الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 444 كلمة )

انتهت اللعبة وكفى ../ حيدر صبي

ربما تكون هذه المرة الاخيرة التي اتناول فيها شخصية السيد المالكي فاللعبة انتهت .. نعم هي انتهت ولحظة تكليف السيد العبادي وهو الان مرشح الكتلة الاكبر من قبل رئيس الجمهورية . الى هنا اتوجه للسيد المالكي واقول له كفاك سيدي ان لعبة الرئاسة انتهت وانتهى معها فصل من فصول حكم العراق وطويت معه مرحلة مهمة كانت غاية في الخطورة ستدونها اقلام المؤرخين وستتكشف بعدها الكثير من الجقائق التي ستبقى مختبئة تحت اجنحة المرحلة الحالية .. اللعبة انتهت وانت من ساعد في كتابة نهاية فصول مسرحيتة رئاسة الوزراء وبسرعة " تشبثك .. عنادك .. كبرياؤك .. تعاليك .. ومستشاريك .. وعنجهية التمسك بالرأي .. تفردك .. " كانت كلها طعنات اسقطتك قبل ان تأتيك رصاصة الرحمة من قبل المرجعية التي نصحتك بعدم التشبث وانت كما انت لم تعر اهتماما لها وكأن الأمر لايعنيك فتدحرجت مع منصبك الى وادٍ ليس ذي أمل ربما ﻻتستطيع بعدها الخروج الى فضائك السياسي وبذات القوة .. فقدت فرصة كبيرة لم تحسن استغلالها وان كنت فعلت لكنت اليوم تحسب من القادة العظماء ولسموت وارتقيت سلم القادة الافذاذ الذين سيتذكرهم التأريخ بأحرف من نور فقط لو كنت خرجت علينا في "خطاب الثانية عشرة ليلا "وقلت (انني ومع كوني استحق دستوريا ان اشكل الحكومة برئاستي اﻻ انني سامتثل ﻻمر المرجعية واغلب المصلحة العامة واتنازل عن المنصب ﻻحد اخواني من دولة القانون ) !! . بيد انك ادرت ظهرك لنصيحة المرجعية وقبلها صممت آذانك عن الإستماع لفرقاءك السياسيين سواء الذين كانوا أخوة لك في التحالف الوطني أو من المنضوين في بقية الكتل الأخرى والاهم والأمر والأدهى من ذلك خسارتك للدعم الدولي والاقليمي فأصبحت وحيدا تتصارع مع الجميع سواء كانوا من سياسي الداخل " كتلة المواطن .. الأحرار .. السنة .. الكرد " أو مع المجاميع المسلحة التي غزتنا في حين غفلة ؟؟ . والخاسر في كل هذا ؟؟ نحن ياسيدي .. نصيحتي لك يا أبا إسراء ان تتدارك وضعك الحالي وان تصحح الاخطاء التي اقترفتها بحق نفسك ومناصريك وان تبدأ بأولى الخطوات في لاتجاه الصحيح وهي ان تبادر الى تهنئة السيد العبادي وتترك فقرة الشكاوى لدى المحكمة الاتحادية وتجلس مع الدكتور العبادي وبقية اعضاء التحالف الوطني للملمة الوضع وتضع خطة للتسليم السلمي للسلطة لتكون نقطة شروع تنطلق بها مع اخوانك في التحالف الوطني الذي هو خياركم الوحيد في الوجود الدائم ضمن الخارطة السياسية . واما ان بقيت مصرا ومتشبثا في السلطة ومتزمتا برأيك فستخسر الكثير سواء ما كان يخص الداخل من استحقاقك الاتتخابي في الحكومة الجديدة او على مستوى الدعم من الجماهير التي وضعت ثقتها بك . وخسارة أخرى ستكون اكبر على مستوى الدعم الخارجي .. واخيرا ضع هذه الحكمة التي تعلمناها من التجربة السابقة في يدك وهي ... "ان كنت تريد اللعب جيدا عليك ان تتسم بالمهارات التي تساعدك على صنع الهدف وقبل ان يقال لك ان الحكم اعلن .. " اللعبة انتهت

برلمان الفساد في سحق العباد
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 15 آب 2014
  4645 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال