الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 932 كلمة )

لقاء مع الاعلامية " فطيمة حواص " اعلامية وباحثة في مجال الاعلام والاتصال / عباس عبد

الباحثة  فطيمة : سوريا هي ربطة عنق للعرب تحاول امريكا مسكها حتى تتمكن من خنق الامة العربية ..

اجرى اللقاء : عباس عبد

تمثل الأخبار جانبا مهما في عالم الإعلام في عالمنا المعاصر, وتبقى على الدوام السبيل الفاعل في متابعة الأحداث وتطوراتها في خضم ذلك الكم الهائل منها الذي تتجاذبه وسائل الاتصال بمختلف أشكالها. يمثل (الخبر) عنصرا أساسيا في تلك العملية الإعلامية, سواء في مجال الصحافة أو الإذاعة او قنوات التلفزة وشبكات البث الفضائي. إنَّ صناعة الأخبار وأساليب إعدادها وإخراجها قد شهدت تطورا كبيرا في سنوات العقد الأخير من القرن الماضي, وقد امتد هذا التطور ليشمل لغة الخبر وطريقة صياغته وتحريره وقوالبه والشكل الذي يصل به إلى المتلقي. لذلك فقد اولى الباحثون, ومازالوا, هذا الموضوع أهمية خاصة انسجاما مع تلك التطورات الكبيرة التي تشهدها الصحافة في نظرتنا إليها كعلم وفن وصناعة. لاجل تسليط الضوء على الاعلام العربي كان لنا لقاء مع شابة جزائرية يملأ قلبها الأمل طغت على ملامحها الخجولة الهدوء ولكن لايعرف الكثيرين ان هذا الهدوء يحمل خلفه اسرار وطلاسم للنجاح تمكنت من تحقيق مكانتها البارزة في المجال الاعلامي انها الباحثة  " فطيمة حواص " اعلامية وباحثة في مجال الاعلام ولاتصال ..

 

  • مارأيك بالأعلام بصورة عامة والاعلام العربي خاصة ؟

الاعلام يوما بعد يوم يؤكد دوره الهام وقوته المتزايدة بكل نعومة خاصة مع ظهور التكنولوجيا الجديدة وبروز مصطلحات اعلامية تعطي للاعلام اكثر ديناميكية الاعلام العربي بغض النظر عن تطوره الا اننا نرى انه تراجع اكثر في ولاءاته وتطور مفهوم الولاء من الولاء للحكومات الى الولاء للاشخاص والمصالح الضيقة التي تتسع لتكسب شرعية المتلقين.

•  أين المهنية في الاعلام ؟

ببساطة تحرير الاعلام يمهد للمهنية المسؤولة اقول المسؤولة  ، المشهد العربي فيها اتجاهات مختلفة في الاعلام ماسبب ذلك قبل الحديث عن الاتجاهات نسال من يملك مؤسسات الاعلام ولصالح من تعمل الاجندات ..ولعل مالكي الاعلام سواء حكومات او اشخاص صنعوا صورة معنوية في شكل مؤسسات لاغراض معينة هذا الامر احدث تنافرا وتباعدا في الطرح العربي لمختلف القضايا التي تتغير مسمياتها من قناة لاخرى ومن صحيفة لاخرى وهذا التباين في الطرح يخلق بدوره تباينا في الفكر العربي من خلال حجم التلقي ..

 

•  أين الموقف العربي من تدخل دول اقليمية في الشان العراقي والسوري بشكل علني ؟

 

للاسف حضر العرب وغابت المواقف واصبح مصطلح التواطئ العلني مقابل لتدخل الدول الاقليمية العلني والمؤسف هنا ان تنفذ اجندات غربية بايد عربية ..

 

•  من وراء تمزيق وحدة الصف العربي ؟

طبعا امريكا ومن والاها من دول القلب التي تختفي دائما وراء مسميات ولانها درست المجتمع العربي جيدا واطلعت على مكمن قوته الا وهو الدين عملت على الدخول من هذا الباب واللعب على الحلم المنشود دولة واحد بدين واحد ...الغرب درس واجتهد ونظر ليختبر في الارض العربية باحداث ثقب سواء باتساعه او تقلصه يعود بالمنفعة لدولة امريكا المخطط الصيهيوني الامريكي بمساعدة دول اقليمية تحسب ظاهريا على موالاتها للعرب هدفه النيل من وحدة الصف العربي..

•  الدراما التركية غزت ثقافيا الوطن العربي هل تتم غزوها عسكريا وسياسيا؟

الدراما التركية  هو استعمار ثقافي غير برئ ..فهي تحاول ان تخلق لدى المتلقي الشعور بالانتماء من خلال الحبكة المحكمة لسيناريو المسلسلات فتركيا تحلم باسترجاع احقيتها في الوطن العربي اذ تزعم انه امتداد للدولة العثمانية..واي استعمار سياسي او عسكري لن يتحقق اذا لم يسبقه الثقافي فاللعب بالعقول والافكار وخلق شعور لدى الشعوب بالانتماء هو الاساس والذي ينمي مفهوم القابلية للاستعمار الذي تحدث عنه المفكر  "  مالك بن نبي  "  فالدراما ماهي الا جزء من مخطط شامل ادرجته تركيا طبعا بمساعدة امريكا..

•  ما واجب العرب في هذه المرحلة  الصعبة  التي تمر على العراق وسوريا ؟

*دعني اتطرق هنا الى لماذا البداية من العراق وسوربا   ؟  امريكا تؤمن بالافكار وكل مخططاتها منطلقها دراسات علمية في جميع المجالات وما اختيارها للعراق الا لانها بلد العلم ناهيك عن انها شريان الامة ، سوريا هي ربطة عنق للعرب تحاول امريكا مسكها حتى تتمكن من خنق الامة العربية وما بداية قصة داعش من هناك الا تتمة لمسلسل السلاح النووي بارض العراق وهنا اقول ان الاسلام برئ من داعش فالمعنى الحقيقي لداعش هو دولة امريكا بالعراق والشام .

* برايك متى تنتهي الارهاب في العراق وسوريا  ؟

-في جميع الاحوال هو منتهي لكن لصالح من سينتهي ؟؟ ينتهي الارهاب بانتصار لاصحاب الارض لما يتشكل الوعي السليم الذي يؤدي الى مواجهة ما وراء الارهاب من مخططات رهيبة واحباط محاولات تجسيدها يتجسد لما نعود الى فهم الدين احسن ومعرفة ان الاسلام دين سماحة وتعايش لا علاقة له بتصرفات داعش  وبغير هذا سينتهي الارهاب لصالح داعش وتجسيد الدولة الامريكسية في العراق والشام ..

 

 

*ما خوف امريكا من ايران وبرنامجهم النووي رغم انها سلمية علمية ؟

ايران ستبقى هي العلقة  بالنسبة لامريكا وامريكا لن تتجاوز المضايقات الاقتصادية على ايران فقط ايران تطل على مضيق هرمز من الشمال وهرمز موقع استراتيجي هام وامريكا تعرف حقيقة ان ايران تملك النووي وان كان سلمي لذا لايمكنها ان تراهن لان هذا السلمي لن يبقى كذلك في حالة تجرئها ...

ما مسؤولية الاعلام العربي ؟

بالنسبة للاعلام العربي ارى ان من مصلحة العرب والاسلام ان يعمل على تنوير الراي العام بحقيقة داعش بعيدا عن الاكتفاء بنقل اخبارها وعملياتها وخاصة الترويج لانتصاراتها المزعومة على الاعلام ان يكون مسؤولا كما يجب على المتلقي العربي ان لا يكون سلبي وانما عليه ان يكون انتقائي اثناء تلقيه للمعلومات المتدفقة من وسائل الاعلام التي تحاصره فالاعلام ليس برئ والصناعة الاعلامية هي الصناعة التي تراهن عليها الدول الاخرى ..

• كلمة اخيرة..

كلمة  للشعب العراقي أولا من  خلال   " شبكة الاعلام العراقي في دنمارك "  ان اختيار امريكا ان تكون العراق هي بداية تنفيذ مخططها هو تأكيــد ان العراق بما فيه هو قلب الامة فان رضخ رضخت الامة وهذا ما لانرجوه طبعا لذا الصمود وان طال يبقى صمودا وانتصارا يبقى الامل فقط في الشعوب العربية لان الحكومات للاسف لم يعد ينتظر منها شيء .. شكرا لكم على هذا الحوار ، تحياتي للجميع والسلام عليكم .. نلتقي على امل جديد ، نلتقي على حلم يتحقق انشاءالله ..

 

نجمة مذيع العرب " دانيا زرزر " لشبكة الاعلام في
لقاء مع الاعلامية المتألقة ( مروى رضى ذياب ) اجرى
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 28 كانون1 2014
  7537 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال