الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 228 كلمة )

المواقف الإنسانية بين الادعاء والتطبيق / صفاء عبد الرزاق

قمع همجي مستمر تقوم به السلطات العراقية في كربلاء من خلال دوائرها الحكومية التي خضعت لسيطرة أصحاب النفوذ الديني المتطرف.
بعد الاعتداء على منزل المرجع الصرخي الحسني، والقتل والحرق والتمثيل بالجثث والاعتقال الذي تعرض له أتباع المرجع من قبل القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها بأساليب وحشية بعيدة عن الإنسانية، لم يكتفوا بهذا ولم يشفِ غليلهم ولم يسكن حقدهم فوجهوا عملائهم في المستشفيات بالاعتداء على الجرحى المصابين من جراء الهجوم ومنع ذويهم من زيارتهم والاطمئنان عليهم.
ولم يقتصر الحال على الجرحى من الرجال بل شمل حتى الأطفال الذين كانوا ضحية هذا الاعتداء، وشاهدنا الطفل محمد تقي الشاوي الذي تجاوز العاشرة من عمره بسنة وبعد أن أحضرته والدته الى مستشفى الحسيني بكربلاء للعلاج إثر إصابته بأربع اطلاقات من فوهات سلاح المليشيات التي هاجمت منطقة سيف سعد، كان مصير هذا الطفل الموت بعد إهمال الكادر الطبي لعلاجه وحقنه بجرعة مسمومة أدت إلى وفاته.
وما زال مسلسل الإهمال الطبي مستمرا وبتوجيه من المؤسسة الدينية التي أمرت بالاعتداء على المرجعية العراقية، وتجسد الإهمال هذه المرة بالمواطن عباس الكهربائي الذي أصيب أيضا أمام منزل السيد الصرخي وهو أعزل عن السلاح، فكانت ضريبة تقليده وإتباعه للمرجع الصرخي الموت بعدم استقباله للعلاج في مستشفى الحسيني.
وهنا لا أخاطب السلطة ولا مليشياتها ولا المؤسسة الدينية المؤيدة لها بل منظمات حقوق الإنسان في العراق، أين حقوق الإنسان التي تنادون بها في مؤتمراتكم؟؟!!
والكلام يشمل الكوادر الطبية، فهل من الإنسانية إهمال وقتل الجرحى؟؟!!
أين هي المواقف الإنسانية أم أنها باتت أقوالا وادعاءات بعيدة عن التطبيق؟!

لضغوط الخارجية وسكوت الرموز عن المواقف الوطنية / ص
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 22 تموز 2014
  5210 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال