الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 304 كلمة )

الامن العراقي وغياب العقيدة الامنية / رياض هاني بهار

يقصد بالعقيدة الامنية للدولة هي مجموع الاراء والمعتقدات والمبادئ التي تشكل نظاما فكريا لمسالة الامن في الدولة ، تكتسب العقيدة الامنية اهمية بالغة باعتبارها دليلا يوجه و يقرر به القادة ، للسياسة الامنية للدولة ببعدها الداخلي والخارجي وعليه نشأت العلاقة بين العقيدة الامنية والسياسة الخارجية اذ تمثل العقيدة الامنية في جوهرها مبادئ وأطر دستورية أو حتى أخلاقية تحدد توجه القادة السياسيين في سياستهم الخارجية ، فهي تعد التعريف الجيو - سياسي لمصالح دولته ، و يمكن القول ان العقيدة الامنية تمد الفاعلين الامنيين في الدولة بإطار نظري متناسق من الافكار يساعد على تحقيق اهداف الدولة في مجال امنها الوطني، ان العقيدة الامنية لاي بلد هي التي تحدد ،الأمن لمن ؟ لصالح أية قيم ؟ في مواجهة أي شكل من المخاطر ؟ وما هي الوسائل المستعملة لتحقيق هذا الأمن ؟ كما تسطرالدول العقيدة أمنية لمحاولة التعاطي مع التحديات والقضايا التي تواجهها ومن خلالها تقوم الدول بتعريف التهديدات والمخاطر التي توجهها ، فهي تمثل تصور امني يحدد المنهجية التي تقارب بها الدولة امنها كما يحدد افضل السبل لتحقيقه ، ويمكننا وضع تعريف إجرائي مؤقت للعقيدة الأمنية في أي جهاز أمني على أنها التعريف الواضح والمتسق للأخطار والأعداء والأهداف الأمنية التي تسعى إليها المنظومة الأمنية «مركب الأجهزة والعقيدة والممارسات والوظيفة الأمنية». فالعقيدة الأمنية من شأنها أن تحدد الأعداء وطرق مواجهتهم وهي المسئولة عن تقدير حجم المخاطر التي تتهدد النظام السياسي.
العقيدة الأمنية المتوارثة بالعراق هي (عقيدة عسكرية غير مكتملة ) (وليست امنية ) والتي اصبحت متنافرة مع العصرحيث لازالت تنظر إلى القدرات العسكرية على أنها أهم مصادر القوة ، فإنه رغم كون المؤسسة العسكرية العراقية لاتزال تؤمن بالقوة ومشبعة بثقافة السوفياتية التقليدية ومؤمنه بكراسات الستينات منهجا وسلوكا وثقافة قومية متطرفة متقاطعة مع حقوق الانسان وثمة عوامل كثيرة ومتعددة ساهمت بصورة أو بأخرى في خلق المناخ الأمني المعقد والقائم على استراتيجيات الإكراه والقسر من بينها التاريخ الطويل المشحون بالحروب والمنازعات والصعوبات المختلفة ، التي واجهها العراق باحزابها السياسية
Read More

حق ساقط / قصي النسور
هل البوعزيزي شهيد؟ / مكارم ابراهيم
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 تشرين2 2013
  5137 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال