلن بان  الحركات السلفية الجهادية التكفيرية على حق فتتوحد خلفها الامة وتسير موحدة "الى حتفها" بلا خوف او تردد.
سكوت علماء الامة الاسلامية على هذه النيران المشتعلة  في كل مكان من جسد الامة من افغانستان حتى المغرب العربي سيزيد من استعار هذه النيران في كل اجزاء هذه الامة المتهالكة المتيبسة الجذور والقابلة للاشتعال السريع ,ولن يسلم منها ومن تبعاتها اي بلد اسلامي ,بل وربما ستلاحق هذه النيران شعوب الامة الاسلامية كلعنة من السماء جيل بعد جيل.
 حرصا على حقن دماء امتنا العربية والاسلامية ,وحرصا على مستقبل الاجيال القادمة لهذا الامة.. اطالب بصدور  فتوى اسلامية موحدة وصريحة من قبل علماء الامة باجماعهم او باسمائهم بتكفير او" بتاييد" الحركات السلفية الجهادية التكفيرية او القاعدة,اي اما تكفيرهم وتحريم حتى التعامل معهم او ان نعلن بان هذه الامة هي امة الدم والقتل والانتحار..واذكرهم  بان دماء القاتل والمقتول في رقابهم ان لم تتوحد كلمتكم على قول الحق..وسكوتهم سيحشرهم يوم القيامة مع الشياطين,فالساكت عن الحق شيطان اخرس كما يعلمون.
علما ان استمرار سكوت علماء الامة الاسلامية هذا  سيشرع لتنامي حركات ردة كثيرة وكبيرة عن الاسلام..هذه الردة قد  بدات تلوح في الافق بشكل واضح ومكشوف.
وشكرا
عدنان شمخي جابر الجعفري
Read More
دعوة لحماية براءة الاطفال من بدعة التطبير / عدنان
اسباب اعدام القذافي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 تشرين1 2013
  5333 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال