الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 563 كلمة )

تصريحات السياسيين دعاية انتخابية مبكرة / نزار حيدر

في حديث مباشر لقناة (الفيحاء) الفضائية اليوم، الاثنين، علقت في نشرة الاخبار الرئيسية على خبرين، الاول عن اعتقال ارهابي في البصرة مسؤول عن تنفيذ خمس عمليات ارهابية، استشهد وجرح بها العشرات من الابرياء، والثاني عن تصريحات نائب في مجلس النواب عن رد البرلمان لقانون انصاف ضحايا الارهاب الذي قدمته الحكومة الى المجلس، حاول فيها اظهار حرص كتلته النيابية على تمرير القانون، والطعن بكتل نيابية اخرى قال بانها رفضت تمريره، فقلت في تعليقي على الخبرين:
   *ان سبب التدهور الامني في العراق هو غياب المعلومة الامنية، الدقيقة والسرية، ولذلك فان من الصعب على الجهات المختصة متابعة الارهابيين بشكل صحيح، لان الامن يعتمد، في الاساس، على المعلومة، فاذا غابت غاب الامن، كما ان هذه المعلومة اذا كان بامكان الارهابيين رصدها وهي في طريقها الى الجهات المختصة لم تعد، عندها، معلومة، فضلا عن كونها سرية، لانها ستكون مشاعة، وهي للاسف كثيرا ما تصل الى جماعات العنف والارهاب حتى قبل ان تصل الى الجهات الامنية المختصة، ولذلك لم يكن بوسع المنظومة الامنية التعامل معها بشكل سليم، والسبب في ذلك، كما هو معروف، كثرة حالات الاختراق في المنظومة الامنية من قبل عناصر تبيع وتشتري بالمعلومة الامنية السرية.
   *اما عن تصريحات النائب، فانا شخصيا لا اعير تصريحات المسؤولين كثير اهمية كلما اقتربت الانتخابات النيابية من موعد استحقاقها الدستوري، خاصة في الاشهر الستة التي تسبق الموعد، لان كل تصريحاتهم، ومع احترامنا للجميع، عبارة عن اكاذيب وهي دعايات انتخابية رخيصة الهدف منها تضليل الراي العام والناخب تحديدا، تختلط في كثير من الاحيان بالكذب والتسقيط والتزوير ونشر الغسيل القذر.
   نصيحتي لكل العراقيين هي ان لا يصدقوا احدا منهم من الان وحتى نهاية شهر نيسان القادم من السنة الجديدة، موعد اجراء الانتخابات النيابية، لان كل ما سيدلي به السياسيون من تصريحات وحوارات لا تعدو اكثر من دعاية انتخابية تصل في بعض الاحيان الى حد المزحة الثقيلة.
   ان كل سياسي يدلي باي تصريح خلال الفترة المحصورة بين هذين الزمنين، انما يدين نفسه اولا وقبل ان يوجه الادانة لغيره، فلو كان صادقا بما يقول فلماذا لم يتحدث عن هذه الفضائح او العرقلات او المشاكل التي افتعلتها هذه الكتلة او تلك لعرقلة تشريع هذا القانون او ذاك، لماذا لم يتحدث عن ذلك في الفترات السابقة؟ لماذا لم يدل بتصريحاته هذه حال وقوع الحدث او بعد ان تستنفذ كتلته البرلمانية، الحريصة جدا على مصالح العراقيين وخاصة ضحايا العمليات الارهابية، جهدها لاصدار هذا التشريع او ذاك؟.
   ربما يرد احدهم بالقول؛ ان المصلحة الوطنية العليا هي التي حالت دون الحديث عن مثل ذلك، واقول: وهل من المصلحة الوطنية السكوت عن عرقلة اصدار تشريعات تصب في صالح ضحايا الارهاب مثلا؟ ثم، لماذا تلجمك المصلحة الوطنية في حينها عن السكوت ولا تلجمك الان؟ ومن الذي يحدد وقت تحقق المصلحة الوطنية فيقرر السكوت او الحديث، اهي مصالحك ام مصالح كتلتك ام مصالح الناس؟ الا يعني ذلك بانك تحاول، بتصريحاتك اليوم، ان توظف ما جرى في السابق تحت قبة البرلمان كمادة اعلامية دسمة للدعاية الانتخابية؟ واسالك بالله عليك: لو تقرر تاجيل الانتخابات النيابية القادمة الى اشعار آخر، فهل ستدلي بمثل هذه التصريحات اليوم؟ ام انك ستحتفظ بها في كنانتك الى اليوم الموعود؟.
   نصيحتي للعراقيين هي ان (يغلسوا) بتشديد اللام، وان يعطوا للسياسيين (الاذن الطرشاء) كما يقول المثل العراقي، اما نصيحتي للسياسيين انفسهم، فهي ان يوفروا على انفسهم عناء التصريحات ومشقة الوقوف امام الكاميرا، فان العراقيين سوف لن يصدقونكم في كل كلمة تتفوهون بها، فلقد خبروكم كما انهم ملوا منكم.
   وفروا الوقت والجهد لانفسكم، واذا ما كان عندكم المزيد من كل هذا فاصرفوه في تحقيق ما يخدم العراقيين، اوليس ذلك افضل لكم ولهم؟ فبالانجاز ستكسبوا ثقة العراقيين وليس بالمهاترات الرخيصة.
   2 كانون الاول 2013


Read More

تسليب .. في وضح بغداد / سالم مشكور
تصدير "ألجهاديين" من أوربا إلى الشرق الأوسط / جاسم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 01 كانون1 2013
  5528 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2214 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
507 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5594 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2262 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2342 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
864 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2011 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
5939 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5489 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
556 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال