الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1879 كلمة )

جهود مصطفى جواد في التحقيق

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك -يعد مصطفى جواد واحدا من أبرز الشخصيات العراقية في القرن العشرين، وجهوده العلمية كثيرة جداً، إلا إننا هنا سوف نحاول أن نركز على جانب مهم من سيرته العلمية، ألا وهو التحقيق. فمعظم الناس يعرف مصطفى جواد عالما في اللغة العربية، ولكنه أبدع كذلك في مجال الدراسات التاريخية. ومن إعماله في التحقيق: الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير لابن الساعي البغدادي، والمختصر المحتاج إليه من تاريخ بغداد لابن الدبيثي، ومختصر التاريخ لابن الكازروني، وغيرها. وسوف نعتمد على كتاب "المختصر المحتاج إليه من تاريخ الحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن محمد ابن الدبيثي" (ت637هـ/ 1239م) لبيان جهود المحقق مصطفى جواد ومنهجه في التحقيق، وتحديدا الجزء الثاني والثالث، وذلك لأن العثور على الجزء الأول كان صعبا.
أ.د. وجدان فريق عناد
مركز إحياء التراث العلمي العربي
كانَ مصطفى جواد حريصا على اتباع المنهج العلمي في التحقيق، محاولاً الوصول إلى كل ما فيه خدمة المخطوط، وسعى أن يكون أمينا على ذلك الجهد العلمي الذي بين يديه. كما أن الإطلاع  والمعرفة والمتابعة الدائمة لمصطفى جواد جعله يميز قيمة المخطوط الذي يقع بين يديه. لذلك اهتم كثيراً بتحقيق ونشر مخطوطة "المختصر المحتاج إليه من تاريخ أبي عبد الله ابن الدبيثي" ونشره على أجزاء مستقلة، بتكليف من المجمع العلمي العراقي. ومن حرصه على إكمال العمل، شعر بألم كبير عندما وجد الجزء الأول طبع دون مستوى الطموح. إن الأمانة العلمية التي اتصف بها المحقق مصطفى جواد، مع الإدراك للقيمة العلمية لكتاب ابن الدبيثي، هي التي دفعته لكي يكرر الطلب بإلحاح من أجل أن يكمل المجمع العلمي مشروع نشر مخطوطة ابن الدبيثي، وقد ذكر ذلك بلغة ممتلئة بالأسى والاستغراب والأسف. ومع أن القسم الثاني قد طبع، إلا إن مصطفى جواد لم يكن راضياً عن الطبع، وقد أشار الى ذلك، ثم جاء الجزء الثالث من الكتاب المخطوط تتمة للجزأين الأول والثاني، وكان المرحوم مصطفى جواد عمل على إكمال تحقيقه بيده. إلا إن وفاته حالت دون أن يرى الجزء الثالث النور في حياته. لذلك عمل ناجي معروف على تقديم طلب إلى المجمع العلمي ليقوم هو بمراجعة المخطوط والإشراف على طبعه، وذلك إدراكاً منه لقيمة ذلك الجزء من الناحية التاريخية. كان المرحوم المحقق مصطفى جواد يمتلك أدوات التحقيق التي تؤهله للقيام بهذه المهمة الشاقة، وهو على معرفة تامة بطبيعة العمل والمسؤولية الملقاة على عاتقه، فحاول أداء تلك الأمانة على أتم وجه بكل المتاح والمتوفر حينها. وكان يتبع المنهج العلمي المعروف عند المحققين في عمله، فالعلمية بأهمية العمل الذي ينجزه المحقق مصطفى جواد تبدو واضحة لقارئ ذلك الكتاب، كما أنها تبين المعرفة الواسعة جداً للمصادر، والخبرة في كيفية التعامل مع المعلومة. ويبدأ التحقيق عادة من عنوان الكتاب المخطوط، واسم المؤلف، ونسبة الكتاب إلى مؤلفه، ومن ثم تحقيق متن الكتاب المخطوط، ومن ثم الاهتمام بمكملات التحقيق. فيبدأ بالتعريف بصاحب المخطوطة من حيث نسبه وأسرته ومجمل سيرته وأسلوبه وتاريخه. ولم يكن يكتفي بجمع المعلومات عن صاحب المخطوط بل ناقش تلك المعلومات ورتبها من أجل الاقتراب إلى الحقيقة التاريخية قدر استطاعته، ليسد الثغرات في المواضع التي صمتت فيها المصادر التاريخية. كما هو الحال مع نسب ابن الدبيثي، لذلك كان دقيقاً في معالجة الموضوع. بعد ذلك  يبدأ  المحقق في تحقيق متن المخطوط: وهذا جزء لا يقل أهمية عن الذي سبقه لأن معناه "أن يؤدي الكتاب أداءً صادقاً كما وضعه مؤلفه كما وكيفا بقدر الإمكان......  فليس تحقيق المتن تحسيناً أو تصحيحاً، وإنما هو أمانة الأداء التي تقتضيها أمانة التاريخ، فإن الكتاب حكم على المؤلف، وحكم على عصره وبيئته، وهي اعتبارات تاريخية لها حرمتها، كما أن ذلك الضرب من التصرف عدوان على حق المؤلف الذي له وحده حق التبديل والتغيير". وهناك مقدمات لتحقيق المتن أهمها: التمرس بقراءة النسخة، والتمرس على أسلوب المؤلف، كما على المحقق الإلمام بالموضوع الذي يتناوله الكتاب، حتى يفهم النص ويتجنب الوقوع في الخطأ، كما لابد أن يستعين بمجموعة من المصادر والمراجع منها كتب مؤلف المخطوطة نفسه، والكتب والمخطوطات التي لها علاقة بالمخطوطة المحققة كالشروح والمختصرات والتهذيبات التي تفيد المحقق في ضبط النصوص وبيان الغامض منها، والكتب التي اعتمدها المؤلف في تأليفه الكتاب المخطوط، والموارد  التي استقى منها معلوماته، لأن المحقق متى ما تمكن من الوصول إلى تلك الموارد سهل عمله في تحقيق متن الكتاب المخطوط،  فضلا عن الكتب المعاصرة للمؤلف التي تعالج الموضوع نفسه، أو قريبا منه. أما المراجع اللغوية فهي مصدر مهم يعتمد عليه المحقق لأنها المقياس على صحة النص لغوياً، ومنه معاجم الألفاظ، ومعاجم المعاني، ومعاجم  الأسلوب،  ومعاجم المعربات، ومعاجم اللغات، والمراجع النحوية، فضلا عن المراجع العلمية  الخاصة وهي مختلفة حسب موضوع الكتاب المحقق. ومعظم ذلك ينطبق على مصطفى جواد الذي له باع طويل في ذلك المجال من خلال الخبرة الطويلة في مجال الدراسات التاريخية، والتحقيق، والمعرفة العميقة باللغة العربية، وفي قراءة نسخ المخطوطة وخط المؤلف، كما أنه استعان بمجموعة كبيرة من المصادر القريبة من الموضوع والمعاصرة للكتاب المخطوط منها ياقوت الحموي صاحب كتاب معجم البلدان، والمراجع اللغوية ويبدو ذلك من الدقة في تميز الاختلاف بين الأسماء والألقاب والمعاني. وبين الكلمات المعربة، والمراجع الحديثة، وقد أفاد منها في مواضع متعددة منها  بيان الأسماء غير العربية مثل التركية، ويبدو ذلك واضحاً من خلال الهوامش وقائمة المصادر والمراجع. أما عن الهوامش فالمحقق مصطفى جواد، لم يترك شيئاً دون توضيح وتعليق، فالهوامش عنده ممتلئة بالمقارنة بالمعلومات من المصادر الأخرى التي ذكرت الترجمة ذاتها في المخطوطة التي يحققها. وكان أمينا في النقل من المصادر التاريخية بحيث أن علامات الاقتباس تدل على أنه يتجنب أن يختلط على القارئ رأيه وما قالت المصادر، لذلك يثبت علامات الاقتباس حتى يظهر بوضوح أن تلك الآراء ليست للمحقق، وأنها لم تصدر منه. كما أنه كان يذكر اختلاف النسخ والمصادر في التسمية، ويقارن بينها محاولاً التقرب إلى الأصح. كما يلاحظ تنوع المصادر التاريخية التي اعتمدها في عمله، فهو لم يقتصر على كتب التراجم والمقارنة بينها، وإنما أفاد من كل معلومة موجودة في المصادر الأخرى، مثل الجغرافية كياقوت الحموي، والبحوث العلمية الحديثة المنشورة كمقالة المستشرق اليهودي كلود كان عن الإمام عبد الله الشقاق في مجلة دراسات شرقية سنة 1951. وكان المحقق حريصاً على بيان اختلاف اللفظ في الكلمة من خلال الحركات والاستعانة بالمعاجم المختلفة، وكذلك الحال في توثيق المعلومات المتعلقة بالألفاظ والاختلافات اللغوية. ومع أن من المسلمات التي لا يختلف عليها اثنان أن مصطفى جواد علم في اللغة العربية، فالتوثيق لا غنى عنه حتى في تلك الحالات التي يعتمد فيها المحقق على سعة المعرفة لديه. إن هوامش مصطفى جواد لوحدها تحتاج إلى دراسة واسعة، لأن فيها معلومات مهمة في توضيح أماكن، وإزالة الوهم والخطأ في اسم شيخ أو كتاب، وتعليقاته كثيرة، كما أن في الهوامش ذكر أسماء كتب لبعض المؤلفين وردت في بطون الكتب التي اطلع عليها واعتمدها في التحقيق. فهو بدون شك كان يملك الصبر والعلمية، وان الهامش الواحد ربما أخذ من وقته الكثير، فالهوامش وحدها سيل عارم من المعلومات المتدفقة، وكلها تدور في فلك خدمة النص الأساس الذي يحققه. ولم يغفل مصطفى جواد التصحيف ولا التحريف اللذين "هما  أكبر آفة منيت بها الآثار العلمية"، واعتمد في عمله على مجموعة كبيرة من المصادر، منها كتب الرجال، والمؤتلف والمختلف، وعلى سبيل الذكر لا الحصر كتب ابن حجر والسيوطي والذهبي......الخ. كما أنه عالج مسألة مهمة تتعرض لها النصوص هي الزيادة والحذف، وقد عمل مصطفى جواد على اتباع المنهج العلمي الصحيح في معالجة ذلك عن طريق أنه اعتمد أفضل النسخ بين يديه، والمقابلة مع النسخ الأخرى، واستعان بالمصادر الأخرى حتى تمكن من تمييز الزيادة المقحمة على النص، وكل ما كان يقصد به التوضيح على النص والإضافة بقصد الإيضاح فكان الهامش مملكته. وقد راعى مصطفى جواد الأمانة العلمية في عدم التغيير والتبديل والضبط في النص المحقق والتوضيح بالأعلام والإشارات التاريخية  والأدبية والأشعار. وختم مصطفى جواد جهوده بالفهارس التي لها المقام الأول بين مكملات التحقيق، وذلك لأهميتها إذ بدونها تكون الإفادة من الكتب صعبة، لأن الفهارس "تفتش ما في باطنها من خفيات يصعب التهدي إليها، كما أنها معيار توزن به صحة نصوصها، بمقابلة ما فيها من نظائر قد تكشف عن خطأ المحقق أو سهوه". نجد مصطفى جواد يختم كتابه المحقق بمجموعة من الفهارس يقسمها على ما يأتي: فهارس الأعلام المترجمين تحت عنوان "ثبت مختصر للمترجمين في هذا الجزء"، ويعني الجزء الثاني، ثم يلحقه "فهرست المستدرك ثبت مختصر لأسماء المترجمين فيه"، وفي الجزء الأول تحت عنوان "فهرس الأعلام المترجمين في المتن"، فهارس الأماكن التي في المتن مرتبة وفقا لترتيب حروف اللغة العربية، أما الجزء الثاني فكان خالياً من فهرست الأماكن، ولم يكن يتجاهل الأخطاء اللغوية التي قد تكون إثناء الطباعة فيضيف في نهاية الكتاب المحقق تصويبات الأخطاء اللغوية بعنوان "غلطات الجزء الأول المستدركة"  أو "معرض الغلط والصواب"  ويعمل ذلك بشكل حقول الحقل الأول لرقم الصفحة والثاني للسطر والثالث للغلط والرابع للصواب. ومع كل الاحترام لجهود مصطفى جواد في تحقيق مخطوطة المختصر المحتاج إليه لابن الدبيثي، إلا ان هناك عددا من الملاحظات منها:- يلاحظ أن بعض الهوامش خالية من التوثيق، وهذا يكون في حالات يعتقد فيها المحقق مصطفى جواد أن بعض المعلومات لا تحتاج إلى توثيق، لأنها من المعلومات التي يرى أنها معلومة معروفة، ونلاحظ ذلك في المواضع المتعلقة بالتعريف بالأماكن ولا سيما في بغداد، وكذلك في المسائل المتعلقة باللغة العربية، ومع أنه كان يشير إلى المصادر التي أخذ عنها في الهوامش، إلا ان التوثيق لمعلومات المصادر فيها عدم اكتمال، وعلى الرغم من أن مصطفى جواد وضع قائمة للمصادر التي اعتمدها في نهاية الجزء الثاني، إلا إنها قائمة فقيرة جداً لأن الذي اعتمده مصطفى جواد في الهوامش من المخطوطات والمصادر والمراجع والبحوث عدد كبير يفوق الذي أشار إليه. وكان من المفروض ان تكون مقسمة إلى المخطوطات والمصادر والمراجع والبحوث، حتى لا يضيع جهده ويبدو بشكل واضح ضخامة الجهد المبذول. ولكن يبدو ان المرحوم مصطفى جواد قد اكتفى بتلك القائمة الفقيرة، لأنه ملزم بشروط معينة لطبع الكتاب وربما منها عدد الصفحات وربما ذلك ما قصده بعبارة "ووكل إلي نشره في أجزاء مستقلة على حسب التعليمات الخاصة بالنشر من حيث الأسلوب والمكافأة". وربما لذات السبب لم يعمل ثبت - فهرس - بالأشعار، والأحاديث، والكتب......الخ. إن هذا المقال أراه غير كاف لبيان جهوده في التحقيق، إنما هو محاولة بسيطة لوضع لمسات عامة عن ذلك، فالأمر يحتاج إلى ما هو أكبر من ذلك. وقد اتخذ المقال من كتاب ابن الدبيثي المختصر المحتاج إليه أنموذجا لجهود ومنهج مصطفى جواد في التحقيق، وذلك لأن الإحاطة  بجهوده في التحقيق  بمقال صغير لا تفي بالغرض. كما أن  جهود المرحوم المحقق مصطفى جواد في التحقيق، لا بد أن ينظر إليه بعين الاحترام والتقدير، لأن الجهد الكبير الذي كان يبذله من اجل تحقيق الكتاب والأمانة العلمية في العمل وأسلوب التعامل مع  المخطوط، ومن خلال الهوامش يظهر دقة عمله والمعرفة الواسعة، فضلا عن الصبر الطويل، فهو بذلك يمتلك كل مؤهلات المحقق الناجح فتكون سيرته دروس عملية لكل طلبة العلم، ولا سيما المهتمين بالتحقيق. إن مصطفى جواد احدى الشخصيات المهمة التي يحق للعراق ان يفتخر بها، فهو بحق يستحق لقب علامة، فنتاجه الفكري يصعب حصره، وان المتصفح لعمله لا يمكنه إلا ان ينحي له احتراما. وإن مثل المرحوم مصطفى جواد كثيرون، ومن واجب الوفاء والعرفان بالجميل لهم ان تهتم الدراسات التاريخية في الكتابة عنهم وعن نتاجهم الفكري والمساهمة في توثيق سيرتهم في الدراسات التاريخية من خلال كتابة الرسائل والاطاريح الجامعية عنهم. كما لابد من الاهتمام بإعادة طبع كتاب المختصر لابن الدبيثي، وذلك لأهمية الكتاب من الناحية التاريخية، وان الطباعة السابقة فضلا عن قدمها وعدم توفرها بالأسواق فيها الكثير من الأمور التي كانت مؤلمة لمصطفى جواد، لذلك فإعادة الطبع فيه شيء من الوفاء والعرفان لذكرى مصطفى جواد. كما ان في سيرته إضاءة جميلة، فهو محب للعلم بالفطرة، فهو من عائلة لم تكن علمية، ولكنها تحترم العلم فالأب أرسل ابنه الأصغر مصطفى جواد إلى الكتّاب، ثم إلى المدرسة. وعلى الرغم من وفاة أبيه وسوء الفهم مع أخيه، إلا ان مصطفى جواد اهتم بتعليم نفسه دون ان يكون هناك من يحثه. حتى غدا العلامة مصطفى جواد الذي يشار إليه بالبنان. وانه خلال رحلته الطويلة في طلب العلم وصل إلى فرنسا، إذ درس في جامعة السوربون، وعمل على نشر علمه في الأماكن المختلفة التي عمل بها، حتى انه كان مدرساً للملك فيصل الثاني. وفي تنقله إثناء الدراسة والعمل في أماكن مختلفة من العراق إشارة واضحة إلى وحدة النسيج الاجتماعي للمجتمع العراقي، فهو بذلك أنموذج للإنسان العراقي الصادق الانتماء إلى وطنه..

الدولة اليمنية انهارت للأسف.. والبلد على ابواب الت
الحنين الى الماضي / رافد علاء الخزاعي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 22 أيلول 2014
  4842 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال