الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1282 كلمة )

الماسونية والمملكة الخفية !! / قصي هاشم

  الماسونية –  جمعية سرية مشبوهة  مرتبطة بالصهيونية انشأت لرفعة التاج البريطاني والدعاية له الا انها قد غيرت ولاءها للولايات المتحدة مع استئثارها الهيمنة والنظام الاحادي القطب . ولا ينظم الى الماسونية الا افراد الطبقة العليا من رجال الحكم ورموز الثقافة والمتنفذين . وهدف الماسونية يبقى خدمة الاسياد ومصالح الدول الاستعمارية التي ترتبط بها ! .. من الجدير بالذكر تماثل اسس عمل الماسونية والصهيونية ! ... فقد سعت الصهيونية الى خلق السنهدرين .. وهو احد اشكال الحكومات السرية الخفية لأبناء التكتل اليهودي في العالم .. يعمل بفعالية ونشاط .. ويلقب رئيسه بالأمير .. وهناك السنهدرين الاعظم والسنهدرين الاصغر ! .
الصهيونية والماسونية والفاشية توائم لبغي واحد هي العنصرية ربيبة الاستعمار ، والجميع ينتهج الخطوط المنحرفة التي تلتقي اطرافها لتشترك مصالحها وتتشابه اهدافها حيث نصبت كل منها نفسها منقذة وحامية لعنصرها ! والماسونية والفاشية الجديدة قوى ارهابية بقيت جذورها مستقرة في رحم الامبريالية تنطلق عندما يحتاجها الرأسمال الكبير لكبح تنامي الحركة الثورية ! ... يذكر ان المواثيق الدولية تؤكد " الصهيونية شكل من اشكال العنصرية !" .. ومن هذه المواثيق :
•   الاعلان العالمي ضد العنصرية عام 1963 .
•   قرار مساواة الصهيونية بالعنصرية عام 1975 والغاؤه عام 1991 .
   والتفت الصهيونية على هذه القرارات عبر الجماعة اليهودية الصهيونية ، ومنتدى المنظمات غير الحكومية الاوربية ، واعلان سانتياغو للجمعيات الاهلية في الامريكيتين ! الخ ... بمعنى اخرى ان الصهيونية هي حركة آيديولوجية سلبية تسعى لتجميع اليهود على اسس استثارة معاداة اليهود وبالتالي هي لا تمتلك برنامجها الايجابي ! كان صعود الموجة القومية في شخصية الصهيونية تاريخيا سوى الاستفزاز السياسي المعاصر للوجود القومي العربي في مراحل انبعاثه الجديد ! .. 
   لم تتخل الامبريالية والصهيونية العالمية عن سعيها الى شل الحركة الثورية العالمية بل ازدادت خبثا ودهاءا في عملها هذا ! ومنها اشاعة الفساد وشراء الذمم والتمويل وتقديم المساعدات والمعونات بسخاء تحت شتى المسميات ! للجميع وللافراد ،لتحويل اتجاه الصراع من النضال ضد الامبريالية والصهيونية والاستغلال الرأسمالي الى نضال من اجل قضايا جوهرية واساسية وان كانت ناتجة عن جوهر هذا النظام ! اي من الثورية الى الاصلاحية والاشتراكية الديمقراطية ! ليجر تقزيم الحركة الاجتماعية الى المؤسساتية على هيئة شركات مساهمة من المساهمين الكبار واصحاب المصالح ورجال الاعمال !  وبالتالي لا ضرورة للعمال والفلاحين والجماهير الكادحة الشعبية الواسعة ! ويكفي التمويل الغامض المنشأ والكادر الضيق من الموظفين – الكادر الحزبي ! اي كلاب كانيش ( كلاب الصالونات ) التي تعوي ولا تعض ! ... ولما كانت العلاقات غير الانتاجية الطفيلية هي السائدة عند اليهود تاريخيا مثل الربا والسمسرة .. فقد اثر ذلك على تركيبهم الروحي والنفسي ودعاهم دوما الى الكتمان ! وهذا ما ربطهم بالماسونية والصهيونية .والماسونية ذات تكتمية شديدة عن اعمالها وآلية تنظيمها ! الا انها تقف على ارضية صلبة من الخبرة الدعائية والانفاق السخي !
       تعتبر الحركة الماسونية العالمية اضخم منظمة سرية عالمية تمتلك اليوم ميزانية وثروات تناهز مليارات الدولارات . وتشرف على رعايتها وتنظيمها وتمويلها كبار البنوك الغربية والمنظمات الصهيونية واليهودية العالمية ! وتعتبر الاخوية الماسونية اليهودية (بناي بريت – ابناء الحلف) تنظيما فوق ماسونيا .ومن المنظمات الماسونية التنسيقية نادي بيلدربيرغ واللجنة الثلاثية برئاسة روكفلر  ! والمخابرات المركزية الاميركية هي الاداة التنفيذية الرئيسية للحركة الماسونية العالمية  ! وتحاول الماسونية تأسيس النوادي الشرعية المتخصصة مثل نادي ( روتاري انترناشينال ).. الذي ينتسب الى الماسونية البيضاء اي غير النظامية !.
        الماسونية – حركة باطنية سرية تتسم بالسمات المميزة للحركات السرية وتفردها بخصوصية العلاقة المقدسة للسر والعلن عبر قلب موازينهما الظاهرة والباطنة ! وتظهر الجزء الايسر مما تخفيه وتخفي الجزء الاعظم مما تظهره وتسعى اليه ! واتخذ التعارض المميز للحركات الباطنية السرية في الماسونية صيغته المتطرفة في كل ما يمكن حدسه وراء مواقفهم من قسم الانتماء للماسونية ومعاقبة المخلين به او من يكشف عن اسرارها النهائية ! وراء هذه الاسرار يكمن العالم الحقيقي للماسونية واهدافها النهائية ! وكان ظهور الماسونية تاريخيا نهاية القرن السابع عشر في انكلترة نتاجا لتداخل العوامل الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية العديدة ! .. في الوقت الذي نشرت فيه بروتوكولات الحكماء الصهاينة باللغة الروسية عام 1901 تأكيدا على واقع وجود الماسونية اليهودية واهدافها البعيدة المدى ! في رسملة الماسونية وتهويدها السياسي ! . واتخذت الماسونية كحركة فكرية – سياسية وثقافية روحية باطنية بادئ الامر هيئة الدين الجديد للمثقفين المتنورين .وكان توجه الماسونية صوب العناصر النصرانية – اليهودية قد جعل منها المرتع الجذاب لليهود .
     لم يكن ذلك معزولا عن عالم الماسونية النصراني وسيادة تعاليم وتقاليد الرجعة والخلاص السائدة بما في ذلك تقاليد الحركات الاصلاحية الدينية ! فالصراع بين  البروتستانتية والكاثوليكية جرى عبر العودة لحقيقة يسوع المسيح – النصرانية الاولى ! ينطبق هذا على مهاجمة البيوريتانية لكل من  الكاثوليكية و البروتستانتية عبر الرجوع الى العهد القديم للنصرانية .... وهذا جعل من الماسونية الكنيسة الجديدة ل " اهل الكتاب " – اليهود - ،وقد اعطت لليهودي امكانية بقاءه يهوديا وان ينخرط في الوقت نفسه بالعالم النصراني في وقت انحلال التقليديات الاوربية وعالم الغيتو اليهودي المنعزل التقليدي معا ! . تجسدت العلاقة الحميمة مابين البروتستانتية واليهودية تماما اثناء فتح اميركا !وكان مستوطنو اميركا من  البروتستانت يستولون على اراصي الهنود الحمر ويطاردونهم وهم يتذرعون بيشوع وعمليات الابادة المقدسة للفلسطينيين والعمالقة ! . وفتحت الماسونية بباطنيتها ونخبويتها الاجتما- ثقافية المجال امام انتقال اليهود من عالم الغيتو الى الفئات الاوربية المتنورة اي الدخول المباشر في " الطبقات العليا " ! .
طوى القرن الثامن عشر شائعات الماسونية اليهودية ليكشف من خلال اليهودية عن الماسونية ! وفعلا جرى الاعلان عن تأسيس  ماسونية خالصة عام 1843 في نيويورك وهي جمعية " بناي بويد ". .. اي ان الماسونية اليهودية كانت عموما النواة الفعالة الرئيسية في الحركات السياسية المتطرفة من فوضوية وتروتسكية وحتى الاشتراكية الديمقراطية والاشتراكية ! وتعتبر "جمعية الشرق القديم" الماسونية الفرنسية من منابر الماسونية المعروفة ، وكان رئيسها الاعظم (لافير) يقول "ان غايته النهائية تحطيم الاديان ..." .
استجابت الماسونية في خلفيتها العامة من المقدمات الاجتمااقتصادية والسياسية – الفكرية والاخلاقية – النفسية لمتطلبات صيرورة " العالم اليهودي الجديد "- عالم العلاقات الرأسمالية الصرف وآلهتها الجديدة – المال ! وفي روسيا برزت خصوصية "الماسونية الراديكالية" بمشاركة اليهود في الثورة الراديكالية لبلورة ماسونيتها !...وكان اشتراك اليهود في الحركات السياسية المعارضة للنظام قويا وراقبتها بصرامة السلطات القيصرية !...رافق ذلك صعود اليهود الى المراكز القيادية في الحركات السياسية .وفرت الماسونية اليهودية من خلال رساميلها امكانيات توتير العلاقات الخارجية والداخلية لروسيا القيصرية ومدت الحركات السياسية المناهضة للنظام بالاموال ! وكان جميع قادة الحركات اليهودية السياسية من الماسونية !وتمتعوا بقوة كبيرة ليس بين اوساط الحركات اليهودية فحسب بل والحركات السياسية الاخرى .. كان اغلب اعضاء الحكومة المؤقتة عام 1917 من الماسونيين ! ... وعليه الماسونية – منظمة عالمية ذات نزعة اصولية يهودية متميزة ! حالها حال المنظمة الصهيونية العالمية – التجسيد السياسي المباشر و المعاصر والبراغماتي للاصولية اليهودية المقنعة ! ... 
بادئ الامر جرت محاولات اتهام المثقفين والافندية وحاملي مشعل التنوير بالوهابية تارة وبالماسونية تارة اخرى لانهما كانتا ملاذ فكري للمثقفين البورجوازيين في القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين ! بعد ذلك احيكت وشبكت الارتباطات الوثيقة الخفية بين التروتسكية والاممية الرابعة ويسار الحركة الصهيونية والماسونية والفوضوية والوجودية ومجاميع اليسار الجديد والليبرالية والليبرالية الجديدة والاشتراكية الديمقراطية ! ويسعى الجميع لأيجاد مواطئ قدم لهم في العراق والبلاد العربية وكردستان وبالاخص في الاوساط الطلابية والمثقفة ! 
  لم يطبق قانون الجمعيات غير الحكومية البريطاني الصادر عام 1799 على جمعية المحفل الماسوني التي تعتبر اعرق جمعية سرية عرفتها بريطانيا والعالم ! وكان اعضاء هذا المحفل من الحكام ورجال الشرطة المتنفذين والسكوتلانديارد وبلديات المدن ورجال السياسة واعضاء من العائلة الملكية حيث المحسوبية والفساد تحت ستار ( الاخوة ) وعبر رموز وكلمات السر والتغلغل داخل المجتمع البريطاني وتسلق سلم المسؤوليات بسرعة غريبة عجيبة وحماية السمعة.... والتطرف الماسوني يرتبط بالسرية التامة والتكتم النادر عبر قسم الانتماء ومعاقبة المخلين به او من يكشف عن اسراره واهدافه النهائية ، والخائن يعرف مصيره المحتوم على الطريقة الجاكية.... رغم انها تدعي بالنيات الحميدة والاخلاق الفاضلة ! . ارتبط عبد القادر الجزائري بالماسونية عام 1860 عبر محفل باريسي ضم الشخصيات القريبة من الحكومة الفرنسية وانتمى لها في مصر عام 1864 ليصار قائدا لأحد محافلها في دمشق .

اذن من خلال البحث الطويل توصلت الي حقيقة متيقنه من ادلتها الا وهي ان الحركة الماسونية هي منظمة يترأسها اليهود تخطط الى بناء اكبر مملكة خفية تحكم العالم في المستقبل القريب...

قصي هاشم

بغداد

ركوب المجهول نحو الحلم الاوروبي / سوسن بن سديرة
كلّ شيء من أجل الانتخابات..! د. هاشم حسن
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 22 أيار 2014
  5496 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال