الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 574 كلمة )

أنقرة لن تحارب «داعش» !! / سالم مشكور

مسؤولو إقليم كردستان منزعجون من الموقف التركي حيال خطر "داعش" على الاقليم (ليس على العراق)، لكنه لم يكن الموقف التركي الاول الذي يثير الكثير من الاسئلة حول حقيقة الموقف التركي منها، أو بالاحرى مدى علاقته بها، فمنذ دخول مسلحي هذه المنظمة الارهابية الحدود العراقية واستيلائهم على الموصل ومناطق أخرى، دارت الشكوك حول الموقف التركي ودوره في ما جرى. في أنقرة صدر أمر قضائي بمنع تداول أية أخبار عن "داعش"، برره البعض بالخوف على "الرهائن" الاتراك الذين كانوا موجودين في القنصلية التركية والبالغ عددهم تسعة واربعين شخصا، رغم ان السكوت التركي كان سائدا قبل الاحتجاز. شكوك أثارها البعض حول حقيقة ما جرى وأسئلة أثارها الكثيرون حول سبب اطمئنان أنقرة على مصير القنصلية عند دخول "داعش" وعدم إفراغها من موظفيها ومن الوثائق الموجودة فيها فور أو بعيد دخول مسلحي "داعش" .
ليست الشكوك والتحليلات هي وحدها التي تثير الشبهات حول الدور التركي، فقد
شنت الصحف المعارضة انتقادات للموقف الحكومي من "داعش" فصحيفة "زمان"  تساءلت عن سبب بقاء الحكومة صامتة على الأخبار التي تتناول تركيا في الغرب، ومن ذلك فتح مكتب في منطقة محمد الفاتح في اسطنبول لتنسيق وصول المقاتلين الأجانب الذين سينضمون إلى "الدولة الإسلامية!"، ولماذا لم يخرج أي مسؤول تركي، حتى قبل احتجاز الرهائن الأتراك، ليقول "بالنسبة لنا تنظيم (داعش) إرهابي، والمزاعم عن دعم تركيا له غير صحيحة"؟. وما هي صلات التنظيم داخل تركيا وعبور الحدود؟ ولماذا بقيت تركيا صامتة على المجازر ضد التركمان في العراق حيث إن "حزب العمال الكردستاني"، الذي تصنفه أنقرة إرهابياً، هو الذي تصدى لتنظيم "داعش" دفاعاً عن التركمان؟ ولماذا تأسس معسكر في "غازي عينتاب" للمقاتلين القادمين من الخارج ليعبروا من بعد إلى سوريا للالتحاق بالتنظيم من دون رقابة؟.
الاسبوع الماضي أعلنت قوات "البيشمركَه" انها ضبطت كميات من الذخيرة التركية في مقرات "داعش" التي استولت عليها. معلومات استخبارية تقول ان أغلب هؤلاء المسلحين تم إدخالهم من الاراضي التركية مباشرة بعد ان خضعوا للتجهيز والإعداد، وفي حال صحتها تكون أنقرة متورطة مباشرة في ما جرى، فيما تظل الشكوك قائمة حول ملابسات احتجاز طاقم قنصليتها التي تقول معلومات ان المسلحين قاموا بنقل كميات كبيرة من الوثائق منها الى جهة مجهولة.
آخر المواقف التركية في هذا السياق هو قرار حكومة داوود أوغلو عدم المشاركة في "حفلة" الحلف التي تتزعمه الولايات المتحدة لمواجهة "داعش"، إلا بدعم إنساني، فتركيا هنا تكرر موقفها غير المتعاون مع حليفتها واشنطن الذي اتخذته قبيل الدخول العسكري الاميركي للعراق سنة 2003 عندما رفضت السماح باستخدام أراضيها من قبل القوات الاميركية. والغريب ان هذا الموقف يتكرر رغم تكرار التعبير عن الندم على ذلك الموقف الذي يرى فيه مسؤولون أتراك انه حمل لتركيا خسارة كبيرة، وهي خسارة حاولت انقرة ان تعوضها فيما بعد بتدخل سافر في الساحة السياسية العراقية، سواء باستضافة جهات رافضة للتغيير من أمثال مجموعة حارث الضاري، ومؤتمرات طائفية تحريضية، أو بدعم تأسيس جبهة سنيّة واحدة قبيل انتخابات 2010 وصولا الى التوغل السياسي في إقليم كردستان وتشجيعه على التمرّد على بغداد والتحرك نحو الانفصال عنه.
يقول قره غول رئيس تحرير صحيفة "يني شفق" الموالية لحزب العدالة والتنمية  إن "الجميع يضغط على تركيا للقيام بعملية برية عسكرية عبر الحدود التركية، حيث لا إمكانية لذلك من دون تركيا. يريدون من تركيا أن تحارب، ليقوموا هم بجني ثمار الاستعمار. يريدون لتركيا أن تحارب وفي الوقت ذاته ألا تتدخل في الشأن العراقي"، معتبرا أن "فخاً يُنصب لتركيا، وبذريعة (داعش) يريدون إلقاء تركيا في نار الحرب الجديدة"
وإذا كان عدم ضمان حصة أنقرة في الكعكة العراقية هو من أسباب - وربما السبب الرئيس- وراء عدم المشاركة في أي جهد عسكري لمحاربة "داعش"، فان السؤال يبقى ماثلا: هل يستمر الدعم التركي اللوجيستي لـ"داعش" سواء كانت "داعش" السورية أو العراقية، وهل ستفعل ذلك خلافا لرغبة واشنطن والاتحاد الاوروبي الذي لا تزال أنقرة طامحة لعضويته؟. 

بين فكي نقابة الصحفيين العراقيين / حيدر محمد الوا
غلطة الغبي بـ 11 ألف وربع / هاشم العقابي
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 24 أيلول 2014
  5432 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال