الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 393 كلمة )

ألا يحق لنا ان نتخوف ؟؟ / علاء الخطيب

كل ما يتحرك حولنا  يحمل معه الشك والريبة, ويبعث برسائل الخوف والتوجس بما سيحل  بوطننا العراق ¸التحالف الدولي ضد داعش دعوة الدكتور اياد علاوي الى تدخل عربي , تهديد الرئيس الايراني(نحن نعني ما نقول حين نؤكد اننا لن نسمح باحتلال بغداد او النجف او كربلاء من قبل الارهابيين), تصريحات دمبسي الاخيرة ( في حربنا ضد داعش لن نلتزم بالحدود بين سوريا والعراق),  رفض الكتل السياسية لدخول القوات الامريكية , ارتفاع وتيرة الشعارات الثورية , غياب العقلانية في لغة الخطاب السياسي, عسكرة المجتمع وداعش السرطان الذي  الذي ينخر في جسد البلد. كل هذا يجعل العراق على صفيح ٍ من نار.
 

فلو نطرنا الى خارطة الاخطار المحدقة بالعراق لوجدنا أن الجميع متوحدون ضد داعش لكنهم مختلفون في طريقة التعامل معها ومحاربتها , وهذه نقطة قوة تستفيد منها المجاميع الارهابية , والجميع يدعو للتكاتف والتعاون في محاربة الخطر الذي سماه الجميع خطر شامل يهدد الجميع , لكنهم في الوقت نفسه يرد كل منهم ان يحقق النصر بمفرده لكي يُحسب له تاريخياً, او ان يحقق مكاسب سياسية سواء كانت القوى الاقليمية او الدولية أو القوى السياسية العراقية , فاستبعاد ايران من التحالف الدولي هو ورقة ضغط اميريكة من اجل الملف النووي الايراني , وهذه الورقة هللت لها السعودية لكي يخلو لها الجو لتبيض وتصفر, وروسيا التي تراقب عن كثب ما ستؤول  بها الاحداث فلن تترك امريكا تحارب داعش لوحدها , لانها تعلمت الدرس جيداً من افغانستان الى العراق الى ليبيا وغيرها فلا يمكن ان تخرج صفر اليدين بعد كل التضحيات الجسام في سوريا.
 

اما الاخوة الاكراد فقد استقبلوا رفض الكتل السياسية العراقية للقوات الامريكية بارتياح بالغ , اذ سيتحول الدعم الدولي كله لكردستان وتلك امانيهم و  وبالتالي ستتنظم العلاقة مع العراقيين على هذا الاساس , ومن ناحية اخرى, الدعم العسكري لكردستان سيجعل حكومة المركز ضعيفة ومتخوفة من القوة العسكرية التي ستظهر بدعم دولي , ورفض داخلي , والغرب هنا سيمتلك المبررات لعدم تعامله او دعمه لحكومة بغداد باعتبار ان الاخيرة رفضت وهذا ما اكدته فرنسا راعية المؤتمر الدولي ضد داعش حيث ربطت التعاون مع العراق بطلب الحكومة العراقية. والحكومة العراقية لن تستطيع ان تطلب المساعدة من الغرب او امريكا  للضغوط الكبيرة التي تتعرض لها من قبل الكتل المناوئة للغرب. وسنبقى دون بدائل ودون حماية الا ما رحم الله .

وسيصبح العراق ساحة للصراع الدولي و يدفع الثمن كما كان سابقاً دون مقابل, ويحارب بالنيابة عن الاخرين , لقد مللنا من حروب النيابة لا نريد ان تذهب دماؤنا الى الفراغ.ألا يحق لنا ان نتخوف ؟؟؟؟؟


علاء الخطيب

حكومة العراق : نعشٌ وثمانية مسامير رسالتي للدكتور
هل أمريكا دولة إستعمارية؟ عبدالخالق حسين
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 19 أيلول 2014
  4707 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال