الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 256 كلمة )

الحسناوات وأولاد السلاطين! / حميد عبدالله

عبثُ أولاد السلاطين يكفي لتنفير شعب بأكمله من السلطان وحكومته ونظامه وحاشيته..
ابن السلطان يعبث والشعب يغلي خجلاً وكراهيةً وامتعاضاً!
ابن السلطان يمارس نزقه وينفّس عن شهواته وشحناته بجميع وسائل المتعة واللهو، أما الفاتورة فتُدفع من بيت المال!
للعراقيين إرث مع أولاد السلاطين، ومع كل سلطان جديد يأتي نترحم على سلفه..
إذا كان حفار القبور يكتفي بالنبش وسرقة أكفان الموتى فإن ابنه يعمد إلى التمثيل بالجثث أيما تمثيل حتى شاع المثل الشهير (رحم الله النباش الأول)!
لو استذكر العراقيون صباح نوري السعيد لطلبوا المغفرة من الله والتوبة عن الغيبة والبهتان بحقه ، وعن الظلم الذي أوقعوه عليه مقارنة بمن جاؤوا بعده من أبناء السلاطين..
لأولاد السلاطين مغامرات مع الحسناوات، وللحسناوات حظوظ لا يبلغها إلا من يحظى برضا السلطان واولاده!
يقال إن واحدة ممن استحوذن على قلب مسؤول كبير في الدولة ، في زمن قريب مضى ، كانت تتحكم بعقود البطاقة التموينية حتى راحوا يشبهونها بحاملة أختام الملك!
الحسناء تأمر وابن السلطان يستجيب، الحسناء تتحول أحياناً إلى مصدر خوف ورعب للمواطنين أكثر من السلطان وابنه، فإن غضبت غضب (المدلل) وغضب والده!
هذه الأرض النادرة التي تقع في أغلى بقعة في العاصمة تملّكتها حسناء وقعت في قلب ابن أحد السلاطين فوهب من لا يملك لمن لا يستحق، ومن يعترض فليضرب رأسه في أقرب جدار كونكريتي عند أقرب نقطة سيطرة!
مشكلة أولاد السلاطين أنهم يُغرَمون بالشقراوات كآبائهم تعويضاً عن عقد مكبوتة، وكبت عتيق ومتراكم يعود إلى أيام الحرمان!
حسناوات يتغنجن ويهددن عباد الله بالبطش والانتقام لا لميزات وخصال استثنائية فيهن بل لأن ابن السلطان صار خاتماً بأيديهن يحركنه حيث يشأن !!
(يهم بها وتهم به).. أما نحن الفقراء إلى الله فكأننا ما رأينا ولا سمعنا لا الهميم ...ولا الحميم!!
اللهم اكفنا شرهم!

الحكومة بين فشل الماضي وتحديات الحاضر / عدنان السر
عراقي يحلم بالمستحيل / سهى بطرس قوجا
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 02 أيلول 2014
  5501 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال