الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 273 كلمة )

الكبيسي وداعش والوهابية! / د. حميد عبد الله

سجّل الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي مواقف وآراء جريئة وشجاعة  بحق داعش والوهابية..
يعتنق الشيح أحمد الكبيسي الإسلام بنسخته السهلة السمحاء، لا مكان للخزعبلات والهرطقات في عقله، يرى عظمة الخالق بالمعجزات وليس بالتخريفات والأساطير التي ما أنزل الله بها من سلطان!
لم يكن الكبيسي لعّاناً ولا طعّاناً ولا شتّاماً، لكنه  لعن (أبا بكر البغدادي) من دون تردد، ووصفه بأنه أكثر سوءاً من قاتل الحسين عليه السلام، ثم عرج على مؤسس الوهابية محمد عبد الوهاب وقال إنه صنيعة يهودية!
الرجل لم يجدف ولم يتحدث عن جهل ولا عن فراغ ولا عن حقد أو تزمت أعمى إنما يستند إلى حقائق وثوابت!
الكبيسي داعية إسلامي من أهل السنة، لكن فضاء عقله واسع، ورحابة نفسه في تقبّل الآخر شاسعة، يؤمن على وجه اليقين بأن أحداً، مهما كان، لا يملك الحقيقة كلها، وأن لا مكان لـ(المطلق) إلا في الثوابت التي لا مجال للاجتهاد فيها، أما مواضع الخلاف والاختلاف فهي عرضة للدحض والتعريض، فلا قداسة لغير المقدس، والمقدسات في قاموس الدين واضحة وضوح الدين نفسه!
قامت الدنيا ولم تقعد على الكبيسي  حين فاضل بين معاوية وعلي وانحاز لخندق علي عليه السلام تحت إملاء العقل والحجة والمنطق وحقائق التاريخ، ثم حدثت الضجة الكبرى يوم عارض الخليفة الداعشي ساخراً من خلافته ومن محمد عبد الوهاب ووهابيته التي انحرفت بالدين إلى دهاليز الظلامية والتخريف!
علمت من الكبيسي نفسه أنه ينوي زيارة بغداد.. قال لي ذلك عبر الهاتف قبل عدة أيام..
وعلمت أن الرجل يحرص أن تكون زيارته سرية إلى بغداد تتناسب مع المهمة القادم من أجلها..
الداعشيون كانوا يتبرصون الفرص بالداعية المتنور العقلاني الذي لم يلوثه غبار الطائفية وأوساخها فأعلنوا أنهم سيقتصون منه ما أن  تطأ قدماه أرض العراق!
لا بأس عليك أيها الداعية الكبير.. أنت سامق، والسامقات المثمرات يرجمن بأحجار الحقد والحسد والتزمت وضيق الأفق..
السلام عليكم.. وعلى الشيخ الكبيسي ألف سلام.

الحسناوات وأولاد السلاطين! / حميد عبدالله
أفتوا بـ(نجاسة اللصوص)! / د. حميد عبد الله
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 آب 2014
  5577 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال